- الإثنين - 2008/10/13
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
"كوثر" يصدر العدد الرابع من نشرة "حوار"
"كوثر" يصدر العدد الرابع من نشرة "حوار"
أصدر مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" العدد الرابع من النشرة الإلكترونية "حوار" المختصة في مواضيع مشاركة المرأة العربية في الحكم المحلي. وجاء في العدد مقالات وتقارير صحفية عما أسفرت عنه الانتخابات المحلية الأخيرة في مصر والتحديات التي واجهت مشاركة المرأة، واقع مشاركة المرأة السودانية في الشأن العام والحكم المحلي، استعدادات الحركة النسائية المغربية للانتخابات المحلية المقبلة، إضافة إلى حوار صحفي للمحامية وزوجة النائب مروان البرغوثي، السيدة فدوى البرغوثي، وبورتريه لوزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح. كما تضمن العدد الرابع تغطية لمختلفة الأنشطة والتظاهرات التي شهدها المشروع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. أشرف على رئاسة تحرير العدد الصحافية روزيت فاضل من لبنان، صحافية بجريدة النهار وعضو مشروع المرأة العربية والحكم المحلي.
أظهرت التغطية الصحفية، التي قام بها الصحفي محمود مرسي من مصر، للانتخابات المحلية الأخيرة في مصر (أفريل 2008)، أن جهود الحكومة المصرية لم تفلح في تذليل العقبات التي تواجه مشاركة المرأة في الحياة السياسية، فبقي التمييز قائما بين الرجل والمرأة، فيما لا تزال الثقة مفقودة بين المرأة والمجتمع في ظل غياب التشريعات العادلة. كما طفت قضية فساد المحليات على السطح مجددا، رغم أن المرأة شاركت في هذه الانتخابات بشكل مكثف، حيث رشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر لوحده أكثر من 6 آلاف سيدة لخوض انتخابات المجالس المحلية.
وجاء في التقرير الذي أعدته منال عبد الحليم، من السودان، أنّ الحركة النسائية السودانية قد حققت مكاسب كبيرة مقارنة بالحركات النسائية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وإنّ تعاقب الحكومات وانتهاج سياسات وطنية تمييزية في مجالات التعليم والصحة والسكن والتشريعات والأدوار السياسية، أدى إلى ضيق فرص النساء للحصول على الموارد الإنتاجية والتحكم فيها. كما أن الردة التي حدثت للتشريعات وإصباغها بأيدولوجية الأنظمة الحاكمة، كان لها بالغ الأثر في تراجع أوضاع النساء لجهة وجودهن في أماكن اتخاذ القرارات وتقاسم السلطة. أضف إلى ذلك أن الأطر والتعديلات التشريعية قد نالت من حقوق النساء تحت راية الشريعة والخوف على فناء الموروث الثقافي السوداني، مما أدى إلى ضعضعة أوضاعهن في اتخاذ القرار في جميع هياكل الحكم المحلي".
أما المقال الذي أعدته منية بالعافية، من المغرب، فتطرق إلى استعدادات الحركة النسائية المغربية التي استفادت من دروس الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب في أيلول من العام الماضي، إذا انطلقت- بشكل مبكر- في عملية التوعية بأهمية ضمان حضور أكبر للنساء في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في المغرب في السنة المقبلة، وتجنب الحصول، من جديد، على نسبة متدنية للمشاركة النسائية في الجماعات المحلية، حيث أعلنت الحركة النسائية من أجل ثلث المقاعد المنتخبة في أفق المناصفة عن انطلاق حملتها لضمان حضور أقوى للنساء في الجماعات المحلية، وتمكينهن من المساهمة بشكل قوي وفعال ومعترف به في تدبير الشأن المحلي، وذلك عبر الرفع من تمثيلية النساء المنتخبات في هذه الجماعات.
وأكدت السيدة فدوى البرغوثي، في الحوار الذي أجراه لها الصحفي نهاد الطويل من فلسطين، أن هناك معوقات وحوائط صد تقف أمام مشاركة المرأة الفلسطينية، في الحكم المحلي، وقد قسمتها إلى معوقات خارجية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الحواجز التي ينصبها، ناهيك عن الممارسات القمعية وتدمير البنية التحتية للجمعيات والمؤسسات التي تهتم بقضايا المرأة. أما المعيقات الداخلية فهي كثيرة ومنها بالخصوص نقص البرامج النسوية الداعمة لمشاركة المرأة في المجالس المحلية. وفي هذا السياق، ألقت البرغوثي اللوم على المنظمات النسوية والجمعيات التي ترفع شعارات تمكين المرأة، حيث تعاني هذه الجمعيات والمنظمات هي الأخرى ضعفا، وليس لديها أجندة خاصة بالمرأة، لا سيما عندما تشارك في الاجتماعات التي تعقدها الهيئات والمجالس المحلية. واعتبرت ذلك عائقا آخر يقف أمام مشاركة المرأة في الحكم المحلي.
وألقت الصحفية شعاع القاطي، من الكويت، في البورتريه، الذي أعدته لوزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح، على التجربة الاستثنائية التي خاصتها عندما خضعت لاستجواب تقدم به عشرة نواب إسلاميين احتجاجا على رفضها ارتداء الحجاب أثناء أداء القسم بعد تعيينها وزيرة للتربية عام 2007، والذي انتهى بعد مناقشات حامية بتجديد الثقة بالوزيرة الصبيح.
كما جاء في العدد تغطية للمائدة المستديرة الإقليمية المنعقدة في تونس حول إستراتيجيات الدعوة المتعلقة بدعم مشاركة المرأة العربية في الحكم المحلي، وتغطية للمائدتين المستديرتين المحليتين في تونس واليمن.
أصدر مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" العدد الرابع من النشرة الإلكترونية "حوار" المختصة في مواضيع مشاركة المرأة العربية في الحكم المحلي. وجاء في العدد مقالات وتقارير صحفية عما أسفرت عنه الانتخابات المحلية الأخيرة في مصر والتحديات التي واجهت مشاركة المرأة، واقع مشاركة المرأة السودانية في الشأن العام والحكم المحلي، استعدادات الحركة النسائية المغربية للانتخابات المحلية المقبلة، إضافة إلى حوار صحفي للمحامية وزوجة النائب مروان البرغوثي، السيدة فدوى البرغوثي، وبورتريه لوزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح. كما تضمن العدد الرابع تغطية لمختلفة الأنشطة والتظاهرات التي شهدها المشروع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. أشرف على رئاسة تحرير العدد الصحافية روزيت فاضل من لبنان، صحافية بجريدة النهار وعضو مشروع المرأة العربية والحكم المحلي.
أظهرت التغطية الصحفية، التي قام بها الصحفي محمود مرسي من مصر، للانتخابات المحلية الأخيرة في مصر (أفريل 2008)، أن جهود الحكومة المصرية لم تفلح في تذليل العقبات التي تواجه مشاركة المرأة في الحياة السياسية، فبقي التمييز قائما بين الرجل والمرأة، فيما لا تزال الثقة مفقودة بين المرأة والمجتمع في ظل غياب التشريعات العادلة. كما طفت قضية فساد المحليات على السطح مجددا، رغم أن المرأة شاركت في هذه الانتخابات بشكل مكثف، حيث رشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر لوحده أكثر من 6 آلاف سيدة لخوض انتخابات المجالس المحلية.
وجاء في التقرير الذي أعدته منال عبد الحليم، من السودان، أنّ الحركة النسائية السودانية قد حققت مكاسب كبيرة مقارنة بالحركات النسائية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وإنّ تعاقب الحكومات وانتهاج سياسات وطنية تمييزية في مجالات التعليم والصحة والسكن والتشريعات والأدوار السياسية، أدى إلى ضيق فرص النساء للحصول على الموارد الإنتاجية والتحكم فيها. كما أن الردة التي حدثت للتشريعات وإصباغها بأيدولوجية الأنظمة الحاكمة، كان لها بالغ الأثر في تراجع أوضاع النساء لجهة وجودهن في أماكن اتخاذ القرارات وتقاسم السلطة. أضف إلى ذلك أن الأطر والتعديلات التشريعية قد نالت من حقوق النساء تحت راية الشريعة والخوف على فناء الموروث الثقافي السوداني، مما أدى إلى ضعضعة أوضاعهن في اتخاذ القرار في جميع هياكل الحكم المحلي".
أما المقال الذي أعدته منية بالعافية، من المغرب، فتطرق إلى استعدادات الحركة النسائية المغربية التي استفادت من دروس الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب في أيلول من العام الماضي، إذا انطلقت- بشكل مبكر- في عملية التوعية بأهمية ضمان حضور أكبر للنساء في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في المغرب في السنة المقبلة، وتجنب الحصول، من جديد، على نسبة متدنية للمشاركة النسائية في الجماعات المحلية، حيث أعلنت الحركة النسائية من أجل ثلث المقاعد المنتخبة في أفق المناصفة عن انطلاق حملتها لضمان حضور أقوى للنساء في الجماعات المحلية، وتمكينهن من المساهمة بشكل قوي وفعال ومعترف به في تدبير الشأن المحلي، وذلك عبر الرفع من تمثيلية النساء المنتخبات في هذه الجماعات.
وأكدت السيدة فدوى البرغوثي، في الحوار الذي أجراه لها الصحفي نهاد الطويل من فلسطين، أن هناك معوقات وحوائط صد تقف أمام مشاركة المرأة الفلسطينية، في الحكم المحلي، وقد قسمتها إلى معوقات خارجية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الحواجز التي ينصبها، ناهيك عن الممارسات القمعية وتدمير البنية التحتية للجمعيات والمؤسسات التي تهتم بقضايا المرأة. أما المعيقات الداخلية فهي كثيرة ومنها بالخصوص نقص البرامج النسوية الداعمة لمشاركة المرأة في المجالس المحلية. وفي هذا السياق، ألقت البرغوثي اللوم على المنظمات النسوية والجمعيات التي ترفع شعارات تمكين المرأة، حيث تعاني هذه الجمعيات والمنظمات هي الأخرى ضعفا، وليس لديها أجندة خاصة بالمرأة، لا سيما عندما تشارك في الاجتماعات التي تعقدها الهيئات والمجالس المحلية. واعتبرت ذلك عائقا آخر يقف أمام مشاركة المرأة في الحكم المحلي.
وألقت الصحفية شعاع القاطي، من الكويت، في البورتريه، الذي أعدته لوزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح، على التجربة الاستثنائية التي خاصتها عندما خضعت لاستجواب تقدم به عشرة نواب إسلاميين احتجاجا على رفضها ارتداء الحجاب أثناء أداء القسم بعد تعيينها وزيرة للتربية عام 2007، والذي انتهى بعد مناقشات حامية بتجديد الثقة بالوزيرة الصبيح.
كما جاء في العدد تغطية للمائدة المستديرة الإقليمية المنعقدة في تونس حول إستراتيجيات الدعوة المتعلقة بدعم مشاركة المرأة العربية في الحكم المحلي، وتغطية للمائدتين المستديرتين المحليتين في تونس واليمن.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 2
- علامة مميزة
اعلام ، 04-07-2008 - مبارك يا نهاد
اصدقاء نهاد ، 04-07-2008



























