- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
بطيخة بقلم: زياد محمد حسن
.
_ يا إلهي .
_ ماذا حدث ؟
_ سألد ، ناولني الوسادة .
_ لا تتحركي كثيراً .
هرول خارج الحجرة ، ترامى إليه صوت ابنه يونس وهو يردد
_ أمي ستلد .
تناول ذراعه ، شد أذنيه ، صفق وراءه الباب وأخرجه من المنزل
_ لا تخبر أحدا ً هل سمعت ؟
لا يملك سيارة ، تناول الهاتف ليتصل بالطبيب ، سمع صوت الوليد
ترامي إليه الصوت الآخر من أزقة الحارة ، أطفال الحارة يرفعون حناجرهم
في الشارع المشغول بالأخبار العاجلة ، لقد أخبرهم يونس إذن !
_أم يونس ستلد ، أم يونس ستلد بطيخة ، أم يونس ستلد يا أولاد .
_ آه يا أولاد الكلب .
حضور الطبيب مغامرة غير مأمونة العواقب ، انقطع البنزين ، السيارات توقفت إذن
ليس ثمة حمار يمشي الآن ، لا سماء يسقط منها المن والسلوى الآن ، سقط لهم ،
لهم فقط ، ونحن نبحث عن دابة على الأرض ، نمشي نحن إذن !يا إلهي
كم رحمة كانت غصة في حلقه ، وكم دمعة تنساب وتنزلق فوق خد طفله الصغير !
يا أبا يونس كفاك التهويل بالمصائب اخرج من الدار واحمل المولود وزوجتك على كتفك .
_ أبو يونس يحمل بطيخة يا أولاد .
كان الصمت مطنا ً في أذنيه وكان اللون أحمر أحمر ..
.
_ يا إلهي .
_ ماذا حدث ؟
_ سألد ، ناولني الوسادة .
_ لا تتحركي كثيراً .
هرول خارج الحجرة ، ترامى إليه صوت ابنه يونس وهو يردد
_ أمي ستلد .
تناول ذراعه ، شد أذنيه ، صفق وراءه الباب وأخرجه من المنزل
_ لا تخبر أحدا ً هل سمعت ؟
لا يملك سيارة ، تناول الهاتف ليتصل بالطبيب ، سمع صوت الوليد
ترامي إليه الصوت الآخر من أزقة الحارة ، أطفال الحارة يرفعون حناجرهم
في الشارع المشغول بالأخبار العاجلة ، لقد أخبرهم يونس إذن !
_أم يونس ستلد ، أم يونس ستلد بطيخة ، أم يونس ستلد يا أولاد .
_ آه يا أولاد الكلب .
حضور الطبيب مغامرة غير مأمونة العواقب ، انقطع البنزين ، السيارات توقفت إذن
ليس ثمة حمار يمشي الآن ، لا سماء يسقط منها المن والسلوى الآن ، سقط لهم ،
لهم فقط ، ونحن نبحث عن دابة على الأرض ، نمشي نحن إذن !يا إلهي
كم رحمة كانت غصة في حلقه ، وكم دمعة تنساب وتنزلق فوق خد طفله الصغير !
يا أبا يونس كفاك التهويل بالمصائب اخرج من الدار واحمل المولود وزوجتك على كتفك .
_ أبو يونس يحمل بطيخة يا أولاد .
كان الصمت مطنا ً في أذنيه وكان اللون أحمر أحمر ..
.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 1
- زياد حسن ...
الزهره البريه ، 04-07-2008























