- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
سلطانة الحب بقلم:م. أحمد الماجد
م. أحمد الماجد
سلامٌ على الحبر في إصبعي
سلامٌ على الخدِّ و الأدمع
سلامٌ على الحرف أصهرتُه
فسالَ على قلبكِ الأروعِ
سلامٌ عليكِ فردي السلام
و ألقي المعزة في مسمعي
أجيبي فؤادي بعذب الكلام
و ردي الرقاد إلى مضجعي
تركتِ فؤادي بلا مفزعٍ
فآوي فؤادي إلى المفزعِ
فإني صبيٌ يحب اللقا
يناغي السماء لكي تطلعي
أسلطانة الحب قومي معي
و قصي جمالك في مخدعي
و صبي بكأسي شراب الحياة
و من كأس قلبي ألا فاجرعي
له روضة خصبة للهوى
حرثت ثراها لكي تزرعي
أيا ذرة أنشأتها السنون
ظمتكِ عيوني فهل تلمعي؟
تعالي و هيا لدنيا الجنون
لنبني جناناً على البلقع
تعالي فكم بالهوى الهائمون
مشوا في البحار بلا أشرعِ
و كم بالهوى أُسكر العاشقون
فعاشوا من السكر في الركعِ
فهيا معا إننا ظامئون
إلى ركوة الحب في المنبعِ
خذي أبحُري ثم صيغي الهوى
فأنتِ حروف الهوى الأوسعِ
و أنت الخطوبة ُفي إصبع
أشارت بنا للهوى الأرفعِ
سأبني إليكِ الهوى معبداً
و أنزلُ وحيا به تخشعي
و آتي بحرفي لكي ساجداً
وقربانَ عشق إلى المصرعِ
مررتُ بدنياك مرَّ الخيال
فذابت سماتك في مطمعي
فؤادي انتشاكِ بحق الوصال
لحد الثمالى ولم يشبعِ
عصرتُ فؤادك أمَّ البهاء
بحانوت قلبي و في أضلعي
و خلتكِ في نحلةً في الهواء
و صرتُ الرحيق لِكَي تجمعي
أيا طفلة قد حويتِ الحنان
لتلقي الطفولة في أدرعي
أيا قبضة من فؤاد الحمام
ظمتكِ ذراعي متى ترجعي
صنعتُ سريرا بريش النعام
على رمش عيني لِكـََي تهجعي
أراكِ الوئام يفوق الوئام
فسبحان رب الهوى المبدعِ
طمعت بنور يحط الظلام
يفوق الشموس ولم أقنعِ
إلى أن تجلت عيون المها
بعينيكِ من فسحة البرقعِ
أيا زهرة أدمنتها العيون
قطفت هواكِ لتبقي معي
سلامٌ على الحبر في إصبعي
سلامٌ على الخدِّ و الأدمع
سلامٌ على الحرف أصهرتُه
فسالَ على قلبكِ الأروعِ
سلامٌ عليكِ فردي السلام
و ألقي المعزة في مسمعي
أجيبي فؤادي بعذب الكلام
و ردي الرقاد إلى مضجعي
تركتِ فؤادي بلا مفزعٍ
فآوي فؤادي إلى المفزعِ
فإني صبيٌ يحب اللقا
يناغي السماء لكي تطلعي
أسلطانة الحب قومي معي
و قصي جمالك في مخدعي
و صبي بكأسي شراب الحياة
و من كأس قلبي ألا فاجرعي
له روضة خصبة للهوى
حرثت ثراها لكي تزرعي
أيا ذرة أنشأتها السنون
ظمتكِ عيوني فهل تلمعي؟
تعالي و هيا لدنيا الجنون
لنبني جناناً على البلقع
تعالي فكم بالهوى الهائمون
مشوا في البحار بلا أشرعِ
و كم بالهوى أُسكر العاشقون
فعاشوا من السكر في الركعِ
فهيا معا إننا ظامئون
إلى ركوة الحب في المنبعِ
خذي أبحُري ثم صيغي الهوى
فأنتِ حروف الهوى الأوسعِ
و أنت الخطوبة ُفي إصبع
أشارت بنا للهوى الأرفعِ
سأبني إليكِ الهوى معبداً
و أنزلُ وحيا به تخشعي
و آتي بحرفي لكي ساجداً
وقربانَ عشق إلى المصرعِ
مررتُ بدنياك مرَّ الخيال
فذابت سماتك في مطمعي
فؤادي انتشاكِ بحق الوصال
لحد الثمالى ولم يشبعِ
عصرتُ فؤادك أمَّ البهاء
بحانوت قلبي و في أضلعي
و خلتكِ في نحلةً في الهواء
و صرتُ الرحيق لِكَي تجمعي
أيا طفلة قد حويتِ الحنان
لتلقي الطفولة في أدرعي
أيا قبضة من فؤاد الحمام
ظمتكِ ذراعي متى ترجعي
صنعتُ سريرا بريش النعام
على رمش عيني لِكـََي تهجعي
أراكِ الوئام يفوق الوئام
فسبحان رب الهوى المبدعِ
طمعت بنور يحط الظلام
يفوق الشموس ولم أقنعِ
إلى أن تجلت عيون المها
بعينيكِ من فسحة البرقعِ
أيا زهرة أدمنتها العيون
قطفت هواكِ لتبقي معي
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .























