- الأحد - 2008/10/12
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
ملائكة بلا اجنحة ج3 بقلم:لبنى
خالد قلق على زوجته فقد طلب منها ان تتصل به عندما تخرج من العيادة لكنها لم تفعل ,,,أخذ هاتفه و اتصل بها,,الهاتف يرن ويرن...
انقطع الرنين و تأجج القلق في نفسه,,,عاود الاتصال بها لكنه وجد العلبة الصوتية ,,,,انتبه الطبيب الى رنين غريب في العيادة ,,,,لقد نسيت حنان حقيبتها في العيادة انطفأالهاتف ...بعد ان ينتهي من عمله سيأخذ الحقيبة الى بيتها الذي يجاور بيته.
أما حنان فكانت كالتائه و سط زحمة المدينة تتأمل الوجوه لاتنظر أمامها ,أفكار مشوشة و عقل شارد ,,,تتمشى ببطىء تبحر في جليد لا يذوب ,,,صعدت الدرج ارادت فتح باب منزلها وتذكرت انه قد نسيت حقيبتها في العيادة ,,,المفاتيح و الهاتف في الحقيبة.
اتكأت على الحائط أغمضت عينيها,,,,و سافرت في عالم أخر تحسست بطنها و تخيلت ملامحه ,,,,مرت ساعتان و هي واقفة تنتظر عودة خالد لكي يفتح لها الباب ,,,كي تستريح فيومها كان شاقا..
.سمعت صوت خطوات ,,يقترب الصوت أكثر و أكثر لم تكن خطوات خالد التي تحفظها هي عن ظهر قلب ,,,انه الطبيب حضر ليعيد لها حقيبتها المنسية شكرته ثم انصرف الى بيته فتحت الباب ,رمت بحقيبتها على الأريكة ,غيرت ملابسها ثم رمت بجسدها على السرير .
رأى خالد الطبيب و هو نازل من العمارة التي يقطن فيها فاستغرب لأن بيته في العمارة المقابلة,,,رن الجرس لكن لاأحد يفتح الباب اخرج المفتاح من جيبه و اراد أن يدخله في فتحة الباب لكنه و جد مفتاح حنان معلقا في الفتحة ,,,,فتحها و دخل ...الجو في البيت ساكن و رائحته جامدة نادى على حنان لكنها لم تجبه دخل الى المطبخ لم تكن هناك و حتى الاكل غير موجود ,,,,أسرع الى غرفة النوم ليجدها نائمة ,,,جلس قربها و أمسك يدها فوجدها باردة ,,,همس باسمها في اذنها فتحت عينيها سألها عن الفحص فأخبرته أنها لم تذهب ,,,,سألها هل جاء الطبيب ليفحصها هنا ,,,,قالت له لا,صمت قليلا ثم سألها ان كانت قد غادرت المنزل اليوم ,,,,أجابته بلا...
غادر غرفة النوم اتكأعلى الأريكة و فتح التلفاز,,,,لم يفهم لماذا كذبت عليه حنان ,,,لقد رأى الطبيب و هو نازل من بيته وذلك المفتاح المنسي في الباب,,,,زاد في صوت التلفاز لعله يطمس تفكيره .
انقطع الرنين و تأجج القلق في نفسه,,,عاود الاتصال بها لكنه وجد العلبة الصوتية ,,,,انتبه الطبيب الى رنين غريب في العيادة ,,,,لقد نسيت حنان حقيبتها في العيادة انطفأالهاتف ...بعد ان ينتهي من عمله سيأخذ الحقيبة الى بيتها الذي يجاور بيته.
أما حنان فكانت كالتائه و سط زحمة المدينة تتأمل الوجوه لاتنظر أمامها ,أفكار مشوشة و عقل شارد ,,,تتمشى ببطىء تبحر في جليد لا يذوب ,,,صعدت الدرج ارادت فتح باب منزلها وتذكرت انه قد نسيت حقيبتها في العيادة ,,,المفاتيح و الهاتف في الحقيبة.
اتكأت على الحائط أغمضت عينيها,,,,و سافرت في عالم أخر تحسست بطنها و تخيلت ملامحه ,,,,مرت ساعتان و هي واقفة تنتظر عودة خالد لكي يفتح لها الباب ,,,كي تستريح فيومها كان شاقا..
.سمعت صوت خطوات ,,يقترب الصوت أكثر و أكثر لم تكن خطوات خالد التي تحفظها هي عن ظهر قلب ,,,انه الطبيب حضر ليعيد لها حقيبتها المنسية شكرته ثم انصرف الى بيته فتحت الباب ,رمت بحقيبتها على الأريكة ,غيرت ملابسها ثم رمت بجسدها على السرير .
رأى خالد الطبيب و هو نازل من العمارة التي يقطن فيها فاستغرب لأن بيته في العمارة المقابلة,,,رن الجرس لكن لاأحد يفتح الباب اخرج المفتاح من جيبه و اراد أن يدخله في فتحة الباب لكنه و جد مفتاح حنان معلقا في الفتحة ,,,,فتحها و دخل ...الجو في البيت ساكن و رائحته جامدة نادى على حنان لكنها لم تجبه دخل الى المطبخ لم تكن هناك و حتى الاكل غير موجود ,,,,أسرع الى غرفة النوم ليجدها نائمة ,,,جلس قربها و أمسك يدها فوجدها باردة ,,,همس باسمها في اذنها فتحت عينيها سألها عن الفحص فأخبرته أنها لم تذهب ,,,,سألها هل جاء الطبيب ليفحصها هنا ,,,,قالت له لا,صمت قليلا ثم سألها ان كانت قد غادرت المنزل اليوم ,,,,أجابته بلا...
غادر غرفة النوم اتكأعلى الأريكة و فتح التلفاز,,,,لم يفهم لماذا كذبت عليه حنان ,,,لقد رأى الطبيب و هو نازل من بيته وذلك المفتاح المنسي في الباب,,,,زاد في صوت التلفاز لعله يطمس تفكيره .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 8
- هذا فن الكتابه
عصام عقرباوي ، 02-07-2008 - لبنى
نشأت العيسه ، 02-07-2008 - سنتابع الحكاية..
زياد صيدم ، 03-07-2008 - الغالية لبنى
ميساء البشيتي ، 03-07-2008 - لبنى
نضال عمايرة ، 03-07-2008 - الاخت : لـــــــــــــبنى
الطاهر عبدالعزيز ، 03-07-2008 - عزيزتي لبنى لماذا ...لالالالالا؟
الفهد الامارات00971506417277 ، 03-07-2008 - حوار
فلسطين كنعان ، 04-07-2008































