- الإثنين - 2008/10/13
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
عيد وحب بقلم: احمد حسين
جموع كثيرة كانت هناك ...رجال ونساء ....يبدو لي ان النساء اكثر..نعم بالتاكيد انهن اكثر...يقال ان النساء ستكثر وسيطغى عددهن على الرجال .
انها حفلة راس السنه ...اختاروا لنا طاوله رقم 16 ...جلسنا انا واصدقائى الثلاثه وكل معه زوجته ....كنا ثمانية .... واعطونا رقما لكل شخص ...قالوا هناك سحبه لرقم فائز ....فائز بماذا لا احد يدري ...
هناك على المنصه كان المطرب يشدو بالحان هي مزيج من كل شيء ...الاصاله والطرب.... الاغاني الراقصه والدبكة....
بين الحين والاخر كانت حرارة الفتيات ترتفع فيذهبن الى المنصه فتتمايل اجسادهن مع الموسيقى فيرسمن لوحه جميله ....كنت اتمنى لو حدث هذا قبل عشرين عاما لوجدتني هناك معهن ...ولكن....... ..نعم لقد كبرنا على هذا .....
طلبت من المطرب ان يغني لنا ( عيد وحب هاي الليله الناس معيدين...لو انت وياي الليله العيد بعيدين) ولكنه اشترط ان انهض مع اصدقائي لندبك دبكتنا العراقية الجميله .....ولانني احب دبكتنا العراقيه ولانني اجيدها وافقت على الفور ....سحبت الثلاثة معي وتوجهنا صوب المنصه ...وماهي الا دقائق قليلة حتى لم يعد لنا مكان بين الجموع الدابكة.....وكان الكل يمسك ايدينا ليؤدي معنا حتى لو لم يكن او تكن تعرفها ...
واستمر الحفل ....
تقدم مقدم الحفل ليعلن عن بداية سحب الارقام ... حينما يسحب رقمك عليك ان تتوجه الى المنصه فتسحب ورقه من هذه القارورة الزجاجيه الكبيرة ....وسوف تنال ما مكتوب ...قد تربح شيئا كبيرا ولكن قد يطلب منك ان تغني او ترقص او تقول نكته ....وانت وحظك ....قالها المقدم وهو يهم بسحب الارقام ....
سحبوا بعض الارقام .....وحصل احدهم على موبايل ....والثاني طلب منه ان يغني ...
توجه مقدم الحفل ليسحب رقم اخر ....فاعلن:
الرقم الفائز : 124 .....ضحك كل من حولي لانه كان رقمي ...
توجهت نحو المنصه مرتديا بدلتي السوداء وخانقا رقبتي برباطي الماروني المطرز بنقط سوداء ...الماروني هو لوني المفضل .... وكانني متهيئا لان اغني....
دنوت من القنينه التي لا ادري ماذا تخبا لي ...مددت يدي وسحبت ورقه ....ناولتها لمقدم الحفل ليقراها وكاني لا اجيد القراءة ....
صاح مقدم الحفل باعلى صوته ...واو ...واو ....فقرا الورقه:
اختر اي امراة من الحفل وقبلها قبلة رومانسيه .....هكذا كتب على الورقه....
صحت انا ....واو ....كم انا محظوظ ...تناولت المايكروفون .....وبدات رحلتي في البحث عن امراة لا قبلها
مااجمل هؤلاء النساء ...فيهن من الجمال ما يسحر ....سالت الجموع هناك قبل ان ابدا رحلتي ...من توافق ان اقبلها لو وقع اختياري عليها ..فوجئت بالايادي التي رفعت ....انهت عشرات من النساء اللواتي يحلم اي رجل بتقبيلهن ....هناك بعض النساء من رفض الفكرة لذا قررت ان اكون بعيدا عنهن ....وباشرت مسيرتي في البحث عن فم اقبله...
انت جميله ورائعه ساضعك في القائمه النهائيه...وانت مااجمل شعرك الاسود وعيناك السود ...انهن كل ما اتمنى في المراة ...ستكونين في قمة القائمه ....انت ...وانت ..وانت ...
علي ان اختار عشرة ليقفن على المنصه لاختار احداهن .....فاقبلها قبلة طويله تحت فلاشات الكاميرات التي كانت تنتظر ...
واخترت عشر اميرات ....عشر اقمار تتلالا ...عشر جواهر ثمينه ...من ذوات الجمال الموجع ...
وقفت انا كالامير لالتقط اميرتي ....
نظرت اليهن ممسكا بالمايكروفون وقلت:
كلكن جميلات ...وكلكن حلم لاي رجل ....ساختار المراة التي ساقبل .. ساختار من دخلت قلبي ....وعقلي ....
كن ينتظرن بشوق ....مررت امامهن جميعا وكنت اتوقف بضع ثواني امام كل كوكب من هذه الكواكب الساطعه ....
قلت: لقد قررت ان اقبل ......
حملت المايكروفون ومشيت ...مشيت ...بلا كلام ....صخب الموسيقى كان يلاحقني ..
توقفت امام طاوله رقم 16 .....واعلنت : لا اريد ان اقبل سوى هذه المراة ...انها زوجتي ... فهي التي في قلبي وعقلي ....ولا اريد ان اقبل سواها ....
صفق الحاضرون جميعا ....نظرت الى زوجتى والتي اغرورقت عيناها بالدموع ....وحظنتها ...تمتمت زوجتي وقالت كنت اعرف انك ستاتي الي ....جلست بجانب زوجتى وعاد الطرب الى القاعه من جديد بعد ان بدا المغنى وصلته الغنائيه
احمد حسين
انها حفلة راس السنه ...اختاروا لنا طاوله رقم 16 ...جلسنا انا واصدقائى الثلاثه وكل معه زوجته ....كنا ثمانية .... واعطونا رقما لكل شخص ...قالوا هناك سحبه لرقم فائز ....فائز بماذا لا احد يدري ...
هناك على المنصه كان المطرب يشدو بالحان هي مزيج من كل شيء ...الاصاله والطرب.... الاغاني الراقصه والدبكة....
بين الحين والاخر كانت حرارة الفتيات ترتفع فيذهبن الى المنصه فتتمايل اجسادهن مع الموسيقى فيرسمن لوحه جميله ....كنت اتمنى لو حدث هذا قبل عشرين عاما لوجدتني هناك معهن ...ولكن....... ..نعم لقد كبرنا على هذا .....
طلبت من المطرب ان يغني لنا ( عيد وحب هاي الليله الناس معيدين...لو انت وياي الليله العيد بعيدين) ولكنه اشترط ان انهض مع اصدقائي لندبك دبكتنا العراقية الجميله .....ولانني احب دبكتنا العراقيه ولانني اجيدها وافقت على الفور ....سحبت الثلاثة معي وتوجهنا صوب المنصه ...وماهي الا دقائق قليلة حتى لم يعد لنا مكان بين الجموع الدابكة.....وكان الكل يمسك ايدينا ليؤدي معنا حتى لو لم يكن او تكن تعرفها ...
واستمر الحفل ....
تقدم مقدم الحفل ليعلن عن بداية سحب الارقام ... حينما يسحب رقمك عليك ان تتوجه الى المنصه فتسحب ورقه من هذه القارورة الزجاجيه الكبيرة ....وسوف تنال ما مكتوب ...قد تربح شيئا كبيرا ولكن قد يطلب منك ان تغني او ترقص او تقول نكته ....وانت وحظك ....قالها المقدم وهو يهم بسحب الارقام ....
سحبوا بعض الارقام .....وحصل احدهم على موبايل ....والثاني طلب منه ان يغني ...
توجه مقدم الحفل ليسحب رقم اخر ....فاعلن:
الرقم الفائز : 124 .....ضحك كل من حولي لانه كان رقمي ...
توجهت نحو المنصه مرتديا بدلتي السوداء وخانقا رقبتي برباطي الماروني المطرز بنقط سوداء ...الماروني هو لوني المفضل .... وكانني متهيئا لان اغني....
دنوت من القنينه التي لا ادري ماذا تخبا لي ...مددت يدي وسحبت ورقه ....ناولتها لمقدم الحفل ليقراها وكاني لا اجيد القراءة ....
صاح مقدم الحفل باعلى صوته ...واو ...واو ....فقرا الورقه:
اختر اي امراة من الحفل وقبلها قبلة رومانسيه .....هكذا كتب على الورقه....
صحت انا ....واو ....كم انا محظوظ ...تناولت المايكروفون .....وبدات رحلتي في البحث عن امراة لا قبلها
مااجمل هؤلاء النساء ...فيهن من الجمال ما يسحر ....سالت الجموع هناك قبل ان ابدا رحلتي ...من توافق ان اقبلها لو وقع اختياري عليها ..فوجئت بالايادي التي رفعت ....انهت عشرات من النساء اللواتي يحلم اي رجل بتقبيلهن ....هناك بعض النساء من رفض الفكرة لذا قررت ان اكون بعيدا عنهن ....وباشرت مسيرتي في البحث عن فم اقبله...
انت جميله ورائعه ساضعك في القائمه النهائيه...وانت مااجمل شعرك الاسود وعيناك السود ...انهن كل ما اتمنى في المراة ...ستكونين في قمة القائمه ....انت ...وانت ..وانت ...
علي ان اختار عشرة ليقفن على المنصه لاختار احداهن .....فاقبلها قبلة طويله تحت فلاشات الكاميرات التي كانت تنتظر ...
واخترت عشر اميرات ....عشر اقمار تتلالا ...عشر جواهر ثمينه ...من ذوات الجمال الموجع ...
وقفت انا كالامير لالتقط اميرتي ....
نظرت اليهن ممسكا بالمايكروفون وقلت:
كلكن جميلات ...وكلكن حلم لاي رجل ....ساختار المراة التي ساقبل .. ساختار من دخلت قلبي ....وعقلي ....
كن ينتظرن بشوق ....مررت امامهن جميعا وكنت اتوقف بضع ثواني امام كل كوكب من هذه الكواكب الساطعه ....
قلت: لقد قررت ان اقبل ......
حملت المايكروفون ومشيت ...مشيت ...بلا كلام ....صخب الموسيقى كان يلاحقني ..
توقفت امام طاوله رقم 16 .....واعلنت : لا اريد ان اقبل سوى هذه المراة ...انها زوجتي ... فهي التي في قلبي وعقلي ....ولا اريد ان اقبل سواها ....
صفق الحاضرون جميعا ....نظرت الى زوجتى والتي اغرورقت عيناها بالدموع ....وحظنتها ...تمتمت زوجتي وقالت كنت اعرف انك ستاتي الي ....جلست بجانب زوجتى وعاد الطرب الى القاعه من جديد بعد ان بدا المغنى وصلته الغنائيه
احمد حسين
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 4
- ممتع
عصام عقرباوي ، 01-07-2008 - وماذا لو لم تكن الزوجه موجوده!؟
صفاء محمد العناني ، 01-07-2008 - قصة رومانسية
شهد فلسطين ، 02-07-2008 - شكرا
احمد حسين ، 05-07-2008



























