- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
فقاقيع هواء بقلم:مأمون ابراهيم
فقاقيع هواء بكل مكان ... وكلمات متناثرة تحمل الود والدفئ ... وفراغ مشحون بطاقة من المشاعر السامية ... وحقيقة واحدة ... أحبك ... يا سلام ...!!! هل من الممكن ... وهل من المعقول أن اعترف بحبي لك ...!!! لست أدري هذا الآعتراف ... دليل ضعف او قوة ... كنت أخجل من سماع كلمة حبيبي ... وكنت أدير ضهري لها ... ولا أحفل بمن تقولها ... سمعتها عشرات المرات ... ولكنها كانت مجرد كلمة لا أكثر ... لم تكن تعني لي شيئ ... نعم ... انها كانت مشاعر وأحاسيس لآشخاص تحمل الود والحب من طرف واحد ... ولم أكن طرف بأي قصة حب ... كنت الجاني أم المجني عليه ...!!! كنت المغرور أم العازف أم ماذا ... لست أدري ... لم أحبب بحياتي غير أنسانة واحدة بعالم سماوي نوراني بين بحر ونجوم ... كنت انت سمائي بنجمها ... وحديقة أزهار بأريج واحد ... كنت أتمنى أن أحبك أكثر او أقل ... ولكن حبي لك وصل اقصى درجات التشبع ... ولا أدعي اقصى درجات السعادة ... ولا أتحدث عن ندم بضلوع الآلم ... لن .. ولم أندم لحبي لك ... لآن نورك تأصل وتلاحم بروحينا للابد .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
























