- الجمعة - 2008/07/04
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
حاناتُ الشرقْ بقلم:م.أحمد الماجد
حاناتُ الشرقْ
م. أحمد الماجد
الشرقُ حاناتٌ و ساحراتْ
ليالٍ مقمراتْ
و الشِّعرُ بستانُ المجوهراتْ
يرقـِّصُ الحسَّ على حروفٍ عاهراتْ
الليلُ وجهٌ أشقرٌ تخرقه النجومْ
و الحبُ لونٌ فاقعٌ يملأؤه الوجومْ
و تنطوي في ثوبه الأمطارُ و الغيومْ
عواصفٌ تقومْ
القلبُ سجادٌ به الأيامُ غائراتْ
و البحرُ أمواجٌ على الدوام ساهراتْ
و منه يأتي الحورُ من مملكة الكرومْ
و نشوة عارية ٌ و نحلة ٌ تحومْ
و قصة ٌ كم تبتدي آهٍ و لا تدومْ
عليَّ أنْ أصومْ!
عادتْ لحيثُ تـُغلـِقُ الجفونُ الباهراتْ
و تـُحبَسُ الشهوة في الشفاه الذاكراتْ
ألم يكن ما بيننا خمرٌ و مسكراتْ؟
أهل نسيتي الوصلَ و الليالي السامراتْ؟
من المحالُ يا هوى القلبِ بأنْ أصومْ
لا لا فلن أحتبسَ الحبَّ مع الهمومْ
حُبي سيبقى خارقاًً و نارهُ تدومْ
و سوفَ يبقى متخماً يختلجُ الرسومْ
و سوفَ تأتينَ غداً في ساعةِ القدومْ
فخيم الوجومْ!
سيدتي أميرة الورودِ و الأزهارْ
الصبرُ ليس شيمة ً لجمرةٍ و نارْ
و لهفتي زلازلٌ فعايني الدمارْ
هيا لنـُحييْ نشوة الرمالَِ و البحارْ
لنحقنَ الأوصالَ في ليلٍ و في نهارْ
إني لكِ الخدومْ
يا ليليَ البَسُومْ
يا جنة ًمخفية ً قومي لكي أقومْ
هنا أتى البشيرْ
و أبصرَ الضريرْ
و انذبحَ الفلُّ على إحساسها الكبيرْ
ذراتها قد حكمتْ مملكة الأثيرْ
و نهرُ قلبي بالهوى مَدَّ لها الغديرْ
محالٌ أن أصومْ!
يا رقعة النجومْ
العشقُ حيٌ أحمقٌ في كفنٍ يسيرْ
و الحسنُ فرضٌ خاشعٌ يسكنهُ الضميرْ
يا عالمَ الجنِّ الذي أنا به أسيرْ
يا وردة جورية تفوحُ بالعبيرْ
ستسْكـَرُ المُروجْ
و تبدأُ العُروجْ
و تختفي في رحلة الدخول و الخروجْ
سأملكُ الكونَ غدا يا فلقة الحريرْ
و أنتِ سوف تـُحبسي في قلبيَ الصغيرْ
غدا سآتي نجمة ً وسط السما أطيرْ
و بين جنبيكِ غداً في وطني أصيرْ
غدا سأستريحْ
لكِ الهوى أبيحْ
غدا سآتي جائعا أكيلُ في المديحْ
و يركعُ الحسنُ على عينيْ لـِكيْ أسيحْ
و تمطرُ الأشياءُ من خياليَ الفسيحْ
تـُغنيْ الأغنياتْ
ترُجُّ الكلماتْ
غدا يزاحُ الصمتُ من قيثاريَ الجريحْ
و ثغركِ المرفوعُ، في ثغري غداً يطيحْ
و الشهوة الفصحى ستحكي شِعرها الفصيحْ
غداً سأقضي ليلتي في العالم المريحْ
و تبصرُ العينُ الهوى في مشهدٍ صريحْ
و كل شيءٍ عاشقٍ سينحني ذبيحْ
غداً غداً أصيحْ
سأشربُ النجومَ و السماءْ
و أنثرُ الآهاتِ و الدماءْ
هنا تصلي في يدي فلسفة ُ الصفاءْ
و يـُثمرُ التقبيلُ بالماء و بالعطاءْ
و يُسكـَبُ الحسنُ على مائدةِ العَشاءْ
هزي أيا سماءْ
و أجزلي بماءْ
هنا سأقضي نشوتي في رحلة الغِناءْ
هنا سيغزو داخلي الإكسير و الشفاءْ
هنا سيرسو نهرُنا في ضفةِ الفناءْ
و يعجزُ التفسير في أحجيةِ البهاءْ
يا خمرة الوجودْ
يا حُمرةَ الخدودْ
هنا يعرّي الحبُ بالنشوة كلَّ داءْ
هنا يفوضُ دفؤنا في وسط الشتاءْ
هنا سأجني ألـِفاً من حسنها و ياءْ
و أقطفُ النجمة من مضاجع الضياءْ
و أنحتُ التقبيلَ في اللبِّ و في الكساءْ
يا زينة النساءْ
هنا هنا أذوبْ
هنا أصيدُ لؤلؤاً من شاطئ الغروبْ
و الجسدُ العاري يداوي الملحَ و العيوبْ
هنا تدوِّي صرختي في عالم الغيوبْ
و تخشعُ الجبالُ و الأنهار و القلوبْ
هنا السهامُ تبتدي و تبتدي الحروبْ
و تـُنقعُ النشوة ُ في عالمها العذوبْ
في منظر جميلْ
نبرِّدُ الغليلْ
و تـُضرمُ النارُ على مسمعنا العليلْ
هنا تجيءُ الآهُ كي تختصرَ اللغاتْ
و يختفي في سرها المماتُ و الحياة ْ
غواية مجنونة ٌ حمراءُ لن تتوبْ
لالا و لنْ أتوبْ
بحضنيَ الودودْ
سأقطعُ الحدودْ
الحبرُ يفضي لذتي و يفضحُ الأقلامْ
و يُلفـَضُ الصبرُ فتبدو ثورة الأيامْ
هنا هنا في واقعٍ تمارَسُ الأحلامْ
و القلبُ يلقي اللهفة الكبرى و لا ينامْ
و يُصْهَرُ الغَرامْ
و تُكسَرُ القـُيُودْ
و تـُلـَثمُ الأوراقُ و الأزهارُ و الوُرُودْ
و يكبرُ الإحساسُ في فؤاديَ الوَلُودْ
و يَرْقـُصُ المُقـَامْ
البحرُ موجٌ يعشقُ الركوعَ و القيامْ
هنا يئنّ كوكبٌ و يشهقُ الظلامْ
هنا يذوب سُكـَّرٌ و يَعْذُبُ الهُيامْ
هنا نغني لغة النسيمِ و الحمامْ
و يَصْعَقُ الوئامْ
في ليلنا المجنونْ
عينٌ بلا جُـفـُونْ
و بدْرُنا تمامْ
هنا يطيحُ فارسٌ و يسقطُ الحسامْ
و يهربُ الفؤادُ من مربطه و يقطعُ اللجامْ
و تـَنـْبُعُ الأرضُ على إحساسه و يُمطرُ الغمامْ
بالزهر و العسلْ
فتنبتُ القـُبـَلْ
هنا أجابتْ دعوتي مقاطعُ السهامْ
هنا استفاق نورها و انقشعَ اللثامْ
هنا الدُنا قد شهقتْ و أطبقَ الكلامْ
هنا هنا قد خـَلـَعَتْ حدودَها الحرامْ
وانفلتَ الزمامْ
و انسكبَ البدرُ على الأقداحِ بالمُدامْ
و انفجرتْ آياتـُها الشقراءُ و الهيامْ
و أدْمَنَ الختامْ
قد ثمِلَ الشفاءْ
و انسكبَ الدواءْ
روحي صَلبْتُ عندما أمستْ ليَ الصليبْ
و سالَ نهرُ البوحِ من مقلمةِ الأديبْ
و اشتعلَ الحرفُ ففاح العُودُ و البخورْ
و انبلج الصبحُ على رائحة الخمورْ
رباهُ يا بهاءْ
زدني من العطاءْ
فارتسمتْ كواكبٌ و شهوة ٌ تدورْ
و انتعشَ الثغرُ بقضم الحُورِ و النـُحورْ
و انتـُزِعَ القلبُ وتاهَ الحسُ و الشعورْ
و أشرقتْ شمسُ اللظى و أشرقَ الحبيبْ
و ازدهرتْ ألوانـُهُ في منظرٍ عجيبْ
و أُنزِلَ المخدعُ في موجٍ من اللهيبْ
و أجريَ العشقُ على لسان العندليبْ
و هاجَ من كان يغني صامتاْ
و بانَ ما كانَ بعيني خافتاً
و انتفضتْ كل الرؤى من جانبِ المغيبْ
و استسلمَ الشفاءُ في مخدعها و استسلمَ الطبيبْ
و الهدفُ الأحمرُ قد بانَ لنا
فالآنَ يا قلبي هو الآنُ لكي تـُصيبْ
م. أحمد الماجد
الشرقُ حاناتٌ و ساحراتْ
ليالٍ مقمراتْ
و الشِّعرُ بستانُ المجوهراتْ
يرقـِّصُ الحسَّ على حروفٍ عاهراتْ
الليلُ وجهٌ أشقرٌ تخرقه النجومْ
و الحبُ لونٌ فاقعٌ يملأؤه الوجومْ
و تنطوي في ثوبه الأمطارُ و الغيومْ
عواصفٌ تقومْ
القلبُ سجادٌ به الأيامُ غائراتْ
و البحرُ أمواجٌ على الدوام ساهراتْ
و منه يأتي الحورُ من مملكة الكرومْ
و نشوة عارية ٌ و نحلة ٌ تحومْ
و قصة ٌ كم تبتدي آهٍ و لا تدومْ
عليَّ أنْ أصومْ!
عادتْ لحيثُ تـُغلـِقُ الجفونُ الباهراتْ
و تـُحبَسُ الشهوة في الشفاه الذاكراتْ
ألم يكن ما بيننا خمرٌ و مسكراتْ؟
أهل نسيتي الوصلَ و الليالي السامراتْ؟
من المحالُ يا هوى القلبِ بأنْ أصومْ
لا لا فلن أحتبسَ الحبَّ مع الهمومْ
حُبي سيبقى خارقاًً و نارهُ تدومْ
و سوفَ يبقى متخماً يختلجُ الرسومْ
و سوفَ تأتينَ غداً في ساعةِ القدومْ
فخيم الوجومْ!
سيدتي أميرة الورودِ و الأزهارْ
الصبرُ ليس شيمة ً لجمرةٍ و نارْ
و لهفتي زلازلٌ فعايني الدمارْ
هيا لنـُحييْ نشوة الرمالَِ و البحارْ
لنحقنَ الأوصالَ في ليلٍ و في نهارْ
إني لكِ الخدومْ
يا ليليَ البَسُومْ
يا جنة ًمخفية ً قومي لكي أقومْ
هنا أتى البشيرْ
و أبصرَ الضريرْ
و انذبحَ الفلُّ على إحساسها الكبيرْ
ذراتها قد حكمتْ مملكة الأثيرْ
و نهرُ قلبي بالهوى مَدَّ لها الغديرْ
محالٌ أن أصومْ!
يا رقعة النجومْ
العشقُ حيٌ أحمقٌ في كفنٍ يسيرْ
و الحسنُ فرضٌ خاشعٌ يسكنهُ الضميرْ
يا عالمَ الجنِّ الذي أنا به أسيرْ
يا وردة جورية تفوحُ بالعبيرْ
ستسْكـَرُ المُروجْ
و تبدأُ العُروجْ
و تختفي في رحلة الدخول و الخروجْ
سأملكُ الكونَ غدا يا فلقة الحريرْ
و أنتِ سوف تـُحبسي في قلبيَ الصغيرْ
غدا سآتي نجمة ً وسط السما أطيرْ
و بين جنبيكِ غداً في وطني أصيرْ
غدا سأستريحْ
لكِ الهوى أبيحْ
غدا سآتي جائعا أكيلُ في المديحْ
و يركعُ الحسنُ على عينيْ لـِكيْ أسيحْ
و تمطرُ الأشياءُ من خياليَ الفسيحْ
تـُغنيْ الأغنياتْ
ترُجُّ الكلماتْ
غدا يزاحُ الصمتُ من قيثاريَ الجريحْ
و ثغركِ المرفوعُ، في ثغري غداً يطيحْ
و الشهوة الفصحى ستحكي شِعرها الفصيحْ
غداً سأقضي ليلتي في العالم المريحْ
و تبصرُ العينُ الهوى في مشهدٍ صريحْ
و كل شيءٍ عاشقٍ سينحني ذبيحْ
غداً غداً أصيحْ
سأشربُ النجومَ و السماءْ
و أنثرُ الآهاتِ و الدماءْ
هنا تصلي في يدي فلسفة ُ الصفاءْ
و يـُثمرُ التقبيلُ بالماء و بالعطاءْ
و يُسكـَبُ الحسنُ على مائدةِ العَشاءْ
هزي أيا سماءْ
و أجزلي بماءْ
هنا سأقضي نشوتي في رحلة الغِناءْ
هنا سيغزو داخلي الإكسير و الشفاءْ
هنا سيرسو نهرُنا في ضفةِ الفناءْ
و يعجزُ التفسير في أحجيةِ البهاءْ
يا خمرة الوجودْ
يا حُمرةَ الخدودْ
هنا يعرّي الحبُ بالنشوة كلَّ داءْ
هنا يفوضُ دفؤنا في وسط الشتاءْ
هنا سأجني ألـِفاً من حسنها و ياءْ
و أقطفُ النجمة من مضاجع الضياءْ
و أنحتُ التقبيلَ في اللبِّ و في الكساءْ
يا زينة النساءْ
هنا هنا أذوبْ
هنا أصيدُ لؤلؤاً من شاطئ الغروبْ
و الجسدُ العاري يداوي الملحَ و العيوبْ
هنا تدوِّي صرختي في عالم الغيوبْ
و تخشعُ الجبالُ و الأنهار و القلوبْ
هنا السهامُ تبتدي و تبتدي الحروبْ
و تـُنقعُ النشوة ُ في عالمها العذوبْ
في منظر جميلْ
نبرِّدُ الغليلْ
و تـُضرمُ النارُ على مسمعنا العليلْ
هنا تجيءُ الآهُ كي تختصرَ اللغاتْ
و يختفي في سرها المماتُ و الحياة ْ
غواية مجنونة ٌ حمراءُ لن تتوبْ
لالا و لنْ أتوبْ
بحضنيَ الودودْ
سأقطعُ الحدودْ
الحبرُ يفضي لذتي و يفضحُ الأقلامْ
و يُلفـَضُ الصبرُ فتبدو ثورة الأيامْ
هنا هنا في واقعٍ تمارَسُ الأحلامْ
و القلبُ يلقي اللهفة الكبرى و لا ينامْ
و يُصْهَرُ الغَرامْ
و تُكسَرُ القـُيُودْ
و تـُلـَثمُ الأوراقُ و الأزهارُ و الوُرُودْ
و يكبرُ الإحساسُ في فؤاديَ الوَلُودْ
و يَرْقـُصُ المُقـَامْ
البحرُ موجٌ يعشقُ الركوعَ و القيامْ
هنا يئنّ كوكبٌ و يشهقُ الظلامْ
هنا يذوب سُكـَّرٌ و يَعْذُبُ الهُيامْ
هنا نغني لغة النسيمِ و الحمامْ
و يَصْعَقُ الوئامْ
في ليلنا المجنونْ
عينٌ بلا جُـفـُونْ
و بدْرُنا تمامْ
هنا يطيحُ فارسٌ و يسقطُ الحسامْ
و يهربُ الفؤادُ من مربطه و يقطعُ اللجامْ
و تـَنـْبُعُ الأرضُ على إحساسه و يُمطرُ الغمامْ
بالزهر و العسلْ
فتنبتُ القـُبـَلْ
هنا أجابتْ دعوتي مقاطعُ السهامْ
هنا استفاق نورها و انقشعَ اللثامْ
هنا الدُنا قد شهقتْ و أطبقَ الكلامْ
هنا هنا قد خـَلـَعَتْ حدودَها الحرامْ
وانفلتَ الزمامْ
و انسكبَ البدرُ على الأقداحِ بالمُدامْ
و انفجرتْ آياتـُها الشقراءُ و الهيامْ
و أدْمَنَ الختامْ
قد ثمِلَ الشفاءْ
و انسكبَ الدواءْ
روحي صَلبْتُ عندما أمستْ ليَ الصليبْ
و سالَ نهرُ البوحِ من مقلمةِ الأديبْ
و اشتعلَ الحرفُ ففاح العُودُ و البخورْ
و انبلج الصبحُ على رائحة الخمورْ
رباهُ يا بهاءْ
زدني من العطاءْ
فارتسمتْ كواكبٌ و شهوة ٌ تدورْ
و انتعشَ الثغرُ بقضم الحُورِ و النـُحورْ
و انتـُزِعَ القلبُ وتاهَ الحسُ و الشعورْ
و أشرقتْ شمسُ اللظى و أشرقَ الحبيبْ
و ازدهرتْ ألوانـُهُ في منظرٍ عجيبْ
و أُنزِلَ المخدعُ في موجٍ من اللهيبْ
و أجريَ العشقُ على لسان العندليبْ
و هاجَ من كان يغني صامتاْ
و بانَ ما كانَ بعيني خافتاً
و انتفضتْ كل الرؤى من جانبِ المغيبْ
و استسلمَ الشفاءُ في مخدعها و استسلمَ الطبيبْ
و الهدفُ الأحمرُ قد بانَ لنا
فالآنَ يا قلبي هو الآنُ لكي تـُصيبْ
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 4
- الابداع بحد ذاته
غريبة الاهل والدارررررررررررررررر ، 17-05-2008 - خمس نجوم سيدي
غريبة الاهل والدارررررررررررررررر ، 17-05-2008 - عين بلا جفون
سامية صالح ، 18-05-2008 - شكرا
أحمد الماجد ، 18-05-2008






























