- الأحد - 2008/07/20
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
ذكري خلف ذكري خلف جسد واحد لحدة التطهير هذا الوطن!بقلم:محمد علي سلامه
تعد الأحلام وحدها سمة العصر .. نمط لمولود منهك .. قدرة جذعيه في حالتها ..تفاهمات قادرة علي الخروج بنا من متاهة عصر دامي ... وحدة الاحتلال الذي كرس جهودا مبنية من اقصر قامة وقوفا .. إننا إذ نخرج بمعطيات هذا الزمن لرحلة ما تعود بنا بمجريات المصالحات الغير ضمنية حدث وكابوس مرير تظل النكبة صرخة للضياع .. اما عاد الوطن مجددا اننا إذ نقاوم أحلامنا الأولي وتصطف جيوش حقيرة تنعت صنم الحدث الدامي فينا ..
لحظة واحدة كافية ولحظة تراهن علي البقاء .. أننا منهكون جدا بمعطيات كثيفة ضلت الطرق فينا هذا الظلام والعدم .ز عدم القدرة علي الخروج بنزف آخر ثقيل الحدث ويرحل بنا كل ذي نوع خلف خارطة الحدث.. النفي مجددا من تقلبات عصور مريرة تأخذ بنا نحو الأهداف الضالة ميراثا وتصورا .. هنا تقودني الأشياء ريثما مفكك نبضي قدرتي في الوجود علي سبيل آخر .. ترمز الأحداث بتعددية مرهقة فجميعها غير مفهوم تلقائيا .. ضمنية الصراخ ومزيدا من العطاء ... يا هذا الوطن المفكك ضع ملفاتك القديمة في كفي وحاورني بأي أنواع الصبر تعيش والأغلال تعرف حالتها الحادة من أن تتجمع فينا إشكالها الثورية أنا مثلا وأحداث عديدة .. أن السياسة التي بات علي عنق الانفلات ..الحوار مجرد من ثمة ضمنية قادرة وبالفعل علي تغير مفهوم آخر سنصنع المجد الهزيمة الوافرة لتحريك الأمر كاملا .. تعد الرموز العقلية لفئة الخونة ومتعددات الصراعات وقوفا آخر تجار الأحلام باهظة الثمن وبضع تقارير سرية للغاية .. أي لعبة نعيشها والمسرح متعدد تهفو الصحوة كاملة وغرس بزور بلا نباتات مثمرة خلف خارطة الطريق المنفية من الحقيقة وحصار شعب .. لتجيد اللعبة تفكيك القضية كاملا من معنا ومن ضدنا من العدو الكامل بمعاصرة شبيهة بمعطيات كبيرة حيث الوقوف النهوض بعين الحقيقة المخفية من أن تجيد الخلاصة فمتي نموت وما ستفعله الأجيال القادمة . التقدم هنا يصنع العجز وقوفا صراخا آخر ومنتحلون لفكرة القيادة الصادقة الوطن بخريطته الجديدة في مضمون الشرق أوسطية المتعالية بقيم التحرر داخل أيدلوجيات مصنوعة بحرفية رائعة .. لن الهوا كثيرا فلن اكتب شيء مازلت استعد للكتابة بغير مفاهيمها فلدي متسع لصفحات بعيدة لا أجيد الوصول اليها الآن ربما فكرة العقل التردد المناهضة لحاجز المعتقدات الشكلية بصورة القدرة علي المراوغة أكثر فهي لعبة أعصاب لا أكثر وتجر في فلكنا الدماء بكثرة فليموت الجميع حتى يرتاح الجميع .. تتعالي أنماط للغة كثيفة مع حدث جدير بإعادة نكبه متواصلة .. وقوفا بمترادفات تلهو فيها امة صنعت العجز المبكر
يا روح الوطن قيدي فينا النصر
عودي بالهزيمة مرارا
عودي بالزمن
وستون نكبة
ستون من الفرسان
بالهزيمة قد يعتلون
بالنصر لا اعر ف الا السيف
عجزة
علي هامش حفر الموت
لحفر الموت العميقات جدا
أنا الذي خاطبوه بالسنين
بالميتين
بالشهداء والأنبياء بكل الراحلين
يا روح الوطن موتي هنا
وتقدمي فينا بقوة بعد مئات السنين
قفي
فكي لغز المعاصرة الحقيرة
حاوري تكنولوجيا الحرب
ادعمينا لو لجوستيا
سطري الهزيمة بكثافة
تحدثي عن يهودي أحمق
يحمل بندقية مليئة بالدماء
تحدثي عن الهولوكوست
وسافري يا روح الوطن بمتانة
برحيق الورد
بانعطاف جذوع ملاين الشجر
الزيتون الاخضر في الصيف
والعنب بكؤوس الخمر يسافر
يا قادة
يا فجرة
يا بيت الشيطان الأبيض
يا هؤلاء الخراتيت
يا روح الوطن انطلقي
وقيدينا
شاركينا النصر
الحزن
الذكري
وشاركيني أحداث العجز
لا السماء وحدها
ولا حدة الضوء
ولا الأنبياء الأوائل
تلك الارض المقدسة
وهذا الدين
وهذا الزمن السافر
احمق من اعتقد اننا متنا
احمق هذا العدو
اختلفت الحرية
هنا سواد دامس
وبصيص أمل ينتظر ذكري جديدة للحرية
تقف أناملي في دقائق عاجزة أهاب الخوض في فكرة الوطن ربما اهرب حتى أعيش لا شيء أيها العالم غير ظلم
محمد
علي
سلامه
لحظة واحدة كافية ولحظة تراهن علي البقاء .. أننا منهكون جدا بمعطيات كثيفة ضلت الطرق فينا هذا الظلام والعدم .ز عدم القدرة علي الخروج بنزف آخر ثقيل الحدث ويرحل بنا كل ذي نوع خلف خارطة الحدث.. النفي مجددا من تقلبات عصور مريرة تأخذ بنا نحو الأهداف الضالة ميراثا وتصورا .. هنا تقودني الأشياء ريثما مفكك نبضي قدرتي في الوجود علي سبيل آخر .. ترمز الأحداث بتعددية مرهقة فجميعها غير مفهوم تلقائيا .. ضمنية الصراخ ومزيدا من العطاء ... يا هذا الوطن المفكك ضع ملفاتك القديمة في كفي وحاورني بأي أنواع الصبر تعيش والأغلال تعرف حالتها الحادة من أن تتجمع فينا إشكالها الثورية أنا مثلا وأحداث عديدة .. أن السياسة التي بات علي عنق الانفلات ..الحوار مجرد من ثمة ضمنية قادرة وبالفعل علي تغير مفهوم آخر سنصنع المجد الهزيمة الوافرة لتحريك الأمر كاملا .. تعد الرموز العقلية لفئة الخونة ومتعددات الصراعات وقوفا آخر تجار الأحلام باهظة الثمن وبضع تقارير سرية للغاية .. أي لعبة نعيشها والمسرح متعدد تهفو الصحوة كاملة وغرس بزور بلا نباتات مثمرة خلف خارطة الطريق المنفية من الحقيقة وحصار شعب .. لتجيد اللعبة تفكيك القضية كاملا من معنا ومن ضدنا من العدو الكامل بمعاصرة شبيهة بمعطيات كبيرة حيث الوقوف النهوض بعين الحقيقة المخفية من أن تجيد الخلاصة فمتي نموت وما ستفعله الأجيال القادمة . التقدم هنا يصنع العجز وقوفا صراخا آخر ومنتحلون لفكرة القيادة الصادقة الوطن بخريطته الجديدة في مضمون الشرق أوسطية المتعالية بقيم التحرر داخل أيدلوجيات مصنوعة بحرفية رائعة .. لن الهوا كثيرا فلن اكتب شيء مازلت استعد للكتابة بغير مفاهيمها فلدي متسع لصفحات بعيدة لا أجيد الوصول اليها الآن ربما فكرة العقل التردد المناهضة لحاجز المعتقدات الشكلية بصورة القدرة علي المراوغة أكثر فهي لعبة أعصاب لا أكثر وتجر في فلكنا الدماء بكثرة فليموت الجميع حتى يرتاح الجميع .. تتعالي أنماط للغة كثيفة مع حدث جدير بإعادة نكبه متواصلة .. وقوفا بمترادفات تلهو فيها امة صنعت العجز المبكر
يا روح الوطن قيدي فينا النصر
عودي بالهزيمة مرارا
عودي بالزمن
وستون نكبة
ستون من الفرسان
بالهزيمة قد يعتلون
بالنصر لا اعر ف الا السيف
عجزة
علي هامش حفر الموت
لحفر الموت العميقات جدا
أنا الذي خاطبوه بالسنين
بالميتين
بالشهداء والأنبياء بكل الراحلين
يا روح الوطن موتي هنا
وتقدمي فينا بقوة بعد مئات السنين
قفي
فكي لغز المعاصرة الحقيرة
حاوري تكنولوجيا الحرب
ادعمينا لو لجوستيا
سطري الهزيمة بكثافة
تحدثي عن يهودي أحمق
يحمل بندقية مليئة بالدماء
تحدثي عن الهولوكوست
وسافري يا روح الوطن بمتانة
برحيق الورد
بانعطاف جذوع ملاين الشجر
الزيتون الاخضر في الصيف
والعنب بكؤوس الخمر يسافر
يا قادة
يا فجرة
يا بيت الشيطان الأبيض
يا هؤلاء الخراتيت
يا روح الوطن انطلقي
وقيدينا
شاركينا النصر
الحزن
الذكري
وشاركيني أحداث العجز
لا السماء وحدها
ولا حدة الضوء
ولا الأنبياء الأوائل
تلك الارض المقدسة
وهذا الدين
وهذا الزمن السافر
احمق من اعتقد اننا متنا
احمق هذا العدو
اختلفت الحرية
هنا سواد دامس
وبصيص أمل ينتظر ذكري جديدة للحرية
تقف أناملي في دقائق عاجزة أهاب الخوض في فكرة الوطن ربما اهرب حتى أعيش لا شيء أيها العالم غير ظلم
محمد
علي
سلامه
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 7
- صديقي الشاعر محمد علي سلامه
إبراهيم وهبة ، 16-05-2008 - محمد علي سلامة
مجهول ، 16-05-2008 - الرائع محمد على سلامة ...
الزهره البريه ، 16-05-2008 - الي فلسطينية
محمد علي سلامه ، 17-05-2008 - الاخ ابراهيم
محمد علي سلامه ، 17-05-2008 - الزهراء
محمد علي سلامه ، 17-05-2008 - احمق من اعتقد اننا متنا
دمعة فـــــــــ رتااااااااااج ـــــــــرح ، 17-05-2008

































