- الجمعة - 2008/07/04
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
هل تعودين ؟( خاطرة )بقلم:ميساء البشيتي
هل تعودين ؟
هل يتكلم الموتى ؟ هل يعودون ؟
بالأمس البعيد وأدنا ذلك الحب وأقمنا مراسيم التشييع ، رحلت ِ أنت ِ ورحلت ُ أنا ورحل ذلك الحب الوديع .
أتاني صوتك في هذا الصباح الجميل عبر أثير مذياعي العتيق ، أيقظ في ّ شعلة ً من الحنين .
كيف افترقنا وباعدت بيننا السنين ؟
وقفت ِ أمامي ترتجفين كقطة بللها المطر وثلج كانون ، تلعثمت ِ وارتجفت الحروف على شفتيك ، قلت ِ : أحبك ودثرت رأسك وأخفيت سيلا ً من الدموع ثم تساءلت ِ : أهي الخطيئة ؟
فأجبتك وأنا أخفي ضحكة تشفي غرور قلب
محب ٍ متيم ٍ مجنون : لا ، لا كيف يكون الحب خطيئة ؟ جِنّي ولا تخافي فأنا بك من قبل أن أولد متيم ٌ مجنون .
اندفعت ْ بكل جنون تطرح مشاعرها الندية أرضا ً وأنا بكل غرور أدوس عليها بأقدامي لا لأجل أن أصل قلبها ، فقلبها بات بين يدي أشكله كالعجين ، ولكن كي أدوس قلوب نساء ٍ يتسابقن على فؤادي، يطلبن ودي ، يحلمن بي فارسا ً يمتطي صهوة السنين .
تيقظت ْ فجأة ودبت فيها نار الغيرة واستعر
الأنين ، قالت : ولكنهن حولك كثر وأنا أريدك لي وحدي دون الآخرين .
قلت : وما ذنبي ؟ هذا شأن الحريم .
لم أخف ِ عنها شيئا ً لكنها الغيرة الحمقاء مزقت قلبها الغض الطري ، والتمثال بداخلي لم يرأف لحالها ، لم يرحمها ، لم يصغ لشكواها ، لم يلن .
جاءني صوتها عبر الهاتف متهدجا ً باكيا ً ضاحكا ًحنونا ً،قالت : اشتقت لك جدا ًهل نعود؟
ربما تحركت مشاعري نحوها وحاولت أن تقفز إليها وتضمها إلى حجيرات القلب من جديد ، لكنه القدر ، هي الأيام ، لم يكن ذنبي ، تاهت مني في زحمة السنين وأنا تهت منها ، من نفسي ، من الآخرين .
كان كلما يداعبني طيفها في عتمة المساء ، أو يتسلل لي صدى ضحكها المتواصل ، أو حتى بحة الأنين ، أثور كالمجنون ، أذرع الطرقات بحثا ً عنها لكن دون جدوى ، لم أيأس ، سكنت باب دارها ولوحت لها بالشمال وباليمين ، لم ترني ، كانت تمر ّ من أمامي كالضرير لا يمّيز بيض الوجوه من حمر الذقون .
واليوم أتاني صوتها المتهدج الباكي الضاحك عبر الأثير ، أيقظ فيّ نيران الحب ، فهل نعود ؟
وإن زرت بيتها خاطبا ً ودها ، متعبدا ً في محراب عينيها ، طارحا ً قلبي المعذب أرضا ً كي تدوسه بأقدامها الطاهرة ، فهل نعود ؟ وإن أخبرتها بأني قد حطمت التمثال في داخلي ، فهل نعود ؟ هل تعودين إلى ذلك القلب المعذب يا مهجة القلب ؟ هل تعودين ؟
هل يتكلم الموتى ؟ هل يعودون ؟
بالأمس البعيد وأدنا ذلك الحب وأقمنا مراسيم التشييع ، رحلت ِ أنت ِ ورحلت ُ أنا ورحل ذلك الحب الوديع .
أتاني صوتك في هذا الصباح الجميل عبر أثير مذياعي العتيق ، أيقظ في ّ شعلة ً من الحنين .
كيف افترقنا وباعدت بيننا السنين ؟
وقفت ِ أمامي ترتجفين كقطة بللها المطر وثلج كانون ، تلعثمت ِ وارتجفت الحروف على شفتيك ، قلت ِ : أحبك ودثرت رأسك وأخفيت سيلا ً من الدموع ثم تساءلت ِ : أهي الخطيئة ؟
فأجبتك وأنا أخفي ضحكة تشفي غرور قلب
محب ٍ متيم ٍ مجنون : لا ، لا كيف يكون الحب خطيئة ؟ جِنّي ولا تخافي فأنا بك من قبل أن أولد متيم ٌ مجنون .
اندفعت ْ بكل جنون تطرح مشاعرها الندية أرضا ً وأنا بكل غرور أدوس عليها بأقدامي لا لأجل أن أصل قلبها ، فقلبها بات بين يدي أشكله كالعجين ، ولكن كي أدوس قلوب نساء ٍ يتسابقن على فؤادي، يطلبن ودي ، يحلمن بي فارسا ً يمتطي صهوة السنين .
تيقظت ْ فجأة ودبت فيها نار الغيرة واستعر
الأنين ، قالت : ولكنهن حولك كثر وأنا أريدك لي وحدي دون الآخرين .
قلت : وما ذنبي ؟ هذا شأن الحريم .
لم أخف ِ عنها شيئا ً لكنها الغيرة الحمقاء مزقت قلبها الغض الطري ، والتمثال بداخلي لم يرأف لحالها ، لم يرحمها ، لم يصغ لشكواها ، لم يلن .
جاءني صوتها عبر الهاتف متهدجا ً باكيا ً ضاحكا ًحنونا ً،قالت : اشتقت لك جدا ًهل نعود؟
ربما تحركت مشاعري نحوها وحاولت أن تقفز إليها وتضمها إلى حجيرات القلب من جديد ، لكنه القدر ، هي الأيام ، لم يكن ذنبي ، تاهت مني في زحمة السنين وأنا تهت منها ، من نفسي ، من الآخرين .
كان كلما يداعبني طيفها في عتمة المساء ، أو يتسلل لي صدى ضحكها المتواصل ، أو حتى بحة الأنين ، أثور كالمجنون ، أذرع الطرقات بحثا ً عنها لكن دون جدوى ، لم أيأس ، سكنت باب دارها ولوحت لها بالشمال وباليمين ، لم ترني ، كانت تمر ّ من أمامي كالضرير لا يمّيز بيض الوجوه من حمر الذقون .
واليوم أتاني صوتها المتهدج الباكي الضاحك عبر الأثير ، أيقظ فيّ نيران الحب ، فهل نعود ؟
وإن زرت بيتها خاطبا ً ودها ، متعبدا ً في محراب عينيها ، طارحا ً قلبي المعذب أرضا ً كي تدوسه بأقدامها الطاهرة ، فهل نعود ؟ وإن أخبرتها بأني قد حطمت التمثال في داخلي ، فهل نعود ؟ هل تعودين إلى ذلك القلب المعذب يا مهجة القلب ؟ هل تعودين ؟
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 20
- علم فلسطين بالقلب وبالروح وبالعالى
((( خليل حسن ))) ، 16-05-2008 - لا يسعنى إلا ان اقتبس:
زياد صيدم ، 16-05-2008 - ستعودين
مجدي السماك ، 16-05-2008 - ميساء انور
فلسطين كنعان ، 17-05-2008 - الأخت الفاضلة ميساء أنور البشيتي / البحرين
نزار ب. الزين ، 17-05-2008 - الرائعة الفاضلة ميساء
دمعة فـــــــــ رتااااااااااج ـــــــــرح ، 17-05-2008 - أستاذه ميساء
أحمد بارود ، 17-05-2008 - سوف اعود
سمير طبيل ، 17-05-2008 - ميساء
نشأت العيسه ، 17-05-2008 - عزيزتي الغالية ميساء
عبير فتحي بني نمرة ، 18-05-2008 - أخي الكريم خليل حسن
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - أخي الكريم زياد صيدم
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - اخي العزيز مجدي
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - العزيزة فلسطين كنعان
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - استاذي الكريم نزار ب. الزين
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - العزيزة رتاااااااااج
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - استاذي احمد بارود
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - أخي العزيز سمير
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - أخي العزيز نشأت
ميساء البشيتي ، 19-05-2008 - ابنتي الحبيبة عبير فتحي
ميساء البشيتي ، 19-05-2008






























