نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم

القائمة الرئيسية

قصة قصيرة

كتب ودراسات

ثقافة


شعر

  شعر

فلسطين بقلم:بهجت الغباري

تاريخ النشر : 2008-05-16
القراءة : 393



فلسطين

فـلسـطين الـقـديـمة

أصـبحـت ثـقـب مـنـخـل

تُـمـرقُ قـوافـل الـخـزي الـعـربي....

والـعـار الـمـتـوج بـطـلاسـم اليأس....

ولـم يـطـفح الـكـيل بـعـد



بـدلـت كثـيـراً ثـيـاب عـرسـهـا...

وانـتـظرت طـويـلاً.....

يـوم زفـافـها الـمـوعـود

و ا لأ ن

تـمـوت حـيـاءٍ.....

وتـحـمـرُ خـجـلاً....

تـبكـي دمـاً قـانـياً ....

لأنـهـا سـمـعـت

قـد تـبـاع....

كـجاريـة ....

أو نـصـف عـاريـة....

وسـيـشعـلـون لـهـا الـشـمـوع

الـبـيـضـاء



فـلـسـطيـن



تـمـزقـت بـيـن أنـيـاب تـنـيـن.....

وقـعـت فـي الـوحـل الـمـلـوث

ورا ت بـأم عـيـنـهـا

الأسـيـاد بـالـخـطب يهلهلون....... يهلهلون

عـلـى الـعـظـمـة ..والـحـكـمـة يـتـنـاحـرون....

باسمها يـجـتـمـعـون .....

ويـقـرائـون الـفـاتـحـة على روحـهـا

ويـصـلـون.....

أسدلوا الـسـتـار

عـلـى حـطـيـن ...

عـلـى أشـجـار الـحـزن....

في أريحا ويـافـا ...

وعـكـا وديـر يـاسـيـن....

كـنـيـسـة الـمـهـد....

سـاحـات الـمـصـلـين...

أسـدلـوا الـستـار....

عـلـى لـيـلـة الـقـدر....

عـلـى الإسراء والـمـعـراج...



كـثرة الأوراق الـمشـوؤمـة....

تبعثرت الأوراق المـشـوؤمـة...

تـقـاسـمـوا الأدوار .......

ولـطـخـوا تـاجـهـا الـعـاجـي

بـمـاء الـعـروبـة.....

ومزقوا جـسـدهـا...

ضـاعـت أرض فـلسـطيـن ....

أصـبـحـت الـضـفـة.........

مـسـارح رومـانـيـة........

يـتـيـمـة عـلـى الـبـحـر مـرمـيـة ؟

اسـمـهـا غـزة

والـقـدس .....خـيـمـةٌ مـغـولـيـة

أرض الأنـبـيـاء............

حـطـام فـوق حـطـام.................

فـلـسـطـيـن

سـكـنـت الـسـمـاء والأحـلام

ورا ت بـأم عـيـنـهـا

كيف بـاعـوهـا سـراً و جـهـراً

فـي الـمـنـتـجـعـات الـصـيـفـيـة

فـي عـواصـم الـشـتـاء

فـي مـضـاجـع الـنـسـاء

بـمـا يـتـبـاه الـحـكام

بـمـا يـتـبـاه الأ عـمـام



إلى مـتى الـنـفـاق

مـتى كـان الـعـرب

أهلا لـلـوفـاق

فـلـسـطـين تـرزح...........

ويـتـمـزق الـعـراق.........

بهجت الغباري

خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 5 , تصويتات : 5    5
 
التعليقات
التعليقات : 3
  1. أرض الأنـبـيـاء
    ناصر ، 16-05-2008
  2. صديقي الشاعر بهجت الغباري
    إبراهيم وهبة ، 17-05-2008
  3. شكر وتقدير للاخ الشاعر ابراهيم وهبة
    بهجت الغباري ، 17-05-2008
إلى أعلى الصفحة