نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم

القائمة الرئيسية

قصة قصيرة

كتب ودراسات

ثقافة


شعر

  شعر

((الجسر))خاطرة بقلم:لبنى أبو علوان

تاريخ النشر : 2008-05-15
القراءة : 469


((الجسر))خاطرة بقلم:لبنى أبو علوان


الجسر
________________________
كنتُ أعلمُ دوما أنّ الحبَ هو المرسى الوحيدُ لأمالِنا و أحلامنا
ولكن!
عندما يصبحُ هو بحرُ الكذب والخداع ,
وتنشل منه كل ما بك من أحاسيس و مشاعر
و تتقن الدور وكأنك لأول مرة تحب ,
يا الهي ما أصبعه من إتقان ٍ ، ولكن !
الأصعبُ عندما تكون بطلاً و متمرسا ً على التلاعبِ بالمشاعرِ
وتنتشلُ من هذهِ وهذهِ بعضَ منها ,
فما بالك بإنسانة حطمتها بقدمِك
و دستَ عليها بكلّ قوةٍ ودون رحمة أو شفقة , ولكن!
اعلم أن قلبها الذي اعتصرته وأنت تعلم بأنها ستموت لأنها أنثى رقيقة
, فاعلم أن المعادلة اختلفت فلن تنجحَ لأن القلبَ الذي أعطى مشاعر بلا حدود
سوف يصبح صخرة لا تلين بفعلتك أنت,
وأنت تعلم انك غادر
ولكن كانت ألما تعتبرك حملاً وديعاً
فسحقا لك يا ألم ,
كنتَ تراهن على قتلها وبثمن رخيص
و لا اعلم لماذا لم تتركها من البداية !
آسفة نسيت انك أعجبت بتلك المسرحية وأحببت أن تعرف النهاية .
أبشر ...
ضحكت من كل قلبك مبروك ,
فأنت بطلٌ ماهرٌ ومتمرسٌ على اقتلاع القلوب دون رحمة أو شفقة ،ولكن !
سوف أعطيك شهادة تقدير وخبرة لربما تحتاجها ,
واعلم أن دموعي التي تتسقط لم تكن من أجلك ، ولكن!
على تلك النفس الشريفة والطاهرة التي لم تتلاعب يوما بمشاعر إنسان ,
في لحظاتي هذه القاسية تعلم بماذا أفكر
لهذه الدرجة كنت بطل وقادر على إيقاع ألما في حب كاذب ,
في اللحظات هذه أتمنى موتك حق بلا رجعة لتكون دموعي لها معنى و افتخر بحبك , ولكن أنت متت في حياتي للأبد ، ولكن !
تركت بصمة عار لا يمكن أن تغتفر
مودعة للعالم وللأبد
سحقا لذلك النعل الذي يدوس وبدون رحمة !
__________________
لبنى أبو علوان

خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 9
  1. بلا رحمة
    صفاء ، 15-05-2008
  2. علم فلسطين على كل بيت ومؤسسة
    ((( خليل حسن ))) ، 15-05-2008
  3. لبنى
    نشأت العيسه ، 15-05-2008
  4. هي السماء ..
    حسين الجزار ، 16-05-2008
  5. فسحقا لك يا ألم
    غازي سكر "زياد سلامة" ، 16-05-2008
  6. جميل جدا
    ماهر عمر ، 16-05-2008
  7. ابو ماضى
    ابو ماضى ، 16-05-2008
  8. الى البشر جمعاء
    لبنى ابو علوان ، 16-05-2008
  9. والله كلماتك أصابتني ...
    كريمة ، 16-05-2008
إلى أعلى الصفحة