نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم

القائمة الرئيسية

قصة قصيرة

كتب ودراسات

ثقافة


شعر

  شعر

دموع الفراق"لأجلك"بقلم:اياد رشيد"حفيد الشعراء"

تاريخ النشر : 2008-05-15
القراءة : 408



لست أحبك فقط لغرض الحب

بل أن الدمع في عينيا بدأ يشعر بالوحدة

يبحث عن كفيك بين أيدي النساء


سعات طويلة و الجرح ينزف هما

ينزف ندما

ينزف وهنا

ضعفا

و أنا أمامك

وأنا أمامك أعرف معنى الضياع

وأنا أمامك لا أطيق النظر لغير عينيكي الساطعتان

و أنا أمامك أشعر بنشوة الحب

تسري بين أضلعي كالدماء

و أنا أمامك أيقنت معنى الجوف في البعاد

و أنا أمامك أعرف معنى الرضوخ الشاب للفتاة

كيف يخضع كالضعيف لمحبوبته

دعيني أوصف نفسي فالبعاد

فأنا ومن قهر الليالي العابسات

بدأت أحيا في بعدا

لا أطيق النظر في عيون الفتيات

أوعدت نفسي بأن لا أخوض حبا غير حبك

أوعدت نفسي بأن لا أطرح مشاعري لغيرك

دموع الفراق

دموع الندم

دموع الأخوة

لست أعرف أي معنى لهذه الدموع

لست أدري أي شوقا يأخذني أليكي

هل أحبك

هذا ما كنت أخشاه

هل أعشقك

هذا ما كنت أخافه

أعرف ردك دوما من قبل الجواب

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

هكذا عودت نفسي

هكذا أحيا بعيدا عن نظريكي

لست أدري أي معنى للحياة

لست أعرف كم كلمة سوف تطفئ نار الفراق

لكن أعرف أنكي على علم بحبي لكي

أعرف أنكي تحثين نفسك في البعاد

كما كنت قبلك في بعاد

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

هكذا عودتني أن أخف من ردك الموجع

كنت أخشى ظلمك لقلبي

ففتعلت ما فعلت

أعلم بأني أحبك وتعلمين كذلك من أول نظرة

أفعلي ما شأتي دوما

اقذفيني أينما تشائي

أقفلي قلبي بمفتاحك

ادفعيني في بحر النسيان

أغرقيني في دموعي

أدعكي قلبي بحجر الصلد

لن يجدي نفعا

لأن حبكي كالدماء يجري في شراييني

فعلقيني من شراييني

و صلبيني

لكن لن يجدي نفعا

فحبكي منسوجا في لحمي

شرحيني لو شأتي

لن يجدي نفعا صدقيني

فحبكي في خلايا لحمي

فحبكي في داخل ثنايا قلبي

فحبكي ملك عقلي

حبكي في دمعي

في دمي

في همي

في فرحي

أفعلي ما شأتي لن يجدي نفعا
صدقيني

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

فقلبي اليوم ملك يمينك

وعقلي ملك يسارك

لا أريد من الحياة سوى الحياة

لأجل أن أراكي فقط

لا أريد من قلبكي سوى العفو عني

حلمي بأن تكوني نصف جسمي الحروق لهفا عليكي

عزيزتي اعذريني

حبيبتي لا تنسيني

خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 1
  1. رائع
    لبنى ابو علوان ، 16-05-2008
إلى أعلى الصفحة