عرين الأسد
* بدأت لعبتها لعبة الهوى
لا تدرى الغليل الصلصال فى قلبي وما جرى
دخلت عرين الأسد باسمة
نظرت إليها نظرة غاشمة
أنا لا أهاب التهديد والوعيد
بكل ما أملك بقناعتى ، رجاحة عقلي
فى الإجابة شديد
أطلقت صرخة الأسد ، كل من أمامي إرتعد
تتفوهين الوعود ، كأنه اليوم الموعود
ويأتى اليوم المشهود ، بدون التنفيذ أعود
ضاحكة باسمةً مبتسمة
أنت على أوتار قلبى تعزفين بالعود
إصطفيتينى دميةً بين الدمى تسالى
لم تشدى أسرك رأفة ً بحالى
أستهل بك الصباح والرباح
أواجه نسيم الهوا والرياح
تركت صرح العز خلف محبتى
لم تضعين أى حساب لهيبتى ...
يا حسناء ...إحذري نفسك من الغرباء
فأنت أقرب إلى الوقوع لتكونى بلهاء
نصحتك كثيراً ..وها أنت وقعت لأصنفك ضمن السفهاء
هانى رياض عريف – فلسطين
diplomateraif@hotmail.com





