وجهة نظر
• نحن فى زمن الفتيات و يا مرحبا بالشهوات والدونيات ،إستفاضت القلوب بالسيئات ، ذهبت الأأمور الخيرات ،إنعدمت الأخلاقيات ،أتت الموضات ،وإحترن البنات بأى شكل يظهرن الظهور العاريات ، والشباب بصبغة الشعر كالستات ،البلاطين ممزقات كالشحات ، أما عن السلاسل كالجانازير مدليات ، والله كدت أموت من الضحكات ، ساعة ورا ساعة تمضي الساعات ، العلم فى المدارس أصبح عبارة عن مخطوطات ، أغلب الجامعات مفهوم مصغر للكابريهات ، والشابات شغلهن الشاغل أخر التسريحات والجيبات ، أما عن الابداعات ارجوك لا تسأل فهى جزء من التفاهات ، دخلت الامور على بعضها فلم يفرقوا بين منظمات وسياسيات ، إقتصاديات وتعليمات كثرت المجاعات ، و يا عينى على الناس فى فلسطين جبابرة يقومون بالتفجيرات ، وأناس أخرين فى عداد الأموات يصرخون الأهااااااتت ، والشعب العربي يتفرجون على التلفزيونات وهات يا مسلسلات ، الساسة العرب مشغولين فى تحضير الكلمات لتكون مترادفات ، وآخرين منهمكين فى تحضير الادانات والمطالبات و قليلا ما ستمتلىء الكتابات لتصبح كتيبات ، بعيداً عن السياسية ودعونا فى الجتمع نأخذ أمور الستات و مدى الشطارة فى التقولات ، لم يعد هاك مجالأ للإنسانيات ، أما عن الشوارع فإمتلأت بالفاتنات الجميلات بالقوام الرشيق ممشوقات و ما أكثر الاغراءات و النظرات لتبدأ المعاكسات و أحياناً يبدين الرضا والإبتسامات وأخريات يشعرن بالمضايقات ، عموما أتت الموبيلات ، ترمى أرقام التلفونات فتحيا الرنات تعيد الذكريات ، الحقيقى الكبرى هى أن الجميع ساهى عن التحديات وإلى أوروبا وأمريكا النظرات ساخرات ، لا يدرون ويجهلون أنهم يمتلكون المدرعات والدويلات وقريباً ستصنع المعجزات ، يقيمون الاتحادات ونحن مبسوطين بالاحاديات ، لا نعرف قيمة الاختراعات ، فنمشي تائهين فى مختلف الاتجاهات ، ننحى المسجلات جانبا ً واضعين الأغنيات ، أنا لا أستشيط غضباً متعبراً إياها مفرغات ، بل تملأ الروح براحة البال وتجعل الأمور ماضيات ، زمننا حاشى وكلا سوى أن يكون للفتوى نصيب ، فيحلل ما يحوم ويحرم ما يحلل والإختلافات ساريات ، أما الشباب الواعى الذي يبحث عن حقوقه وحقوق مجتمعه تجد له عمارة من السجلات وملفات عن طريق الإخباريا والاستخبارات ...فعلاً والله يا زمن ...زمن المقلوبات والخلافات و النهاية أقول لكم
(بعيداً عن الذات )
هانى رياض عريف – فلسطين
Diplomat_eraif@yahool.com







