استغاثة
كيف أمنحك الحياة و تريدين موتي
أملأك عطرا بطعم العسل و لون الشفق
و تملئينني حزنا و يأسا
أكلما زارتني مراسل الشوق كنت لها بالمرصاد
و كلما اخضر الربيع بعيوني تجعلينه عشبا يابسا
كيف تتلفين طوق النجاة و نحن في مركب واحد
لا تعاندي ودعي الهواء يداعب شعرك
و الحب ينير وجنتيك و يزرع الرغبة بعينيك
بربك دعي العشق يغسل شوائب نفسك
فتعود البسمة لثغرك من جديد
و الفرحة تلين أوتاري الحديد
لا تعاندي يا ملجأي و ملاذي لا تعاندي
فالغم للجمال موت و الوحدة له مقبرة
بربك لا تعاندي
بقلم البتول العلوي المغرب





