الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتخابات بلدية برائحة الثوم بقلم:د. عبد الفتاح عبد ربه

تاريخ النشر : 2016-07-24
انتخابات بلدية برائحة الثوم

ما دامت شوارعنا تطفح بالمجاري و أكوام القمامة التي تزكم الأنوف و تبكي العيون و تنشر الأمراض و تصيب المواطن في مقتل ... و ما دامت خدمات المياه تعاني ضعفا و لامبالاة ... و ما دامت طرقاتنا تجتاحها المطبات و الحفر و أكياس القمامة ... و ما دامت الفئران الكبيرة تبني مدنها بانتعاش تحت الأرض و فوقها بسبب ما سبق ذكره و لامبالاة المسئولين ... و ما دام البعوض يأكل الناس ليلا و يزعج سباتهم ... و ما دامت الكتابات الجدارية و الرايات الحزبية المقيتة تشوه المنظر العام و تؤذي النفوس ... و ما دامت الأسواق تعج بالصخب و يغيب فيها النظام ... و ما دامت الكهرباء مترنحة و فساد الأطعمة في الأسواق و المطاعم هو العنوان الذي لا يضام ... و ما دامت مشروعات البنية التحتية و الفوقية تعاني كسادا و ردة ... و ما دام مبدأ "القوي الأمين" نرفعه شعارا خسيسا و لكنه في واقع الحال بعيد عن فقهنا و سلوكنا ... فقولوا لي بربكم: عن أي انتخابات بلدية سياسية (غير مهنية) يتحدث المتفيقهون المتسلقون المتزلفون؟؟؟

د. عبد الفتاح عبد ربه (متخصص في مجال البيئة و الصحة البيئية)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف