الأخبار
بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكريا بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيينمسؤولون أميركيون:إسرائيل لم تضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح..وحماس ستظلّ قوة بغزة بعد الحربنتنياهو: سنزيد الضغط العسكري والسياسي على حماس خلال الأيام المقبلة
2024/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل يأتي جيل إرهابي أسوأ بعد داعش؟! بقلم:واثق الجابري

تاريخ النشر : 2016-06-24
هل يأتي جيل إرهابي أسوأ بعد داعش؟!


 ثمة  توقعات تدور في الأوساط السياسية، وهناك تركيز اعلامي على غموض المستقبل وتنبؤات لا تبشر بخير بعد الخلاص من داعش، وكلما شرعت القوات العراقية بهجوم أو أوشكت على نصر؛ جابهتها موجة من الإشاعات، وآخرها ظهور جيل إرهابي أسوء من داعش، ولم تستبعد تلك التوقعات من وجود حركات متطرفة شيعية.

لا شك أن داعش أسوء عصابة عرفها التاريخ، وتعتلي قمة التطرف والإنحراف والرذيلة، ونتاج مجموع قاذورات المجتمعات الفاقدة لصوابها.

لا تحتاج جرائم داعش الى عناء البحث عن بشاعتها، وتلك العصابة تتبجح بجرائم تقشعر الأجساد لها ويندى جبين الإنسانية من وجود مخلوقات  أشرس من الوحوش، وعمدت على نحر الضحايا وحرق أو دفن الأجساد الحية، وإغتصاب النساء والأطفال وأكل الأكباد، وملاحقة المدنيين الفارين من بطشها وإستخدامهم دروع بشرية، وسبي النساء، وقائمة تطول من الإنتهاكات والممارسات المنحرفة المنحطة.

 تُصنف داعش في قمة هرم التطرف والتكفير والإنحراف، وخليط من السلفية والوهابية والقاعدة والبعث والعصابات المنحرفة، ولم تترك سبيل للشذوذ إلا وأعطته المبررات، وهذا ما واجه نقمة عارمة من مدنيين عاشوا وطأتها، وإنقلبوا على شعارات تبناها قادة دين وسياسة؛ فما وجدوا إلا عصابة ليس في نيتها سوى إستباحة الإنسان؛ بعيداً عن أي مثل إنساني وأخلاقي.

 تمخضت أحداث بسط داعش نفوذها على  الأرض؛ عن هروب ملايين السكان؛ بعد تعرض مَنْ وقع في أسرها الى القتل والتنكيل وإسترقاق الشرف، لتجتمع عوامل الى دوافع رافضة ثائرة في عموم المجتمع العراقي، الذي شعر بتهديد وحدته الوطنية وإنسانيته، فإنخرط الملايين للدفاع وحمل السلاح والتحشيد عسكرياً وإعلامياً، وإنقسم المجتمع الى فريقين: أما أن يقف بجانب الوطن والإنسانية، وصنف ما يزال ينهق بذرائع لم تعد تنطلي على مجتمع ذاق المرارة وفقدان الأرض والأبناء والأموال.

إن الحديث المتداول هذه الأيام عن ظهور جيل إرهابي أبشع من داعش؛ ما هو إلاً فزاعة يُراد منها  خلط الأوراق، وكأنه يتحدث عن شيئين: الأول يُحاول ان يُجمّل صورة داعش بوجود من أبشع منه، والثاني كأنه يُريد الإشارة عن وجود قوى لا يمكننا ضمان السلام دون التغاضي عن جرائمها ودعمها للإرهاب، ومن هؤولاء ساسة الفنادق والمنصات، ومن غض النظر عن داعش أو روج لها بدوافع طائفية؛ مقابل حفنة أموال لخيانة الوطن؛ بل بعضهم خان أخيه وأبن عمه وعشيرته ومذهبه.

مَنْ يتحدث عن ظهور جيل أسوء من داعش؛ لا شك أنه كان يتمنى أن تكون أكثر بطشاً، وما يزال يؤمن أن الإرهاب ردة فعل لعوامل أقنع نفسه بها.

داعش قمة التطرف والإنحراف، وبسقوطها سينتهي الإرهاب، ولا يمكن إعادة بأيّ شكل من الأشكال، ولكن النصر العراقي يحتاج الى مقومات لا تتغاضى عن أيّ تضحية، وأن لا تكرر الإختراقات التي سمحت بسقوط الزنكورة أربعة مرات ومنطقة أبو ريشة ثلاثة مرات، وكانت الأسباب للمحسوبيات العشائرية، فكانت عمل غادر من الخلف، وبعد القضاء على داعش الذي أصبح في متناول اليد للعراقيين؛ لا يمكن لأي عصابة أن تمارس عملها تحت أي ذريعة، والدماء التي سالت على أرض العراق؛ كفيلة بمنع أي مظهر مسلح خارج القانون.

واثق الجابري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف