الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استراتيجية إسرائيلية جديدة في اعقاب الاتفاق النووي بقلم خالد خليل

تاريخ النشر : 2015-07-30
استراتيجية إسرائيلية جديدة في اعقاب الاتفاق النووي بقلم خالد خليل
من الواضح ان نتنياهو فشل في اختراق الاتفاق التاريخي الذي انجزته ايران مع الدول الست الكبرى ، لكنه من غير شك نجح في توحيد الجبهة الداخلية الاسرائيلية ضد الاتفاق وضد ايران بوصفها تشكل خطرا وجوديا عل اسرائيل وفقا لنتنياهو ولباقي الاحزاب الاسرائيلية . وهذا النجاح في الجبهة الداخلية ليس مرتبطا بقوة نتنياهو وجاذبيته بالنسبة للأحزاب الاخرى، بقدر ما هو مرتبط بوحدة الحركة الصهيونية الأمنية تجاه أعدائها وبوحدة الفكر الصهيوني المبني على الأساس الاستعلائي التفوقي الكولونيالي والذي يسعى دائماً لتثبيت وجوده وفرض هيمنته من خلال ضرب وإضعاف القوى المناهضة له ولمشروعه في المنطقة.
المتتبع للحركة السياسية في اسرائيل يلحظ ان  فترة التخبط التي لازمت الشعارات والتوجهات الاسرائيلية إبان وبعد الاتفاق في طريقها الى التبدد لصالح استراتيجية جديدة تتجاوز دونكيشوتية نتنياهو في مواجهة الادارة الامريكية في ساحتها الداخلية ومن خلال التأثير المباشر على قرارات الكونغرس ، خاصة بعد اعلان اوباما انه سيستخدم الفيتو الرئاسي ضد قرار الكونغرس فيما لو صوت هذا الاخير ضد الاتفاق.
المؤسسة الاسرائيلية ادركت انها بحاجة الى استراتيجية جديدة من اجل مواجهة الاتفاق وتداعياته . وباعتقادنا ان اهم عناصر هذه الاستراتيجية على المستوى الدولي والاقليمي هو إنجاز اتفاق تاريخي مقابل بين اسرائيل وحلفائها العرب من جهة وبين امريكا واوروبا من جهة اخرى هدفه مواجهة ايران وحلفائها في الملفات الإقليمية الملتهبة.
هذه الاستراتيجية منوطة بوحدة الداخل الاسرائيلي كشرط لتسويقها على الساحة الدولية ومن المؤكد ان مقال تسيبي ليفني هذا الاسبوع في نيوزويك هو من مؤشرات هذا التحرك الاسرائيلي. لذلك لن يكون مفاجئا ان نسمع قريبا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية ينضم اليها المعسكر الصهيوني بذريعة ان الأمن القومي الاسرائيلي بات في دائرة الخطر والتهديد اكثر بعد الاتفاق النووي ، خاصة ان هناك اعتقاد سائد في اسرائيل بان ايران ستتفرغ اكثر لدعم حلفائها الإقليميين في مختلف بؤر الصراع . 
وليس من المستغرب ان يكون لقاء شالوم وعريقات في الأردن هذا الاسبوع مندرجا في تهيئة الأرضية السياسية للمعسكر الصهيوني وايجاد مبرر سياسي له يضاف الى المبرر الامني من اجل تسويغ دخوله امام ناخبيه في الحكومة الجديدة.
الاستراتيجية الاسرائيلية ستشمل أيضاً استمرار التدخلات الميدانية في بؤر الصراع كما هو حاصل الان في سورية من خلال شن غارات مباشرة اضافة الى الدعم اللوجستي والعسكري للمسلحين في. سورية ودعم الأردن وتزويدها بالسلاح ،وكما تفعل السعودية  في اليمن. التي تواصل حربها المدمرة للبلد. لكن من غير المتوقع ان تقوم اسرائيل باي ضربة عسكرية في ايران كما كان يتبجح القادة الإسرائيليون في السابق لان مثل هذه الضربة ستجلب الويلات على اسرائيل. لكن هذا لا ينفي امكانية ضرب حلفاء ايران وتحديدا حزب الله الذي تعتبره اسرائيل خطرا استراتيجيا على طبعتها الشمالية. 
الأسئلة المطروحة : هل سينجح نتنياهو والمعسكر الصهيوني بتجاوز التعقيدات الداخلية من اجل تشكيل حكومة جديدة. وهل  ستنجح اسرائيل في توسيع تحالفها الاقليمي الذي يشمل أنظمة الخليج حتى الان ليشمل تركيا ومصر؟
الايام والأسابيع القادمة ستكشف ذلك. 
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف