الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البنات ونتائج التوجيهية بقلم: نبيل شعث

تاريخ النشر : 2015-07-06
البنات ونتائج التوجيهية بقلم: نبيل شعث
فتيات فلسطين ونتائج التوجيهية

قضينا أياماً نحتفل بالناجحين في التوجيهية في الضفة وغزة، فهي بوابة العبور الى الجامعة والمستقبل. امتلأت السماء بالألعاب النارية، وتدفق المهنؤون والمهنئات علي بيوت الناجحين. يحدث الشئ ذاته في بلاد أخرى. ونحمد الله أننا لانعاني من موجات الانتحار التي تضرب اليابان بعد اعلان نتائج امتحان الثانوية كل عام.

أهنئ الناجحين جميعاً وعائلاتهم التي دعمت وصبرت وفرحت بالنتيجة، فنحن شعب كنزه الوحيد هو أبناؤه وبناته: عقولهم وسواعدهم، وارادتهم وصمودهم، وتفوقهم وابداعهم.
فرحت بشكل خاص لتفوق بناتنا، فالمرأة الفلسطينية تحصد مقاعد التفوق الأولى في التوجيهية سنة بعد سنة. كانت بنات رفح في المقدمة. بنات طولكرم وقلقيلية وغرب غزة تقدمن هذه السنة.

نتائج بناتنا في الثانوية العامة تنعكس على الجامعات، حصتهن تقترب من الثلثين من مجموع طلاب الجامعات والمعاهد العليا في فلسطين، وهن ينجزن ذلك بالعمل والتحصيل والصبر والصمود. كانت الدراسة الجامعية تتم في خارج الوطن، وكانت فرصة فتياتنا محدودة في السفر والاغتراب لتلقي العلم. عندما ساهمت منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم السلطة الوطنية في انشاء الجامعات والمعاهد العليا في الوطن، أتيحت الفرصة لبناتنا لاثبات قدرتهن ورغبتهن في العلم وتحصيل المعرفة والتطور. كما أنهن أثبتنا القدرة والتفوق في الوظائف والأعمال.

المشكلة هي الوظائف المتاحة عند التخرج، وبخاصة في قطاع غزة. في ظل هذا الاحتلال الاستيطاني السارق لأرضنا ومائنا ومواردنا الطبيعية، وتحت رحمة الحصار والقصف والدمار، والانقسام، وغياب الوحدة، تتضاءل فرص العمل، وتتقلص الوظائف. لم تعد هناك فرص للعمل في البلاد العربية، ونحن لا نريد تصدير خريجينا وخريجاتنا وعقول وقدرات أبنائنا وبناتنا، على أية حال. الحل الحقيقي يكمن في الوحدة، ومن ثم بالحرية والاستقلال وطرد المحتل الغاصب واقامة الدولة المستقلة، واقتصادها النامي والقادر على استيعاب خريجينا كافة، والاغتناء بقدراتهم. الى أن يتحقق الاستقلال، علينا خلق الوظائف بالاتجاه الى الزراعة والصناعة الصغيرة المتطورة، والتقنيات الحديثة، والاعتماد على الذات. وعلينا الارتباط بأبناء شعبنا في الشتات، والاستفادة من امكانياتهم وتعلقهم بوطنهم وبحق العودة اليه. علينا مقاطعة البضائع الاسرائيلية، والالتزام بمنتجاتنا، وخدماتنا، وتطويرها لتنافس منتجات العدو، مستفيدين من علم خريجينا وخريجاتنا.

علينا تطوير الأبحاث العلمية وتطوير التقنيات المناسبة لنا، والاستناد الى الخريجات والخريجين في ابداع الأفكار الجديدة، وتقديم الحلول المناسبة. وعلينا أن نقدم الرعاية والحماية والتشجيع والحفز والامكانيات. وعلينا أن نوفر لبناتنا الفرص والتشجيع والدعم، فلفد أثبتن دائماً قدرتهن والتزامهن بوطنهن واستعدادهن للعطاء.

هنيئاً لفلسطين بفتياتها فهن الى جانب رجالنا نعم الشريك لتحرير هذا الوطن ولبنائه بالعلم والكفاح والعمل.

نبيل شعث
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف