الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن تنال من روحي الخيبة.. بقلم: يسرى محمد الرفاعي

تاريخ النشر : 2015-04-13
قبل أن تنال من روحي الخيبة.. بقلم: يسرى محمد الرفاعي
قبل أن تنال من روحي الخيبة
وتتمسك بشراييني
كنت أخجل من أمنيتي الصغيرة جدا
حينما ألقيت بها على مسامع أحشاءك
رغم أنها ممكنة وليست صعبة المنال
وكنت أخجل من مصارحتك
بأني لا أريد سوى رؤياك
تحت ظل الزيزفونة
التي شهدت على عشقنا
وسمعت شجو قلوبنا
لآطفيء أشواقي بصوتك
وهمسك وشجونك
ولكن مزقتني بغيابك
فنالت مني الخيبة أكثر وكسرت رقبتي
التي بالغت في حمل رأسي
والنظر إلى سماءك بشغف
لآراك في أفقي نجما يضيء سمائي
وقمرا ينعش روحي وأنفاسي
أنتظرتك طويلا لتحقق لي أملي ورجائي
ولكن نالت مني الخيبة كما نالت كيانك
وأصبح كل منا ينتظر الآخر في مكان لا يعلمه الآخر
حتى نفذ الصبر من خوابي صبري ..!!
واليوم حينما أنتظرتك بفارغ الصبر
أكملت على روحي وقلبي
ومزقته بمخالبك لترتاح روحك ونفسك
نفثت سمومك في خلايا روحي
وتركتني جثة هامدة
العين تنزف وجعا
والقلب ينزف دما ..
وداعا لا لقاء بعده,,

بقلم / يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف