الأخبار
ارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة النازحين في غزة ويزيد من البؤس اليوميالأمم المتحدة: إزالة الركام من قطاع غزة قد تستغرق 14 عاماًتصاعد الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية ضد الحرب الإسرائيلية على غزةتفاصيل المقترح المصري الجديد بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزةإعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزة
2024/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثلاثة عصافير بحجر داعش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2014-09-22
ثلاثة عصافير بحجر داعش بقلم : حمدي فراج
معادلة              ثلاثة عصافير بحجر داعش          22-9-2014
بقلم : حمدي فراج
  يستغرب الكثيرون حتى من بسطاء الناس الذين ليس لهم في السياسة والتحليل ناقة ولا جمل ، كيف ان امريكا - الدولة الاقوى في العالم – لا تستطيع التغلب على تنظيم صغير وحديث النشأة بدون قاعدة جماهيرية او شعب ينتمي اليه ،  اسمه  داعش ، فتستعدي عليه حلفا ضخما يضم نحو اربعين دولة ، من ضمنها عشر دول عربية سنية ، ووصفها بالسنية هنا وردت على لسان الرئيس الامريكي لكي يجد مبرر عدم ضم ايران الشيعية وسوريا العلوية الى الحلف العتيد ، وهو نفسه المبرر الذي به سيجهز على الدولتين معا .
    وليست هذه رغبة امريكية بحتة ، ففيها ما يكفي لإرضاء  نهم عربي قديم جديد ذا صبغة طائفية مقيتة ومريضة ، تتقاطع تلقائيا مع الصهيونية العالمية المتمثلة في دولة اسرائيل ، والتي كاد يبح صوتها اعتراضا على بعض التقارب الشكلي بين سيدة العالم امريكا وبين حسن روحاني رئيس ايران الجديد .
  في العقدين الماضيين ، كان الهدف الامريكي الاسرائيلي العربي ، هو العراق برئاسة صدام حسين ، حيث جندت امريكا لمهاجمته ثلاثين دولة ، صحيح ان الحجج والذرائع التي ساقتها كانت واهية ، بل كاذبة ، ومن بينها انه يدعم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن ، وكان معروفا للجميع منذا الذي أنشأها ومولها وسلحها ، والذريعة الاخرى كانت امتلاك العراق للاسلحة النووية او غير التقليدية ، لكن مع ذلك ، فالعراق كانت دولة مقياسا بداعش ، وكانت قد بدأت تدخل عهد التصنيع ، وكان لها جيشا رسميا وشعبيا يعد بالملايين ،  ووصفها مسؤولون بأنها قاربت ان تصبح رابع او خامس الدول القوية في المنطقة والعالم .
   داعش لا يتجاوز تعدادها في أكثر حالات التقصي المخابراتي الامريكي تفاؤلا ثلاثين ألفا ، فلماذا يجند لها اوباما حلفا من اربعين دولة ، أكثر مما جند لاحتلال العراق وتقسيمه تقسيما طائفيا مقيتا وكريها ، فينفجر ذلك سنيا على شيعي على كردي على مسيحي على عشائري ، وترتكب مجازر تطهير عرقي تطول دور العبادة وبالذات الكنائس والمقامات العريقة وقبور العظماء والصالحين .
إن ما احدثته امريكا وحلفها الثلاثيني في العراق ، من دمار وتخريب وارهاب واحتراب طائفي ، يكاد يرقى الى المأساة التاريخانية ، التي تحاكي حملة هولاكو التترية قبل نحو الف سنة .
  في الحملة التي يتم اعدادها ضد داعش من اربعين دولة بعضها دول عظمى ، وبعضها دول نفطية ثرية لها دور تمويلي لتسديد فاتورة العدوان ، سيتضح ان داعش ليست الا الهدف المعلن ، لكن الهدف الحقيقي دمشق وطهران وحزب الله ، او ما يطلقون عليه لقب "المخلب" .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف