الأخبار
الحمدالله: سلطة النقد الفلسطينية استطاعت بإنجازاتها وعملها الدؤوب أن تكرس لفلسطين مكانة هامةلماذا يهودية الدولة الان.....؟؟انتهت حرب غزة و تراجعت حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيليةاعتقال زوجة أسير من جنين أثناء زيارتهشاب من مخيم اليرموك يفوز بمسابقة الاونروا للتصوير الفوتوغرافي لعام 2014يستكمل وفد المنظمة "الدرع العالمية " جلسته في وزارة الزراعه الفلسطينيةتكريم لائق للطلبة الفائزين في المشاريع الريادية في جامعة خضوريانطلاق قمة المدن المستضيفة اليوم بحضور سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وعصام كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاريبالصور : وادي القلط اثناء جريان مياه الامطارقيادة الامن الوقائي باريحا تستضيف اعلاميو المحافظةفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الميزان يطالب بحماية النساء الفلسطينيات وملاحقة من اقترفوا جرائم بحقهناختتام وتوزيع شهادات دورة فن التعلم باللعب ضمن فعاليات القدس في العيون نفنى ولاتهونعقب تأجيل قرار التصويت في البرلمان الأوروبي مجلس العلاقات يبذل جهوداً كبيرة للدفع باتجاه الاعتراف بدولة فلسطينتحت رعاية محافظ سلفيت عصام ابو بكر بلدية بديا تنظم حفل استلام وتسليم بلدية بدياشاهر سعد يجتمع مع مستشار مشروع التعاون الفلسطيني الدنمركي لتجديد الاتفاقية في السنتين المقبلتين لتطوير ودعم عدد من نقابات ودوائر الاتحادبالفيديو: داعش يدرّب أطفال الرقة في معسكر للأشبالجامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي نور الدين السميريوفد دبلوماسي الماني يزور نقابة الصحفيين في قطاع غزةتوضيح بخصوص تصريحات "الأحمد" حول اقالة ابراهيم خريشة من التشريعيشاهد: حائط تسقط على 8 سيارات في هرتسيلياامريكة تزود "إسرائيل" بـ3 الاف قنبلة ذكيةالاحتلال يمدد منع سفر الشيخ صلاح لـ6 أشهر أخرىلأول مرة : أسعار البنزين تنخفض عن 7 شواكلالاحتلال يعتقل زوجة أسير عقب زيارتهالقصة الكاملة.. عجلات إسرائيلية تختطف نور من عروسهطالع النص كاملاً: نص الصيغة التي وضعها نتنياهو لقانون "الدولة القومية اليهودية"الكادر الفتحاوي في غزة: "فتح" لا تقبل النقاش في شرعيتها بقيادة الرئيس عباسبمشاركة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام .."الإسلامي الفلسطيني" يدرس آفاق النمو والتوسع في غزةد.مصطفى البرغوثي يلتقي رئيسة تشيلي و يشكرها على دعمها لاستقلال فلسطينهيئة الإغاثة الإسلامية توقع عقد إجراء عمليات جراحية مع جمعية الخدمة العامةمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد على حسن معاملة المواطنيين وتسهيل تقديم الخدمات الجماهيريةالسفير الفلسطيني في بلغاريا يتطرق الى الوضع الفلسطيني الحالي وسبل تطوير عمل الجاليات الفلسطينيةكان الأقصى وكانت القدس اليوم في وقفة وعز أمام بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين"تحالف السلام" تنظم لقاء حول سياسية إسرائيل في فرض واقع جديد بالقدسالحساينة: دون إعادة بناء المصانع الانشائية ستكون عملية الاعمار بطيئة
2014/11/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من هم صُنّاع "داعش" ورعاتها؟!بقلم:عريب الرنتاوي

تاريخ النشر : 2014-01-09
أقل الكلام
من هم صُنّاع "داعش" ورعاتها؟!
عريب الرنتاوي
ينهض الخطاب السياسي والإعلامي لمحور إقليمي بأكمله، يمتد من 14 آذار في لبنان مروراً بالائتلاف الوطني في سوريا، وبعض قوى الأنبار السياسية، فضلاً عن رعاتهم من عرب وإقليميين، ينهض خطاب هؤلاء على فرضية تقول إن "داعش" هي صناعة إيرانية – سورية، أسهم حزب الله وبقية أطراف هذا المحور، في تصنيعها وإطلاقها إلى حيز الوجود والتأثير، ومن يقرأ تصريحات و"مقالات" بعض الناطقين باسم هذا المحور، يدرك أن "أمر عمليات واحد" قد صدر لهم جميعاً لتكثيف الحديث بهذا الاتجاه، وبهذا الاتجاه فقط.
وتستند هذه الفرضية / الاتهام إلى بعض المعطيات، منها على سبيل المثال لا الحصر، إقدام النظام السوري على إطلاق عدد من سجناء القاعدة وتفريعاتها في السنة الأولى للثورة / الأزمة السورية، وهرب المئات منهم من سجون حكومة المالكي، وبقية الحكايات المعروفة عن روابط طهران مع بعض قيادات القاعدة واستضافتها لهم وهم في طريق الذهاب أو العودة من وإلى أفغانستان، أما مبررات المالكي والأسد لفعل ذلك، فهي من وجهة نظر هذا الفريق: "شيطنة" معارضيهم، والإمعان في تهميش المكون السنّي في الدول الثلاث التي طالما قلنا انها تشهد "حرباً واحدة".
الأصل، أن هذا الاتهام سبق وأن ارتفع في وجه التيار الذي يرفعه اليوم ضد خصومه، استناداً إلى الخلاف الإيديولوجي/ المذهبي العميق بين القاعدة والسلفية الجهادية من جهة وكل من إيران وحلفائها وهلالها من جهة ثانية، فضلاً عن كون "البيئة المنتجة والحاضنة" للقاعدة وتفريعاتها، إنما تندمج وتتماهى مع الحواضن الاجتماعية والمذهبية لهذا الفريق، ومن يستعرض مروحة أسماء قتلى التيار الجهادي ورموزه، يجد أن يتحدّرون من بيئة هذه التيارات وحواضنها الإقليمية والعربية.
السياسة، وبالأخص الأمن، لا تعترف بحدود الجغرافيا وتقسيمات سايكس بيكو والهويات المذهبية والدينية والقومية ... لا شك أن إيران استفادت من توظيف القاعدة في "الجهاد" ضد الأمريكيين في العراق وأفغانستان، ألم تستفد واشنطن من هؤلاء أنفسهم في "الجهاد" ضد السوفييت في أفغانستان كذلك، ومن دون أن تقيم كبير وزن للطبيعة الإرهابية لهذه المنظمات؟!
النظام السوري فعل شيئاً مماثلاً، فهو سهّل دخول السلفية الجهادية عبر حدوده مع العراق، ووسع دائرة تسهيلاته لتشمل لبنان ومخيماته حين كانت له اليد العليا عليه قبل اغتيال رفيق الحريري ... وكان الحصاد مواتياً تماماً لدمشق، فقد خرج الأمريكيون من العراق يجرجرون أذيال الخيبة، ومن دون أن تتاح لهم فرصة تمديد احتلاله ليطال دمشق وعواصم أخرى... والمرجح أن النظام السوري ما كان ليتوقع أن يأتي اليوم الذي سينقل فيه هؤلاء بندقيتهم من كتف إلى كتف، أما المؤكد فهو أن النظام لم يقدر أن هذا اليوم سيكون قريباً، بل وقريباً جداً.
حلفاء النظامين السوري والإيراني في بغداد اليوم، هم أنفسهم الذي "ذاقوا الأمرين" من القاعدة والسلفية الجهادية في الأعوام 2005 – 2008، ألم يهدد المالكي الرئيس السوري بجلبه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية، قبل أن تدور الدوائر، ويتحول الأعداء الألداء إلى أصدقاء حميمين ... الأولوية في عراق تلك الحقبة، كانت لطرد الأمريكيين وهذا ما عملت عليه طهران ودمشق، يداً بيد، وقد نجحتا، حتى وإن دفع عشرات ألوف العراقيين الشيعة الثمن باهظاً.
بعض دول المنطقة الكبيرة منها والصغيرة، استخدمت القاعدة بأشكال مختلفة ومراحل مختلفة ... من الحلف غير المقدس، ضد "العدو الشيوعي" إلى الحلف غير المقدس ضد "العدو الشيعي" ... لبنان كان ساحة تجلت فيها أبشع هذه الاستخدامات ضد "حزب اللات الرافضي"، واليوم تحولت سوريا إلى "حلبة" لأكثر أشكال الصراعات دموية، حيث تستخدم القاعدة بمسمياتها المختلفة في الحرب ضد النظام "النُصيري"، ومن ثم تُقدم ككبش فداء في الصراع على تمثيل المعارضة وتقاسم النفوذ والهيمنة عليها، ولا بأس أن يدفع عشرات ألوف السوريين، من سنة وعلويين، الأثمان الباهظة لهذه الحروب القذرة.
القاعدة ليست بندقية للإيجار، هذا تبسيط مُخل لواقع هذه الحركة وتركيبتها وطبيعة قياداتها وفكرها ومناهج عملها ... بيد أن القاعدة بخلاف الانطباع السائد عنها، تمتلك هوامش "معقولة" للمناور واللعب على التناقضات وتوظيفها، وللتنظيم الدولي خبرة في "فقه الأولويات والضرورات"، أقله من منظور حساباته وأهدافه ومصالحه وظروفه ... فهو حليف النظام السوري غير المباشر اليوم، وعدوه اللدود في الغد، حليف محور الاعتدال العربي والإسلامي ضد السوفييت، وعدوه اللدود في اليوم التالي، حليف السادات وقاتله، حليف 14 آذار اليوم، من دون أن يمنع ذلك من استهداف رموزه ومؤسساته ومصارفه في الغد ... هذه هي سيرة القاعدة وتفريعاتها، لمن أراد أن يكون منصفاً، من يراقب سلوك القاعدة وتحالفاتها، يدرك أن للجماعة أهدافاً لا تخطئها ولا تتنازل عنها.
بعد اندحار السوفييت والمعسكر الشيوعي، وقبل بعد سقوط العراق في قبضة الاحتلال الأمريكي وتمدد النفوذ الإيراني /الشيعي في المنطقة، كرّست القاعدة جل عمليات ضد أهداف غربية وصديقة للغرب، ودشّن التنظيم "عقد العمليات الكبرى" ضد الولايات المتحدة وحلفائها في أفريقيا واليمن وأوروبا وصولاً إلى غزوتي نيويورك وواشنطن، لكن الأولويات تغيرت بعد ذلك، بالأخص بعد العام 2005، حين وقع العراق في قبضة أصدقاء إيران وحلفائها، واغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وتعمق الشرخ المذهبي في المنطقة، ليبلغ حدوده القصوى مع اندلاع الأزمة السورية، ولتُدشّن القاعدة "عقد الحرب المفتوحة على هذا المحور" في دوله الثلاث.
مثل هذه التبدل في أولويات القاعدة واستهدافاتها، ينسجم أتم الانسجام مع مصالح وحسابات دول ومنظمات وشبكات دعوية ومجالس فقهية وأجهزة استخبارية ليست خافية على أحد ... وإذا كان لا بد من ربط القاعدة بأي من المحورين المصطرعين في المنطقة، فإنها من دون شك، الأقرب إلى المحور المناهض لإيران وحلفائها، بخلاف الفرضية / الاتهام الذي بدأنا الحديث عنه في مطلع مقالتنا اليوم.
أما مطلقو الاتهام بأن القاعدة "صنعت في طهران – دمشق – بغداد – الضاحية الجنوبية"، فإنهم يستخفون بعقولنا جميعاً، هدفهم الأول والأخير درء الاتهام عن أنفسهم لا أكثر، والأهم، قطع الطريق على ميل غربي جارف للتعاون مع روحاني في إيران والمالكي في بغداد، وربما مع الأسد في سوريا، وقد يتطاول التعاون ليصل حزب الله في مرحلة ما، ودائماً تحت شعار الحرب على الإرهاب، وهم اليوم يضحون بالنسخة الأكثر قبحاً من القاعدة ممثلة بـ "داعش" من أجل تسويق نسخة مزيدة ومنقحة عنها ممثل بـ "النصرة" و"الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف