الأخبار
شاهد... إطلاق صواريخ "كاليبر" الروسية المستخدمة فى سورياشاهد... شابان يتسلقان رافعة بناء فى موسكوروسيا تعلن عن منظومة "زاوراليتس" الجديدة قريبامروة المصري المُتهمة من قبل أجهزة الأمن بالمسؤولية عن تشكيل خلايا لاغتيال قيادات فتحاوية بغزة تنفي الاتهاماتبالفيديو.. وحيد عبد المجيد: الشللية تحكم حزب الوفد منذ تأسيسهانخفاض جديد فى اسعار النفط: السعودية ترفع انتاجها من النفط الى 10.5 ملايين برميلبالفيديو.. نشوب حريق هائل بمحطة بنزين في حلوان والحماية المدنية تتدخلعارضة أزياء كويتية تبدل ملابسها أمام المارة بحديقة عامه .. فيديوبالفيديو.. خيري رمضان للرئيس السيسي من الفرافرة: أنت صحجدول مباريات دور ألـ 8 من دوري طوكيو للشبابواشنطن تهاجم السيسي وتسحب قواتها من سيناءحركة المبادرة: يجب الدفاع عن العمال وحماية حقوقهم ولابد من ضمان التطبيق الفوري للحد الادنى للاجورحاكوره: مشاركة مجموعة الكشافة العربية الأرثوذكسية في مسيرة سبت النور برام الله تاريخية ووطنية بامتيازمقاتلات فرنسية تقصف موقعا لتنظيم الدولة الاسلامية في العراقواشنطن تتهم موسكو باعتراض طائرة لها في اجواء بحر البلطيق وموسكو تنفيتحطم طائرة عسكرية سودانية ومصرع طاقمهافتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينفقدان 80 مهاجرا بغرق زورق قبالة الساحل الليبيالمفتي حسون: على حلب أن تتضرع للسماءمؤسسة "المرصد" تعقد ورشة تدريبية حول تعزيز المشاركة المدنية للشباب في جمعية الهلال الاحمر في مدينة البيرةفتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينالسفير الشامي يفتتح النسخة الثانية من مهرجان السينما الفلسطينية في الدنماركمؤتمر دولي في المغرب مطلع "مايو" المقبل يبحث إشكال العلاقة بين الحوار والأخلاق في مشروع الفيلسوف طه عبد الرحمنرام الله..عمال وعاملات فلسطين واتحاداتهم النقابية يتظاهرون بمناسبة الاول من ايارغرق زورق لاجئين قبالة سواحل ليبيا وفقدان 84
2016/5/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف