الأخبار
الناس اللي فوق والناس اللي تحت !جمعية التيسير للزواج والتنمية تنظم ورشة عمل لمناقشةلقاء تقييم وتشاوربمشروع تمكين الفلسطينيات أقتصاديا وبالمهارات الحياتيـهافتتاح مهرجان السيباط التراثي والسياحي الأول في جنينمصر: نادر بكار: حزب النور سياسي وليس له مرجعية دينيةنادي سلواد ينظم محاضرة بعنوان ياسر عرفات وجنون الجغرافياهيئة إدارية جديدة لجمعية أولي العزم الثقافيةمصر: محافظ كفر الشيخ: كاميرات استاد كفر الشيخ توقفت بفعل فاعل.. ومدير النادي المسؤول عن تشغيلهاشاهد الصور :أول "طيارة" في الجيش الأفغاني تلقب بأجمل قائدة طيران بالعالمالمفتي: السبت 16 أيار ذكرى الإسراء والمعراجبعد حادثة حرق السجن في الخليل: عائلة ابو سنينة في الخليل تمدد الهدنة حتى الـ 2 من الشهر المقبلبعد نشر صحيفة لبنانية تقرير مسيء للرئيس ابو مازن .. فتح بلبنان : الرئيس ابو مازن خليفة ابو عمارفتح تدعو حماس لتسهيل عمل حكومة الوفاق الوطني وتمكينها في غزةالدكتور حسين ومركز الرضوان الطبي: دنيا الوطن مركب الاعلام الفلسطيني الأولالأونروا تشكر مؤسسة الإغاثة الإسلامية الأمريكية على دعمها القويمصر: رئيس قطاع المشروعات بمكتبة الإسكندرية: توثيق فترة حكم عدلي منصور لمصر فكرة السفير إيهاب بدوياستشهاد مسنة بانهيار جزئي بمنزل مستهدف في العدوان الأخير شمال غزة"البزم" يدعو مصر لتغيير سياستها بخصوص معبر رفحالفنان "الدلو" : لم تمنعه إعاقته من ممارسة هواياته .. فيديو وصورالمالية الفلسطينية توضح تفاصيل الاتفاق حول عائدات الضرائبحماس ودولة غزةالسقا يثمن جهود الرئيس عباس للتخفيف عن أبناء قطاع غزة المحاصرإعلان نتائج الدور الاول من بطولة الفقيد المعلم درويش أبو شرخ الكروية بين مؤسسات العمل المجتمعيمصر: السيسى يشارك كبار السن والعائلات مارثونهميوم ترفيهي لأطفال الأسرى بمناسبة يوم الأسير
2015/4/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف