الأخبار
سوريا: مصطفى قلعجي: "ماقامت به الحكومة بالشعب السوري من خلال رفعها الأسعار بالكارثة الاقتصادية"سوريا: مرام علي تكشف: رفضت المشاركة بفيلم هوليودي وهذا هو السببرمضان في فلسطين برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية (20): التحضير لكسوة العيدسهل وسريع..الدجاج بالكريمةضابط سعودي سابق ينحر زوجته السورية!حزب "روسيا الموحدة" يحدد قوائم مرشحيهسلاح المعارضة السورية الأمريكي يباع في الأردنأكبر تلميذ في نيبال عمره 68 عامامصدر غربي: بريطانيا قد لاتباشر أبدا آلية الخروجفقيه جزائري يرى أن الزواج من تونسية ومغربية يحقق وحدة "المغرب العربي"اليابانيون يعزفون عن الزواججدل مصافحة الرجل للمرأة يصل ألمانيا!المؤبد لكويتي قتل مصريا دهسا بالسيارة عمداالهباش يحذر: اسرائيل تسعى الى حمام دم في الاقصى لتكرار سيناريو المسجد الابراهيميالحمد الله يطلع وفدا من لجنة الدفاع في البرلمان الألماني على انتهاكات الاحتلالعرب 48: الحركة الإسلامية: الاتفاق ثلمة مهمة في الحصار على قطاع غزة((سلطان أبو العينين )) قاطع الرؤوووس ..!!سوريا: الحزب السوري القومي: تفجيرات منطقة القاع هي رسائل موت وارهاب سواء موقعة باسم "داعش" او "النصرة"تكية جنين وبالتعاون مع لجنة أموال الزكاة ونادي جنين الرياضي ينظمون افطارات رمضانيةنصر الله يقدم تبرعات مادية سخية لبعض مؤسسات المحافظة في شهر رمضان المباركلبنان: لجنة الأهل في ثانوية الفرقان ترسم ابتسامة العيد على ثغور أبناء الرعايةكارداشيان تثير جدلا سياسيا هذه المرة!العثور على تمساح ضخم بطول ثلاثة رجال!هيونداي تكشف عن تفاصيل ديكور Cretaصور من داخل مبنى البنك المركزي الروسي العتيق!
2016/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف