الأخبار
في سهرة الـGala الخاصة بـDancing With The Stars مايا نعمة حملت الكأس عالياًالوحدة الطلابية بجامعة فلسطين تعقد مؤتمرها الحزبي العامالاردن: نادي الطلبة السعوديين في إربد يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومة وشعب الأردن بمناسبة عيد الاستقلالمشاهدات فنزويليةهنا غزةبعد إصابته بآلزهايمر.. عمر الشريف يخلط بين أدواره السينمائية الشهيرةسوريا: بيان مشترك حول ضحايا العنف الدموي المتواصل في سوريةالإماراتية المتهمة بقتل أمريكية "مدركة لأفعالها"الرئيس اليمنى يبحث مع وزير بريطانى المستجدات فى المنطقةثورة بركان جزيرة جالاباجوس بالإكوادور للمرة الأولى منذ 33 عاماالسعودية تعلن ارتفاع عدد الوفيات بـ"كورنا" إلى 439 حالةمسؤول إيراني: طهران تتوقع استلام صواريخ "إس-300" الروسية قريباًقاديروف يعلن عن مشاركته بدور البطولة في فيلم "من لم يفهم فسوف يفهم"8 أسباب للإجهاض المتكرر.. تعرفى عليهاالارتباط العسكري نابلس يؤمن الإفراج عن طفل من كفر قليللا جورنادا: بوتين يحرز الفوز تلو الآخر على الولايات المتحدةاستشهاد مجند وإصابة ضابط بالشيـخ زويدباحثة ألمانية : قضاء الحاجة جلوسا خطأ تاريخيالقبض على بطلة كليب "سيب إيدى"تجارب أداء "أراب أيدول" في البحرينزين يطرح ألبومه الجديد "omar 2015 " بالشراكة مع زين"فلسطينيو سورية في لبنان يطالبون الأونروا بالتراجع عن قراراتها الجائرة"عرب 48: الشبيبة الشيوعية في عرابة بفعاليات عديدة ضمن مشروع "عائدون لا محال" للأطفالمصر: برعاية الرئيس السيسي لمسابقة الباز: تدريب 163 رائد أعمال مصري وعربي في 7 يونيو بالقاهرة
2015/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف