الأخبار
فيديو .. لاعب يصاب بشلل رباعي بعد هذا التدخلنيبالي ينبش الجثث لأكل قلوبهم ورؤوسهم!حالة نادرة جدا .. طبيب يعثر على 20 قملة في عين امرأة صينيةالاحتلال يهدم محلا تجاريا في سلوانسعودية تطرد والدتها من المنزل بسبب زوجها!توقيف امرأتين في المغرب يشتبه بانتمائهما لـ"داعش"سعودي يقتل زوجته دهساً بالسيارة في القنفذةممثلة إباحية بقمرة "الخطوط الكويتية" تثير غضب الكويتيينأسعار العملات مقابل الشيقلأحوال الطقس: يكون الجو اليوم الثلاثاء حاراً نسبياً الى حارتوفيق عكاشة : الأردن ستشتعل بها الأمور بعد عيد الأضحى كما سوريا والعراقأبو زهري لدنيا الوطن: زيارة خالد مشعل للسعودية لأداء العمرة وتطوير العلاقات بين حماس والسعوديةبعد قطر .. دنيا الوطن تكشف : "الكويت" ستستقبل فلسطينيين للعمل على أراضيها والسعودية التالي ..غزة : "زواج التقسيط والشيكات" .. رأي الشرع والمجتمعالروابط العربية المتينةحماس:دعوة الأحمد لتشكيل حكومة وحدة "مناورة إعلامية"كم يبلغ عدد طلبات المواطنين المقدمة للسفر عبر إيرز ؟ وكميات مواد الإعمار التي وصلت غزة ؟"ضاحية الرشيد" بطولكرم تُناشد رئيس الوزراء زيارتها : خدمات معدومة والاستيطان يبتلعها(صور الاحتفال بالعيد الوطني المصري) .. الرئيس :ثورة 30 يونيو لو لم تحصل في مصر لكنا في مهب الريحأشهر المرطبات في بغداد.. عند الحاج زبالةلو ماعندكش تكييف.. 10 طرق تخفف متاعبك فى موجة الحر الحاليةالسجن عامًا لأمريكى بتهمة مطاردة 9 بطات بآلة تهذيب الحشائشسوريا.. اتفاق أميركي تركي على "منطقة عازلة"الجبير: نرفض عدوانية إيران ضد السعودية ودول المنطقةمسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما
2015/7/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف