الأخبار
"داعش" يعتقل 200 شخص من "الأنبار" العراقية إثر خروجهم فى تظاهرات ضدهد.عيسى يستقبل وكيل وزارة الاعلام ويتباحثا آخر المستجدات الحاصلة في مدينة القدسالشرطة تكشف ملابسات خطف مواطن في اقل من نصف ساعة في جنينيديعوت : سلاح الجو الروسي في اجواء سوريا قريبا لمحاربة داعشعبود سرحان: حققنا الهدف أمام جورة الشمعة ولكننا أضعنا العديد من الفرصالدفاع المدني يستقبل وفد امريكي رفيع المستوىالهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة تطلق حملتها لدعم غزة في عيد الأضحىكتلة الاستقلال الطلابية في جامعة الأزهر تستقبل الطلبة الجددوزير التربية يدعو لتشكيل لجانٍ طلابية في المدارس لمقاطعة بضائع المستوطناتاجتماع الهيئة العامة لمنتدى سيدات الأعمالكتائب الأقصى "لواء العامودي" تشارك في الوقفة التضامنية مع الأسرى أمام الصليب الأحمركتلة نضال الطلبة : الطلبة هم الرأس المال الوطني الذي يجب الاستثمار بهجبهة التحرير الفلسطينية: سنشارك بقوة في دورة المجلس الوطنيالجمعية التعاونية للتوفير والتسليف توزع ألف زي مدرسي في مناطق متنوعة بقطاع غزةإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكممصر: الاقبال الشديد على المدارس التجريبية يتسبب فى هجوم اولياء الامور على مديرية التربية والتعليم بالغربيالوزير صيدم يبحث مع رئيس الجهاز المركزي سبل تعزيز التعاون في مجال الإحصاء وقواعد البياناتوزير الصحة يستقبل منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بفلسطينمصر: وزير الشباب والرياضة ومحافظ الاسماعيلية يتابعان الاستعدادات لاستقبال أسبوع شباب الجامعات المصريةعزل خمسة معتقلين إداريين بعد إضرابهم عن الطعامإبعاد 6 حراس وموظفي أوقاف شهرين عن الأقصىالأسير مريشح شريتح يرزق بطفلته 'حمام' من داخل سجنهالشرطة تضبط مركبه بداخلها 35 طفل في جنينهل هناك احتمالات لفشل موسم الحج بغزة ؟وزير الصحة: عيادات تعمل 24 ساعة لخدمة الحجاج
2015/8/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف