الأخبار
مهجة القدس: الاحتلال يفرج عن الأسير محمود أبو هشهش من الخليلمركز التواصل التعليمي يستقبل الطلابمديرية تربية طوباس تنظم بطولة كرة الطائرة المركزية للإناث لمديريات الشمالREFORM لقائين تخطيطيين ضمن مشروع مدخل للعدالةعيسى: 71 وحدة استيطانية بالقدس استخفاف بقرارات مجلس الأمنوزارة الزراعة تسلم أراضي جامعة خضوري خلال حفل نظمته الجامعة تحت رعاية محافظ طولكرمالمفتي العام يستنكر مخططات إسرائيل لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياًالهباش: تسريب الأراضي والعقارات للإحتلال خيانة دينية ووطنيةأصوات من طوباس.. آمال مدارسي: كاتبة وباحثة ومهتمة بالتاريخورش عمل حول حق العودة بين حل الدولة وحل الدولتينشعث : على المانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية كتطبيق عملي لالتزامها بحل الدولتينمعهد المياه والبيئة بجامعة الأزهريدق ناقوس الخطر .. مشكلة المياه في تفاقم مستمرعشراوي تتسلم جائزة "مسار السلام" من مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية في واشنطندو تقدم الاستشارات لعملائها في أبوظبي ضمن إطار الدورة الخامسة من سلسلة لقاءات التواصل مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطةسمو محافظ الأحساء يفتتح ملتقى الإعلام الإلكتروني برحاب جامعة الملك فيصلالعراق: جمال المحمداوي يطالب بدور ثالث لطلبة الجامعات والمعاهدالعراق: الموسوي يدعو الى اعتماد معيار المحرومية بدلا من النسبة السكانية في مشروع قانون الموازنة الاتحاديةورش عمل حول حق العودة بين حل الدولة وحل الدولتينصاحبي اعلي حكمين في العالم مركز أسرى فلسطين يزور ذوى الأسيرين القائدين البرغوتى و حامداجتماع لجنة التحضير لإطلاق مشروع إعادة تخضير شوارع المدينه وتجميلهااجتماع تشاوري لوزراء ومسؤولي الاتصالات الخليجيين على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالاتإيمج نيشن تقدم العرض العالمي الأول لفيلم عن شلل الأطفال في مهرجان نيويورك للأفلام الوثائقيةالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تفتتح دورة تدريبية متخصصة حول تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعيةانتخاب الدكتور منصور العور بالإجماع رئيساً لمجلس أمناء "معهد اليونِسكو لتقنيات المعلومات في التعليم"ورش عمل حول حق العودة بين حل الدولة وحل الدولتينالشؤون الاجتماعية تنظم حفلا تكريميا ل500 طفل من أبناء شهداء الحرب في منتجع الدولفينمركز أسرى فلسطين يزور ذوى الأسيرين القائدين البرغوتى و حامدمصر: محافظ أسيوط يأمر بتوفير 3كولدير واعادة صيانة ودهان مقاعد الطلابمصر: جامعة أسيوط تتصدى لخطر الإيبولا القادم من أفريقياتسليم مكرمة رئاسية لطفل من مدينة جنين
2014/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف