الأخبار
باديكو القابضة تشارك في أعمال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر المجموعة المالية "هيرميس"العراق: رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان :المبادرة بيد قوات البيشمركمكرم محمد أحمد يَتوقع حضور أمير قطر في "القمة العربية" المرتقبةالإحصاء الفلسطيني يعلن نتائج مسح النشاط الفندقي في الضفة الغربية خلال الربع الرابع 2014ليلى اسكندر تتزوج سرا بممثل سعودي .. وهو : "يلي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط"فتح معبر رفح اليوم لادخال جثتينتربية طولكرم تنظم اليوم الدراسي حولا الاسلام والبيئةمصر: نادى الصعيد العام : يدعو عواقل الصعيد للأنضمام له وتغليب المصلحة العامةوكيل وزارة النقل والمواصلات أ.عمار ياسين يشهد حفل تخريج فوج متدربين من الوزارة في مجال تكنولوجيا المحركات وتحليل بيانات المركباالعراق: مقررو الأمم المتحدة يدعون إلى اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لضمان الأمن لسكان ليبرتيمركز سلطان بن زايد يشارك مؤسسة زايد العليا في مهرجان اليوم المفتوح"خليجي " يهز المغرب بأشرطة إباحية روج لها عبر الواتسابانتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجونالحكومة تطلق مشروعا للتحضير للانضمام لمنظمة التجارة العالميةبالصور .. طرق مُدهشة للكسالى لأداء أعمالهمتدهور الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى المرضى في السجونجمعية أركان الخيرية وبالتعاون مع جمعية عايشة تنفذ ورشات عمل للدعم النفسي للنساء المتضرراتالصحة: اقتحام الاحتلال لعيادة عبوين انتهاك للمواثيق الدوليةشبكة وصال تنظم جلسة نقاش حول العنف المبنى على الجنس من منظور حقوق الانسان10 مليون يورو من 'البنك الألماني للتنمية' لقطاع التعليم والتدريب في فلسطينبالصور: كوري جنوبي يهاجم السفير الامريكي في "سيول" ويسبب له جرحا في الوجهفي جلسة اثبات النسب .. أحمد عز ينكر .. و قاطعه شاهد " انت كنت توصيني على زينة"الاحتلال يعتقل مواطنا من بيت أمرجنين: إحياء ذكرى استشهاد الطبيب خليل سليمانويبقى الأملقراقع: امتحانات التوجيهي للأسرى في 15 تموز القادمللسنة الثانية على التوالي قراقع: امتحانات التوجيهي للأسرى تبدأ يومأمريكية تُعاقب أطفال عشيقها بطريقة "وحشية"اندلاع اشتباكات عنيفة للسيطرة علي قاعدة براك الشاطي بين ثوار فجر ليبيا وجيش القذافي وقوات حفتر وتنظيم داعشالاحتلال يطلق النار تجاه المواطنين شرق غزة
2015/3/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف