الأخبار
"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائيةفي وداع السفير البرازيلي عشراوي تؤكد على العلاقات الوثيقة التي تربط فلسطين بدول أمريكا اللآتينية"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنوناعدام رئيس أركان جيش كوريا الشمالية بتهمة الفسادفقدان شاب من رفح منذ ستة أيامالاردن: الضمان الاجتماعي تُطلق استراتيجيتها الإعلامية للإتصال والتواصل للأعوام 2016-2020"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنونبالصور.. سلمان خان يضرب حارسه الشخصي أمام الجماهيرتحذير من مخاطر انفجار بطاريات الليثيوم في الطائراتالعراق: المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يناقش خطة تدريب العاملينمولودة أيتن عامر في العناية المركزة لخطورة حالتها الصحيةالعراق: العمل:180 حدث يدرسون في المدارس الاصلاحيةالعراق: اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقوم بزيارة قسم مدرسة تأهيل الشباب التابعة لوزارة العملالعراق: العمل تناقش وضع اقسام المحافظات في مجال التحليلات المختبريةصورة .. محمد هنيدي ساخرًا من هزيمة الزمالك في القمة: "نتنكر طيب"العراق: زيدان : اعانات الحماية الاجتماعية مؤمنة خلال 2016انطلاق الدورة التاسعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسساتبالصور: سلمى رشيد تزداد جاذبية !عرب 48: إدارة جمعية "سنبدأ" تنتخب لؤي عصفور مجدداً رئيساً لهاالعربية للطيران المغرب تطلق حملة للتوظيف بمنطقة الشمالالنائب الغول منع الاحتلال لوفد البرلمان الأوروبي لدخول غزة يشكل جريمة إضافية لانتهاك القانون الدوليالصورة الأولى من منزل ميريام فارس بعد إنجابهاعبر تقنية السكايب: قسم اللغة الإنجليزية يستضيف أكاديميتين أجنبيتين في جلسة سيمنار حول مشاريع التبادل الثقافي والمعرفيالفنان عمرو يوسف يكشف تعرضه للتحرش من سيدةكلية الطب في الجامعة الإسلامية تستضيف أكاديمياً من جامعة ليفربول
2016/2/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف