الأخبار
نصيحة ذهبية من أحلام لمنال موسي والشافعي موجوعبالصور: معجبات حازم شريف تتنافسن على قلبهعسّاف يحصد جائزة "أفضل فنان في الشرق الأوسط"... والتحدّي مستمر للفوز بالجائزة العالميةهيثم خلايلي: فتاة أحلامي عنيدة وأعيش قصة حب من سنة ونصوفاة الفلكية "رندة بيبو"السيسي يفكّر بـ"نقل" رفح والشيخ زويّد .. فيديو"الفافي" ومدارس الحكومةمصدر أمني ينفي صحة أنباء حول أسر عسكريين أثناء أحداث تفجير شمال سيناءالحمدالله: أبرز مهام حكومة الوفاق الوطني توحيد كافة مؤسسات الوطن سواء المدنية أو الأمنية30 إصابة وإحراق شقق سكنية بمواجهات بالعيسويةالاحتلال: صيادي غزة يجمعون معلومات عن البوارج البحريةاستشهاد فتى برصاص الاحتلال ببلدة سلواد شرق رام اللهالتوقعات الفلكية خاصة بالابراج النارية.وهي برج الحمل والاسد والقوس لسنة 2015قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة الاسبوعيةالاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح الاسبوعيةالكوماندوز السعودي : المملكة ليس لها أطماع في دول أخرى وضعنا ممتاز وعلى الجميع أن يفهم هذا الشيءاصابة العشرات بالاختناق الشديد في مسيرة بلعين نصرة للأقصىقبرص ﻻرنكا :حزب الشعب يلتقي الحزب الشيوعي القبرصيشاهد سائق سيارة يصارع بوابة حتى قلب سيارتهاحتمالات طفيفة" في أمسية أدبية في مدينة كلادنو التشيكيةالشيخ التميمي يؤكد أن الهجرة من فلسطين إثم وهروب من الرباطمصر: المركز يعقد الندوة العاشرة ضمن سلسلة ندوات "نحو تعزيز المشاركة السياسية للنساء "الشخصيات المستقلة تجتمع مع القيادة المصرية لبحث بدء الاعمار وتنفيذ المصالحةمصر: أستاذ أمراض القلب: الأكلات السريعة وانتشار التدخين وراء انتشار "أمراض الشريان التاجي""جمعية المستهلك" تقرر عقد اجتماع موسع لبحث دعم المنتجات الفلسطينيةافتتاح معرض "مقدمة في المتاحف الفلسطينية" بمشاركة 39 متحفاً ضمن قلنديا الدوليمروة نصر تطرح أعلان البومها " أحسن حالاتي "صورة: فتاة الهوى الجزائرية "الزاهية دهار" تتباهى بصورتها مع وزير فرنسي80 مشاركًا فقط بالتشييع.. تسليم جثمان الشلودي ليل غد ومنع وداعهمع ارتفاع الدولار.. الذهب الى أين؟
2014/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ستبقى حبيبا ..بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-12-31
ستبقى حبيبا ..

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

إذا كان الحق هو من يتصدى دوما للباطل , وتقوم بينهما صولات وجولات , قد يتغلب فيها الباطل على الحق حينا , فيتضعضع الحق حتى يتوارى مخذولا .

فإن ظهور الباطل على الحق ليس شرفا في جوهره أو في حسن سيرته , بقدر ما يعتري أهل الحق من فتور أو غرور .

وربما كان إنتصار الحق يصاحبه زهو أو كبر من بعض المنتسبين له جهلا منهم بقيمة الحق وسمو أهدافه , ونبل مقاصده , فيتخبط أتباعه في تطبيقه جهلا أو صلفا في إعراض عن قبول النصيحة , الأمر الذي يشوب مسيرة بشوائب تؤرق المحبين وتبكي المخلصين .

ويزداد الأمر إيلاما أن يمعن من وكلوا في حمل أمانة الحق الطاهر بإعراضهم عن كل ناصح , وإغضاء الطرف عن كل ما يعيب من جانبهم , لا بل يصل الأمر إلى أن يتهم المخلصون وتبرر أعمال المتسلقين الوصوليين .

وهم بذلك كما قال تعالى : هل أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .

وفي هذا الجو الملبد بالغيوم والمكفهر,  ينقسم أحباب الحق إلى قسمين , الأول : يصاب بالإحباط واليأس مما يجري , وربما أبدى ندما على سيره في ركابه زمنا والذود عنه والإنتصار له , فيطوي ألمه في قلبه يائسا من كل صلاح ,قانتا من كل نجاح , وهؤلاء مخطئون في توجههم وتعريفهم للحالة التي يمرون بها .

والقسم الآخر : يبقى متمسكا بأهداب الحق منافحا عنه , مدافعا دفاع الأم عن وحيدها ليبقى حيا نضرا , مهما حاول البعض أن يشوه صورته الجميلة أعين الناس , أو أن يعكر صفوه أو يكدر ماءه في نفوسهم .

ويظل يرفع صوته عاليا مصوبا ما اعوج من أمر وساء من فعل , آملا أن يعود للحق طهره ونقاؤه , مهما واجه في سبيل ذلك من صعاب وعانى من مكر وخبث ومتاعب .

ويبقى الحق أثيرا في نفوس المخلصين حبيبا لهم , لن يكرههم فيه شوائب لحقت به , كالجسم الطاهر لا يعيبه بعض ملابس متسخة ألبسها البعض إياه , كما لن يخدعهم باطل زينوه , كجسم نتن عفن وإن ألبسوه زاهي الثياب وعطروه بأفخر العطور , وسيبقون على ذلك الدرب وتلك النفس حتى يلاقوا ربهم , متذكرا قوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف