الأخبار
اليمن: نبذة مختصرة عن حياة "احمد القنع" الشخصية السياسية الجنوبية والمرشحة تقليد الحراك الجنوبي"فلسطينيون من سورية يعتصمون في لبنان احتجاجاً على قطع الأونروا مساعداتها عنهم"اللجنة المركزية تساند الإضراب العام ليوم 29 أكتوبر وتدعو كافة المواطنين والمواطنات إلى إنجاحهاليمن: مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات يدشن فعالياته التوعوية بساحة الإعتصام الجنوبيالفنانة وعد تطلق كليب أغنيتها المغربية و هذا رأي الجمهور​الاحتلال يعتقل مواطنين من جنينشالكة يهزم سبورتنج لشبونة بأربعة أهداف لثلاثةمستوطنون ومجموعة من كبار حاخامات معهد الهيكل يقتحمون الأقصىهيئة الأسرى: أشبال بـ"هشارون" تعرضوا للتنكيل والضرب خلال اعتقالهم واستجوابهمعائلة مسي تهرب من أسبانيامنع المشجعات السعوديات من دخول نهائي أسياوزير الشؤون الاجتماعية يصل اليوم الى غزة"علام مطر" أسير فلسطيني لم ير أحدا من أهله منذ عشرة أعوامحجب جائزة احسان عباس للابداع والثقافة لدورة 2013-2014مخطط لتنفيذ عملية.. ورقة يوميات تتسبب برفع حالة الاستنفار في حيفاقمة المدن المستضيفة تنعقد في دبي 26 و27 نوفمبر"كعب عالي" نساء متعددة في مواجهة أنفسهن والآخرينالاحتلال يعتقل شابين من بلدة عرابة ومواطنا من مدينة جنين"مساواة" تعقد لقاء بمجموعات محامون من أجل سيادة القانونقبرص: السفير الفلسطيني يبذل جهود مكثفة لمعالجة قضايا اللاجئين الذين أنقذواأمام السواحل القبرصيةانطلاق مسابقة لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية بمركز نوار التربوي"باب الحارة 6": عودة "أبو عصام" واختباء "معتز" في بساتين الغوطةوكيل إمارة نجران يلتقي مدير فرع الثقافة والفنون بالمنطقةقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل مواطنين من جنينكلية الإعلام والاتصال تنظم ورشة عمل بعنوان: الدور الوطني للإعلام الفلسطيني"باب الحارة 6": عودة "أبو عصام" واختباء "معتز" في بساتين الغوطةاصدار دليل " فهم حقوق الإنسان"كلية فلسطين الأهلية الجامعية تستضيف ورشة عمل حول حقوق المرأةكلية فلسطين الأهلية الجامعية تستضيف ورشة عمل حول حقوق المرأةكلية الإعلام والاتصال تنظم ورشة عمل بعنوان: الدور الوطني للإعلام الفلسطيني
2014/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال

تاريخ النشر : 2013-12-03
اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال
الغة العربية و المناظرة المغربية ... المعطوبة !!

( نحن أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن نعرب التعليم وإما أن نفرنس الشعب! ... والواقع أنه لا أحد يستطيع اختيار المستحيل، أعني جعل الشعب المغربي ينقلب إلى شعب لغته المحلية الفرنسية أو غيرها. والذين يفكرون في لغة التعليم بدون استحضار هذا الجانب الوظيفي يسقطون من حسابهم ما نسميه هنا بـ"الشعب"، ويضعون مكانه "أنفسهم". والنتيجة في النهاية هي الغربة، غربتهم الفكرية التي قد تؤدي بهم إلى غربة حياتية كاملة ) : الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري .

1 - عرضت إحدى القنوات التلفزيونية  المغربية مؤخرا برنامجا حواريا على شكل " مناظرة فكرية " ، تناولت موضوع  استعمال " اللغة " الدارجة كوسيلة للتدريس في التعليم الأولي المغربي عوض اللغة العربية ، من أجل " المساهمة في إصلاح التعليم " ، الذي وصل إلى الباب المسدود حسب " المراقبين " المغاربة و الدوليين . و نحن إذ نشيد بهكذا مبادرة تعيد التلفزة المغربية إلى الشعب ، عبر برامج ثقافية و سياسية و اجتماعية جادة ، بدل التمادي في عرض " مواد ترفيهية " بالغة الضحالة و الهبوط الفني و المضموني .. فإننا في الآن عينه  نقر دون مزايدة أن هذا " الحوار اللغوي "  افتقر إلى كل المقومات البنيوية و الدلالية للمناظرة كفعالية معرفية أصيلة ، تروم التعاون و التشارك على إظهار الحق و استقصاء الصواب ، أقل هذه المقومات الهيكلية وجود طرفين متحاورين مختصين دراسة و تأليفا في الموضوع المعني بالمعالجة ، مستعدين للدفاع العقلاني الهادف عن تصوراتهما خدمة للرأي العام ، بعيدا عن الاستهتار بالقيم المجتمعية و المعارف الإنسانية ، و السقوط في المماحكة الغوغائية و الادعاءات الجوفاء .. لقد تم هذا " الحوار "  غير المتوازن بين  المؤرخ و المفكر المغربي البارز عبد الله العروي ، أعيد عبد الله العروي ، و رجل الإشهار نور الدين عيوش ! الذي أطلق " دعوته " القديمة و الجديدة إلى جعل الدارجة المغربية أداة لتلقين المعرفة للناشئة المغربية بداعي صعوبة " اللسان العربي الفصيح "
 2 -  و لئن كان عبد الله العروي قد تمكن نوعا ما من تفكيك الدعوة المتهافتة إلى التلهيج و إقصاء لغة الأمة العربية ، معتبرا أنه غير مستعد لتهميش اللغة  التي يتكلمها أكثر من 300 مليون عربي ، و تحمل من القواعد و الضوابط و الآليات الداخلية ما يجعلها تستعيد وهجها المألوف و عبقريتها في الإبداع و صياغة العالم و الكون ، كما كان الأمر في العصور العربية المشرقة .. فإن المحاور الآخر نبيل عيوش فقد كان في حالة شرود مطلقة و مفتقرا لأبسط الحجج التي تمكنه من الدفاع عن دعوته المتهالكة و الاختباء من العري الثقافي ! و لكن ما أثار انتباهنا أكثر هو النزعة غير الديمقراطية التي سكنت " الادعاء العيوشي " ، سواء أثناء تنظيمه ل " ندوته الدولية " حول اللغة و التعليم ، حيث استدعى فقط  " الخبراء اللغويين و النفسيين " الذين لا يخفون عداءهم و جهلهم للغة العربية ، في إقصاء تام و مدروس لكبار الدارسين و الباحثين اللغويين العرب  الدوليين ، الذين يحملون تصورا علميا آخر ، أو أثناء " حواره " مع الكاتب الكبير عبد الله العروي ، إذ صرح و على الهواء مباشرة أنه لو كان يعلم " مسايرته " للأهداف المرسومة ل " الندوة " لكان من من أبرز المشاركين فيها ! و الغريب في الأمر أنه عبر أكثر من مرة عن " حزنه البالغ " لضياع الأموال الطائلة  في ورش التعليم دون أي نتيجة ! ( مشروع البرنامج الاستعجالي كنموذج )  و هنا مربط الفرس .                                                     
3 -  فما علاقة اللغة العربية بهذر هذه الأغلفة الفلكية من مال الشعب ؟ و لماذا لم يتم الإفصاح عن عمق الفساد الذي صاحب " تنفيذ  " هذا البرنامج ؟ مع العلم أن الافتحاص  جاهز ، و التشخيص متوفر، و هل يقبل خصوم اللغة العربية أن يفتحوا نقاشا علنيا لمعرفة مصير الأموال التي تسلمتها الدولة المغربية من قبل الجهات الدولية كقروض و " مساعدات "  لإنجاز إصلاحات جوهرية في ميدان التعليم ؟ و هل يمكن أن تعقد القناة التلفزية المغربية المعنية بالأمر مناظرة حقيقية ، تجمع بين المسؤولين " السابقين " و " الحاليين "  في وزارة التعليم عن الخراب منقطع النظير الذي لحق بأموال المغاربة ؟ هذا ما يحتاج إلي معرفته  الشعب المغربي الذي خرج في ظل الربيع العربي مطالبا بإسقاط الفساد و الاستبداد ( هل تتذكرون ؟ ) . أ ما المعارك الوهمية و المواضيع المصطنعة  فمآلها خارج السياق المغربي ، و أما اللغة العربية التي تشهد صعودا دوليا مدويا فلا خوف عليها من وكلاء الاستعمار والمنافحين عن المصالح الاقتصادية .. الأجنبية !!

الصادق بنعلال – كاتب من المغرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف