الأخبار
مصر: وزارة العمل تعد مسحاً ميدانياً لذوي الاحتياجات الخاصة في اقضية واسطتحليل نتائج بعض مباريات التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس أمم أوروبا 2016ممؤسسة حقوقية تحذر من قرار إسرائيلي يسمح باستخدام السلاح ضد الأسرى في المعتقلاتالقوات الأمنية العراقية تتقدم في منطقة جرف الصخرالاحتلال "الإسرائيلي"يطلق نيرانه تجاه أراضٍ زراعية جنوبي قطاع غزةمقتل شرطيين اثنين بإطلاق نار في كاليفورنيا واعتقال المشتبه بهعريقات: خطط لإقامة دولة فلسطينية مستقلة خلال ثلاث سنواتالجمعية يحقق فوزاً عريضاً في وديته الأولى على بيت لاهياغروبمصر: كاتب صحفي: دعم روسيا جعل نظام بشار الأسد متماسك وقادر على البقاءمصر: الحزب الشعبي التقدمي: "النهضة التونسية" رفضت تمرير قانون تحصين الثورة خدمة لمصالحهامخابرات الإحتلال تستأنف قرار تسليم جثمان الشهيد الشلوديسياسيون واكاديميون يطالبون بالتوافق على اسس للشراكة بين الحركات الاسلامية والوطنيةبالفيديو.. ماذا يفعل "الأسد" مع مقاتلين عراقيين؟اشتباكات متجددة شمال لبنان والمسلحون يرفضون التفاوضمقلب فى الاعلامى أيمن العالولحملة في فرنسا بعنوان "فلسطين: حان الوقت"جمعية عطاء فلسطين الخيرية توزع حقائب وقرطاسية مدرسيةاللواء ركن فهد بن تركي يتفقد جاهزية الكوماندوز السعودي في جبال الألبقراقع يكرم الأسيرين القائدين أحمد هزاع وحسن شريم "أبو علي"قراقع يحمل اسرائيل المسؤولية حيات الأسير المضرب رائد موسى ونقله الى عزل سجن ايلامداح الرسول احمد الكحلاوى فى حلقة خاصة على المحور 1 اليومتسارع مخططات البناء الإستيطاني وخطة اسرائيلية لفرض السيادة الكاملة على منطقة "ج"أسرى "ريمون" يحذرون من التصعيد في حمالات التفتيش التي تنفذها قوات القمعأبطال أبوظبي في التزلج على الجليد يستعدون للعرض السنوي الافتتاحي للموسم الجديدمصر: تحالف شباب الثورة : دماء شهداء الوطن تطلب الثأر لها من الإرهاب والقتلة3 مليار درهم حجم الواردات من المنتجات الغذائية الطازجة خلال النصف الأول في العامSTC للحلول المتقدمة الراعي التقني الحصري لـ "مؤتمر أعباء السرطان فى منطقة الخليج"STC للحلول المتقدمة الراعي التقني الحصري لـ "مؤتمر أعباء السرطان فى منطقة الخليج"عائلة الأسير الصحفي محمد منى تهدد باللجوء للمحكمة العليا بعد رفض الإحتلال الإستئناف لابنهم
2014/10/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال

تاريخ النشر : 2013-12-03
اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال
الغة العربية و المناظرة المغربية ... المعطوبة !!

( نحن أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن نعرب التعليم وإما أن نفرنس الشعب! ... والواقع أنه لا أحد يستطيع اختيار المستحيل، أعني جعل الشعب المغربي ينقلب إلى شعب لغته المحلية الفرنسية أو غيرها. والذين يفكرون في لغة التعليم بدون استحضار هذا الجانب الوظيفي يسقطون من حسابهم ما نسميه هنا بـ"الشعب"، ويضعون مكانه "أنفسهم". والنتيجة في النهاية هي الغربة، غربتهم الفكرية التي قد تؤدي بهم إلى غربة حياتية كاملة ) : الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري .

1 - عرضت إحدى القنوات التلفزيونية  المغربية مؤخرا برنامجا حواريا على شكل " مناظرة فكرية " ، تناولت موضوع  استعمال " اللغة " الدارجة كوسيلة للتدريس في التعليم الأولي المغربي عوض اللغة العربية ، من أجل " المساهمة في إصلاح التعليم " ، الذي وصل إلى الباب المسدود حسب " المراقبين " المغاربة و الدوليين . و نحن إذ نشيد بهكذا مبادرة تعيد التلفزة المغربية إلى الشعب ، عبر برامج ثقافية و سياسية و اجتماعية جادة ، بدل التمادي في عرض " مواد ترفيهية " بالغة الضحالة و الهبوط الفني و المضموني .. فإننا في الآن عينه  نقر دون مزايدة أن هذا " الحوار اللغوي "  افتقر إلى كل المقومات البنيوية و الدلالية للمناظرة كفعالية معرفية أصيلة ، تروم التعاون و التشارك على إظهار الحق و استقصاء الصواب ، أقل هذه المقومات الهيكلية وجود طرفين متحاورين مختصين دراسة و تأليفا في الموضوع المعني بالمعالجة ، مستعدين للدفاع العقلاني الهادف عن تصوراتهما خدمة للرأي العام ، بعيدا عن الاستهتار بالقيم المجتمعية و المعارف الإنسانية ، و السقوط في المماحكة الغوغائية و الادعاءات الجوفاء .. لقد تم هذا " الحوار "  غير المتوازن بين  المؤرخ و المفكر المغربي البارز عبد الله العروي ، أعيد عبد الله العروي ، و رجل الإشهار نور الدين عيوش ! الذي أطلق " دعوته " القديمة و الجديدة إلى جعل الدارجة المغربية أداة لتلقين المعرفة للناشئة المغربية بداعي صعوبة " اللسان العربي الفصيح "
 2 -  و لئن كان عبد الله العروي قد تمكن نوعا ما من تفكيك الدعوة المتهافتة إلى التلهيج و إقصاء لغة الأمة العربية ، معتبرا أنه غير مستعد لتهميش اللغة  التي يتكلمها أكثر من 300 مليون عربي ، و تحمل من القواعد و الضوابط و الآليات الداخلية ما يجعلها تستعيد وهجها المألوف و عبقريتها في الإبداع و صياغة العالم و الكون ، كما كان الأمر في العصور العربية المشرقة .. فإن المحاور الآخر نبيل عيوش فقد كان في حالة شرود مطلقة و مفتقرا لأبسط الحجج التي تمكنه من الدفاع عن دعوته المتهالكة و الاختباء من العري الثقافي ! و لكن ما أثار انتباهنا أكثر هو النزعة غير الديمقراطية التي سكنت " الادعاء العيوشي " ، سواء أثناء تنظيمه ل " ندوته الدولية " حول اللغة و التعليم ، حيث استدعى فقط  " الخبراء اللغويين و النفسيين " الذين لا يخفون عداءهم و جهلهم للغة العربية ، في إقصاء تام و مدروس لكبار الدارسين و الباحثين اللغويين العرب  الدوليين ، الذين يحملون تصورا علميا آخر ، أو أثناء " حواره " مع الكاتب الكبير عبد الله العروي ، إذ صرح و على الهواء مباشرة أنه لو كان يعلم " مسايرته " للأهداف المرسومة ل " الندوة " لكان من من أبرز المشاركين فيها ! و الغريب في الأمر أنه عبر أكثر من مرة عن " حزنه البالغ " لضياع الأموال الطائلة  في ورش التعليم دون أي نتيجة ! ( مشروع البرنامج الاستعجالي كنموذج )  و هنا مربط الفرس .                                                     
3 -  فما علاقة اللغة العربية بهذر هذه الأغلفة الفلكية من مال الشعب ؟ و لماذا لم يتم الإفصاح عن عمق الفساد الذي صاحب " تنفيذ  " هذا البرنامج ؟ مع العلم أن الافتحاص  جاهز ، و التشخيص متوفر، و هل يقبل خصوم اللغة العربية أن يفتحوا نقاشا علنيا لمعرفة مصير الأموال التي تسلمتها الدولة المغربية من قبل الجهات الدولية كقروض و " مساعدات "  لإنجاز إصلاحات جوهرية في ميدان التعليم ؟ و هل يمكن أن تعقد القناة التلفزية المغربية المعنية بالأمر مناظرة حقيقية ، تجمع بين المسؤولين " السابقين " و " الحاليين "  في وزارة التعليم عن الخراب منقطع النظير الذي لحق بأموال المغاربة ؟ هذا ما يحتاج إلي معرفته  الشعب المغربي الذي خرج في ظل الربيع العربي مطالبا بإسقاط الفساد و الاستبداد ( هل تتذكرون ؟ ) . أ ما المعارك الوهمية و المواضيع المصطنعة  فمآلها خارج السياق المغربي ، و أما اللغة العربية التي تشهد صعودا دوليا مدويا فلا خوف عليها من وكلاء الاستعمار والمنافحين عن المصالح الاقتصادية .. الأجنبية !!

الصادق بنعلال – كاتب من المغرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف