الأخبار
الاحتلال يفرج اليوم عن د.أمجد حموري بعد اعتقال 20 شهرا"وعد" يستنكر العنف وانتهاك الحقوق الانسانية للمرأةفهد الكبيسي يطرح "تفاحة احساس" ويلتقي طلبة كويتين في سان فرنسسكوالوكيل في وزارة الاوقاف يتفقد مديرية اوقاف يطاجمعية الوداد وفريق "بس يازلمة" ينفذان سلسلة حلقات كوميدية تناقش قضية عمالة الأطفالالفتياني يستقبل نائبة رئيس مقاطعة رون الالب الفرنسيةنداء تونس يتقدم بفارق كبير ..دور ثانٍ بين قائد السبسي والمرزوقيإنريكي: ميسي لاعب فريدبرشلونة يرحل إلى قبرص بدون "الرسّام"مجموعة سويتبيم يكشف عن ارتفاع متوقع في عوائد فنادق دبي مع اعتدال درجات الحرارةالمدارس الإسلامية التابعة لجمعية التضامن الخيرية تعقد امتحان التوفل لطلابهاكشافة الثانوية الإسلامية تشارك في النشاط الختامي الذي نظمته مفوضية نابلسالمجلس العلمي للدعوة السلفية ينفذ "مشروع الحقيبة المدرسية للأيتام"مدير مستشفى غزة الأوروبي تتطلع للخروج بتوصيات تعمل على تحسين الخدمة الصحيةوزارة التربية تعقد ورشة حول القياس والتقويم التربويمستشفى غزة الأوروبي تكرم وفداً طبياً متخصص في جراحة عظام الأطفال أجرى عدد من العملياتلبنان: السفير علي خليل يحصل علي شهادة الدكتوراه في حقوق الانسان والقانون الدوليبالفيديو: سائق نقل يعترف بشرب المخدرات: "لو بطلت اتكيف هعمل حوادث"بلدية قلقيلية تشارك في المؤتمر الدولي للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطينيمصر: "أوقاف أسيوط" تنعي الشعب المسيحي في وفاة "شيخ أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية"الأسرى للدراسات : بيت عزاء لمنديلا فلسطين في جمهورية مصر العربيةالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى غائم وباردا نسبياًاسعار العملات مقابل الشيقلالحياة اللندنية تكشف: استراتيجية من 3 مراحل يقودها أبومازن آخرها «تسليم السلطة إلى نتانياهو»مصرع فلسطينيين اثنين في حادث سير قرب مستوطنة جنوب القدس المحتلةبالصور ..سفارة فلسطين في بلغاريا تحيي الذكرى العاشرة لإستشهاد "أبو عمار"رائد عيسى.. ريشة تستلهم الفن من الدمار بغزة( فدا) يُشاطر الأمين العام زهيرة كمال العزاءمصرع شاب دهسا في خانيونسوزارة الأشغال:التفاهم على تنفيذ المرحلة الثانية والأسابيع القادمة ستشهد إدخال كافة موادإعادة الاعمارلو بتحب حقيقى صحيح - هانى شاكرليفني تتوقع ان يقوم نتنياهو باقالتهاحماس: قتل "حلاوة" تطور خطير وانتهاك للتهدئةلبنان - اللجنة الرياضية الفلسطينية تكرم لاعبين قدامى فلسطينيينكلية الحقوق بجامعة الخليل تستضيف بروفيسورة من جامعة جوهانسبرغ
2014/11/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال

تاريخ النشر : 2013-12-03
اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال
الغة العربية و المناظرة المغربية ... المعطوبة !!

( نحن أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن نعرب التعليم وإما أن نفرنس الشعب! ... والواقع أنه لا أحد يستطيع اختيار المستحيل، أعني جعل الشعب المغربي ينقلب إلى شعب لغته المحلية الفرنسية أو غيرها. والذين يفكرون في لغة التعليم بدون استحضار هذا الجانب الوظيفي يسقطون من حسابهم ما نسميه هنا بـ"الشعب"، ويضعون مكانه "أنفسهم". والنتيجة في النهاية هي الغربة، غربتهم الفكرية التي قد تؤدي بهم إلى غربة حياتية كاملة ) : الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري .

1 - عرضت إحدى القنوات التلفزيونية  المغربية مؤخرا برنامجا حواريا على شكل " مناظرة فكرية " ، تناولت موضوع  استعمال " اللغة " الدارجة كوسيلة للتدريس في التعليم الأولي المغربي عوض اللغة العربية ، من أجل " المساهمة في إصلاح التعليم " ، الذي وصل إلى الباب المسدود حسب " المراقبين " المغاربة و الدوليين . و نحن إذ نشيد بهكذا مبادرة تعيد التلفزة المغربية إلى الشعب ، عبر برامج ثقافية و سياسية و اجتماعية جادة ، بدل التمادي في عرض " مواد ترفيهية " بالغة الضحالة و الهبوط الفني و المضموني .. فإننا في الآن عينه  نقر دون مزايدة أن هذا " الحوار اللغوي "  افتقر إلى كل المقومات البنيوية و الدلالية للمناظرة كفعالية معرفية أصيلة ، تروم التعاون و التشارك على إظهار الحق و استقصاء الصواب ، أقل هذه المقومات الهيكلية وجود طرفين متحاورين مختصين دراسة و تأليفا في الموضوع المعني بالمعالجة ، مستعدين للدفاع العقلاني الهادف عن تصوراتهما خدمة للرأي العام ، بعيدا عن الاستهتار بالقيم المجتمعية و المعارف الإنسانية ، و السقوط في المماحكة الغوغائية و الادعاءات الجوفاء .. لقد تم هذا " الحوار "  غير المتوازن بين  المؤرخ و المفكر المغربي البارز عبد الله العروي ، أعيد عبد الله العروي ، و رجل الإشهار نور الدين عيوش ! الذي أطلق " دعوته " القديمة و الجديدة إلى جعل الدارجة المغربية أداة لتلقين المعرفة للناشئة المغربية بداعي صعوبة " اللسان العربي الفصيح "
 2 -  و لئن كان عبد الله العروي قد تمكن نوعا ما من تفكيك الدعوة المتهافتة إلى التلهيج و إقصاء لغة الأمة العربية ، معتبرا أنه غير مستعد لتهميش اللغة  التي يتكلمها أكثر من 300 مليون عربي ، و تحمل من القواعد و الضوابط و الآليات الداخلية ما يجعلها تستعيد وهجها المألوف و عبقريتها في الإبداع و صياغة العالم و الكون ، كما كان الأمر في العصور العربية المشرقة .. فإن المحاور الآخر نبيل عيوش فقد كان في حالة شرود مطلقة و مفتقرا لأبسط الحجج التي تمكنه من الدفاع عن دعوته المتهالكة و الاختباء من العري الثقافي ! و لكن ما أثار انتباهنا أكثر هو النزعة غير الديمقراطية التي سكنت " الادعاء العيوشي " ، سواء أثناء تنظيمه ل " ندوته الدولية " حول اللغة و التعليم ، حيث استدعى فقط  " الخبراء اللغويين و النفسيين " الذين لا يخفون عداءهم و جهلهم للغة العربية ، في إقصاء تام و مدروس لكبار الدارسين و الباحثين اللغويين العرب  الدوليين ، الذين يحملون تصورا علميا آخر ، أو أثناء " حواره " مع الكاتب الكبير عبد الله العروي ، إذ صرح و على الهواء مباشرة أنه لو كان يعلم " مسايرته " للأهداف المرسومة ل " الندوة " لكان من من أبرز المشاركين فيها ! و الغريب في الأمر أنه عبر أكثر من مرة عن " حزنه البالغ " لضياع الأموال الطائلة  في ورش التعليم دون أي نتيجة ! ( مشروع البرنامج الاستعجالي كنموذج )  و هنا مربط الفرس .                                                     
3 -  فما علاقة اللغة العربية بهذر هذه الأغلفة الفلكية من مال الشعب ؟ و لماذا لم يتم الإفصاح عن عمق الفساد الذي صاحب " تنفيذ  " هذا البرنامج ؟ مع العلم أن الافتحاص  جاهز ، و التشخيص متوفر، و هل يقبل خصوم اللغة العربية أن يفتحوا نقاشا علنيا لمعرفة مصير الأموال التي تسلمتها الدولة المغربية من قبل الجهات الدولية كقروض و " مساعدات "  لإنجاز إصلاحات جوهرية في ميدان التعليم ؟ و هل يمكن أن تعقد القناة التلفزية المغربية المعنية بالأمر مناظرة حقيقية ، تجمع بين المسؤولين " السابقين " و " الحاليين "  في وزارة التعليم عن الخراب منقطع النظير الذي لحق بأموال المغاربة ؟ هذا ما يحتاج إلي معرفته  الشعب المغربي الذي خرج في ظل الربيع العربي مطالبا بإسقاط الفساد و الاستبداد ( هل تتذكرون ؟ ) . أ ما المعارك الوهمية و المواضيع المصطنعة  فمآلها خارج السياق المغربي ، و أما اللغة العربية التي تشهد صعودا دوليا مدويا فلا خوف عليها من وكلاء الاستعمار والمنافحين عن المصالح الاقتصادية .. الأجنبية !!

الصادق بنعلال – كاتب من المغرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف