الأخبار
حلقة جديدة من تغيير جو الهجرة من غزة هروب من الموت الى الموتحفل ترفيهي لبركة سيتي بمدرسة بني سهيلا الابتدائية المشتركة بمصر: محافظ أسيوط يلزم المدارس بتوزيع الكتب دون ربطها بالمصروفات مع بدء العام الدراسي الجديدمصر: إزالة تعديات على اراضى زراعية بـ 44 فدان خلال أسبوع بمحافظة أسيوطمصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن عن تشكيل لجنة عليا للتخطيط الإستراتيجي للمستشفيات الجامعية برئاسة نائبهمصر: بالصور والفيديو" ختام حفل أنشظة الطفل ومرور عام على إفتتاح قصر ثقافة أسيوط بعد التطويرالاحتلال يحكم على الأسيرة رسمية بلاونه لمدة عام وغرامة ماليةمسؤول اسرائيلي كبير: اﻻسد يحتفظ برؤوس حربية كيماوية للصواريخمصر: بالفيديو.. معتز عبدالفتاح: لو توقفنا عن إدعاء الثورية مصر ستنهض.. والبلد مقبلة على كارثةتقريرحول قضية المواطن المغربي الحسين لحلوالذي كان يبحث عن زوجته الأوكرانية المختفيةمسؤول بالأمم المتحدة: "إسرائيل" تمنع دخولنا لفلسطين لرصد الانتهاكاتبعد ان اوقفتها صواريخ المقاومة.. ليبرمان يستجدي رفع تحذير سفر الأمريكيين لـ"إسرائيل"وقفة احتجاجية للمكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) ضد الإعتداءات على المسؤولين النقابيينتبروير علامة تجارية مميزة تخدم النساء لاول مرة بالمغربنير بركات: مصلحتنا بإخفاء أضرار عمليات الحجارة بالقدسرفع الحظر عن استضافة إسرائيل للمباريات الأوروبيةمعبر رفح مفتوح الجمعة لسفر الحجاجقانون التظاهر فى 90 دقيقة الليلهخرق إتفاق التهدئة .. توغل جديد لآليات الاحتلال شرق القرارة"قصف يستهدف مخيمي العائدين بحمص ومخيم اليرموك بدمشق، والأمن السوري يعتقل مسؤولانخفاض طفيف على درجات الحرارةأسعار العملات مقابل الشيقلمصر: وزير الكهرباء: 25 يناير عطلت الإنتهاء من محطات الكهرباء الجديدةمصر: وزير الكهرباء عن "الخميس المظلم": "عملنا إنجاز.. ونتيجة التحقيق رفعناها للرئيس"مصر: استمرار اهدار المال فى الجمعية المصرية الوطنية بالمحلة الكبرىبلاغ حول الندوة الصحفية للمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي يوم الاثنين 22 شتنبر 2014مصر: وزير الكهرباء عن "الخميس المظلم": "عملنا إنجاز.. ونتيجة التحقيق رفعناها للرئيس"مصر: محافظ الغربية يصدر قرارا بعزل كل من المدير المالى والادارى ومدير الصيانة بمستشفى السنطة العاممصر: مدرسة قاسم امين الثانوية بنات بطنطا تشهد اجتماع وكيل الوزارة مع مديرى ادارات التربية والتعليممصر: وزير الكهرباء عن استقالته: "أنا في معركة ومستمر حتى تصل البلاد لبر الأمان"
2014/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال

تاريخ النشر : 2013-12-03
اللغة العربية و المناظرة المغربية .. المعطوبة بقلم:الصادق بنعلال
الغة العربية و المناظرة المغربية ... المعطوبة !!

( نحن أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن نعرب التعليم وإما أن نفرنس الشعب! ... والواقع أنه لا أحد يستطيع اختيار المستحيل، أعني جعل الشعب المغربي ينقلب إلى شعب لغته المحلية الفرنسية أو غيرها. والذين يفكرون في لغة التعليم بدون استحضار هذا الجانب الوظيفي يسقطون من حسابهم ما نسميه هنا بـ"الشعب"، ويضعون مكانه "أنفسهم". والنتيجة في النهاية هي الغربة، غربتهم الفكرية التي قد تؤدي بهم إلى غربة حياتية كاملة ) : الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري .

1 - عرضت إحدى القنوات التلفزيونية  المغربية مؤخرا برنامجا حواريا على شكل " مناظرة فكرية " ، تناولت موضوع  استعمال " اللغة " الدارجة كوسيلة للتدريس في التعليم الأولي المغربي عوض اللغة العربية ، من أجل " المساهمة في إصلاح التعليم " ، الذي وصل إلى الباب المسدود حسب " المراقبين " المغاربة و الدوليين . و نحن إذ نشيد بهكذا مبادرة تعيد التلفزة المغربية إلى الشعب ، عبر برامج ثقافية و سياسية و اجتماعية جادة ، بدل التمادي في عرض " مواد ترفيهية " بالغة الضحالة و الهبوط الفني و المضموني .. فإننا في الآن عينه  نقر دون مزايدة أن هذا " الحوار اللغوي "  افتقر إلى كل المقومات البنيوية و الدلالية للمناظرة كفعالية معرفية أصيلة ، تروم التعاون و التشارك على إظهار الحق و استقصاء الصواب ، أقل هذه المقومات الهيكلية وجود طرفين متحاورين مختصين دراسة و تأليفا في الموضوع المعني بالمعالجة ، مستعدين للدفاع العقلاني الهادف عن تصوراتهما خدمة للرأي العام ، بعيدا عن الاستهتار بالقيم المجتمعية و المعارف الإنسانية ، و السقوط في المماحكة الغوغائية و الادعاءات الجوفاء .. لقد تم هذا " الحوار "  غير المتوازن بين  المؤرخ و المفكر المغربي البارز عبد الله العروي ، أعيد عبد الله العروي ، و رجل الإشهار نور الدين عيوش ! الذي أطلق " دعوته " القديمة و الجديدة إلى جعل الدارجة المغربية أداة لتلقين المعرفة للناشئة المغربية بداعي صعوبة " اللسان العربي الفصيح "
 2 -  و لئن كان عبد الله العروي قد تمكن نوعا ما من تفكيك الدعوة المتهافتة إلى التلهيج و إقصاء لغة الأمة العربية ، معتبرا أنه غير مستعد لتهميش اللغة  التي يتكلمها أكثر من 300 مليون عربي ، و تحمل من القواعد و الضوابط و الآليات الداخلية ما يجعلها تستعيد وهجها المألوف و عبقريتها في الإبداع و صياغة العالم و الكون ، كما كان الأمر في العصور العربية المشرقة .. فإن المحاور الآخر نبيل عيوش فقد كان في حالة شرود مطلقة و مفتقرا لأبسط الحجج التي تمكنه من الدفاع عن دعوته المتهالكة و الاختباء من العري الثقافي ! و لكن ما أثار انتباهنا أكثر هو النزعة غير الديمقراطية التي سكنت " الادعاء العيوشي " ، سواء أثناء تنظيمه ل " ندوته الدولية " حول اللغة و التعليم ، حيث استدعى فقط  " الخبراء اللغويين و النفسيين " الذين لا يخفون عداءهم و جهلهم للغة العربية ، في إقصاء تام و مدروس لكبار الدارسين و الباحثين اللغويين العرب  الدوليين ، الذين يحملون تصورا علميا آخر ، أو أثناء " حواره " مع الكاتب الكبير عبد الله العروي ، إذ صرح و على الهواء مباشرة أنه لو كان يعلم " مسايرته " للأهداف المرسومة ل " الندوة " لكان من من أبرز المشاركين فيها ! و الغريب في الأمر أنه عبر أكثر من مرة عن " حزنه البالغ " لضياع الأموال الطائلة  في ورش التعليم دون أي نتيجة ! ( مشروع البرنامج الاستعجالي كنموذج )  و هنا مربط الفرس .                                                     
3 -  فما علاقة اللغة العربية بهذر هذه الأغلفة الفلكية من مال الشعب ؟ و لماذا لم يتم الإفصاح عن عمق الفساد الذي صاحب " تنفيذ  " هذا البرنامج ؟ مع العلم أن الافتحاص  جاهز ، و التشخيص متوفر، و هل يقبل خصوم اللغة العربية أن يفتحوا نقاشا علنيا لمعرفة مصير الأموال التي تسلمتها الدولة المغربية من قبل الجهات الدولية كقروض و " مساعدات "  لإنجاز إصلاحات جوهرية في ميدان التعليم ؟ و هل يمكن أن تعقد القناة التلفزية المغربية المعنية بالأمر مناظرة حقيقية ، تجمع بين المسؤولين " السابقين " و " الحاليين "  في وزارة التعليم عن الخراب منقطع النظير الذي لحق بأموال المغاربة ؟ هذا ما يحتاج إلي معرفته  الشعب المغربي الذي خرج في ظل الربيع العربي مطالبا بإسقاط الفساد و الاستبداد ( هل تتذكرون ؟ ) . أ ما المعارك الوهمية و المواضيع المصطنعة  فمآلها خارج السياق المغربي ، و أما اللغة العربية التي تشهد صعودا دوليا مدويا فلا خوف عليها من وكلاء الاستعمار والمنافحين عن المصالح الاقتصادية .. الأجنبية !!

الصادق بنعلال – كاتب من المغرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف