الأخبار
شاهد الفيديو: انتحار الشاب الرابع خلال شهر يثير موجة غضب بين المصريينيعلون: الخلية التي خططت لاغتيال ليبرمان هي الرابعة لحماس التي تُكشف منذ أيارإصابة حالتين بأنفلونزا الطيور فى المنيااشتباكات عنيفة بين القوات العراقية و"داعش" بالرماديلافروف: موسكو والرياض تعدان فريق عمل لمواجهة الإرهاباصابة جنديين اسرائيليين خلال مواجهات الضفةقوات الاحتلال تقتحم يطا وتداهم أحد منازلهامستوطن يدهس فتاة في شعفاط بالقدس ونقلها للمستشفى للعلاجتفاصيل مصورة عن بشاعة جريمة مطلق النار على زوجتهبالفيديو: نجاة مجموعة من جنود الاحتلال من حريق بالمولوتوف بالخليلاللواء الرجوب : انطلاقة الدوري في غزة يوم تاريخي ورسالة تحدى عظيمة وانتصاراً للرياضة على آلة الحربأسرى فلسطين: اقتحام ريمون وإخراج الأسرى في البرد القارصالنائب أبو راس يتساءل: أين دور علماء الأمة تجاه ما يحدث في القدس والأقصى..؟الأحمد يودع الوفد الطبي الالماني العربي"النجاح" تفتتح مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة وتوقّع اتفاقية تعاون مع المجمع الدولي العربياليمن: يوم مفتوح لاطفال إب بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفلقوات الاحتلال تداهم مدينة يطا وتفتش منزل احد المعتقلين لديهامصر: مستثمرو مرسي علم : 50% من مشروعات البحر الأحمر السياحية متوقفة عن العمل لاحجام البنوك عن التمويلالمكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية يكرم الشخصيات الإعتبارية في الإقليم في الذكرى ألـ10 لإستشهاد أبو عمارالرئيس الموزمبيقي يؤكد على دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطينيأحمد موسى للرئيس السيسي: ياريس أقتل مليون متظاهر يوم 28 نوفمبررام الله: بدء جلسات المؤتمر الدولي للهيئات المحليةفي يوم الطفل العالمي … "المبادرة العمانية " تنظم مهرجان ترفيهي للأطفال بغزةعساف : بعد أن أفشلت حماس حكومة الوفاق تقوم اليوم عملياً بانقلاب جديد في القطاعأمطار حتى الثلاثاء وتحذير من الفيضانات في الأودية والمناطق المنخفضة بفلسطينبالصور … قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة الاسبوعيةسفارة دولة فلسطين في فنزويلا تحيي ذكرى إعلان الإستقلالملكة جمال الشرق الاوسط لبنى ابازي الى قطرعرض مسرحية اسكدنيا في مدينة بيت لحمشاهد: اخر الافلام القصيره الذى شارك فيها الفنان يوسف العسالصابر الرباعي يعزي الفنانة اصالة بفقدان شقيقهاخبر مفاجئ.. وفاة شقيق الفنانة السورية أصالة نصريبالصور… مواجهات مع قوات الاحتلال شمال القدس وقمع مسيرة لنصرة الأقصى في الخليلحفل استقبال في العيد الوطني لسلطنة عماناضحك مع أبو جهل وأبو لهب ويومياتهم على الفيسبوك
2014/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعد بلفور بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

تاريخ النشر : 2013-11-26
وعد بلفور

بقلم : م . غسان محمود الوحيدي

ما أن يذكر وعد بلفور إلا ويتذكر العربي عامة والفلسطيني خاصة بريطانيا اللعينة صاحبة الوعد, التي لا نبرئها على فعلتها ولا على سياستها العدوانية ضدنا وتواطؤها مع اليهود .

وقد يكون للحدث لحظة وقوعه ما يثير العواطف ويحركها , لكن بعد إنتهائه , فإن الأمر يتطلب تفكيرا عقلانيا نقيس الأمور من خلاله .

و إذا فقد العاقل صديقاً أو مساعداً، فليس أمامه إلا أن يعتمد على نفسه ، ويوطنها على تحمل المهام العظام , ذلك أن بريطانيا بوعدها لليهود لم تقم لهم دولة على أنقاضنا في فلسطين .

بل كان الوعد بمثابة صافرة الإنطلاق للإيذان ببناء وطن لليهود ,الذين تجمعوا من كل أفق وتنادوا من كل جانب ليتعاونوا على إيجاد كيان لهم يلم شعثهم ويحفظ كرامتهم .

ليست المشكلة في وعد بلفور، بقدر ما هي في أنفسنا نحن العرب الذين لا نحسن إلا إختيار الألقاب وتبرير الهزائم .

لقد إكتفينا بوصف وعد بلفور بأنه مشئوم تارة ، وتارة أخرى بأنه وعد لا يملك لمن لا يستحق .

هب أن الموعود لا يستحق ولكنه حقق هدفة .

وهب أن من وعد لا يملك ، لكن مالك الأرض الأصلي تقاعس عن حماية أرضه , وتكاسل عن إثبات وجوده .

إن وصفنا للوعد بهذه النعوت ، يذكرني بذلك العربي القديم الذى فقد إبله ، فعاد لأمه قائلا : أوسعتهم شتما وأودوا بالابل .

لكن الأم الحزينة لم تكن لتسعدها تلك الشتائم بعدما فقدت إبلها .

ونحن لم نفقد إبلاً ، إنما فقدنا مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقدنا قطعة من الجنة ، فقدنا فلسطين الغالية .

نستذكر وعد بلفور كل عام بزيادة رقم (1)عن كل سنة سبقتها ، ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا قامت دولة إسرائيل ؟

أو بصورة أخرى لماذا فقدنا فلسطين ؟

لاشك أن هناك أصواتا واعية كانت ترفع عقيرتها بالشكوى , والدعوة إلى التيقظ والحذر من خطر مدلهم قادم , على نحو ما قال شاعرنا إبراهيم طوقان :

أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ

                   تشيبُ لهولهِ سودُ النواصي

وأنت كما عهدتك لا تبالي

                   بغير مظاهِرِ العبَثِ الرّخاصِ

مصيرك بات يَلْمُسُه الأَّداني

                   وسار حديثُهُ بين الأَقاصي

فلا رَحْبُ القصور غداً بباقٍ

                   لساكنها ولا ضيق الخصاصِ

لنا خصمان ذو حوْلٍ وطوْلٍ

                   وآخر ذو احتيالٍ واقتناصِ

وتواصواْ بينهم فأتى وبالاً

                   وإذلالاً لنا ذاك التواصي

مناهجُ للإبادة واضحاتٌ

                   وبالحسنى تنفَّذُو الرصاصِ

وما قاله شاعرنا عبد الرحيم محمود مخاطبا الأمير سعود في زيارته  لفلسطين :

المسجد الأقصى أجئتَ تزوره      

                      أم جئت من قبل الضياع تودعه؟        

حرم تباح لكل أوكع آبق          

                                      ولكل آفاق شريد أربعه           

والطاعنون وبوركت جنباته       

                                    أبناؤه الضيم بطعن يوجعه      

وغدا وما أدناه لا يبقى سوى       

                                      دمع لنا يهمي وسن نقرعه      

إن التشرذم والإختلاف الذي ساد فلسطين قديماً وما زال والجهل مقابل الوحدة والعلم في الطرف الآخر ، كان عاملاً قوياً وسبباً رئيساً في إنتصار القوم علينا .

لقد ذابت الفوارق بين اليهودي الروسي والأمريكي والأحمر والأصفر فإذا بهم جميعاً على قلب رجل واحد .

و كنا وما زلنا منقسمين بين يمين وشمال وولاء إلى هنا وهناك , نفرق بين إبن المدينة وإبن القرية , بين المواطن واللاجئ بين هذا وذاك .

كثيرة هي المواقف التي خسرنا فيها , ولم نقيم وضعنا فيها , ولم نأخذ من التاريخ عبره , ولا من المصائب عظه , بل نفرح عندما ننهزم , ونبرر الهزيمة بأن العدو حاول أن ينال من رموزنا الوطنية , ولكنه لم يفلح , صحيح أنه إحتل الأرض , وإغتصب المقدسات , فليس مهما ما دام أنه  لم يستطع أن ينال من زعمائنا . والأعداء تموت زعاماتهم في سبيل كيانهم , ونحن يموت الشعب وتطير الأوطان في سبيل بقاء كرسي الحاكم .

 يحزنني كثيرا عندما أسمع أو أقرأ عن حوارات أو مؤتمرات تبحث عن سبب تدني فن الغناء أو التمثيل , " ونحن ما أفل نجمنا إلا يوم سطعت نجوم المغنين وقويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا ", على حد تعبير المرحوم مصطفى السباعي .

إن صاحب البقالة البسيطة لو خسر في صنف ما من بضاعته لفكرملياً عن أسباب الخسارة , وكيفية تحويلها إلى ربح ونحن الذين خسرنا قطعة من الجنة , ألا تستحق أن نفكر لماذا خسرناها ؟ وكيف خسرناها ؟

إن الأمه التي لا تراجع حساباتها عقب كل هزيمة أو ملمة ، هيهات أن يعاودها نصر أو ترفرف عليها راية عز.

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف