الأخبار
عمل الحكومة في غزة "يصطدم" بالانقسام وانخفاض عدد المواطنين في مراكز الإيواء إلى 19 ألفًاقرار أممي يطالب إسرائيل بدفع 856 مليون دولار للبنانعرب 48: عائلة أبو راشد تحتفل بنجاح ابنها الدكتور ماجد في امتحان الطب العام في البلادزوارق الاحتلال تستهدف الصيادين شمال قطاع غزةمصر: مستشار عسكرى: من حق وزير الدفاع ارتداء "بدلة مدنية".. والواقعة لا تحتمل أى تأويلابنة شقيقة "الشحرورة" باكية: قبر "صباح" متواضع.. وأقول لأصحاب الشائعات "إرحمونا"صحافيتان من غزة تستعرضان تجربتهما في الحرب في لقاء بجامعة بيرزيتكتائب المقاومة الوطنية تدعو لاجتماع عاجل لبحث الرد على قصف غزة فجر اليومالفرقان" توزع لحوم مثلجة على الأسرالمحتاجة في عين الحلوةواشنطن تستعيد 9 لوحات قيمتها 24 مليون دولار بأميركا"جامعة حمدان بن محمد الذكية" تشرك دارسيها وخريجيها في وضع خطتها الإستراتيجية للسنوات الثلاث القادمةقبائل مأرب تحشد لمواجهة الحوثيين باليمنتغيير اسم مسجد في أسبانيا محو لتاريخ معلم إنسانيالجبهة الشعبية احتفلت بذكرى انطلاقتها في وادي الزينةالمعارضة السورية تشعل جبهة دمشق و تتصدى للجيشتداعيات زوجة الغامدي..الكلباني :رأي السعوديين بالحجاب تعرفه في السفرمجزرة عائلة السلك.. 7 أطفال خرجوا للشمس وقت الهدنة ليرحلوا شهداء في حضن جدهمتعرف على زوجة حسين فهمي الـ 6 والـ الكفيفةبلدية المغازي تحتفل بتخريج دورة في الاسعافات الاولية"أجناد مصر" ردا على إدراج واشنطن لها كمنظمة إرهابية: لسنا ولاية أمريكيةعينة من نخاع أسير تبعث أملا بالحياة لشقيقه الصغير محمودكتائب المقاومة الوطنية تستنكر قصف طيران الاحتلال لمواقع المقاومة في غزة وتدعو لاجتماع عاجل لتدارس الردوزير خارجية الاتحاد الاوروبي تزور بغداد واربيل الاثنين والثلاثاءبان كي مون يعد بدعم الدول المتضررة بايبولاجرح ثلاثة شرطيين في تفجير في قرية شيعية في البحرينبالصور: مخلوق متوحّش يثير حيرة سكان كاليفورنياواشنطن تهدد برد أمريكي على كوريا الشمالية بشأن هجوم سونيأوباما يوقع على ميزانية للدفاع حجمها 578 مليار دولار للسنة المالية 2015غرفة الملابس أو الـ "دريسنغ" حديقة سرّية لرفاهية مستدامةبورصة وول ستريت تسجل ثالث جلسة من المكاسب مدعومة بصعود أسهم الطاقةالنفط يقفز 5% للمرة الثانية في اسبوع مدعوما بمشتريات لتسوية المراكزتحليل: انخفاض أسعار النفط يضع علاقة إيران بسوريا على المحكلفافات مكسيكيةالصحة الليبية: مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي بليبيا خلال ثمانية ايامالتحالف: 15 ضربة جوية استهدفت الدولة الإسلامية
2014/12/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني

تاريخ النشر : 2013-11-16
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة

بقلم محمود الحرشاني

[email protected]

.اشياء رائعة وجميلة وبسيطة اختفت من حياتنا ولكنها تشكل جزءا من ذاكرتنا الجماعية..من منا مازال يذكر محبرة الحبر في طرف الطاولة المدرسية التي كنا نغمس فيها اقلامنا لنكنب على كراساتنا فتاتي خطوطنا جميلة متناسقة..كان لون الحبر بنفسجيا وكان حارس المدرسة هو الذي يتكفل يوميا بملء المحابر المشدودة بواسطة ثقب في طرف الطاولة التي نجلس عليها..ومن لا يذكر كراس التناوب التي كانت بمثابة السجل اليومي لحياة القسم وكان يكتب فيها كل يوم تلميذ من تلامذة الفصل كل المواد التي ندرسها في ذلك اليوم .. وكان المدير يراقب سير الدروس من خلال الاطلاع اليومي على ذلك الكراس. ومازالت في ذاكرتي المطبعة الحجرية التي كان يستعملها معلما سي العيفة في طباعة النصوص التي يوزعها علينا وهي مطبعة صغيرة عبارة عن صندوق خشبي ملئ بالضلضال ويكتب فيه معلمنا بخطه الجميل النص ثم يسكب عليه الحبر ويكلف احدنا بطباعة النصوص ورقة بعد اخرى..ومن منا مازال يذكر درس الشكل والاعراب عندما كان معلمنا يوزع علينا نصا غير مشكول يختاره عادة من مؤلفات احد الكتاب المشهورين ثم يطلب منا ان نقوم بشكل النص كاملا اي بوضع الحركات على كل كلمة حسب وظيفتها في النص.. وقد كنت شخصيا مغرما بهذه الحصة وكان معلمي يتباهي بانني قمن بوضه الحركات المطلوبه بشكل صحيح في النص.وربما ذلك هو الذي علمنى الارتجال وعدم التلعثم والقراءة بشكل صحيح ولو لم اكن قد راجعت النص من قبل. وهذا يشهد به معلمي وحتى اساتذتي ولعل خير من تشهد بذلك استاذتي في مادة العربية نجاة مامي او استاذي محمد القزاح الذي كان كثيرا ما يمازحني عندما يطلب مني ان اقرا النص من الكتاب فيقول لي لماذا تقرا النص بطريقة المذيعين او قراء نشرات الاخبار.وفي تلك السن المبكرة من عمري لم اكن استبطن في الحقيقة العمل الاذاعي او حتى اعرف اسراره ولكن كنت متاثرا بمجموعة من الاصوات التي كانت تقرا نشرات الاخبار مثل عبد الحق شريط واحمد العموري ومحمد المحرزي وقاسم المسدي وعبد القادر بن الحاج نصر فكنت دون وعي مني اقلدهم عندما يكلفني الاستاذ بقراءة نص القراءة فاحوله الى نشرة اخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واين حصة المطاتلعة التي كانت تاخذ من مقررنا الدراسي ساعتين في الاسبوع ونحن في شعبة الاداب وكان استاذنا على الغانمي حريصا على ان ياتي كل واحد منا في هذه الحصة بتلخيص لكتاب قد قراه في غضون الاسبوع وان يكون التلخبص مكتوبا . وكم كنت معجبا بتلك الحصة لانها كانت بالنسبة لي فسحة اسبوعية مع الكتاب وكانت معي في الفصل الزميلة العزيزة اليامنة خربوط التي اصبحت فيما بعد مذيعة باذاعة قفصة وهي اول من قال انتم في الاستماع الى اذاعة الجمهورية التونسية من قفصة بعد انطلاق ارسالها وهي في الاصل استاذة تعليم ثانوي وهي الان مديرة مركز الرسكلة والتكوين المستمر بقفصة. كنت مع هذه الزميلة العزيزة نشكل ثنائيا رائعا في القسم فاما ان تكون هي الاولى واكون انا الثاني او العكس وهي ايضا متميزة في مادة العربية الى جانب المواد الاخرى طبعا وكنا نتبادل الكتبولكن كنا نتنافس من يكون يكون تلخيصه الافضل في القسم..ما اروع تلك الايام عندما كانت للدراسة نكهتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف