الأخبار
أبو حلبية يحذر من خطورة قرار محكمة الاحتلال السماح لليهود بالصلاة بالمسجد الأقصىدنيا الوطن تنشر الحلقة الأولى من كتاب يوميات المجاهد عبدالرحمن الفرا ومذبحة خانيونس عام 1956جامعة بيرزيت تستعد لإطلاق مهرجان "ليالي بيرزيت"قوات القمع تقتحم قسم (5) في "ريمون" و تنفذ حملة تنقلات واسعة طالت 45 أسيراًمصر: المطاحن تصرف الدقيق بالمجان لاصحاب المخابزالأسرى للدراسات : الاتفاق في السجون خطوة سيتبعها خطوات"جوال" توقع اتفاقيتي رعاية دوري كرتي الطائرة والسلة مع اتحادي الطائرة والسلةالخضري يشيد بتصدي المرابطين لاقتحام الأقصى ويدعو لحمايته من التهويدالبرغوثي: بدأ أسبوع مكافحة "الابرتهايد" في كل العالممعالي وزير العمل الدكتور مأمون ابو شهلا يلتقي بوفد UNDPالبرغوثي: بدأ أسبوع مكافحة "الابرتهايد" في كل العالممركز حملة ينظم ورشة حول تنشيط الصوت الفلسطيني في الويكيبيديا"دنيا الوطن" تكشف تفاصيل اختطاف فتاتين فرنسية ويمنية من صنعاء باليمنبرعاية منصور بن زايد، ماراثون زايد الخيري يعود في حلبة مرسى ياسنسبة الامطار التي هطلت على مدينة نابلسمصر: خبير امنى لمحافظ الجيزة: لا تسلم اذنك للفاسدين والمنافقين وسر على درب محلب واخلع كرافتتك وانزل الشارعأبو حليمة: الانتخابات الطلابية بالجامعة الإسلامية وفق النظام القديم تعيدنا لمربع الاستفرادصعود المنظمات الإنسانية الإقليمية: نحو مزيد من المنافسة أم العمل الجماعي؟مؤسسة بابليون للثقافة والاعلام والفنون تكرم مجموعة من الشخصيات الثقافية والفنيةمصر: مكرم محمد أحمد يَتوقع حضور أمير قطر في "القمة العربية" المرتقبةمفوضية رام الله والبيرة بالتعاون مع جمعية الصديق يفتتحان دورة بعنوان الانحرافات السلوكية والمخدراتالنقابة العامة للعاملين في البتروكيماويات تعقد اجتماعها الدوريرئيس الوزرار الفلسطيني الحمد الله يجدد دعوته للفصائل بدعم وتمكين حكومة الوفاق من القيام بمهامها في غزةالاتحاد العام للمرأة يعقد اجتماعا موسعاوزير الداخلية السوري خلال لقائه السفير عبد الهادي سوريا ترحب بعودة اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا سوريا خلال الازمةالحكم المحلي يبحث مع البنك الدولي مشروع إغلاق تأهيل مكب يطا العشوائيتخوفاً من اعتقال ابو مرزوق ..حماس: تصريحات الوزير المصري "تمادٍِ إعلامي"الحمد الله يلتقي منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسطالتجمع الإعلامي يفتتح "الدبلوم الإعلامي التدريبي الأول"معبر ايرز حل مؤقت عن معبر رفح..سفارتنا بالقاهرة:قد تنجح الجهاد الاسلامى بجمع فتح وحماس بالقاهرة
2015/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني

تاريخ النشر : 2013-11-16
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة

بقلم محمود الحرشاني

[email protected]

.اشياء رائعة وجميلة وبسيطة اختفت من حياتنا ولكنها تشكل جزءا من ذاكرتنا الجماعية..من منا مازال يذكر محبرة الحبر في طرف الطاولة المدرسية التي كنا نغمس فيها اقلامنا لنكنب على كراساتنا فتاتي خطوطنا جميلة متناسقة..كان لون الحبر بنفسجيا وكان حارس المدرسة هو الذي يتكفل يوميا بملء المحابر المشدودة بواسطة ثقب في طرف الطاولة التي نجلس عليها..ومن لا يذكر كراس التناوب التي كانت بمثابة السجل اليومي لحياة القسم وكان يكتب فيها كل يوم تلميذ من تلامذة الفصل كل المواد التي ندرسها في ذلك اليوم .. وكان المدير يراقب سير الدروس من خلال الاطلاع اليومي على ذلك الكراس. ومازالت في ذاكرتي المطبعة الحجرية التي كان يستعملها معلما سي العيفة في طباعة النصوص التي يوزعها علينا وهي مطبعة صغيرة عبارة عن صندوق خشبي ملئ بالضلضال ويكتب فيه معلمنا بخطه الجميل النص ثم يسكب عليه الحبر ويكلف احدنا بطباعة النصوص ورقة بعد اخرى..ومن منا مازال يذكر درس الشكل والاعراب عندما كان معلمنا يوزع علينا نصا غير مشكول يختاره عادة من مؤلفات احد الكتاب المشهورين ثم يطلب منا ان نقوم بشكل النص كاملا اي بوضع الحركات على كل كلمة حسب وظيفتها في النص.. وقد كنت شخصيا مغرما بهذه الحصة وكان معلمي يتباهي بانني قمن بوضه الحركات المطلوبه بشكل صحيح في النص.وربما ذلك هو الذي علمنى الارتجال وعدم التلعثم والقراءة بشكل صحيح ولو لم اكن قد راجعت النص من قبل. وهذا يشهد به معلمي وحتى اساتذتي ولعل خير من تشهد بذلك استاذتي في مادة العربية نجاة مامي او استاذي محمد القزاح الذي كان كثيرا ما يمازحني عندما يطلب مني ان اقرا النص من الكتاب فيقول لي لماذا تقرا النص بطريقة المذيعين او قراء نشرات الاخبار.وفي تلك السن المبكرة من عمري لم اكن استبطن في الحقيقة العمل الاذاعي او حتى اعرف اسراره ولكن كنت متاثرا بمجموعة من الاصوات التي كانت تقرا نشرات الاخبار مثل عبد الحق شريط واحمد العموري ومحمد المحرزي وقاسم المسدي وعبد القادر بن الحاج نصر فكنت دون وعي مني اقلدهم عندما يكلفني الاستاذ بقراءة نص القراءة فاحوله الى نشرة اخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واين حصة المطاتلعة التي كانت تاخذ من مقررنا الدراسي ساعتين في الاسبوع ونحن في شعبة الاداب وكان استاذنا على الغانمي حريصا على ان ياتي كل واحد منا في هذه الحصة بتلخيص لكتاب قد قراه في غضون الاسبوع وان يكون التلخبص مكتوبا . وكم كنت معجبا بتلك الحصة لانها كانت بالنسبة لي فسحة اسبوعية مع الكتاب وكانت معي في الفصل الزميلة العزيزة اليامنة خربوط التي اصبحت فيما بعد مذيعة باذاعة قفصة وهي اول من قال انتم في الاستماع الى اذاعة الجمهورية التونسية من قفصة بعد انطلاق ارسالها وهي في الاصل استاذة تعليم ثانوي وهي الان مديرة مركز الرسكلة والتكوين المستمر بقفصة. كنت مع هذه الزميلة العزيزة نشكل ثنائيا رائعا في القسم فاما ان تكون هي الاولى واكون انا الثاني او العكس وهي ايضا متميزة في مادة العربية الى جانب المواد الاخرى طبعا وكنا نتبادل الكتبولكن كنا نتنافس من يكون يكون تلخيصه الافضل في القسم..ما اروع تلك الايام عندما كانت للدراسة نكهتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف