الأخبار
السعودية تسمح لغير المسلمين بزيارة 4 مساجد في جدةارتفاع ضغط الدم من أهم أعراض أمراض الكلىالشعبية تدعو الى رفض المبادرة الفرنسية والعمل على اسقاطهاأحدث البنادق والمسدسات في العالم!كلية فلسطين الأهلية الجامعية تعقد محاضرة علمية حول صناعة ألعاب الموبايلعقل اصطناعي يقيس عمر الإنسانخشب شفاف سيحدث ثورة في عالم البناء في العالماستمرار التحقيقات بحادث اندلاع حريق بمحرك طائرة تابعة لشركة كوريا للطيران في مطار هانيدا في طوكيومشاكل المنطقة الحساسة: كيف تتعاملين معها؟سفاره فلسطين في روما تحي حفل تكريم واستقبال للمعلمه حنان الحروبللمحجبة النحيلة : نصائح لاختيار الملابس المناسبة لكالتجمع الانساني يختتم ورشة عمل اندية محافظة رفح "دعم الاندية مادياً واجب وطني واخلاقي وانساني"التجمع الانساني يختتم ورشة عمل اندية محافظة رفح "دعم الاندية مادياً واجب وطني واخلاقي وانساني"الزراعة تنظم جولات ارشادية على المزارعين للتوعية حول تطبيق نظم المكافحة المتكاملةبالفيديو .. رموش قوس قزح لأجدد مكياج عيونالتربية: (5850) طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة بمديرية شمال غزةنادي الزيتون يكرم المدرسين أصحاب مبادرة المراجعة النهائية لطلاب وطالبات الثانوية العامةنزوح أكثر من ستة آلاف مدني من ريف حلب الشمالي إلى مناطق سيطرة الاكرادجنود من التحالف بقيادة أمريكا على الخط الأمامي في هجوم جديد للأكراد في العراقبالفيديو ... شاورما دجاج بالبيت"اتصالات لكتاب الطفل" تدعو مبدعي كتب الأطفال العربية للمشاركة في نسختها الثامنةجبهة التحرير الفلسطينية تهنئ اللجنة الانتخابية في حركة امل وحزب الله في مدينة صور والمختار سعيد دقور بفوزه في الانتخابات"مطارات أبوظبي" تحصد جائزة "فريق المشتريات الافضل " لسنة 2016 في الشرق الأوسطبعد أن أجازها دار الافتاء المصري..مفتي غزة: لا يجوز لطالب التوجيهي الافطار في شهر رمضان الا اذا كان مريضاجبهة التحرير: منظمة التحرير الفلسطينية مكسباً كفاحياً نضالياً حققه الشعب الفلسطيني بدماء شهدائه
2016/5/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني

تاريخ النشر : 2013-11-16
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة

بقلم محمود الحرشاني

[email protected]

.اشياء رائعة وجميلة وبسيطة اختفت من حياتنا ولكنها تشكل جزءا من ذاكرتنا الجماعية..من منا مازال يذكر محبرة الحبر في طرف الطاولة المدرسية التي كنا نغمس فيها اقلامنا لنكنب على كراساتنا فتاتي خطوطنا جميلة متناسقة..كان لون الحبر بنفسجيا وكان حارس المدرسة هو الذي يتكفل يوميا بملء المحابر المشدودة بواسطة ثقب في طرف الطاولة التي نجلس عليها..ومن لا يذكر كراس التناوب التي كانت بمثابة السجل اليومي لحياة القسم وكان يكتب فيها كل يوم تلميذ من تلامذة الفصل كل المواد التي ندرسها في ذلك اليوم .. وكان المدير يراقب سير الدروس من خلال الاطلاع اليومي على ذلك الكراس. ومازالت في ذاكرتي المطبعة الحجرية التي كان يستعملها معلما سي العيفة في طباعة النصوص التي يوزعها علينا وهي مطبعة صغيرة عبارة عن صندوق خشبي ملئ بالضلضال ويكتب فيه معلمنا بخطه الجميل النص ثم يسكب عليه الحبر ويكلف احدنا بطباعة النصوص ورقة بعد اخرى..ومن منا مازال يذكر درس الشكل والاعراب عندما كان معلمنا يوزع علينا نصا غير مشكول يختاره عادة من مؤلفات احد الكتاب المشهورين ثم يطلب منا ان نقوم بشكل النص كاملا اي بوضع الحركات على كل كلمة حسب وظيفتها في النص.. وقد كنت شخصيا مغرما بهذه الحصة وكان معلمي يتباهي بانني قمن بوضه الحركات المطلوبه بشكل صحيح في النص.وربما ذلك هو الذي علمنى الارتجال وعدم التلعثم والقراءة بشكل صحيح ولو لم اكن قد راجعت النص من قبل. وهذا يشهد به معلمي وحتى اساتذتي ولعل خير من تشهد بذلك استاذتي في مادة العربية نجاة مامي او استاذي محمد القزاح الذي كان كثيرا ما يمازحني عندما يطلب مني ان اقرا النص من الكتاب فيقول لي لماذا تقرا النص بطريقة المذيعين او قراء نشرات الاخبار.وفي تلك السن المبكرة من عمري لم اكن استبطن في الحقيقة العمل الاذاعي او حتى اعرف اسراره ولكن كنت متاثرا بمجموعة من الاصوات التي كانت تقرا نشرات الاخبار مثل عبد الحق شريط واحمد العموري ومحمد المحرزي وقاسم المسدي وعبد القادر بن الحاج نصر فكنت دون وعي مني اقلدهم عندما يكلفني الاستاذ بقراءة نص القراءة فاحوله الى نشرة اخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واين حصة المطاتلعة التي كانت تاخذ من مقررنا الدراسي ساعتين في الاسبوع ونحن في شعبة الاداب وكان استاذنا على الغانمي حريصا على ان ياتي كل واحد منا في هذه الحصة بتلخيص لكتاب قد قراه في غضون الاسبوع وان يكون التلخبص مكتوبا . وكم كنت معجبا بتلك الحصة لانها كانت بالنسبة لي فسحة اسبوعية مع الكتاب وكانت معي في الفصل الزميلة العزيزة اليامنة خربوط التي اصبحت فيما بعد مذيعة باذاعة قفصة وهي اول من قال انتم في الاستماع الى اذاعة الجمهورية التونسية من قفصة بعد انطلاق ارسالها وهي في الاصل استاذة تعليم ثانوي وهي الان مديرة مركز الرسكلة والتكوين المستمر بقفصة. كنت مع هذه الزميلة العزيزة نشكل ثنائيا رائعا في القسم فاما ان تكون هي الاولى واكون انا الثاني او العكس وهي ايضا متميزة في مادة العربية الى جانب المواد الاخرى طبعا وكنا نتبادل الكتبولكن كنا نتنافس من يكون يكون تلخيصه الافضل في القسم..ما اروع تلك الايام عندما كانت للدراسة نكهتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف