الأخبار
اتحاد فريق سخنين يقهر فريق المتطرفين العنصريين بيتار القدسحزب الفرشة"موناكو" و"كان" تشهدان على علاقة سليم عسّاف المستحيلةبشور يستقبل جبهة التحرير الفلسطينية و يشيدان بالهبة الشعبية في القدسالعشاء السنوي للجمعية الخيرية لإنماء التعليم الجامعي في منتجع L’Heritageفيديو نادر : مُعسكرُ تدريب فِدائيّين فلسطينيّين في الأردنّ 1969مركز الميزان يستنكر ابتزاز واعتقال قوات الاحتلال للمرضى ويطالب برفع الحصار المفروض على قطاع غزةالأسير سعيد مسلم يدخل عامه الخامس عشر على التواليالمطران عطاالله حنا و الاستاذ راسم عبيدات في ندوة عن القدس في مدرسة الفرندز الثانوية في رام اللهمشهد فكاهي لشاب من غزة قرر الزواجغزة:نقابة الصحفيين تلتقي ممثلين عن القنصلية الالمانية..النيرب يطالب بدعم المشاريع القانونيةتحقيقات مع المرضى تؤكد ذلك : الاحتلال يعتقد أن جنوده المفقودين في غزة أحياءمحكمة مصرية تنظر في الدعوى: إسرائيل تطلب نقل رفات "أبوحصيرة" من الاسكندرية للقدسمفاجأة.. إعلاميون في أحراز خلية الظواهري الإرهابيةالحمد الله: أتوقع وصول 200 مليون دولار خلال أيام لإعمار غزةغريب يحذر من مصادقة الاحتلال على مشروع يهودية الدولة معتبرا إياه انعكاس للتوجهات العنصريةبلدية حلحول تعقد اجتماعاً تحضيرياً لاستقبال شتاء 2014 - 2015وزارة التربية ترسل شحنة من الأثاث المدرسي إلى قطاع غزةانتهاءالتحضيرات لإقامة مارثون للأطفال في المحافظة الوسطيلبنان: نبيل قاووق:نسير نحو استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الخطر التكفيرينواب من المجلس التشريعي يجتمعون بوفد ارجنتينيعرب 48: ثانوية كفر قرع تستضيف النائب مسعود غنايم بمناسبة أسبوع التسامح والحوارقاضى المحكمة للأسير المريض رداد : لن يفرج عنك حتى تصل للموتتواصل فعاليات مبادرة اعلاميون شباب ضد الفسادالشرطة تشارك بحلقة نقاش حول تفعيل نظام المسائلة والية الشكاوى في الشرطة في سلفيتتوقيع مذكرة تفاهم بين الادارة العامة لضريبة الاملاك و بلديتي البيرة و بيتونيااتحاد المحامين العرب يطالب مجلس الأمن برفض قرار إعتبار فلسطين المحتلة دولة للشعب اليهودىمستشفى غزة الأوروبي تشارك في أسبوع طبي مجاني نظمته جمعية نسائم الأمل في خان يونساليمن: مؤسسة (الحقيقة) الخيرية ترعي إقامة طبق خيري لصالح مرضى السرطان بكلية الطبالعيادات التخصصية بمستشفى العيون تباشر عملها في مطلع العام المقبلتتويج المغرب ب 3 جوائز خلال مسابقة "إنتل للعلوم 2014 في قطر بنجاحالمواصفات والمقاييس تعقد دورة تدريبية حول بناء القدرات ومهارات فحص المصاعدبلدية طولكرم تتسلم حاويات لفصل النفايات الخضراءالفتياني يطلع وفد الرابطة الهندية العربية على الاوضاع في الاغوارنجاح واقبال باهر على جناح فلسطين في البازار الدبلوماسي في اديس ابابا
2014/11/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني

تاريخ النشر : 2013-11-16
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة بقلم محمود الحرشاني
حنين الى المحبرة وكراس التناوب وحصة المطالعة

بقلم محمود الحرشاني

[email protected]

.اشياء رائعة وجميلة وبسيطة اختفت من حياتنا ولكنها تشكل جزءا من ذاكرتنا الجماعية..من منا مازال يذكر محبرة الحبر في طرف الطاولة المدرسية التي كنا نغمس فيها اقلامنا لنكنب على كراساتنا فتاتي خطوطنا جميلة متناسقة..كان لون الحبر بنفسجيا وكان حارس المدرسة هو الذي يتكفل يوميا بملء المحابر المشدودة بواسطة ثقب في طرف الطاولة التي نجلس عليها..ومن لا يذكر كراس التناوب التي كانت بمثابة السجل اليومي لحياة القسم وكان يكتب فيها كل يوم تلميذ من تلامذة الفصل كل المواد التي ندرسها في ذلك اليوم .. وكان المدير يراقب سير الدروس من خلال الاطلاع اليومي على ذلك الكراس. ومازالت في ذاكرتي المطبعة الحجرية التي كان يستعملها معلما سي العيفة في طباعة النصوص التي يوزعها علينا وهي مطبعة صغيرة عبارة عن صندوق خشبي ملئ بالضلضال ويكتب فيه معلمنا بخطه الجميل النص ثم يسكب عليه الحبر ويكلف احدنا بطباعة النصوص ورقة بعد اخرى..ومن منا مازال يذكر درس الشكل والاعراب عندما كان معلمنا يوزع علينا نصا غير مشكول يختاره عادة من مؤلفات احد الكتاب المشهورين ثم يطلب منا ان نقوم بشكل النص كاملا اي بوضع الحركات على كل كلمة حسب وظيفتها في النص.. وقد كنت شخصيا مغرما بهذه الحصة وكان معلمي يتباهي بانني قمن بوضه الحركات المطلوبه بشكل صحيح في النص.وربما ذلك هو الذي علمنى الارتجال وعدم التلعثم والقراءة بشكل صحيح ولو لم اكن قد راجعت النص من قبل. وهذا يشهد به معلمي وحتى اساتذتي ولعل خير من تشهد بذلك استاذتي في مادة العربية نجاة مامي او استاذي محمد القزاح الذي كان كثيرا ما يمازحني عندما يطلب مني ان اقرا النص من الكتاب فيقول لي لماذا تقرا النص بطريقة المذيعين او قراء نشرات الاخبار.وفي تلك السن المبكرة من عمري لم اكن استبطن في الحقيقة العمل الاذاعي او حتى اعرف اسراره ولكن كنت متاثرا بمجموعة من الاصوات التي كانت تقرا نشرات الاخبار مثل عبد الحق شريط واحمد العموري ومحمد المحرزي وقاسم المسدي وعبد القادر بن الحاج نصر فكنت دون وعي مني اقلدهم عندما يكلفني الاستاذ بقراءة نص القراءة فاحوله الى نشرة اخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واين حصة المطاتلعة التي كانت تاخذ من مقررنا الدراسي ساعتين في الاسبوع ونحن في شعبة الاداب وكان استاذنا على الغانمي حريصا على ان ياتي كل واحد منا في هذه الحصة بتلخيص لكتاب قد قراه في غضون الاسبوع وان يكون التلخبص مكتوبا . وكم كنت معجبا بتلك الحصة لانها كانت بالنسبة لي فسحة اسبوعية مع الكتاب وكانت معي في الفصل الزميلة العزيزة اليامنة خربوط التي اصبحت فيما بعد مذيعة باذاعة قفصة وهي اول من قال انتم في الاستماع الى اذاعة الجمهورية التونسية من قفصة بعد انطلاق ارسالها وهي في الاصل استاذة تعليم ثانوي وهي الان مديرة مركز الرسكلة والتكوين المستمر بقفصة. كنت مع هذه الزميلة العزيزة نشكل ثنائيا رائعا في القسم فاما ان تكون هي الاولى واكون انا الثاني او العكس وهي ايضا متميزة في مادة العربية الى جانب المواد الاخرى طبعا وكنا نتبادل الكتبولكن كنا نتنافس من يكون يكون تلخيصه الافضل في القسم..ما اروع تلك الايام عندما كانت للدراسة نكهتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف