الأخبار
مقهى القطط في كوريانجاح العملية الأولى في القطاع التي تُجرى لقاع الدماغ عبر الأنفالحكم المحلي يعقد اجتماع بخصوص المخطط الهيكلي المقترح لمثلث الشهداءالبشير يكتسح نتائج الانتخابات الرئاسة بـ90%بحضور السفير الأسترالي.. اليونسيف تفتتح وحدات صحية جديدة بمدارس شرق خان يونسحركة فتح إقليم تركيا منطقة شمال قبرص تستقبل الأسيرة المحررة أمنة منيالحكم على حارس بيت أمـر عيسى علي لمدة عام وغرامة مالية "4000" شيقلالاتحاد للطيران تفوز بجائزة كريستال كابين المرموقةالمركز القانوني للأسري والمعتقلين والرهائن الفلسطينيين في سجون الاحتلالقوات الأمن الوطني تختتم مخيم تعايش الشهيد"ابو جهاد" من منطقة مثلث الشهداءراقبها لأشهر وحاول اغتصابها وهي نائمة بين أطفالهاماكلارين 570 إس كوبيه الجديدة تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط بعد عرضها في معرض نيويوركبالفيديو: فراخ بصوص الزبادي والريحانفريق ديار بيت لحم يحلق عاليا بلقب بطولة الاندية النسوية بالكرة الطائرة ومرج ابن عامر وصيفامصر: بداية محاكمة رئيس وزراء مبارك السابق في قضية كسب غير مشروعاستشهاد جندي سعودي سابع على الحدود مع اليمن"إحياء التراث" الكويتية توزع ستة آلاف سلة غذائية بغزةاللوحة التي اشتراها الوليد بن طلال بـ" نصف مليون ريال" .. وهذا ما يميزهاعدسات لاصقة ذكية لمساعدة المصابين بالعمى: تكبّر الرؤية بمعدل 3 مرّاتتمتعي بسيقان مفعمة بالأنوثة في الصيفاليمن: أنباء عن مقتل قيادي حوثي بارز بقصف جويفتاة مغربية تتعرض لاغتصاب جماعي داخل عمارة سكنية"تمكن" العقارية تشارك في سيتي سكيب ابوظبي 2015ليبيا: ميلشيات "فجر ليبيا" تهدد الموالين للجيش الوطنيالشرطة الأمريكية تقتل رجلاً أسود من ولاية ميزوري
2015/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحمد عبد الرحمن ... سامحك الله !؟ بقلم: خالد مسمار

تاريخ النشر : 2013-10-10
أحمد عبد الرحمن ... سامحك الله !؟

------------

خالد مسمار

كنت ليلة الجمعة الماضية 4/10 أقلّب وأُبحر مع محطات التلفاز فتوقفت عند برنامج للتلفزيون الفلسطيني يدعى "ذاكرة وطن" حيث لفت نظري صورة أخي وزميلي الإعلامي الكبير أحمد عبد الرحمن، وتسمرّت أمام جهاز التلفاز خاصة وأنه ـ أي أحمد ـ غائب عن الصورة منذ مدة طويلة.

كان سرده مشوقاً لفترة عشتها وعاشها جيلنا، بالرغم من ان السّرد تخلّله بعض التشويش أو الخلل في الإخراج .. كما أنه كان مختصراً لم يفي الإعلام، بأجهزته المختلفة في تلك الفترة، حقّه. ويبدو أن أبا يزن كان يهمه في هذا البرنامج علاقته بالرمز الراحل أبو عمار، حيث كان فعلاًً لصيقاً به طيلة فترة طويلة.

وأرجو من الأخوة المسؤولين في تلفزيون فلسطين ان يغتنموا فرصة وجود الأخ أحمد في رام الله، حيث استقرّ ليستخرجوا منه ما في جعبته ليس فقط عن قائدنا الكبير ياسر عرفات بل أيضاً عن الإعلام الفلسطيني في تلك الفترة وما أبدعه ذلك الجيل الإعلامي سواء في الإعلام المركزي لحركة فتح أو الإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية: كفلسطين الثورة وقبلها مجلة الثورة الفلسطينية وقبلها جريدة فتح، وإذاعة صوت العاصفة وخاصة الإذاعة في درعا التي تولى أحمد مسؤوليتها، ووكالة الأبناء الفلسطينية "وفا"، ومجلة "فلسطين المحتلة" .... الخ.

لا أدري ربما الحلقـة التاليـة من البرنامج التلفزيوني قـد يتطرق إليها ... راجياً من إدارة التلفزيون أن تعلن عن هكذا برنامج وشخصياتها قبل موعد بثّها كما هو معمول به في برامج أخرى وفي محطات أخرى.

وما يهمّني الحديث عنه الآن هو ما تطرق له أخي (أبو يزن) عن إذاعة صوت العاصفة في القاهرة ـ وهو يعرف إنني أحد المؤسسين الأربعة فيها بقيادة أستاذنا الراحل فؤاد ياسين (أبو صخر) . وللتذكير فإن الأربعة هم : عبد الشكور التوتنجي، والطيب عبد الرحيم، ويحيي العمري وكاتب هذه السطور، فقد قال ، وهذا ما استغربته منه، بأنه وجد أن الخط الإخواني (الأخوان المسلمين) يسيطر على الإذاعة في تلك الفترة !؟

وهنا أتساءل : هل يا أبا يزن العزيز تعتبر فؤاد ياسين العروبي الناصري من الإخوان ؟!

وهل الطيب عبد الرحيم، ولا أريد أن أصفه، من الإخوان أيضاً ؟!

وهل يحيي العمري المناضل الأردني العروبي وعبد الشكور التوتنجي الطبيب المناضل، وخالد مسمار الناصري حتى النخاع ... هؤلاء المذيعون الأربعة التي قامت صوت العاصفة في بداية انطلاقتها على أصواتهم الهادرة . والكتاب والشعراء اللامعون أمثال يحيي رباح ومحمد حسيب القاضي وأبو الصادق الحسيني وعصام بسيسو وغيرهم ... هل كانوا من الإخوان !!

صحيح ان الشاعر الكبير والكاتب الراحل سعيد المزيّن (أبو هشام) الذي كان يلقب فتى الثورة وصاحب كلمات نشيد "أنا يا أخي آمنت بالشعب المضّيع والمكبّل ... فحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجيال منجل" كان من الإخوان المسلمين مثله مثل الأخوة القادة العظام أبو جهاد وأبو أياد وأبو الأديب وأبو يوسف النجار ... الخ لكنهم انصهروا وصهرونا معهم في حركتنا الرائدة "فتح" التي كانت تشترط على من يريد الالتحاق بها من كل الاتجاهات و الأحزاب السياسية أن يتخلّى عن حزبيّته ... فلم يعد الأخوة الكبار الذين ذكرتهم لهم علاقة بالإخوان، ولذلك لم يعد للقائد أبو اللطف علاقة بحزب البعث وللأخ القائد الراحل أبو السعيد علاقة بحزب التحرير ... بل لم تعد لك أنت يا أحمد علاقة بالشيوعيين.

مع كل التقدير والمحبة لك مني ... وأنت تعرف معزتك ... لكن مقولتك عن صوت العاصفة واتجاهه في تلك الفترة استفّزني.

وعندما رجعت لتلك الفترة في العام 1968 وعندما احتل الصهاينة مدينة القدس ... أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ... كان الصهاينة المحتلون يهتفون وهم يدنّسون باحات المسجد الأقصى "محمد مات وخلف بنات" !

وقد رأت القيادة في ذلك الوقت أن نلهب مشاعر المسلمين ونذيع التسجيل بأصوات الصهاينة، فلربما هذا ما جعلك تعتقد خاطئاً ما ذكرته في برنامج ذاكرة وطن.

سامحك الله يا أبا يزن !

9-10-2013
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف