الأخبار
هآرتس: "الكابينت" الإسرائيلي يُقرّر تمديد العمليّة العسكريّة ضد غزّة.اسرائيل تعلن مقتل 3 جنود واصابة 27 آخرين في عملية جنوب قطاع غزةالرئيس يمنح الطبيب النرويجي غلبرت مواطنة الشرف الفلسطينيةشاهد: فيديوهات وصور مجزرة الشجاعية الثانيةخامنئي: على الحكومات الاسلامية ان تتكاتف وتتعاضد لنصرة شعب غزةأبو مرزوق:وفد الفصائل الفلسطينية لم يصل القاهرة بعد.. ابو زهري:القاهرة تطالب تهدئة مقابل الدعوة لمصرإعلام الاحتلال يتبنى "حرب غزة" بدل "الجرف الصامد"الأمم المتحدة تتهم "إسرائيل" بشن هجوم على مدرسة تؤوي نازحين في جبالياقوات الاحتلال تعترف بمقتل جنديين اثنين وإصابة 10 آخرين في عملية الفراحين .. القسام ينشر التفاصيلبيرس: الحرب على غزة استنفذت نفسها وينبغي وقفهاعشرات الشهداء والاصابات في غارات مجنونة على مدينة غزة رغم اعلان التهدئة.. 1330 شهيد و7450 مصابوزير الخارجية الألمانية يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزةتركيا : حماس وكلّت السلطة الفلسطينية بالتفاوض نيابةً عنهامستشفى اسرائيلي يناشد بعدم زيارة الجنود المصابين من غزة للإزدحامالمقاومة تفجر مبنىً مفخخاً بقوةٍ خاصةٍ شرق خانيونس وتوقع أفرادها بين قتيل وجريحتوتر وتبادل للاتهامات بين القيادة العسكرية والسياسية حول اخفاقات الحرب على غزةوزارة الصحة: 13 شاحنة أدوية ومستهلكات طبية لغزةجيش الاحتلال يحقق في عملية نحال عوز القساميةإصابة 5 جنود إسرائيليين بينهم 2 بحالة حرجة جراء سقوط قذائف هاون شرق جبالياالقناة2: الضيف بدا حازما وعرض شروط محددة لإنهاء المعركة والفيديو نزل كالصاعقة على الإسرائيلييننجاة رئيس الاستخبارات من الموت لدى مغادرته مكان سقوط قذائف الهاون في اشكولاتصالات تركية ومبادرة مصر قيد التعديل.مطالبة بضمانات اهم من الاتفاق.وتوقعات باعلان وقف نار لـ24 س غدغضب وسط الجنود على جبهة غزة.. "لا تعليمات أو تحصينات ونصلي حتى لا نصاب"تشيلي وبيرو تستدعيان سفيرهما من إسرائيل بعد البرازيل والاكوادور رفضاً للعدوان على غزة
2014/7/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحمد عبد الرحمن ... سامحك الله !؟ بقلم: خالد مسمار

تاريخ النشر : 2013-10-10
أحمد عبد الرحمن ... سامحك الله !؟

------------

خالد مسمار

كنت ليلة الجمعة الماضية 4/10 أقلّب وأُبحر مع محطات التلفاز فتوقفت عند برنامج للتلفزيون الفلسطيني يدعى "ذاكرة وطن" حيث لفت نظري صورة أخي وزميلي الإعلامي الكبير أحمد عبد الرحمن، وتسمرّت أمام جهاز التلفاز خاصة وأنه ـ أي أحمد ـ غائب عن الصورة منذ مدة طويلة.

كان سرده مشوقاً لفترة عشتها وعاشها جيلنا، بالرغم من ان السّرد تخلّله بعض التشويش أو الخلل في الإخراج .. كما أنه كان مختصراً لم يفي الإعلام، بأجهزته المختلفة في تلك الفترة، حقّه. ويبدو أن أبا يزن كان يهمه في هذا البرنامج علاقته بالرمز الراحل أبو عمار، حيث كان فعلاًً لصيقاً به طيلة فترة طويلة.

وأرجو من الأخوة المسؤولين في تلفزيون فلسطين ان يغتنموا فرصة وجود الأخ أحمد في رام الله، حيث استقرّ ليستخرجوا منه ما في جعبته ليس فقط عن قائدنا الكبير ياسر عرفات بل أيضاً عن الإعلام الفلسطيني في تلك الفترة وما أبدعه ذلك الجيل الإعلامي سواء في الإعلام المركزي لحركة فتح أو الإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية: كفلسطين الثورة وقبلها مجلة الثورة الفلسطينية وقبلها جريدة فتح، وإذاعة صوت العاصفة وخاصة الإذاعة في درعا التي تولى أحمد مسؤوليتها، ووكالة الأبناء الفلسطينية "وفا"، ومجلة "فلسطين المحتلة" .... الخ.

لا أدري ربما الحلقـة التاليـة من البرنامج التلفزيوني قـد يتطرق إليها ... راجياً من إدارة التلفزيون أن تعلن عن هكذا برنامج وشخصياتها قبل موعد بثّها كما هو معمول به في برامج أخرى وفي محطات أخرى.

وما يهمّني الحديث عنه الآن هو ما تطرق له أخي (أبو يزن) عن إذاعة صوت العاصفة في القاهرة ـ وهو يعرف إنني أحد المؤسسين الأربعة فيها بقيادة أستاذنا الراحل فؤاد ياسين (أبو صخر) . وللتذكير فإن الأربعة هم : عبد الشكور التوتنجي، والطيب عبد الرحيم، ويحيي العمري وكاتب هذه السطور، فقد قال ، وهذا ما استغربته منه، بأنه وجد أن الخط الإخواني (الأخوان المسلمين) يسيطر على الإذاعة في تلك الفترة !؟

وهنا أتساءل : هل يا أبا يزن العزيز تعتبر فؤاد ياسين العروبي الناصري من الإخوان ؟!

وهل الطيب عبد الرحيم، ولا أريد أن أصفه، من الإخوان أيضاً ؟!

وهل يحيي العمري المناضل الأردني العروبي وعبد الشكور التوتنجي الطبيب المناضل، وخالد مسمار الناصري حتى النخاع ... هؤلاء المذيعون الأربعة التي قامت صوت العاصفة في بداية انطلاقتها على أصواتهم الهادرة . والكتاب والشعراء اللامعون أمثال يحيي رباح ومحمد حسيب القاضي وأبو الصادق الحسيني وعصام بسيسو وغيرهم ... هل كانوا من الإخوان !!

صحيح ان الشاعر الكبير والكاتب الراحل سعيد المزيّن (أبو هشام) الذي كان يلقب فتى الثورة وصاحب كلمات نشيد "أنا يا أخي آمنت بالشعب المضّيع والمكبّل ... فحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجيال منجل" كان من الإخوان المسلمين مثله مثل الأخوة القادة العظام أبو جهاد وأبو أياد وأبو الأديب وأبو يوسف النجار ... الخ لكنهم انصهروا وصهرونا معهم في حركتنا الرائدة "فتح" التي كانت تشترط على من يريد الالتحاق بها من كل الاتجاهات و الأحزاب السياسية أن يتخلّى عن حزبيّته ... فلم يعد الأخوة الكبار الذين ذكرتهم لهم علاقة بالإخوان، ولذلك لم يعد للقائد أبو اللطف علاقة بحزب البعث وللأخ القائد الراحل أبو السعيد علاقة بحزب التحرير ... بل لم تعد لك أنت يا أحمد علاقة بالشيوعيين.

مع كل التقدير والمحبة لك مني ... وأنت تعرف معزتك ... لكن مقولتك عن صوت العاصفة واتجاهه في تلك الفترة استفّزني.

وعندما رجعت لتلك الفترة في العام 1968 وعندما احتل الصهاينة مدينة القدس ... أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ... كان الصهاينة المحتلون يهتفون وهم يدنّسون باحات المسجد الأقصى "محمد مات وخلف بنات" !

وقد رأت القيادة في ذلك الوقت أن نلهب مشاعر المسلمين ونذيع التسجيل بأصوات الصهاينة، فلربما هذا ما جعلك تعتقد خاطئاً ما ذكرته في برنامج ذاكرة وطن.

سامحك الله يا أبا يزن !

9-10-2013
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف