الأخبار
لقطات للإعصار الذي ضرب ضواحي تكساس (فيديو)الاتيرة تطلع على الواقع البيئي لقرى زاوتا ودير شرف وتدعم مركز " بيرك" في تلورشة عمل لمجالس اولياء الأمور الموحد في مدارس القدس وضواحيها في بنات الراممحلب: أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار مصرالشيخ عبدالله بقشان : يستضيف وفد حلف قبائل حضرموت بمنزله بالرياضروغوزين: أوروبا لن تستطيع الرد على دبابة "أرماتا" الروسية إلا بعد 15 عاماصادر عن نادي الاسير الفلسطيني.. الصليب الأحمر الدولي يلتقي عائلات الأسرى في الخليلالشجاعية إلي ربع نهائي كأس الشهيد عاهد زقوت علي حساب الشاطئلبنان: احتفال حاشد لتوزيع شهادات الصحافة في ثانوية الاتحادالاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني تجاوز السياج الفاصل شرق غزةبالفيديو: اختتام فعاليات ذكرى النكبة 67سويسرا تكشف أخيرا لغز الثقوب في بعض أجبانهاإيران تتوهم حرباً مع السعودية وتهددفيديو.. حوار صريح بين ولي العهد السعودي ومواطن "معصب"العراق: المجلس المركزي يستضيف الدكتور نجم الدين كريم ويبحث اهم التطورات في كردستان والعراق والمنطقةالجيش اللبناني يكثف دورياته في عرسال تحسباً لأي اعتداءلمرور 50 عاما على افتتاح الشركة .. مئات الجوائز القيمة بإنتظار زيائن شركة ابناء علي ابو صلاحاكتشف.. 7 شخصيات لا تصلح لـ"صداقة العمر"عرب 48: تخريج طلاب دورة الإنجليزية الطبية في مركز اللغاتموجة الحر تحصد 1500 ضحية في الهند"أمنا... رويحة الجنة" يلامس القضايا الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية.. على MBC في رمضانلافروف: مواقف روسيا وأمريكا بشأن سوريا تتقاربفتاة تغير المعنى الحقيقى للأنوثة وتنشر صور جسدها الملىء بالشعر بافتخارمصر: ناصر طة يصدر تعليماتة لمدير امن مجلس مدينة المحلة الكبرى بعدم تواجد الصحفيين بغرفة الامن" الوطن " تتحدى باسم يوسف بـ " عرفتوووو "
2015/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منبر العلم ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة

تاريخ النشر : 2013-08-31
منبر العلم ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
منبر العلم ــــ قصيدة للمعلم والمعلمة
بمناسبة بدء العام الدراسي
مهداةٌ للمعلمين والمعلمات في فلسطين والعالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا منبر العلم يا صرحاً نخلدهُ
مثل الطبيعة تعطيــنا هداياها

يا شعلةً في رحاب العلم تنشرهُ
تنمـــو العقولُ وتربو في ثناياها

تلك الطفولة تبقى في رعايتها
حتى تؤول رجالاً في مزاياها

أما الأنوثة فاحتلت مواقعــــها
مثل الرجـــولة تأتينا قضاياها

تلك الأمومة قد أرست معالمها
مثل الأبوة تعطــــينا خـــباياها
******
يا من زرعت بذور العلم في بلدي
أضحى التنافس في شتى زواياها

أيُّ طبيبٍ يباهي في شهــــــــادتهِ
تعطـــــرت برياحٍ في شـــــذاياها

منك الرياحُ وقد هبــت تعطـــرها
لولا رياحــــك ما كانت حــواياها

أما المهنــــدس تأتيـــنا روائعــــه
أنت المؤسس في فحوى خـلاياها

والمبدعون تجلوا في روائعـــــهم
أنت الدليـــل وروحٌ في سجــاياها

أما الفــــــنون فترقى في مواهبها
كشفت عنـــها قُبيْل الناس رؤياها
******
أنت المعــــلم يا روحاً نقدســـــها
مثـــــل البيارق تعلو في سراياها

أنت المعلم يا شمـــــساً تنـــــورنا
ويا جــــذور الأصالة في ثراياها

أصبحت منا عماد البيـــت تحمـلهُ
والبيــــت يحمل أحيــــاناً رزاياها

أنت المنـــار يغـــــــذينا محبــــتنا
والحــــب يعكـــس أحياناً مراياها
******
نبهتـــــنا لأمـــــورٍ نحن نجهـــلها
أبعـــــدتنا عن كثــيرٍ من خطاياها

علمـــــــتنا لكـــــتاب الله نقـــــرأهُ
كيــــف نصلي صــلاةً في نواياها

علمتنا لأمـــــور الخيــــر نفعـــلها
حق الفقير على الميسور نرضاها

أما اليتـــــــيم فـــلا نرضى مذلــتهُ
يحـــــيا حـــــياةً نعيــــم الله محياها

علمتـــــــنا لقـــــــضاء اللهِ نقبـــــلهُ
مهـــــما صبــــرنا ثواب اللهِ عقباها

أما البـــــــلادُ فنعطــــــيها محبتنا
أرواحــــــنا ترتقي يوماً ضحــاياها
*******

****
أنت المعلـــــم يا نجـــــماً نقـــــدّرهُ
مثـــل الملـــوك تباهي في عطاياها

لولا كفاحـــــــك ما نلــــنا تقــــدمـنا
ولا نظـــــرنا إلى العلــــــياء رقياها

أو أننا في بحــــور الجهــــل ننغمسُ
والجهــــــل كان لأقـــــــوامٍ بلاياهــا

أنت السيـــــاجُ لأجيالٍ لنـــا خرجـت
تبـــــغي دروباً إلى التعليـــم أعــلاها

أنت الشمــــــوعُ لأعـــلامٍ لنا ظـهرت
تعــــــطي الغــــــذاء لأمتنا وسقـــياها
******
معلمــــــاتٌ أضأن النــــور في بلـــدي
يحملـــــن عبــــئاً ثقيـــــلاً في رعاياها

نحيي فيــــــكِ جــــمال الروح منصــفةً
بناتـــــــنا .. قـــــد رأت فيــــكِ مزاياها

أنت الحضـــارة تعطيـــــها مدارســـــنا
وتنتــــــقي من صفـــــات الخير أحلاها

أنت الحــــــريصة في دنــــيا حدائقــــها
ترعى الزهــــــورَ وتسقـــــيها وصاياها

أنت العفيـــــــفة يا وجـــــــهاً نصــــوّرُهُ
مــــــثل المــــــــلاكِ تغطـــــينا شجاياها

فمنـــــذ أن صـــــرتٍ في الدنيا معــــلمةً
قــــد زاد قـــــــدركِ بين الخلـــقِ أرقـاها

قد عشتِ يا أخـــــتُ بين الأهــــلِ مشرقةً
كالشمس فـــــوق رحاب الكـــونِ أعـلاها

بناتـــــــــنا كزهـــــــورٍ في جنائنـــــــها
علمـــــتِها كيـــــف تصفــــو في نواياها

علمتها كيــــــف تقــــــسو في مخاصمةٍ
مثــــل الرجــــــال دفاعاً عن قضــاياها

علمتـــــها كيف تعـــــلو في مراكـــزها
وتنـــــــتهي كل ما تعـــــني شكــــاواها

علمتِــــــها كيف تغــــدو في أمومـــــتها
أطــــــفالها مثــــــل عين الشمس مرآها

علمتــــها كيف تصحــــو من غفيْلتــــها
وترتقي لأمــــــــور الحكــــم أقـــصاها

مثل الرجـــــالِ تبـــــاهي في مناصبــها
تمحـــــــو ظـــــلاماً توارى في خفاياها

علمتها كيف تســـــــمو في فضـــائلـــها
درب العفـــــافِ سلـــــوكٌ في حنــاياها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر البسيط
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف