الأخبار
السفير عبد الهادي يبحث مع سفير فنزويلا بدمشق تطورات المنطقةلافروف: مستعدون لاستئناف مباحثات الطاقة مع أوروبامصممة الأزياء الإماراتية منى المنصورى مهرجان للموضة بشرم الشيختعرف على خفايا مدهشة من حياة الفراعنةتوقيع بروتوكول تعاون بين نقابة المهن التمثيلية بمصر و مهرجان نابل للمسرح بتونسإستلام إبتدائي لمشروع تأهيل وتعبيد طريق ومدخل كفر جمّال - فلاميةشبكة أبوظبي الإذاعية في رمضان محتوى نوعي يعني بشؤون الدين والدنياأسعار النفط تصعد باتجاه 50 دولارا للبرميلالمركزي السوري يعلن إجراءات لدعم الليرةالدائرة الهندسية في قلقيلية تشارك في العديد من جولات التفتيش للشكف عن مخالفات وشكاوى المواطنينفيات كرايسلر أوتوموبيلز والشركة المتحدة للسيارات تنقلان تجربة دودج المثيرة للقيادة إلى الرياضأحد المشاريع المحتضنة في "بذرة" .. "ميماس" هل تأسس لبداية البث عبر الانترنت في فلسطين؟في لقاءين منفصلين..مختصون يوصون بدمج النساء في عملية إعادة الإعمار وتحقيق المصالحة الوطنيةفرنسي يروي مأساة المهاجرين في مطار اسطنبولقرض جديد لأثينا بقيمة 10.3 مليار يوروحسن عسيري يواصل نجاحات "سعد واخواته" في "حياة ثانية"هيونداي تطلق حملة للترويج لعمل الخير في رمضان بأجواء أسرية دافئةاستكمال صفقة تبادل محكومين بين روسيا وأوكرانيا تشمل سافتشينكورابطة خريجي بلغاريا تستقبل فرقة "ستراندجا" البلغارية العالمية بالوروداللجنة الاقليمية للتنظيم والتخطيط العمراني في محافظة قلقيلية تعقد جلستها السادسه لهذا العامموسكو تشيد بعملية إصدار السنداتطالبان تعين زعيمًا جديدًا لها خلفًا للملا "منصور"الجيش العراقي يحرر مناطق بين الرمادي والفلوجةممثلة مصرية مشهورة أصيبت بالدهشة عند مشاهدة رغد سلامة عن قرب!"جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" يتفقان على وقف إطلاق النار
2016/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منبر العلم ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة

تاريخ النشر : 2013-08-31
منبر العلم ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
منبر العلم ــــ قصيدة للمعلم والمعلمة
بمناسبة بدء العام الدراسي
مهداةٌ للمعلمين والمعلمات في فلسطين والعالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا منبر العلم يا صرحاً نخلدهُ
مثل الطبيعة تعطيــنا هداياها

يا شعلةً في رحاب العلم تنشرهُ
تنمـــو العقولُ وتربو في ثناياها

تلك الطفولة تبقى في رعايتها
حتى تؤول رجالاً في مزاياها

أما الأنوثة فاحتلت مواقعــــها
مثل الرجـــولة تأتينا قضاياها

تلك الأمومة قد أرست معالمها
مثل الأبوة تعطــــينا خـــباياها
******
يا من زرعت بذور العلم في بلدي
أضحى التنافس في شتى زواياها

أيُّ طبيبٍ يباهي في شهــــــــادتهِ
تعطـــــرت برياحٍ في شـــــذاياها

منك الرياحُ وقد هبــت تعطـــرها
لولا رياحــــك ما كانت حــواياها

أما المهنــــدس تأتيـــنا روائعــــه
أنت المؤسس في فحوى خـلاياها

والمبدعون تجلوا في روائعـــــهم
أنت الدليـــل وروحٌ في سجــاياها

أما الفــــــنون فترقى في مواهبها
كشفت عنـــها قُبيْل الناس رؤياها
******
أنت المعــــلم يا روحاً نقدســـــها
مثـــــل البيارق تعلو في سراياها

أنت المعلم يا شمـــــساً تنـــــورنا
ويا جــــذور الأصالة في ثراياها

أصبحت منا عماد البيـــت تحمـلهُ
والبيــــت يحمل أحيــــاناً رزاياها

أنت المنـــار يغـــــــذينا محبــــتنا
والحــــب يعكـــس أحياناً مراياها
******
نبهتـــــنا لأمـــــورٍ نحن نجهـــلها
أبعـــــدتنا عن كثــيرٍ من خطاياها

علمـــــــتنا لكـــــتاب الله نقـــــرأهُ
كيــــف نصلي صــلاةً في نواياها

علمتنا لأمـــــور الخيــــر نفعـــلها
حق الفقير على الميسور نرضاها

أما اليتـــــــيم فـــلا نرضى مذلــتهُ
يحـــــيا حـــــياةً نعيــــم الله محياها

علمتـــــــنا لقـــــــضاء اللهِ نقبـــــلهُ
مهـــــما صبــــرنا ثواب اللهِ عقباها

أما البـــــــلادُ فنعطــــــيها محبتنا
أرواحــــــنا ترتقي يوماً ضحــاياها
*******

****
أنت المعلـــــم يا نجـــــماً نقـــــدّرهُ
مثـــل الملـــوك تباهي في عطاياها

لولا كفاحـــــــك ما نلــــنا تقــــدمـنا
ولا نظـــــرنا إلى العلــــــياء رقياها

أو أننا في بحــــور الجهــــل ننغمسُ
والجهــــــل كان لأقـــــــوامٍ بلاياهــا

أنت السيـــــاجُ لأجيالٍ لنـــا خرجـت
تبـــــغي دروباً إلى التعليـــم أعــلاها

أنت الشمــــــوعُ لأعـــلامٍ لنا ظـهرت
تعــــــطي الغــــــذاء لأمتنا وسقـــياها
******
معلمــــــاتٌ أضأن النــــور في بلـــدي
يحملـــــن عبــــئاً ثقيـــــلاً في رعاياها

نحيي فيــــــكِ جــــمال الروح منصــفةً
بناتـــــــنا .. قـــــد رأت فيــــكِ مزاياها

أنت الحضـــارة تعطيـــــها مدارســـــنا
وتنتــــــقي من صفـــــات الخير أحلاها

أنت الحــــــريصة في دنــــيا حدائقــــها
ترعى الزهــــــورَ وتسقـــــيها وصاياها

أنت العفيـــــــفة يا وجـــــــهاً نصــــوّرُهُ
مــــــثل المــــــــلاكِ تغطـــــينا شجاياها

فمنـــــذ أن صـــــرتٍ في الدنيا معــــلمةً
قــــد زاد قـــــــدركِ بين الخلـــقِ أرقـاها

قد عشتِ يا أخـــــتُ بين الأهــــلِ مشرقةً
كالشمس فـــــوق رحاب الكـــونِ أعـلاها

بناتـــــــــنا كزهـــــــورٍ في جنائنـــــــها
علمـــــتِها كيـــــف تصفــــو في نواياها

علمتها كيــــــف تقــــــسو في مخاصمةٍ
مثــــل الرجــــــال دفاعاً عن قضــاياها

علمتـــــها كيف تعـــــلو في مراكـــزها
وتنـــــــتهي كل ما تعـــــني شكــــاواها

علمتِــــــها كيف تغــــدو في أمومـــــتها
أطــــــفالها مثــــــل عين الشمس مرآها

علمتــــها كيف تصحــــو من غفيْلتــــها
وترتقي لأمــــــــور الحكــــم أقـــصاها

مثل الرجـــــالِ تبـــــاهي في مناصبــها
تمحـــــــو ظـــــلاماً توارى في خفاياها

علمتها كيف تســـــــمو في فضـــائلـــها
درب العفـــــافِ سلـــــوكٌ في حنــاياها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر البسيط
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف