الأخبار
الاحتلال يعتقل شقيقين من جنين على حاجز عسكريوفاة مسعف في حادث سير بخانيونسداخلية غزة : لم نبلغ بشكل رسمي بفتح معبر رفح خلال الأيام القادمةالاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني يحمل سكيناً بشارع يافا بالقدسجعفري: المقاومة ستتمكن من الانتصار النهائي على إسرائيلتقديم لائحة اتهام ضد منفذ عملية الطعن في "تل أبيب"إصابة مستوطن بجروح خطيرة بعد طعنه بجوار مركز للشرطة بالقدس القديمةبلدية روابي تُطلق مشروع التخطيط الاستراتيجي للمدينة بالتعاون مع اتحاد البلديات الهولنديةميس حمدان (كيكا على العالي) على ام بي سي مصر الثلاثاءأسرة جائزة جون مكنلتي العالمية تكرم السيدة لنا أبو حجلة عن مبادرة المجالس المحلية الشبابية في فلسطينقطامي : توحيد الجهود الحل الامثل لعلاج اختلالات سوق العمل وتفشي البطالةبلدية سبسطية تستقبل وفد من الارتباط العسكري والتوجيه السياسي والوطنيالمطران عطاالله حنا يوجه تحية الى مؤتمر الجاليات الفلسطينية المنعقد في دمشقالسفير ميهالوف يستقبل في المطران عطاالله حناأسرة جائزة جون مكنلتي العالمية تكرم السيدة لنا أبو حجلة عن مبادرة المجالس المحلية الشبابية في فلسطينالحساينة يوقع مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لإنشاء100وحدة سكنية متنقلة لمتضرري العدوان الأخيرجامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي زكريا صيامتربية طولكرم تحتفي بالفائزين بالمسابقة الفنية لمدارس عنقود 6دورة في العلاقات العامة ينظمها الهلال الأحمر لمتطوعيه بقلقيليةالجامعة العربية الأمريكية تكرم المحافظ رمضاناستعراض "أهمية ودور مراكز الصحة النفسية" في ورشة عمل بالخليلابو يوسف: الرد الفلسطيني على خطوات الاحتلال العدوانية يتمثل في تسريع التوجه إلى مجلس الأمنالشرطة تناشد السائقين القيادة بحذر خلال المنخفض الجويرئيس بلدية طولكرم يبحث والدفاع المدني تعزيز التعاون المشتركبنك فلسطين وبلدية بيت جالا ومؤسسة أنيرا ومنى وباسم حشمة يفتتحون الحديقة الترفيهية الخامسة عشر في مدينة بيت جالاقراءة فلسطينية في جامعة بيرزيت لتقرير التنمية البشرية الدولي للعام 2014وزير الخارجية المالكي يطلع الوفد البرلماني الأرجنتيني على أخر التطورات السياسية في الأرض المحتلةالخليل: العم يدهس ابناء اخيه عمداً ويهدد من تبقى منهم بالقتل بسبب الميراثطوني قطان يلتقي بالملحن سليم سلامة الأسبوع المقبل في لبناناتحاد فريق سخنين يقهر فريق المتطرفين العنصريين بيتار القدسحزب الفرشة"موناكو" و"كان" تشهدان على علاقة سليم عسّاف المستحيلةبشور يستقبل جبهة التحرير الفلسطينية و يشيدان بالهبة الشعبية في القدسالعشاء السنوي للجمعية الخيرية لإنماء التعليم الجامعي في منتجع L’Heritageفيديو نادر : مُعسكرُ تدريب فِدائيّين فلسطينيّين في الأردنّ 1969
2014/11/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الآثار الجانبية للنظام القبلي في فلسطين بقلم توفيق أبو شومر

تاريخ النشر : 2013-08-30
الآثار الجانبية للنظام القبلي في فلسطين       بقلم / توفيق أبو شومر

إن تنامي القبلية والعشائرية والأسرية في المجتمع الفلسطيني أمرٌ يستحق الدراسة والاهتمام! ولا بدّ من كشف الآثار الجانبية لهذه الظاهرة على مجتمعنا الفلسطيني، فقد دخل كثيرون من قادة السياسيين والمثقفين قوقعة القبيلة، ليس كمؤثرين ومُثقِّفين، بل كلاجئين دائمين لمضارب القبيلة، وصار كثيرون منهم يفضلونها على الأفكار الحزبية والعقدية، لأن القبيلة في فلسطين أقدر على حماية منسوبيها من الأحزاب ومن الأطر الاجتماعية والثقافية الهزيلة العاجزة عن مساندة أعضائها ومنسوبيها.

إن هناك آثارا جانبية، وأعراضا مَرَضيَّةً مصاحبة للقبلية، بمفهوم العصبيات والعرقيات والنسب والحسب، ولعل أبرز سلبياتها أنها  تُلغي  المزايا الفردية والإبداع؛ لأن الأفراد في النظام القبلي وشمٌ قبلي يُقاسون بمحفوظاتهم للأصول والأعراف القبلية والأسرية، فهم يلبسون ثيابها وينفّذون أوامرها  وينطقون بلسانها، فالفردية  التي تساهم في الإبداع في النظام القبلي، لا تعتبر شذوذا فقط، بل إنها عدوٌ لدود للتماثل في القبيلة، لذلك فقد يُقصى المتفوقون، أو تُعلن البراءة منهم!

فالكلمة الفيصل وفق النظام القبلي ليست للأوعى والأعقل والأكثر ثقافةً، ولكنها للآكثر التزاما بالتقاليد والأكثر حفظا للأصول والأعراف، وللأكثر عراقة في الحسب والنسب، وللأقوى سطوةً ونفوذا بالمال والسلاح!

كما أن هذا النظام القبلي، لا يعترف بالأخطاء الفردية ، فالخطأ الفردي خطأٌ قبلي، تتحمل القبيلة وزره، فلا وجود لفردٍ مستقلا عن سلالته ونطفته القبلية.

وهذا التقديس للسلالة يقود إلى بعض الأمراض البيولوجية بالتزاوج القبلي، مما يولّد في النهاية جيلا مشوها، مصابا بمرض القبيلة!وما الفرد في القبيلة سوى كُنيته ولقبه فقط!

ولعلَّ أوضح الأدلة هو انتشار كلمة (آل) في الأفراح والمناسبات، فالفرحون في فلسطين يبدؤون أفراحهم بكتابة( فرح آل....) على بطاقات وسيارات الفرح، وكذلك الحال في بيوت العزاء، إذ أن اسم الفرد صاحب الفرح أو العزاء لا قيمة له، فالقيمة الكبرى فقط للأسرة والعشيرة والقبيلة!

والنتيجة المرعبة لامّحاء الفردية، هي هجرة المتفوقين والمبدعين من إطار القبيلة إلى وطن آخر يستطيعون فيه تحقيق ذاتهم!وقد تكون الهجرة مرضا، عندما ينفصل المبدعون عن قبائلهم نفسيا وعاطفيا، وقد تكون الهجرة هجرة عملية بالهروب النهائي من مضارب القبيلة!

كما أن النظام القبلي ينفي التجدد، لأنه إطارٌ تقليدي، يستمد قوته من تقليديته واتباعه للسالف،  فالسالف ليس تراثا للماضي وتكئة للوصول إلى المستقبل، وإنما هو الغاية المبتغاة من المستقبل، فالماضي إذن هو المستقبل المنشود، وهذا يشكل عقبة تحولُ دون لحاق المجتمع القبلي بركب الحضارة !

كما أن المجتمعات القبلية تُقاس بعدد رجالها أو محاربيها، وما يملكونه من عتاد حربي، فأكثر المنافسات التي تعتز بها القبيلة، هي منافسات قتالية،ولا تعترف المجتمعات القبلية بأية سلطة أخرى، فإذا خضعت لسلطة الدولة فإن خضوعها مؤقت، ينتهي في لحظات ضعف الدولة، ويتم التحالف بينها وبين غيرها  وفق الأطُر القبلية التقليدية الحربية، فالسلام والهدوء يعني هدنة ووقف اقتتال جزئي، إذن فلا مجال لقيام تحالف ثقافي وفكري في هذا النظام القبلي.

ويظهر في هذا النظام عيبٌ آخر وهو شحن نفوس القبليين بجرعات غير حقيقية من الغرور والقوة الزائفة، مما يدفعهم لممارسة الطغيان لإثبات قبليتهم، وتحقيق تمايزهم، لذلك فالنظام القبلي يسعى دائما لاختبار قوته، حتى لو كان الاختبار بافتعال المشكلات والأزمات.

وعندما تحدث الأزمات المتكررة في هذا النظام يُضطر من بقي من المتفوقين والمفكرين والمبدعين للإحتماء بالعباءات القبلية، معلنين استسلامهم وانقيادهم لمشيئة القبيلة، وبذلك تتحقق أبشع العمليات، وهي عملية  التطهير الإبداعي الفردي!

                             أخيـــرا ليست القبيلة عيبا، باعتبار أنها تراثٌ مُكتسب وماضٍ تاريخي، غير أنها بمفهومها الضيق تؤخر المجتمع وتمنع تقدمه.

تمكنتْ  الشعوب الواعية من تفكيك مفهوم القبيلة الجامد، فقلّمت مخالبها  باستخدام  المقص القانوني،  فأدخلت النظام القانوني والدستوري إلى مضارب القبائل، وأجرت على النظام القبلي تحسينات عديدة، فأزالت زوائده وأورامه، فاستسلمتْ القبيلة في الدول المتقدمة للواقع القانوني الجديد وتحرر الأفراد من الربقة القبلية، فخلعوا عباءاتهم القبلية، ولبسوا شعارات أوطانهم، فأثرَوا مجتمعاتهم  القانونية بإبداعاتهم الفردية، وأبقوا القبيلة  بوسترا يشير إلى عظمة التحول من القبلية إلى القانونية الوطنية!

فكان هذا هو الدرس التربوي العظيم الذي ورَّثوه لأجيالهم.

                         كان مفروضا من الوجهة النظرية أن يكون مجتمعنا الفلسطيني أبعد المجتمعات عن  القبلية  بمفهوم النسب والعنصر والعرق، وذلك لأن تاريخ فلسطين النضالي الطويل أرغم القبائل والعشائر على الانصهار في بوتقة نضالية واحدة متشابهة، استبدلت فيها المنظومة السياسية الوطنية بالقبيلة، فالنضال الوطني الفلسطيني، لا ينفي فقط الصيغة القبلية ولكنه يُلغيها، وكان ذلك مفروضا، ولكنه لم يتحقق!

كما أن الجنس العربي الفلسطيني هو من أقل الأجناس تنافرا لانشغاله بالنضال عقودا طويلة، وهذا يدفعنا لطرح السؤالين التاليين:

ما مظاهر سيطرة النظام القبلي على القانوني في فلسطين، وما آثار هذه السيطرة على النظام الاجتماعي والسياسي والنضالي؟!!

 وما آثارالتماثل المطلق في نمط الحياة، وفق الأصول القبلية، على مستقبل النشء في المجتمع الفلسطيني؟!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف