الأخبار
جمال النجار - ياقدس ياحبيبتيالقبض على الفنان المصري ريكو بحوزته "هيروين"غزة إقليم متمردأحمد موسى: الإخوان أهدروا دمى ودم عكاشة وأديب ولميس والإبراشىتنويه هام بخصوص مصطلح "الجالية المسيحية بغزة"الشيخ وجدي غنيم:اللى يقدر يجيب رقبة أحمد موسى أو أي أحد من الاعلاميين الكلاب يبقى ربنا هيكرمةصحيفة : السعودية رفضت استقبال "دحلان" و "علي صالح" للتعزية بوفاة الملك عبداللهصواريخ كورنيت الروسيه التي استخدمها حزب الله في عملية شبعانصف راتب للموظفين في العشر الأوائل من فبراير.مصادر: قطر بصدد تحويل 20 مليون دولار لموظفي غزةالوزيرة شرفات أفيلال تنقل الخبرة المغربية في مجال الماء لفلسطينمدير الشؤون الاجتماعية بمدينة جنين  يستقبل مكتبه بعثة البنك الدوليالأمين العام يبعث برسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمانجمعية الزيتونة تضيء عدد من منازل الفقراء بدير البلح في أسبوعها الثاني لبدء الحملة"الصابرين" توزع الحلوى ابتهاجًا بعملية حزب اللهلبنان: توفيق هندي السياسي اللبناني حزب الله واسرائيل يريدان التصعيد العسكريمصر: وزير البترول للحياة اليوم: نستهدف التخلص تماما من دعم المواد البترولية.. ووقعنا 53 اتفاقيةمصر: دورة تدريبيه لمكافحة العدوى بالمستشفى العام بالاسماعيليةخالد منصور : عملية حزب الله بشبعا متقنة وبارعةهيئة العمل الوطني في خان يونس تدين وتستنكر الاعتداءات على المقرات التابعة ل، م. ت. ف ومقر الأمم المتحدةمصر: الخارجية : مصر والسعودية والإمارات وغينيا رفضوا مشاركة قطر وتركيا في اجتماع المجموعة الخاصة بليبياالجبهة العربية الفلسطينية تنعي رفيقها المناضل القاضي أحمد صياممصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح المرحلة الأولى لتطوير مستشفى القصاصين المركزىالزيتونة تضئ منازل الفقراء بدير البلح في المرحلة التانية لمشروعهاحزب التحرير: الجهاد لصد عدوان الاسرائيلي على لبنان موقف تحدده العقيدةالعراق: الناشي تعلن تثبيت جميع المتعاقدين مع الوزارات وتخصيص رواتب شهرية للعوائل النازحةحمّل حركة حماس المسؤولية كاملة..الأونروا:سنعيد النظر في عملنا بغزة .البردويل:وقف المساعدات ادت للغضب(حالة الطقس للأيام القادمة) .. الأرصاد : أمطار يوم الجمعة وانخفاض على درجات الحرارةبعد رسالة حزب الله للتهدئة .. يديعوت: نتنياهو أصدر أوامره بوقف النار وتهدئة الاوضاع في الشمالفتح تشتعل داخلياً وحماس تحملها مسؤولية الفلتان: بيانات وتهديدات .. وكتائب الاقصى تُمهل 48 ساعة !شاهد.. قناة المنار تنشر فيديو توضيحي لعملية مزارع شبعا .. شاهد كيف تم تدمير 9 آليات اسرائيلية
2015/1/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كن انساناً أو مت وأنت تحاول!بقلم:ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2013-08-28
كن انساناً أو مت وأنت تحاول!بقلم:ميسون كحيل
 كن انساناً أو مت وأنت تحاول!

في خضم الأحداث المتلاحقة في وطننا العربي ، والتي تسيطر عليها مشاهد الدم والجثث والدمار ، طفت على السطح بشكل مخيف ثقافة إلغاء الآخر ، فإما أن تكون معي أو فورا أنت ضدي !!.. هذه الثقافة التي استشرت بين كثير من الناس وأضحت ظاهرة واضحة للعيان ، حتى وصلت إلى حد لا يطاق.  إن محاولة تزيين أو تجميل أو حتى محاولة إنكار هذه الظاهرة المدمرة لن يكون سوى عاملاً مساعداً وسداً منيعاً لحفظ وانتشار مثل هذا الوباء بين الناس .. إن محاولات التغطية على مثل هذه الثقافة بأن ذلك نابع من الإسلام وللحفاظ عليه بائسة ومرفوضة جملة وتفصيلا .. فمن هؤلاء الذين يريدون الحفاظ على الإسلام والقرآن والله جل وعلا تكفل بحفظ دينه ؟! ، قال تعالى : "  إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "  ..

وعلى ذلك من المفترض أن يكون لنا في رسول الله أسوة حسنة ، وهو الذي لاقى ما لاقى وتأذى من قبل قومه وماذا كانت ردة فعله ؟! هل يعلم ناشري ثقافة البغضاء وإلغاء الآخر بما حدث للرسول عليه الصلاة والسلام في الطائف ؟ لا أعتقد أنهم يعلمون وان علموا فقد غشى على قلوبهم فهم لا يرون إلا ما تزينه لهم شياطينهم .. وتذكر لنا السيرة النبوية العطرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قرر أن يتوجه للطائف ليدعو أهلها للإسلام راجيا أن يكونوا أفضل من أهل مكة ، فيؤمنوا به ويصدقوه ..فقد بدأ صلى الله عليه وسلم بسادات القوم الذين ينتهي إليهم الأمر، كلمهم عن الإسلام ودعاهم إلى الله، فردوا عليه رداً قاسياً، وقالوا له: اخرج من بلادنا، ولم يكتفوا بهذا الأمر، بل أغروا به سفهاءهم وعبيدهم فتبعوه يسبونه ويصيحون به ويرمونه بالحجارة، فأصيب عليه الصلاة السلام في قدميه حتى سالت منها الدماء، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن  والتعب ما جعله يسقط على وجهه الشريف ، ولم يفق إلا و جبريل قائم عنده، يخبره بأن الله بعث ملك الجبال برسالة يقول فيها: إن شئت يا محمد أن أطبق عليهم الأخشبين، فأتى الجواب منه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً: " أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ".

واستمر أهل الطائف في إيذائه صلى الله عليه وسلم حتى اضطروه إلى بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة من سادات أهل الطائف، فجلس في ظل شجرة يلتمس الراحة والأمن، ثم دعا الله سبحانه وتعالى قائلا: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربى ، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني ؟ أو إلى عدو ملكته أمري ، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك .. هكذا كان تصرف الرسول مع من أرادوا قتله وآذوه وضربوه .. هل يجوز لهؤلاء التمسح بالنبي الكريم والادعاء بأنهم الاحرص على أداء سنته وحمايتها ، وهم أول وأكثر من يغفلون التعاليم السمحة التي جاء بها هاديا ومبشرا للعالمين .. واني لاستغرب حقا أن يكون هذا الوباء الذي انتشر كما تنتشر النار في الهشيم فصار من يحمل الدرجات العلمية الرفيعة كما الأمي أو الجاهل الذي لا يعرف كوعه من بوعه وألسنتهم سواء تنطق بلغة وكلمات واحدة ،وكأنما تم تلقينهم وتحفيظهم ما يجب أن يرددوه كالببغاوات هذا حرام وذاك حلال .. هذا مسلم وذاك كافر ، هذا عدوي وذاك صديقي ، ولو تجاسر المرء قليلا وحاول أن يقنعهم بخطأ الفكرة التي يحملونها فالويل كل الويل ، فهو حينئذ من الموالين للكفار وان كان من المعروف عنه الصلاح والتقوى .. وقد يتم ترويعه وتهديده إن لم يرجع عن أفكاره الغربية الغريبة عن تعاليم الاسلام !! إن مثل هذا التفكير وبهذا المنطق الغريب العجيب يحتم على كل عالم أن يوضح ويبصر الناس إلى ماهية الإسلام الحقيقي بعيدا عن التعصب الأعمى والاندفاع نحو قتل وتكفير كل من يعارض أو يختلف بالرأي مع أي إنسان كان .. إن الإسلام دين الإنسانية والوسطية ، وان الرسول عليه الصلاة والسلام قال : "  إني إنما بعثت بالحنيفية السمحة " ، وقد خاطبه الله تعالى : "  فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " .. الرسول عليه الصلاة والسلام كان بشراً ويتعامل مع الناس حوله سواء من آمنوا به أو أولئك ممن لم يؤمنوا به بإنسانية وأخلاق عالية رفيعة ، فلماذا إذن هؤلاء المتمسحين بالله وبالإسلام لا نرى في أقوالهم وأفعالهم ما يوحي بأنهم من أتباع هذا الدين العظيم ، فهم لا يحترمون الإنسان الذي اصطفاه الله من بين كل الخلائق ليكون خليفته في الأرض ؟؟ أي مبرر مرفوض وأي حجة فهي واهية كذلك .. لان الإسلام جاء ليرتقي ويرتفع بالإنسان لا أن يمسخه ويجعله عبدا لغير الله .. وكما قال العظيم نلسون مانديلا: " كن إنساناً أو مت وأنت تحاول ". يكفينا حينها شرف المحاولة!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف