الأخبار
شكري : مصر "منخرطة" مع فرنسا لتحقيق السلام الفلسطيني - الإسرائيلي .. الاعلام العبري ينشر تفاصيل المبادرة الفرنسيةالصحافة الاستقصائية:لا تنصبوا المشانق!بعد الإعلان عن فتح المعبر 4 أيام : الفيسبوك يشكر "رمضان شلح والنخالة"فقاعة ليبرمانالتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في تونس..زيارة هامةحفل خطوبة لأسير محرر بحضرة الشهيد عرفات (فيديو)(خاص) الشكعة يتهم "الجواسيس" بإطلاق النار على منزله ويطالب الأمن بالكشف عنهم .. النائب الطيراوي يدينمسلحون يطلقون النار على منزل غسان الشكعة بنابلسسلاح الجو الإسرائيلي يحصل على ثلاث طائرات جديدة بتمويل أمريكياجراءات صارمة بمواقع التواصل ضد "خطاب الكراهية"مصر: لا آثار لمواد متفجرة بأشلاء ضحايا الطائرةوصدقت قصة (الأرنب) : ماذا قال ليبرمان عن الحرب المقبلة بأول تصريح له؟هكذا تودعين اسمرار الركبتين والكوعين؟إلقاء حجارة باتجاه القطار الخفيف بالقدس المحتلةأسعار المحروقات والغاز للمستهلك لشهر حزيرانمصر: د. عميرة: أهالى سيناء يدركون الان أن القيادة السياسة تعمل على تنمية سيناء من جديدغرامة 70 ألف شيكل لكل من يشعل النار غدااليمن: جمعية شهداء شبوة تطالب السلطة المحلية بصرف اكرامية لاسر الشهداءنقابة العلاج الطبيعي تخرج أول دفعة للدورة التحضيرية للامتحان الأمريكيمصر: ماعت تتابع تنفيذ برنامجها التدريبي للإعلاميين بالغردقةوفد من جامعة نوتردام في زيارة للمجلس التشريعيالعدد الخمسون من "نشرة الجاليات الفلسطينية" يرصد الحراك الواسع للجاليات الفلسطينية في إحياء الذكرى الـ68 للنكبةالادارة العامة للتعليم الصحي تعقد ورشة عمل لتعريف المؤسسات والجامعات على الخطة الجديدة لتخصص التمريض في كلية ابن سينامصر: محلل سياسى: على إيران أن تقدم الكثير لتثبت حسن نواياها لدول الخليج.. و مجلس التعاون الخليجى لا يحقق التقدم المطلوب منهتجمع تاج للسياحة و الفنون يقيم ندوة نقاشية بعنوان انا القدس
2016/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقلاب العسكرى الاسود بقلم: جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2013-07-06
السيد الاستاذ رئيس تحرير جريدة دنيا الرأى
الانقلاب العسكرى الاسود
ما تشهده الساحة السياسية بعد الانقلاب العسكرى الاسود ينذر بالخطر على الوضع الامنى فى البلاد بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسى الذى انتخب على اسس ديمقراطية حرة ونزيهه وتعطيل العمل بالدستور الذى جاء بارادة شعبيـة حقيقية .. لكونه رئيس نزيه لم يسرق قوت شعبه ولم يسجن احد فى عهده ولم يوزع خيرات مصر على المحيطين به .
ولا ننكر ان جزءا كبيرا من الشعب كان غير راض عن حكومة الاخوان لادائها الضعيف فى حل مشاكل المواطنين بصورة يومية من ازمات السولار والبنزين وانقطاع التيار الكهربائى وارتفاع الاسعار والانفلات الامنى غير المسبوق الا ان ازمة السولار والبنزين اختفت بعد عزل الرئيس المصرى بصورة مذهلة تجعلنا نضع علامات استفهام من هو السبب الرئيسى فى كل هذه الازمات وبدت هذه الازمات مفتعلة لارباك النظام
.وكان يمكن حل هذه الازمة عبر انتخابات برلمانيــــــة تنهى هذا الصراع السياسى بصورة ديمقراطية وفقا للدستور والقانون , لو جميع الاطراف المتصارعه على السلطة اخلصت النية لله والوطن وبعيدا عن الاهواء والمصالح الشخصية .
ان قادة جبهة الانقاذ وحركة تمرد سعوا فى حشد الجماهير الغاضبة بسسب سياسات الحكومة الفاشلة مستغلين تواطؤ الشرطة معهم علاوة على قيام الاعلام بدور كبير فى تأجيج المواطنين مستغلين الازمات التى يعانى منها الشعب للحشد ضد حكم ونظام الاخوان..
لا ننكر ان القوات المسلحة كان لها دور كبير فى نجاح الثورة المصرية العظيمة وتحقيق اهداف الثورة حتى سلمت السلطة للرئيس مدنى منتخب من الشعب
ان مايجرى الان هو مشهد انقلابى استبدادى واجراءات استثنائية لاصلة لها بالقانون والدستور ,وتتنافى مع الديمقراطية
فتم بعد الانقلاب العسكرى مباشرة ايقاف بث القنوات الاسلامية المؤيدة للرئيس الشرعى للبلاد واقتحام قناة الجزيرة واعتقال طاقمها لقيامهم بواجبهم بنقل كل الاراء بالتوزان والدقة والموضوعية.
واعتقال قادة التيار الاسلامى بدون حكم قضائى وايقاف الصحف التى تؤيد التيار الاسلامى مما يدل على عودة عصور الظلم والفساد والاستبداد وجلادى امن الدولة لحكم مصر بسبب الغباء السياسى لحكم الاخوان .
فى الوقت الذى نرى القنوات الفضائية التى يملكها رجال اعمال من فلول النظام السابق تقدم برامج اكثر بشاعة فى نشر الاشاعات والاكاذيب اليومية مخالفة لكل مواثيق الشرف الاعلامية المصرية والدولية .ولم نسمع احد من الحقوقيين وانصار الديمقراطية استنكارا لهذا الحدث الاجرامى
لقد كشف احد مؤسسى حركة تمرد ان المخابرات المصرية تعاونت مع الحركة لاسقاط الرئيس مرسى عبر اختلاق العديد من الازمات الاقتصادية الخانقة .
ومانراه الان من عودة عبد المجيد محمود هو انتصار للثورة المضادة لانه مارس الفساد فى عهد مبارك وافسد كل قضايا قتل المتظاهرين ,وقيامه بعد رجوعه باصدار أمر ضبط واحضار 35 من قيادات التيار الاسلامى ومنعهم من السفر على رأسهم الرئيس محمد المرسى يمثل انتهاكا للقانون فى ظل مرحلة خطيرة تمر بها مصر
ان الشعب المصري لن يرضى الا بالشرعية الدستورية التى تبنى البلاد على اساس ديمقراطى
جمال المتولى جمعة
المحلة الكبرى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف