الأخبار
المنظمات غير الحكومية في سريلانكا تختبر حدود الحريات الجديدةفستان أروى "الغريب" ومن تصميمها حديث الناس .. صورمصر: محافظ الأقصر يعقد اجتماعًا مع السفير الفرنسيمركز يافا الثقافي وصالون إمتياز المغربي ينظمان أمسية شعريةلعام 2014..ديوكوفيتش يتربع على عرش صدارة ترتيب الرجال وويليامز على صدارة السيادات"عوفر": تزايد وتيرة الاقتحامات الليلية وتردّي الأوضاع المعيشيةالرواجبة: الأراضي المسربة بقلقيلية من"الإدارة المدنية" هدفها بناء مناطق صناعية إسرائيليةالسعودية تصدر 242 مليون برميل نفط مع بداية 2015صورة: مي سليم ترتدي الحجاب ومواقل التواصل تشتعلنقلة نوعية بجراحة المناظير في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبيبالفيديو.. إصابة مذيع مشهور بمرض "ASL" بعد 5 شهور من تحديه لـ«دلو الثلج»المركزي الأميركي يبقي نسب الفائدة قريبة من الصفرسفارة فلسطين تستقبل الطلاب الفلسطينيين النازحين في المصنع الحدوديالمفوض العام للأونروا يزور مخيم نهر الباردخسائر قوية تضرب أسواق الخليج على وقع تراجع النفطالجيش الحر: ساهمنا في تحرير كوباني إلى جانب الأكرادسوريا لمجلس الأمن: تحسين الوضع الإنساني يأتي عبر التنسيق مع الحكومةالديك يستقبل وفدا من البنك العربي في سلفيتالعراق يوقع اتفاقا مبدئيا مع شركة شل بقيمة 11 مليار دولارتايلور سويفت مهددة بنشر صور عارية لهانقلة نوعية بجراحة المناظير في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبيالحكم على عالم اميركي بالسجن خمس سنوات لمحاولة نقل معلومات نووية لفنزويلاعمرو واكد غاضب .. ويؤكد تعرضه لمؤامرةعرب 48: إعلام" يطالب المستشار القضائي للحكومة العمل على ترجمة مواقع الوزارات إلى العربيةاوباما يوضح سبب رفضه استقبال نتنياهووكيل وزارة الأوقاف يبحث عددًا من المشاريع مع مؤسسات إغاثيةمصر: مستثمرو مرسى علم يطالبون بسرعة إصدار قانون الاستثمار الموحدرُصدا يتبادلان القُبل .. أجدد ثنائي في هوليوود "ريانا و ليوناردو دي كابريو "الاردن: مسارات ينتخب مجلس إدارة جديدًا ويقرر إتجاهات عمله كمركز للتفكير الإستراتيجيمصر: جبهة مصر للجميع : زيارة السيسي لأثيوبيا عودة حقيقية لافريقيا والسبيل الوحيد لحل ازمة سد النهضة
2015/1/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقلاب العسكرى الاسود بقلم: جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2013-07-06
السيد الاستاذ رئيس تحرير جريدة دنيا الرأى
الانقلاب العسكرى الاسود
ما تشهده الساحة السياسية بعد الانقلاب العسكرى الاسود ينذر بالخطر على الوضع الامنى فى البلاد بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسى الذى انتخب على اسس ديمقراطية حرة ونزيهه وتعطيل العمل بالدستور الذى جاء بارادة شعبيـة حقيقية .. لكونه رئيس نزيه لم يسرق قوت شعبه ولم يسجن احد فى عهده ولم يوزع خيرات مصر على المحيطين به .
ولا ننكر ان جزءا كبيرا من الشعب كان غير راض عن حكومة الاخوان لادائها الضعيف فى حل مشاكل المواطنين بصورة يومية من ازمات السولار والبنزين وانقطاع التيار الكهربائى وارتفاع الاسعار والانفلات الامنى غير المسبوق الا ان ازمة السولار والبنزين اختفت بعد عزل الرئيس المصرى بصورة مذهلة تجعلنا نضع علامات استفهام من هو السبب الرئيسى فى كل هذه الازمات وبدت هذه الازمات مفتعلة لارباك النظام
.وكان يمكن حل هذه الازمة عبر انتخابات برلمانيــــــة تنهى هذا الصراع السياسى بصورة ديمقراطية وفقا للدستور والقانون , لو جميع الاطراف المتصارعه على السلطة اخلصت النية لله والوطن وبعيدا عن الاهواء والمصالح الشخصية .
ان قادة جبهة الانقاذ وحركة تمرد سعوا فى حشد الجماهير الغاضبة بسسب سياسات الحكومة الفاشلة مستغلين تواطؤ الشرطة معهم علاوة على قيام الاعلام بدور كبير فى تأجيج المواطنين مستغلين الازمات التى يعانى منها الشعب للحشد ضد حكم ونظام الاخوان..
لا ننكر ان القوات المسلحة كان لها دور كبير فى نجاح الثورة المصرية العظيمة وتحقيق اهداف الثورة حتى سلمت السلطة للرئيس مدنى منتخب من الشعب
ان مايجرى الان هو مشهد انقلابى استبدادى واجراءات استثنائية لاصلة لها بالقانون والدستور ,وتتنافى مع الديمقراطية
فتم بعد الانقلاب العسكرى مباشرة ايقاف بث القنوات الاسلامية المؤيدة للرئيس الشرعى للبلاد واقتحام قناة الجزيرة واعتقال طاقمها لقيامهم بواجبهم بنقل كل الاراء بالتوزان والدقة والموضوعية.
واعتقال قادة التيار الاسلامى بدون حكم قضائى وايقاف الصحف التى تؤيد التيار الاسلامى مما يدل على عودة عصور الظلم والفساد والاستبداد وجلادى امن الدولة لحكم مصر بسبب الغباء السياسى لحكم الاخوان .
فى الوقت الذى نرى القنوات الفضائية التى يملكها رجال اعمال من فلول النظام السابق تقدم برامج اكثر بشاعة فى نشر الاشاعات والاكاذيب اليومية مخالفة لكل مواثيق الشرف الاعلامية المصرية والدولية .ولم نسمع احد من الحقوقيين وانصار الديمقراطية استنكارا لهذا الحدث الاجرامى
لقد كشف احد مؤسسى حركة تمرد ان المخابرات المصرية تعاونت مع الحركة لاسقاط الرئيس مرسى عبر اختلاق العديد من الازمات الاقتصادية الخانقة .
ومانراه الان من عودة عبد المجيد محمود هو انتصار للثورة المضادة لانه مارس الفساد فى عهد مبارك وافسد كل قضايا قتل المتظاهرين ,وقيامه بعد رجوعه باصدار أمر ضبط واحضار 35 من قيادات التيار الاسلامى ومنعهم من السفر على رأسهم الرئيس محمد المرسى يمثل انتهاكا للقانون فى ظل مرحلة خطيرة تمر بها مصر
ان الشعب المصري لن يرضى الا بالشرعية الدستورية التى تبنى البلاد على اساس ديمقراطى
جمال المتولى جمعة
المحلة الكبرى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف