الأخبار
متخصص : سرعة القذف قد يؤدي إلى تأخر الإنجابعمار مجبل ينضم لشركه بلاتوه ميديا ويستعد لحفل هيلتون قطرعمار مجبل ينضم لشركه بلاتوه ميديا ويستعد لحفل هيلتون قطرمدرسة الحب ينطلق بأضخم إنتاج عربي ويجمع ألمع نجومه"تصنيف" تزيد رصيدها بـ31 سفينة من "ارشاد"سعد رمضان يصدر كليب "ضد النسيان" الذي يجسّدُ قصته الحقيقية مع ليليا الأطرشطفل قاصر يقتل قرينه بمدينة بطنجةوزير الصحة: عائلة دوابشة لا تزال بحالة خطرةمما يتكون "فايسبوك"؟مؤسسة رعاية الشهداء والجرحى يكرّمون وفداً من مؤسسة بنات من أجل الحياةمقتل سعودي بسقوط مقذوف من الأراضي اليمنية على نجرانجديد أظافر البوظةأبو زهري: العدو قدم خسائر كبيرة في جنوده بعضها يعلمها وبعضها لا يعلمهاأعلني خبر خطوبتك بصورة سيلفي مُبتكرة لخاتم الزفافبالفيديو: طفلة بحرينية تطلب الزواج من سلمان خان .. وهو يردمواطن يبلغ الشرطة عن ابنه لتعاطيه المخدرات في الخليلالديمقراطية: عجز الأونروا مالياً سياسي ومفتعل ونحذر من كارثة حقيقية جراء استمرار التقليصاتدائرة شؤون المغتربين تكرم الأسير المحرر خضر عدنانلأول مرة .. آمال ماهر بفستان قصير في "قرطاج"مصر: قياى بالمصريين الاحرار يطالب بوضع اسرائيل على قوائم الدول الارهابية بعد حرق الطفل الفلسطينى"إمباور" تنظم برنامجاً تدريبياً لطلاب مواطنين من جامعات رائدة في الدولة خلال شهر أغسطس الجاريبلدية جباليا تكرم أبناء موظفيها الناجحين في الثانوية العامةللمرة الثانية.. مد أجل النطق بالحكم في "خلية الماريوت"شكران مرتجى تنشر خبر وفاتها!الأونروا تفتتح أسابيع المرح الصيفية لعام 2015
2015/8/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقلاب العسكرى الاسود بقلم: جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2013-07-06
السيد الاستاذ رئيس تحرير جريدة دنيا الرأى
الانقلاب العسكرى الاسود
ما تشهده الساحة السياسية بعد الانقلاب العسكرى الاسود ينذر بالخطر على الوضع الامنى فى البلاد بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسى الذى انتخب على اسس ديمقراطية حرة ونزيهه وتعطيل العمل بالدستور الذى جاء بارادة شعبيـة حقيقية .. لكونه رئيس نزيه لم يسرق قوت شعبه ولم يسجن احد فى عهده ولم يوزع خيرات مصر على المحيطين به .
ولا ننكر ان جزءا كبيرا من الشعب كان غير راض عن حكومة الاخوان لادائها الضعيف فى حل مشاكل المواطنين بصورة يومية من ازمات السولار والبنزين وانقطاع التيار الكهربائى وارتفاع الاسعار والانفلات الامنى غير المسبوق الا ان ازمة السولار والبنزين اختفت بعد عزل الرئيس المصرى بصورة مذهلة تجعلنا نضع علامات استفهام من هو السبب الرئيسى فى كل هذه الازمات وبدت هذه الازمات مفتعلة لارباك النظام
.وكان يمكن حل هذه الازمة عبر انتخابات برلمانيــــــة تنهى هذا الصراع السياسى بصورة ديمقراطية وفقا للدستور والقانون , لو جميع الاطراف المتصارعه على السلطة اخلصت النية لله والوطن وبعيدا عن الاهواء والمصالح الشخصية .
ان قادة جبهة الانقاذ وحركة تمرد سعوا فى حشد الجماهير الغاضبة بسسب سياسات الحكومة الفاشلة مستغلين تواطؤ الشرطة معهم علاوة على قيام الاعلام بدور كبير فى تأجيج المواطنين مستغلين الازمات التى يعانى منها الشعب للحشد ضد حكم ونظام الاخوان..
لا ننكر ان القوات المسلحة كان لها دور كبير فى نجاح الثورة المصرية العظيمة وتحقيق اهداف الثورة حتى سلمت السلطة للرئيس مدنى منتخب من الشعب
ان مايجرى الان هو مشهد انقلابى استبدادى واجراءات استثنائية لاصلة لها بالقانون والدستور ,وتتنافى مع الديمقراطية
فتم بعد الانقلاب العسكرى مباشرة ايقاف بث القنوات الاسلامية المؤيدة للرئيس الشرعى للبلاد واقتحام قناة الجزيرة واعتقال طاقمها لقيامهم بواجبهم بنقل كل الاراء بالتوزان والدقة والموضوعية.
واعتقال قادة التيار الاسلامى بدون حكم قضائى وايقاف الصحف التى تؤيد التيار الاسلامى مما يدل على عودة عصور الظلم والفساد والاستبداد وجلادى امن الدولة لحكم مصر بسبب الغباء السياسى لحكم الاخوان .
فى الوقت الذى نرى القنوات الفضائية التى يملكها رجال اعمال من فلول النظام السابق تقدم برامج اكثر بشاعة فى نشر الاشاعات والاكاذيب اليومية مخالفة لكل مواثيق الشرف الاعلامية المصرية والدولية .ولم نسمع احد من الحقوقيين وانصار الديمقراطية استنكارا لهذا الحدث الاجرامى
لقد كشف احد مؤسسى حركة تمرد ان المخابرات المصرية تعاونت مع الحركة لاسقاط الرئيس مرسى عبر اختلاق العديد من الازمات الاقتصادية الخانقة .
ومانراه الان من عودة عبد المجيد محمود هو انتصار للثورة المضادة لانه مارس الفساد فى عهد مبارك وافسد كل قضايا قتل المتظاهرين ,وقيامه بعد رجوعه باصدار أمر ضبط واحضار 35 من قيادات التيار الاسلامى ومنعهم من السفر على رأسهم الرئيس محمد المرسى يمثل انتهاكا للقانون فى ظل مرحلة خطيرة تمر بها مصر
ان الشعب المصري لن يرضى الا بالشرعية الدستورية التى تبنى البلاد على اساس ديمقراطى
جمال المتولى جمعة
المحلة الكبرى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف