الأخبار
الاذاعة الاسرائيلية تروي تفاصيل عملية "ناحل عوز" ومحاولة المقاومة أسر جندي إسرائيليتصريحات بريجينسكي: غزة في قلب تجاذبات خطيرةفتحي الشيخ خليل:محطة الكهرباء ستتوقف عن العمل لمدة عام كامل لتضرر خرانات الوقوديديعوت :اشتباك مسلح بحي الشجاعية ..القسام تستهدف ناقلة جند شرق خانيونس بصاروخ كورنيتيديعوت : تبادل اطلاق نار كثيف بين الجيش الاسرائيلي ومقاومين فلسطينيين بعد اكتشاف نفق بالشجاعيةاستشهاد شاب من بلدة اذنا متأثرا بجراحهجيش الحرب : هاجمنا 150 هدفا في غزة الليلة الماضية .. والعملية العسكرية تحتاج لوقت !الإفراج عن أسير بعد قضاء 11عام في السجون الإسرائيليةحزب الشعب يهنئ شعبنا والعالم الإسلامي بحلول عيد الفطروكيل وزارة الاسرى يزور مجمع فلسطين الطبي للاطمئنان على صحة الجرحى الفلسطينيينوفد قيادي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني يزور جرحى العدوان على غزة في مشفى الشفاءلجنة زكاة طوباس تنفذ مشروع كفالات الأيتام المقدم من الكويتالنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة وكافة فروعها بالمغرب، تتضامن مع الشعب الفلسطينالدنمارك: مسيرة حاشدة تجوب شوارع أورهوس تنديداً بالعدوان الاسرائيليأعضاء من مجلس الشيوخ الإيرلندي يسعون لعقد جلسة إستثنائية لبحث الأوضاع في غزةبيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزةمسيرة للأطفال تضامناً مع أطفال غزةاليمن: الجبهة الوطنية بالضالع تنفي الأتهامات التي اصدرها جيش الاحتلال على رئيسها شلال شايعالقسام تقتل أكثر من 16 "صهيوني" في عده عمليات نوعيه وتحاول اسر جنديأشاد بدورها البطولي خلال العدوان التجمع الإعلامي يستنكر استهداف المؤسسات الإعلامية بغزةالجندي جاي ليفي.. جيش الاحتلال يقتل جندياً حاولت المقاومة أسره بغزةبالفيديو: توسل طاقم القناة 2 لإنقاذه من نيران المقاومةمراسل القناة العبرية الثانية يتوسّل جيشه لانقاذه بعد اطلاق النار عليه على حدود غزة .. فيديو مسرببالفيديو : الفنان عبد الجليل يقع في حب إمرأة مطلّقةنقابة الصحفيين تستنكر قصف طائرات الاحتلال فضائية وإذاعة الأقصى
2014/7/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقلاب العسكرى الاسود بقلم: جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2013-07-06
السيد الاستاذ رئيس تحرير جريدة دنيا الرأى
الانقلاب العسكرى الاسود
ما تشهده الساحة السياسية بعد الانقلاب العسكرى الاسود ينذر بالخطر على الوضع الامنى فى البلاد بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسى الذى انتخب على اسس ديمقراطية حرة ونزيهه وتعطيل العمل بالدستور الذى جاء بارادة شعبيـة حقيقية .. لكونه رئيس نزيه لم يسرق قوت شعبه ولم يسجن احد فى عهده ولم يوزع خيرات مصر على المحيطين به .
ولا ننكر ان جزءا كبيرا من الشعب كان غير راض عن حكومة الاخوان لادائها الضعيف فى حل مشاكل المواطنين بصورة يومية من ازمات السولار والبنزين وانقطاع التيار الكهربائى وارتفاع الاسعار والانفلات الامنى غير المسبوق الا ان ازمة السولار والبنزين اختفت بعد عزل الرئيس المصرى بصورة مذهلة تجعلنا نضع علامات استفهام من هو السبب الرئيسى فى كل هذه الازمات وبدت هذه الازمات مفتعلة لارباك النظام
.وكان يمكن حل هذه الازمة عبر انتخابات برلمانيــــــة تنهى هذا الصراع السياسى بصورة ديمقراطية وفقا للدستور والقانون , لو جميع الاطراف المتصارعه على السلطة اخلصت النية لله والوطن وبعيدا عن الاهواء والمصالح الشخصية .
ان قادة جبهة الانقاذ وحركة تمرد سعوا فى حشد الجماهير الغاضبة بسسب سياسات الحكومة الفاشلة مستغلين تواطؤ الشرطة معهم علاوة على قيام الاعلام بدور كبير فى تأجيج المواطنين مستغلين الازمات التى يعانى منها الشعب للحشد ضد حكم ونظام الاخوان..
لا ننكر ان القوات المسلحة كان لها دور كبير فى نجاح الثورة المصرية العظيمة وتحقيق اهداف الثورة حتى سلمت السلطة للرئيس مدنى منتخب من الشعب
ان مايجرى الان هو مشهد انقلابى استبدادى واجراءات استثنائية لاصلة لها بالقانون والدستور ,وتتنافى مع الديمقراطية
فتم بعد الانقلاب العسكرى مباشرة ايقاف بث القنوات الاسلامية المؤيدة للرئيس الشرعى للبلاد واقتحام قناة الجزيرة واعتقال طاقمها لقيامهم بواجبهم بنقل كل الاراء بالتوزان والدقة والموضوعية.
واعتقال قادة التيار الاسلامى بدون حكم قضائى وايقاف الصحف التى تؤيد التيار الاسلامى مما يدل على عودة عصور الظلم والفساد والاستبداد وجلادى امن الدولة لحكم مصر بسبب الغباء السياسى لحكم الاخوان .
فى الوقت الذى نرى القنوات الفضائية التى يملكها رجال اعمال من فلول النظام السابق تقدم برامج اكثر بشاعة فى نشر الاشاعات والاكاذيب اليومية مخالفة لكل مواثيق الشرف الاعلامية المصرية والدولية .ولم نسمع احد من الحقوقيين وانصار الديمقراطية استنكارا لهذا الحدث الاجرامى
لقد كشف احد مؤسسى حركة تمرد ان المخابرات المصرية تعاونت مع الحركة لاسقاط الرئيس مرسى عبر اختلاق العديد من الازمات الاقتصادية الخانقة .
ومانراه الان من عودة عبد المجيد محمود هو انتصار للثورة المضادة لانه مارس الفساد فى عهد مبارك وافسد كل قضايا قتل المتظاهرين ,وقيامه بعد رجوعه باصدار أمر ضبط واحضار 35 من قيادات التيار الاسلامى ومنعهم من السفر على رأسهم الرئيس محمد المرسى يمثل انتهاكا للقانون فى ظل مرحلة خطيرة تمر بها مصر
ان الشعب المصري لن يرضى الا بالشرعية الدستورية التى تبنى البلاد على اساس ديمقراطى
جمال المتولى جمعة
المحلة الكبرى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف