الأخبار
الجبهه الديمقراطية في بلغاريا تحتفل بعيدها السادس والاربعينالصواف: أرض السرايا أصبحت حاضنة للإبداع بعد أن حولها الإحتلال لأقبية التعذيباللقاء التشاوري للجمعيات في مدينة صيدا ينظم فعالية اليوم المفتوح في مركز الشيهد ناجي العليشاهد بالصور والفيديو ..(لن تُصدّق) غزة: عندما تعيش "الكلاب" حياة الأثرياء ..!؟فريق نهضة اتحاد طنجة لكرة السلة يخسر أمام الجمعية السلاوية بأداء مقنع"ويتيكس 2015"..منصة عالمية مثالية لتطوير قطاعات المياه والطاقة والبيئةاللجنة الوطنية لسجل أضرار الجدار تلتقي السيد جورياييفنادي الزاوية يتفوق على عيبال بثلاثية بكرة القدمحكومة التوافق: لن نستلم أموال المقاصة إذا اقتطعت اسرائيل أجزاء منهاشرطة أبوظبي تحثّ السائقين على الالتزام بالإرشادات المرورية عند تشكّل الضباب"مهجة القدس": المحكمة الإسرائيلية تصدر حكماً على الأسير المجاهد بلال ديابد. الشخشير تبحث مع سفير جنوب افريقيا ووفد من مؤسسة آركس آليات تعزيز التعاونعشراوي: تصعيد الإستيطان وضم القدس رسالة نيتنياهو للعالم بعد الإنتخاباتمؤشر بوسطن كونسلتينج جروب للأداء المصرفي في الشرق الأوسطكتلة التغيير والاصلاح: المقاومة خيار الشعب والقدس بوصلتهالنائب هدى نعيم تفتتح المكتب الإقليمي للمركز الفلسطيني للإعلام بغزةالاتحاد الرياضي المدرسي يعقد اجتماعا في ضيافة مديرية تربية طوباساليمن: اللجان الشعبية بالضالع تكشف عن عدد قتلى مليشيات الحوثي وتتحدث عن خيانات ادت للانسحاب من جبهات الوبح والجليلةالخارجية: الجالية الفلسطينية والطلبة العسكريين والمدنيين في اليمن بخيرمصر: أحمد السجيني : يجب على الحكومة تطوير المحليات و تنمية المحافظات"إعلاميون من أجل الوطن" يواصلون تضامنهم مع الأسرىمؤسسة "كل الشباب" تحتفل بتخريج طلبة الدورات الطبيةإفتتاح دورة إسعافات أولية في بني سهيلاحركة الجهاد الاسلامي تحيي يوم الارض بمهرجان حاشد في مخيم الرشيديةمصرع شاب من جنين بعد سقوطه عن عمارة قيد الانشاء في رام الله
2015/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف