الأخبار
د.غنام تشارك بمسيرة ذكرى 10 أعوام على انطلاقة المقاومة الشعبية في بلعينالخارجية ترحب بتصويت البرلمان الإيطالي لصالح الاعتراف بدولة فلسطينالزعنون يرحب بقرار البرلمان الإيطالي الاعتراف بالدولة الفلسطينيةبالصور: مؤسسة دعم فلسطين الدولية تختتم مشروع الدعم النفسي لأبناء الشهداء فى خانيونسبيان المجلس الوطني لحزب التجديد والانصافمظاهرة حاشدة في الخليل تنتهي بصدام مع قوات الاحتلالمسيرة بلعين في الذكرى السنوية العاشرةاللجان الشعبية تلتقي مجموعـة بسـمـة التركيـهلبنان: تكريم العلامة المرجع السيد محسن الامين في – أنصاربجنوب لبناند. رفعت الطويل الرئيس الفخري لثقافي البيرة يتفقد مرافق النادي وتدريبات الفرق المساندةالبطريرك طوال يختتم زيارته الرعوية الى عين عريكهذا هو موقف ميشال قزي وجوليا قصار في"بعدنا مع رابعة"الاغاثة الزراعية تعلن في طولكرم عن مشروع ضخم لتغزيز الانتاج الزراعي المستدام في فلسطينالعراق: داعش تدمر الارث الحضاري والثقافي في العراقالعراق: المرجعية الدينية تحرم التجاوز على اعانة الحماية الاجتماعية وتشدد على اعادة المبالغ الى خزينة الدولة"الجديد سبورت" يستضيف بيار كاخيامؤسسة دعم فلسطين الدولية تختتم مشروع الدعم النفسي لأبناء الشهداء فى خانيونسسلطات الاحتلال تدمر خربة أم الجمال الأثريةعرب 48: "عربي ّبسيط أنا" ... دقيقة واحدة تشعل الشبكةإقليم رفح يقوم بسلسلة من الفعاليات والزيارات الاجتماعيةكلمة الرفيق فهد في مهرجان انطلاقة الجبهة الديمقراطية في مخيم جرمانا - دمشقمصر: مرشح بقائمة الجبهة المصرية يشكر رئيس حركة شباب مصر بالخارجحسام تزور عائلة الأسير الطرشة والمتضامنة "قديح" في خانيونسزوجة مسؤول مصري لا تفارقه في مقر عمله بسبب "الغيرة"القتال داخل النفق.. الاحتلال يستبدل استراتيجياته في التعامل مع أنفاق غزةواصل أبو يوسف: المقاومة الشعبية ستتواصل حتى زوال الاحتلال واستعادة كامل حقوق شعبنا الوطنيةقطر تُزوّج 50 شاباً من غزة سنوياًإيطاليا تعترف بدولة فلسطينسفارة فلسطين تعلن وفاة الفنان غسان مطرالمستشار الاعلامي لوزارة الطيران : 5300 مصري عادوا على متن طائرات مصر للطيران حتى الان من مطار جربا التونسى
2015/2/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف