الأخبار
وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي يشارك في منتدى "دافوس" الاقتصادي بالبحر الميت بحضور السفير الصالحالزيادي: حادث السعودية الهدف منه اشعال الصراع المذهبي في المنطقةتجمع النقابات الفلسطينية ينظم مؤتمره النقابي الرابع بعنوان "النقابات والتحديات"باحث: احداث السعودية مدبرة لعدم خروج الخليج من العباءة الامريكية بتنفيذ ايرانيقرصنة النظام الالكتروني لوزارة الخارجية السعودية وتحذيرات من تزوير وثائق رسميةتعليم شرق خان يونس يعقد اجتماعًا لمناقشة آخر الاستعدادات للمخيم القرائي الثالثكيف اتحدث مع ابني وابنتي عن البلوغ والجنس؟أوقاف رام الله والبيرة تحاضر بذكرى الاسراء والمعراج بعدد من منتسبي الاجهزة الامنيةخدمات الطفولة تنفذ المرحلة الثانية من مشروع دعم المعاقين حركياًحركة الأمة تستنكر إستهداف مسجد سيدنا عليّ في السعودية"نعمة" 20 يوم تنزف بسبب خطأ طبي بمستشفيات غزة .. أبو الريش:الأفضل أن تبقى الأمور في أضيق الزوايا !وفد من المجلس الأهلي للتنمية يزور مركز الخدمات الزراعيةحوامل الصيف: نصائح لتناول السوائل الكافية لكِ يوميًالبنان: الشيخ جبري يهنأ بذكرى المقاومة والتحرير"التعليم العالي" تعقد اجتماعاً توجيهياً للمدارس التي تطبق امتحان الثانوية العامة غير الفلسطينيالكيالي: غداً صرف مستحقات لـ"جدارة والتشغيل المؤقت" وعقود التعليمجدة ألمانية عمرها 65 عاما تضع أربعة توائمحركة فتح ونقابة موظفي بلدية جنين ومختار المدينة يكرمون مديرعام البلديةالشبان المسيحة وأكاديمية المستقبل تنفذان يوم "فرح ومرح" لأطفال العيسويةنادي الأسير: أوضاع المرضى في "الرملة" تزداد سوءاًاسرى فلسطين: الالام تحرم النائب نايف الرجوب من النوم نهائياًمهنا يوجه نداءً عاجلاً لمصر ويدعو الرئيس أبو مازن وحماس لتذليل كل العقبات من أجل فتح معبر رفحعيسى: إسرائيل كثفت سياساتها الاستيلائية خلال المسيرة السياسيةالاتحاد العالمي يدين ويستنكر تفجر مسجد بمحافظة القطيف في السعوديةاوقاف رام الله والبيرة تحاضر بذكرى الاسراء والمعراج بعدد من منتسبي الاجهزة الامنية
2015/5/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف