الأخبار
قريع : اسرائيل بسياستها العنصرية واقتحامات قطعان المستوطنين تضع القدس في موقع الخطر الحقيقيالحمد الله يثمن الدعم الياباني لإعادة إعمار قطاع غزةبالفيديو.. وفاة لاعب كرة قدم هندي خلال احتفاله بهدفهأبو ليلى : دول عربية تضغط على السلطة لثنيها عن التوجه لمجلس الأمنمصر: الحركة الشعبية لتوحيد المصريين: زيارة الرئيس البشير للقاهرة بداية لتخلص السودان من الاخوانالفتياني: حق المرأة في الميراث مكفول والالتفاف عليه جريمةتخريج دورة الرعاية النفسية من خلال الانشطة الرياضيةالشخصيات المستقلة تواصل اجتماعاتها مع سفراء وقناصل عرب وأجانب في القاهرة لتنفيذ الإعمار10 أشياء في الموضة لا تستغني عنها النجماتالتوجيه السياسي ينطم ندوة حول " مخاطر الشبكه العنكبوتية "في مدرسة بنات كفردان الثانويةأجمل وأطرف كيكات الزفافجمعية خطوة تنظيم فعالية "حارتنا أجمل،،" بعمل تطوعي في عرابة بجنينالمكتب الحركي للصحفيين في قطاع غزة يختتم برنامج زيارة الصحفيين الحجاجكيف اغتيلت أحلام إيناس وتولين في وضح النهار!ما لم يكن في الحسبان... حصل مع أمل علم الدينالعلاقات العامة لحماس بالدرج تجمع 270 وحدة دم لصالح الجرحىنازيون يطلقون مسابقة "ملكة جمال أنصار هتلر"مبادرة شبابية ... مدينة دير البلح مناصرة للمصالحةلبنان: الشيخ علي ياسين يندد بالاعتداء على المسجد الاقصى والجيش اللبنانيمصر: احتفالية رياضية باليوم العالمي لمؤسسة الأولمبياد الخاص يونيس كنيدى بالجامعة البريطانية بالقاهرةوفد من منظمة العمل الدولية يطلع على اوضاع العمال في غزة بعد العدوانلبنان: افتتاح مؤتمر الصناعات الدوائية في بيروتقراقع يبحث مع عضو الكنيست العربي طلب الصانع قضايا معتقلي النقب"المجلس التنسيقي للقطاع الخاص": حث المانحين على إعادة بناء المنشآت المدمرة يشكل أولوية عملناوزير الحكم المحلي يلتقي اللجنة الإقليمية للتأهيل المجتمعي للاشخاص ذوي الإعاقةالجمعية الوطنية تختتم دورة تدريبية لمجموعة من المحامينماهو مرض أحد توأمي زينة وهل فعلاً حاولت الاتصال بأحمد عز؟الأونروا تسرع في جهودها لإنعاش وإعادة إعمار غزة بعد أسبوع من مؤتمر القاهرةشاكيرا: أود إنجاب 20 طفلاً من بيكيهأحرار: 19 أسيرة من بينهن شقيقتين من مدينة القدس المحتلة
2014/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف