الأخبار
الائتلاف التربوي ممثل مركز إبداع المعلم بغزة ينفذ أنشطة وفعاليات الحملة العالمية للتعليم 2016الاردن: أبوغزاله يدعو إلى ضرورة تحول مهنة التدقيق الداخلي إلى العمل بالوسائل التقنية الحديثةاليمن: قسم الإرشاد النفسي و التربوي يكرم نزلاء دارالأيتام الحديدةالائتلاف التربوي ممثل مركز إبداع المعلم بغزة ينفذ أنشطة وفعاليات الحملة العالمية للتعليم 2016جبهة التحرير الفلسطينية تثمن روح التضحية العالية لكافة الصحافيين في اليوم العالمي للصحافةوزارة الاقتصاد الوطني تنهي المرحلة الأول من البرنامج التأهيلي لمقيمي مختبرات الفحص والمعايرةالتميمي: “سوق التأمين يحمل فرصاً استراتيجية تحافظ على ثبات نموه”الخدمات الطبية تبحث تفعيل مذكرة التفاهم مع مؤسسة إبداع"القدس المفتوحة" تكرم طلبة المدارس الفائزين في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2016ماليمن: الاميرة بسمة بنت سعود تكرم الاعلامية اليمنية لارا الظراسيمؤسسة التعاون توقع اتفاقيات منح بحوالي 2.6 مليون دولار مع البنك الاسلامي للتنميةجبهة التحرير الفلسطينية تثمن روح التضحية العالية لكافة الصحافيين في اليوم العالمي للصحافةندوة "القدس الثقافي" تطالب بمشروع عاجل لتأهيلٍ الجزء الشرقي من المسجد الأقصىبدعم من مؤسسة القلب الكبير، مجموعة مستشفى سانت جون للعيون تستمر في تقديم الخدمات الطبية للأطفال الأقل حظا في فلسطين"صندوق البلديات" يُعلن بدأ إعادة تأهيل مدخل قرية النبي صموئيلالبرغوثي يدعو لطرد نجمة داود من الفيدرالية الدولية للصليب و الهلال الاحمرلجنة الانتخابات ترحب بقرار إجراء الانتخابات المحلية 2016مصر: السفارة المصرية في روما تتابع باهتمام حادث وفاة المواطن محمد باهرمديرية عمل محافظة نابلس تشرف على اجتماع اللجنة الفرعية للأجورالأحد القادم انطلاق فعاليات مؤتمر علاقات المستثمرين في رام اللهبنك القدس يعقد اجتماع الجمعية العمومية العادي الحادي والعشرين ويقرر توزيع أرباح أسهم مجانية بنسبة 11%الحساينة و الشاعر يتفقدان سير العمل في مجمع الوزارات في محافظة رام الله و البيرةالشاعر: الاحتلال رفع وتيرة جرائمه ضد الصحفيين الفلسطينيين لإخفاء جرائمه عن العالمأربع شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2016إدارة مصلحة سجون الاحتلال تُماطل بتوفير المراوح للأسرى مع حلول الصيف
2016/5/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف