الأخبار
بالفيديو.. حمار" تائه" داخل صالة 3 بمطار القاهرةحبس الحارس الشخصي ل"صدام حسين" لإدارته شبكة دعارة في الزمالكفيديو.. الحكم بالسجن على فتيات والتهمة "وصلة رقص"فيديو.. عكاشة لجمال مبارك : أنت تعرف دكر البط بيتزغط ازاي؟أسرى فلسطين: عملية طعن السجان جائت نتيجة الاستفزاز ولم يكن مخطط لهااليمن: شباب الثورة الجنوبية بالضالع يحررون عدد من المواقع ويدحرون الحوثيين منهاعرب 48: الإنتهاء الإستعدادات الاخيرة للإضراب والمظاهرة يوم غدعرب 48: القوى الوطنية في حيفا تدعو المدارس العربية للالتزام بالإضرابالملتقى الفلسطيني للشطرنج يحي يوم الأسير الفلسطينيعرب 48: الشبيبة الشيوعية في الناصرة تستقبل الاول من ايار باستعادة ذكريات صانعي ايار 58مصر: محافظ الإسماعيلية يناقش مشكلات الفلاحين والمزارعين ويؤكد دعمه ومساندته الكاملة لفلاحى الإسماعيليةالاتحاد للشحن يستمر في حصد الجوائز المرموقة بقطاع الشحن الجوي العالميصور- المقدم أبو غربية يوضح الأهداف والبدائل.. قرار تنظيم عملية السير بنابلس يثير مخاوف أصحاب البسطاتفلسطيني يحاول دهس جندي في مدينة اللدشرطة الخليل تكشف ملابسات جريمة ابتزاز عبر "يوتيوب"‎اسرى فلسطين / عملية طعن السجان جاءت نتيجة الاستفزاز ولم يكن مخطط لهامستوطنون يقتلعون 85 شجرة عنب بالخليلالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يسلم ذوي المشاريع استحقاقاتهم من القرض التنموي بعين الحلـوةإصابة 4 جنود إسرائيليين بانقلاب جيب عسكري قرب غزةشبيبة فتح تدعو الى المباشرة الفورية بالتحقيق بنتائج انتخابات بيرزيت و البوليتكنيكلجنة زكاة نابلس تباشر بصرف مبلغ 1,852,290 درهم امارتي لصالح الايتام والاسر الفقيرةالاتحاد الأوروبي يوصي بالتقدم في المصالحة وتحمل الحكومة مسؤولياتها بغزةحريق هائل في الأغوار الشمالية بسبب تدريبات الاحتلالالأطرش:مسرحية "أعداء الشمس" عمل درامي غنائي استعراضي يختصر تاريخ سوريا الطويل تحت الاحتلال
2015/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف