الأخبار
عاد لاستلام دفّة المفاوضات : الأردن يقلب الطاولة على "داعش" في انتظار خبر عن الكساسبةدان الهجمات الانتحارية بمصر .. الرئيس أبو مازن : لا نريد أن نتحول إلى "داعش" أو "بوكو حرام"الجبهة الديمقراطية بعد لقاء امين عام مؤتمر الاحزاب العربية قاسم صالحمصر: البرلمان العربي يدين الإعتداءات الإرهابية بشمال سيناء ويؤكد مساندته لمصر في حربها ضد الإرهابمصر: الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج : جرائم الارهابيين ضد الانسانية وعلى العالم عدم الكيل بمكيالينلبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهلبنان: المطران ميخائيل أبرص استقبل الشيخ حسين اسماعيل لدعم الجيش اللبناني وتفعيل الحوار بين اللبنانيينقوات الاحتلال تقتحم قراوة بني زيد وتعتقل أحد المواطنين بحجة أنه مطلوب لهاوزيرة السياحة والاثار تلتقي وزير الدوله الاسباني للتعاون الدولي في مدريدالشبيبة الفتحاوية: مصر ستنتصر على الإرهاب والتطرف والمؤامرةموريتانيا تمنح المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أعلى وسام فى الدولةبالصور: موريتانيا تمنح المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أعلى وسام فى الدولةطلائع مشروع الإنجاز الشبابي ينفذون أنشطة ثلاث مبادرات في محافظة طولكرماللجان الشعبية للاجئين تدعو العالم لتحمل مسئولياته تجاه اعمار غزةمصادر: قوات الصاعقة قتلت عددا من المتورطين في "تفجيرات العريش"البيت الأبيض يرفض وصف «طالبان» بالإرهابيينأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى.. طالع التفاصيل الكاملة لتفجيرات سيناءانصار بيت المقدس تتبنى هجمات سيناءالإتحاد الأفريقى يدعو لتشكيل قوة من 7500 جندى لمكافحة بوكو حرام بنيجيريامشروع الشفيع بدار القرآن الكريم والسنة يحتفل بتخريج 693حافظ لكتاب اللهاجتماع دولي لمساعدة الدول المتضررة من إيبولافرق الانقاذ تتمكن من انقاذ أطفال ناجون وسط ركام مستشفى بالمسكيكضمن سلسلة زيارات تستهدف العائلات الفلسطينية في قطاع غزة جمعية إصلاح ذات البين الخيرية تنظم وبمشاركةمصر: 6 مسلحين يحرقون أتوبيسين نقل عام بالقليوبية بعد إنزال الركابلبنان: اليونيفيل تكرّم جندي حفظ السلام الذي فقد حياته يوم أمس الأولنعيم: تركيا وقطر وراء تفجير العريشجمعية إصلاح ذات البين الخيرية تنظم وبمشاركة كريمة من رابطة علماء فلسطين زيارة لعائلة أبوديةبالصور : افتتاح معرض "تاريخ وطن" للطفل الفنان سليمان شاهين بغزةالأردن: نريد دليلا على بقاء الكساسبة حياكلمة "مفصلية" لنصر الله عصرًا
2015/1/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف