الأخبار
مدينة ترومبلي اون فرانس تحتفل بتصويت البرلمان الفرنسي على الاعتراف بالدولة الفلسطينيةالمطران عطاالله حنا يزور الرعية الارثوذكسية في نابلس و يقيم قداسا احتفاليا بمناسبة عيد مار نيقولااصابة شاب بجروح والعشرات بحالات اختناق في كفرقدوممركز فتا يُنفذ مبادرة صحتك بتهمنانقابة التمريض الفلسطينية تلتقي رئاسة ديوان الموظفين العام – غزةفتح غزة: محاولات خلق فتن داخل الحركة ستذهب أدراج الرياحقيادي بحماس: زيارة إيران فتحت صفحة جديدة وأفضت إلى وعود بدعم المقاومةعريقات إلى موسكو مطلع الأسبوع المقبلبوتين: يجب تطوير القوة الاستراتيجية النووية التي تعتبر عاملا مهما للتوازن في العالممصر: وفاة الحالة العاشرة بأنفلونزا الطيورفيفا يوافق على نشر التحقيقات فى فساد منح تنظيم المونديال لروسيا وقطرالمرصد السورى: مقتل 120 ألفا من الجيش السورى منذ بدء النزاع المسلحالكويت.. أول أحكام بالسجن على 3 من أنصار داعشالكشف عن مفاوضات سرية بين مسؤولين أميركيين وداعشداعش يهدد سياسيين لبنانيين ويتوعد بقتل 3 عسكريينسطو رشيق أمام الكاميرا والمارة بشارع عام في إنجلترايديعوت تزعم : حماس تستخدم الإسمنت للأنفاق وتخطط لنقل المعركة داخل اسرائيلمسؤولون: مانحو غزة لم يقدموا سوى نسبة ضئيلة من أموال إعادة الإعمارالسفير طوباسي يلتقي جورج بابندريو رئيس وزراء اليونان السابقالشعبية: إنجاز المصالحة وتعزيز صمود الناس ضرورة وطنية ملحة"دنيا الوطن" تحصل على وثيقة مقترح القرار الفرنسي الخاص بالاعتراف بالدولة الفلسطينيةد.غنام تطبع قبله على جبين ابنة الشهيد أبو عين وتؤكد على مواصلة درب الشهداءعريقات يطلب من بريطانيا التصويت إلى جانب مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمنبالصور...اصابة العشرات جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة المعصرة ومستوطن يطلق النار باتجاه المتضاهرينخبط لزق مع مريانا - انسات الرجالالفنانة الروسية التى استخدمها "ستالين" لاغتيال هتلرعمار الكوفى يهاجم MBC ويتهمها بإقصائه من Arab idolلماذا تكره الأرصاد الفلسطينية برام الله الأمطار والثلوجالملف القذر لطبيب عربى بالنمساكرنفالات اللجوء إلى الأمم المتحدةاصابات خلال إقامة نصب تذكاري لأبو عين بترمسعيااللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزة تبايع الرئيسمناشدة لوزير الصحة حفظه اللهمناشدة عاجلة للسيد الرئيس محمود عباس واللواء الاخ توفيق الطيراويمصر: حزب الوفد يتعهد بالوقوف بجانب الشباب ودعمهم
2014/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم

تاريخ النشر : 2012-12-18
الى حرامية العراق، يكفي رجاء! بقلم مكارم ابراهيم
الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

 
يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف