الأخبار
الملكة رانيا: #احرقوا_الرضيع !الاردن: عريس يطلق زوجته بالثلاثة قبل وصولها قاعة الأفراح في اربدويكيليكس: سعد الحريري مدمن علي المخدراترئيس سلطة المياه يشارك في اعمال مؤتمر مرسيلياالمباردة المسيحية الفلسطينية تنظم اجتماعا في كلية دار الكلمة في بيت لحمابو ليلى: حرق الرضيع دوابشه إجرام عصابات لدولة منظمة تشرف عليه حكومة الاحتلالحزب الشعب: جريمة حرق الطفل دوابشة في نابلس مؤشر على فاشية الاحتلال والمستوطنينكلية العودة الجامعية تحتفل بتخريج الفوج الخامس "فوج الوفاء" في عرس أكاديمي بهيجبنك القاهرة عمان يحتفل بتسليم الجائزة لشهر حزيران وقيمتها 100,000 دولارحركة فتح بغزة تدين جريمة حرق الطفل علي دوابشة وتدعو إلى تصعيد المقاومة الشعبيةالأحد تنطلق فعاليات بطولة الشهيد عاهد زقوت الكروية لمواليد 2002ممنتدى التواصل تزور مؤسسات إعلاميةاليمن: الأحد القادم..افتتاح المعرض الأول للوضع الإنساني في اليمنمواجهات عنيفة ونداءات في مساجد القدس المحتلةمشعل يدعو للرد على جريمة حرق الرضيع دوابشة والانتصار للأقصىالمطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الجمعية الفلسطينية في السلفادورمصر: مباحث تموين الغربية تضبط 103 اسطوانة غاز مدعمة لدى صاحب مصنع طوبد. الحساينة يستقبل وفد رجال الاعمال والتجار من الضفة في غزةابو عبيدة : للمقاومة الحق في إحراق الأرض تحت أقدام من أحرقوا الطفل الرضيعبالصور..استشهاد شاب برصاص الاحتلال شمال غزةواشنطن تدين "بأشد العبارات" استشهاد الرضيع الفلسطينيإصابات بإطلاق نار قرب حيفاردود فعل غاضبة على تدمير المسجد السني الوحيد في طهرانبيع قفاز "مايكل جاكسون" بـ64 ألف دولاردراسة : الوقوف يحسن الكوليسترول ويحمي القلب
2015/7/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقوال وأمثال - 62

تاريخ النشر : 2012-12-15
أقوال وأمثال - 62
هدير الضمير
أقوال وأمثال - 62 !!
(مع حكماء الشعراء)
جمع وترتيب - ياسين السعدي
قال الطغرائي:
حبُّ السلامةِ يُثني هَمَّ صاحبهِ ***** عن المعالي، ويُغري المرءَ بالكسلِ
أعللُ النفسَ بالآمال أرقُبُها ***** ما أضيقَ العيش لولا فُسحةُ الأملِ
لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌٌ ***** فكيف أرضى وقد ولّتْ على عجلِِ
ما كنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمني ***** حتى أرى دولة الأوغادِ والسِّفَلِِ
تقدمتْني أناسٌ كان شوطُهمُ ***** وراءَ خطوي لو أمشي على مَهَلِِ
قال صالح بن عبد القدوس:
إذا وَتِرْتَ امرؤاً فأحذرْ عداوتَهُ ***** مَنْ يزرعِْ الشوكَ لا يحصدْ به عنبا
إنَّ العدوَّ، وإنْ أبدى مسالمةًً ***** إذا رأى منك يوما فرصةًً وََثََبا
قال الشاعر:
أُحبُّ مكارمَ الأخلاقِ جُهْدي ***** و أكرهُ أنْ أُعيبَ وأنْ أُعابا
وأصفحُ عن سِبابِ الناسِ حِلماًً ***** و شرُّ الناسِ من يهوى السِّبابا
ومن هاب الرجال تهيَّبوهُ ***** و من حَقَرَ الرجالَ فلن يُهابا
قال أبو الأسود الدؤلي:
وما كل ذي لب بمؤْتيك نُصحَه ***** و لا كلُّ مُؤْتٍ نصحَه بلبيبِ
قال الفضل بن العباس بن عتبة:
وقد ترفعُ الأيام من كان جاهلاً ***** و يُردي الهوى ذا الرأيِ وهو لبيبُ
ينسب إلى الإمام علي بن أبي طالب:
لكل شيء زينةٌ في الورى ***** وزينةُ المرء تمامُ الأدبْ
قد يَشْرُفُ المرءُ بآدابِهِ ***** فينا، وإن كان وضيعََ النسبْ
قال أبو حفص الشطرنجي:
وقبلك داوى المريضَ الطبيبُ ***** فعاش المريضُ، ومات الطبيبُ
قال أحمد شوقي:
وما استعصى على قومٍ منالٌ***** إذا الإقدامُ كان لهم ركابا
وكلُّ بساطِِ عيشٍٍ سوف يُطْوى ***** وإن طالَ الزمانُ به وطابا
ولا يُنْبيكَ عن خُلُقِ الليالي ***** كمنْ فقدَ الأحبةََ والصِّحابا
وقال أيضاً:
وما نَيْلُ المطالبِ بالتّمَنِّي ***** ولكنْ تُؤخذُ الدنيا غِلابا
قال محمد بن فرج الغساني:
لقاءُ الناسِ ليس يُفيد شيئاً ***** سوى الهّذّيان من قيلٍٍ وقالِِ
فَأََقْلِلْ من لقاءِ الناس إلاَّ ***** لأخذِ العلمِ أوْ إصلاحِ حالِِ
قال المتنبي في وصف سيف الدولة:
فإنْ تَفُقِ الأنامَ، وأنتَ منهمْ ***** فإنَّ المسكَ بعضُ دمِ الغـــزالِ
قال شوقي في مسرحية مجنون ليلى:
قد يهون العـــمــرُ إلا ساعـةًً ***** وتضــــيقُ الأرضُ إلا موضعــا!
قال النابغة الذبياني في مدح النعمان بن المنذر:
فإنكَ شمسٌ والملوكُ كواكبٌ ***** إذا طَلَعتْ لم يبدُ منهنَّ كوكبُ
قال الحصين بن الحمام المري
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد ***** لنفسي حياة مثل أن أتقدما
قال الشاعر:
ومن استعان بغير الله في طلب ***** فإن ناصره عجزٌ وخذلانُ
قال الشاعر:
قد ينفعُ الأدبُ الأطفالَ في صِغَرٍ ***** وليس ينفع ذا الشيبةِ الأدبُ
إن الغصون إذ قوَّمتَها اعتدلتْ ***** ولن تلينَ إذا قوَّمْتَها الخُشُبُ
نشرت في جريدة القدس يوم الجمعة بتاريخ 14-12-2012م؛ صفحة 31
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف