الأخبار
حصاد الأسبوع: 4 عمليات وشهيدان وإصابة 4 إسرائيليين و77 مواجهةالكتلة الاسلامية: إنهاء أزمة رفع الرسوم الدراسية فى الجامعة الإسلاميةالفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى: الالتزام الإنساني والوطني في الفن والعلم"الكتاب والسنة" تكرم حفظة القرآن الكريم المتفوقين بالتوجيهيفلسطين على رأس أولوية اجتماع وزراء الخارجية العرب في نواكشط15 قتيلا في إيران بسبب "عمود كهرباء""الاستقبال والطوارئ" رمز صمود المنظومة الصحية بغزةشعث إلى جنوب إفريقيا للمشاركة بالمؤتمر الجنوب إفريقي الفلسطينيمؤتمر وطنيون لإنهاء الانقسام ينعقد بالتزامن في رام الله وغزة وينتخب لجنة متابعةالشرطة والنيابة تحققان بمصرع طفل غرقا في رام اللهعرب 48: ام الفحم: العثور على افعى سامة بساحة منـزل بحي العرايشعرب 48: الشبلي: البدء بتخطيط منطقة "جورة عثمان" لتوفير 600 وحدة سكنيةالمدني: الخطاب الفلسطيني الواضح جعل الكثير ممن الإسرائيليين يفكرون بالبدائل والاقتناع بمنهج السلامعبد الرحيم: الرئيس يستقبل المعزين بوفاة شقيقه الأربعاء المقبلالوفد السعودي التقى نائبًا إسرائيليًا تباهى بقتل أكبر عدد من العربإرادة تنظم ورشة عمل في رقعة يطا حول تعزيز مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية والمحلية 2016لأول مرة.. ضاحي خلفان يهاجم دحلانبالصور..الكتلة الإسلامية تفتتح المخيم العلمي "علماء رغم الحصار"الشرطة والنيابة تحققان بمصرع طفل غرقا في رام اللههكذا بررت مذيعة "العربية" جملتها الشهيرة عن تركياجواد غنام : مشاركتنا في البطولة الاسيوية لكرة اليد لاثبات وجود فلسطين وليس للمنافسةنداء شراره ... إكتساح في جرش وجان ماري رياشي يعد بالمفاجآتكن هادي نظمت النسخة 17 من سهرتها السنوية Taxi Nightجديد الفنان المصري "ابراهيم عشري" اغنية : انا مش ناقصالصور الاولى من حفل الموسيقار العالمى عمر خيرت فى قاعة الموتمرات
2016/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف