الأخبار
وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق يكتب : غزة .. حقائق وتحديات ومتطلباتمصر: رئيس حى اول المحلة الكبرى يحيل كل من ادارة التخطيط العمرانى والشئون الادارية للتحقيقمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد على تفعيل دور مركز ادارة الأزمات و الكوارث وتدعيمه بالكوادر المؤهلةعرب 48: محافظ الاسماعيلية يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد أبانوب صابر جاب الله أبن القنطرة غربابوقيلة ارتفاع نسبة الجريمة في سبها بمعدل 10 حالات قتل كل يوملبنان: في افطار رابطة النهضة : المغترب حكمت قصير يجدد الدعوة لانشاء صندوق مالي لدعم الاقتصاد اللبنانيحملة ولك_مثل_أجره لنصرة السوريين تصل لمحطتيها 34 في لبنان و 35 في تركيانائب رئيس المجلس التشريعي و وكيل وزارة التربية و التعليم يهنئان الطلبة المتفوقين بالثانوية العامةالوزير الحساينة يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مستشفى الرنتيسي للأطفالأبو ليلى : الاحتلال نهب ألاف الدونمات وضمها للمستوطنات بذريعة المناطق الامنيةالأشغال العامة تُباشر العمل في طريق قباطية – جنين الحيوي بتكلفة 13 مليون دولارالقناة العاشرة: الجيش يرغب بهدنة طويلة الامد مع غزة و القيادة السياسية مترددةفور شباب تنظم حملة " إفطار على الطريق"تعرض الأسير مازن المغربي لجلطة في سجن النقبفي الذكرى الثانية والأربعين لاستشهاد القائد الوطني المناضل محمد بونفورتراجع تاريخي لـ"الجنيه المصري" مقابل الدولار الأمريكيالأموال الرقمية ..؟أريحا: الشرطة تنظم محاضرة توعية حول مخاطر المفرقعات والالعاب الناريةمقتل مئات الحوثيين بقصف لطيران التحالفشركة المشرق للتأمين تنظم إفطاراً جماعياً لموظفيها ووكلائها ومنتجيها ومستشاريهاالبُزم: اتهامات "فتح" لوزارة الداخلية باعتقال كوادرها "كذب وتشويه للواقع"أحمد موسى: قانون الإرهاب الجديد يسمح بتسجيل المحادثاتالفريق خليفة حفتر يزور مصر الأسبوع المقبلجاسوس أمريكي في روسيا بمليار دولار: تفاصيل مثيرةحين قال الناخب الأمريكي: يجب حظر الإسلام في أمريكا
2015/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف