الأخبار
مؤيدة للسيسي: "الرئيس جزمته على راسنا تاج"موسي : عايز اتضامن مع الصحفيين لكن الاخوان هيقطعوا راسيالجندي: "مفيش ملك اسمه عزرائيل.. واللي ألف الاسم يهودي".. فيديوإستونيا تتسلم مقاتلة "ميغ-25"احتياطات روسيا النقدية الدولية تبلغ 390 مليار دولارنجاح السلطات الروسية في كبح التضخممشاركة وفد المنظمة العربية للتنمية الزراعية برئاسة المدير العام للمنظمة في أعمال الدورة الرابعة للمنتدى الاقتصاديتزويد المقاتلات الروسية بـ"بندقية قنص"شاهد... الطائرات الروسية في طلعات جوية في سورياكشافة ناشط تقيم حاجز المحبة بذكرى الاسراء والمعراجبالفيديو... الجيش الروسي يستعد لـ"النصر" في سورياالطيران الروسي حريص على عدم المساس بالهدنة السوريةالشرطة: وفاة مواطنة بظروف غامضة في اريحاوتسألني لما لا أقول حبيبتيكاديلاك سكاليد 2017 أكثر فخامةدراسة: شرب كوبين من الماء قبل كل وجبة يساعد على فقدان الوزنبالفيديو.. هريدي: 140 بعثة أجنبية في القاهرة لإعداد تقارير عن الأوضاع الداخليةتقنية بحثية تتمكن من تسليط الضوء على أسباب العقم والإجهاض عند النساءإماراتي يزوج 6 من بناته بدعوة على فنجان قهوة وتمرمصر تحتل المركز السابع للذكاء وفق مقياس IQ .. وفلسطين ليست في المراتب العشرة الأولىهنية : لا ندعو لحرب جديدة لكن لن نسمح باستمرار "التوغلات"23.447 قتيل إسرائيلي منذ اندلاع الحروب مع "إسرائيل"ارتفاع قياسي للطلب على الفضة عام 2015علاج سرطان المخ بالليزر قد تكون له ميزات أخرىمدينة "كان" الفرنسية تعرض لوحات تشكيلية سعودية
2016/5/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف