الأخبار
المالكي: يرحب ببيان المفوضة السامية لحقوق الانسان حول الاوضاع في غزةالعراق: دعوة إلى ايواء النازحين لدواعي إنسانيةتواصل فعاليات التضامن مع شعبنا في المملكة المغربيةالداخلية تطالب المؤسسات الدولية بتعزيز دورها أكثر في حماية المدنيينمظاهرة حاشدة في السويد تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطينيسفير دولة فلسطين لدى السنغال يتسلم بيان حكومة جمهورية النيجرمن أجل تفعيل دعوة خادم الحرمين الشريفينلبنان: الشيخ هشام عبدالرازق هنّأ الجيش بعيده: نضع كل الامكانيات في سبيل وحدة واستقرار لبنانشارك الفنانين رابح صقر وبلقيس أولى السهرات الجمهور يعلن "إسماعيل مبارك" نجماً في "ليالي دبي"ميكاييلا تتعاون مع الكبير روميو لحود مجدداً .. وشمس العيد قريباالبيرة: أطفال يرسمون معاناة الطفل الفلسطيني للعالمتواصل انقطاع الكهرباء عن جميع أحياء مدينة غزة لليوم الخامس على التواليبعد قصف الاحتلال الحدود.. رفع حالة الطوارئ بمدينة رفح بشمال سيناءالصحة: حصيلة مجزرة رفح 100 شهيد وأكثر من 400 جريحمصر: قصف مدارس "الانروا"يؤكد همجية الكيان "الصهيوني" وانه لايقل همجية عن" داعش"تندد باستهداف الاحتلال لمكاتب وسائل الاعلام و للصحفيين والطواقم الإعلامية في قطاع غزةشاهد بالفيديو: مصور صحفي يصور لحظة استشهاده في حي الشجاعيةالصحة تناشد بالتدخل لإخلاء جرحى رفحيكون الجو حاراً نسبياً ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارةاسعار صرف العملات مقابل الشيكلللمرة العاشرة خلال الحرب.. القسام يقصف حيفا بصاروخ R160 .. قصف تل أبيب والمستوطنات المحاذيةطائرات الاحتلال تقصف الجامعة الاسلامية وتدمر مبنى من 5 طوابق .. وشركة الملتزم للتأمين وسط غزة24 شهيدا في عدة غارات على منازل برفح فجر اليومالقسام:فقدنا الاتصال بمجاهدينا في احدى كمائن رفح ونرجح استشهادهم ومقتل الجندي الذي تدعي اسرائيل أسرهلماذا ترفض المقاومة الفلسطينية الإعلان عن أسر الضابط الإسرائيلي ؟
2014/8/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف