الأخبار
حزب الشعب: جريمة حرق الطفل دوابشة مؤشر على فاشية الاحتلالحركة المجاهدين :جريمة قتل الطفل علي دوابشة تستدعي رداً قوياً ومؤلماً من المقاومة.الرئيس يظهر غاضباً : إسرائيل تتحمل مسؤولية إحراق الطفل ونسأل عن رأي أمريكا ..؟الرئيس : هذه جريمة جديدة تضاف لسجل جرائم المستوطنين، وتضاف أيضا لسجل جرائم الحكومة الإسرائيليةاستقالة الرئيسسجون الاحتلال أسوأ ألف مرة من معتقلات جوانتاناموأبو مجاهد :إحراق الطفل دوابشة بنيران المستوطنين جريمة ضد الإنسانية وندعو إلى ثورة غضبوفاة طفل وإصابة ثلاثة اخرين بحروق إثر حريق منزل في بلدة دوما قضاء نابلسالصابرين: جريمة قتل الطفل دوابشة إرهاب منظم يستدعي رد المقاومةردود الفعل على جريمة نابلس: ما بين دعوات لاعلان الحرب وتجهيز المقاومة للرد و الاستنكار والادانةالاحتلال يعتقل شابا من قرية طورة الغربية على حاجز عسكريالقيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً عاجلاً لدراسة الأوضاع الخطيرةالخارجية في بيان شديد اللهجة : صمت العالم وصمة عار وحرق الطفل ارهاب اسرائيلي منظمالنضال الشعبي : احراق الرضيع دوابشه جريمه بشعة وارهاب دولة منظمتيسير خالد : جرائم المستوطنين ثمرة طبيعية لسياسة نتنياهو والإئتلاف الحاكم في تل أبيبحماس: جريمة حرق الطفل تجعل جنود الاحتلال ومستوطنيه أهدافاً مشروعة للمقاومة في كل مكان وفي كل الحالاتالدراسات المتوسطة بـ"الأزهر" تسمح بتقسيط الرسوم الدراسية للطلبة الجددالتطوع من اجل السلام تحمل اسرائيل مسؤولية الجريمة التي اودت بحياة الطفل الرضيع علي سعد دوابشةالشعبية: ندعو لإعلان الحربالبرلمان الأميركي الدولي سيشارك في لقاء الأمم المتحدة للدول في ايلول 2015المبادرة الوطنية: يجب مواجهة حكومة المستوطنين الاسرائيلية و جرائمها الفاشيةخلال شهر: 5 شهداء من بينهم رضيع والمصادقة على خطط لبناء 1686 وحدة استيطانية جديدة5 شهداء من بينهم رضيع والمصادقة على خطط لبناء 1686 وحدة استيطانية جديدة خلال شهر تموزحركة الأحرار تدعو لانتفاضة شعبية عارمة في الضفة للرد على جرائم المستوطنين300 غزي يغادرون القطاع باتجاه القدس لاداء الصلاة في الاقصى
2015/7/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف