الأخبار
المعهد الفلسطيني للاتصال ينظم لقاء "لإرادة السياسية الحقيقة أداة التوحيد الأساسية لقطاع القضاء"تقليص مدة زيارة أهالي الأسرى إلى 30 دقيقة في "مجدو"العاصفة الرملية التي ضربت شواطيء قطاع غزة :أشبه بأهوال يوم القيامة ..!؟مصر: أمانة شباب المحافظين تنظم يوم ثقافي بعنوان "في حب مصر"قيادي فلسطيني: المقاومة تدير صراعها مع الإسرائيليين والتكفيريين بحكمة وعقلانيةالبنك الإسلامي العربي يعلن عن الفائزين في حملة برنامج توفير العمرة عن الأسبوع الرابع من شهر أيار 20اليمن: الإعلان بصنعاء عن "الملتقى الوطني للإنقاذ" لرفض استخدام القوة لتحقيق مكاسب سياسيةأخطر من الاستعمار : "أراضي فلسطينية" تُباع على الطُرقات..عسّاف :نواجه حكومة مستوطنينلجنة القدس والأقصى بالتشريعي تزور وزارة الداخلية لدعم قضية القدساليمن: إشهار الملتقى الوطني للإنقاذ وبناء الدولة المدنية الحديثةنادي الاسير: الاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة ابتسام حمارشةروسيا تودع السفير د. فائد مصطفىسلطات الإحتلال تسلم إخطارات نهائية لهدم عدد من البيوت في اريحامصر: القاهرة للتنمية يطلق شبكة عدالة ومساواة بميثاق عمل وبيان تأسيسيوزير خارجية فرنسا إلى "القاهرة ورام الله وتل أبيب" لإحياء المفاوضات ..سوريا: اعتصام في مخيم البداوي ضد قرارات الأونرواقلعة برقوق .. شاهد على تاريخ مدينة خانيونسالمديرية العامة للأمن الوطني تتواصل مع فئة الصم البكمالاردن: المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية يهنئ الملك والشعب الأردني بمناسبة اليوم الوطنياليمن: جموع غفيرة تشيع الشهيد المدومي بصنعاءسائق سيارة أجرة يجلس وراء المقود للمرة الأخيرة "بعد وفاته" في بورتوريكوالعقل والجسم وميرسي كور يختتمان سلسلة تدريبات في الدعم النفسي والاجتماعي"سوريا: تقرير : عودة ظاهرة خطف المدنيين على الهوية لتؤرق حياة أهالي مدينة عفرين بادلباليمن: تنسيقي قوى تحرير واستقلال الجنوب بحضرموت : نبارك لأهلنا في الضالع تحررهمخمسة استخدامات مدهشة لعلب الاحذية
2015/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

تاريخ النشر : 2012-12-06
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام
صـرخــة (7) الـســاعــة يا غزة بقلم : نسرين غنام

The Curious Case of Benjamin Button

فيلم أجنبي خيالي أخرجه المخرج ديفيد فنشر ونال ثلاث جوائز أوسكار وعلى هامش القصة الرئيسية للفيلم روت بطلة الفيلم لإبنتها حكاية شخص أعمى يعمل في صناعات الساعات وكُلف بصناعة ساعة كبيرة لمحطة القطارالرئيسية وأثناء عمله جاءه نبأ مقتل إبنه في الحرب ولم يتوقف عن أداء عمله لكنه صممها وعن قصد لتدور بشكل عكسي فقد ترجع الأيام ويرجع الزمن للخلف كي يعود قتلى الحرب أحياء!

طريقة إعداد الساعة وعملها العكسي بالرجوع للوراء كان أمرا ملفت لي بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعتبرهما مفصل هام في الحياة السياسية بكل تاريخها وبمجمل ثوراتها وتضحيات الشعب الفلسطيني على مر العصور.

هذه القصة الهامشية في الفيلم أخرجتني عن متابعتي الدقيقة لقصة الفيلم الأساسية وساعتي مضبوطة بتوقيت خطاب الرئيس والتصويت وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء رغم أن هناك أعمال شعوذة تستهدف الإنطلاقة الجديدة للحياة السياسية الفلسطينية برمتها بإنطلاقات مفتعلة! ووفود رفضت المشاركة بعيد إنطلاقة " الدولة الفلسطينية " لكنها أصرت على حضور ما تعتقد أنه سيساهم في تكريس الإنقسام من خلال توصيات إستعراض القوة على المسرح السياسي ! وخطف الأضواء عن رام الله التي تشكل الأن إستمرارية إنطلاقة الدولة الفلسطينية وتعمل على كبح الإنقسام وتفعيل المصالحة بكافة الوسائل والطرق.

الشعب الفلسطيني شعب شجاع وصابر وذكي لا تنطلي عليه الأكاذيب ولن يسمح لأي كائن من كان أن يصنع ساعة تدور بشكل عكسي في أي محطة من محطات النضال الفلسطيني وبعد الإنجاز التاريخي بإعلان فلسطين دولة في الأمم المتحدة وهو ما يجب أن ينتبه إليه الشعب الفلسطيني من محاولات تستهدف " تعميق فكرة الإنقسام " وتعطيل المصالحة القادمة من أي عاصمة بإستثناء الدوحة! وفي طبق أمريكي يهودي لإيجاد ثغرة غزة في إعلان الدولة الفلسطينية والسماح للقوى الأمريكية واليهودية للإلتفاف عليها وإعلانها حجة في الدولة المنقسمة.

رغم الإنجاز الذي تحقق فلا تزال "دول الكفر من العرب " وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى فكرة السيطرة على الإسلام السياسي في الوطن العربي " دولا وأحزاب" من خلال دعم هذه الأحزاب السياسية الإسلامية للوصول لسدة الحكم وتغيير للأنظمة العربية التي يتوقع أنها سترفض النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية لملف " الدولة اليهودية "!

إن هذه المؤامرة الدولية حققت خطوات كبيرة إلى الأمام من خلال ثورات مفتعلة وفي أكثر من دولة عربية وما يحدث في سوريا العظيمة الأن دلالة على أن القادم أسوء بجهد كبير من دول الكفر العربي التي أستخدمت الساعة الأمريكية اليهودية في إعادة دول عربية إلى الوراء عشرات السنين حيث دُمرت بنيتها التحتية وجيوشها وجهزت لنظام شبيه لنظام مرسى في مصر التي تواجه خطر التقسيم كما السودان وكما هومخطط لسوريا من إستقطاع لأراضيها وإقامة أنظمة لن تعارض على النتيجة النهائية للمؤامرة الدولية. فأحذروا الساعة يا غزة ولتكن الإنطلاقة إمتدادا للدولة الفلسطينية لا عليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف