الأخبار
اليمن: مخيم طبي مجاني هو الأكبر في رُصُد يافعتم انتاج فلم قصير إهداء لأهل غزة " سأقاوم "فيديو مذهل.. شرطي أمريكي ينجح في إنقاذ منتحر حاول القفز من جسر ارتفاعه 90 قدماًخبير علاقات زوجية ينصح الفتيات بعدم الزواج قبل بلوغ 25 عامًا نظرًا لمشاكل العصر الحديثالعراق: نتائج ندوة الاسلام والحياة المركز الاسلامي في انجلترامصر: اشادة من الفنانين والنقاد باداء طلاب جامعة النهضة في " انت حر" علي مسرح وزارة الشباب والرياضةالقافلة الثامنة من المساعدات الطبية تصل مستشفيات قطاع غزة بدعم من إتحاد الأطباء العربكتائب شهداء الاقصى تقصف مراكز ومواقع اسرائيلية الجمعة 22/8/2014بعد كثرة الشائعات .. صافيناز تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة زواجهاكيف إستشهد القائد الفتحاوي عزمي الصغير ومن العميل الذي أبلغ عنهمصر: Fwd: مين بيحب مصر تنظم قافلة طبية و مؤتمر صحفي عالمي لانقاذ 4 مليون مواطن يقطنون القبورأغنية" لو" لها بقية .. فيديوالهند تمنع عرض فيلم يمجّد قاتلي "أنديرا غاندي"اسعار العملات مقابل الشيكلشاهد بالصور: كيف تضامن كاظم الساهر مع "غزة" في الجزائراعتقال طالب مدرسة أمريكية بتهمة قتل "ديناصور" في قصة من وحي خياله!معالي زايد تتعرض لحادث سيرمحمد عساف يغني لطفلة فلسطينية مصابة بالسرطانبالصور والفيديو.. شاب يسجد شكرا لله لانه سلم على المطرب تامر حسنى وباسهباطلالة مثيرة.. ميريام فارس تتسوق في شوارع بيروتبعد طلاقها بعام .. ديمة الجندي ترتدي ثوب الزفاف مرة أخرىعقاب طالبة بمدرسة ثانوي قالت لزميلها في الفصل: «يرحمكم الله»شاهد بالفيديو : هروب مراسل فضائية اسرائيلية وجنود الاحتلال بعد سقوط قذائف هاونشاهد الفيديو : فتح -كتائب الاقصى تقصف البلدات الاسرائيلية بصواريخ متنوعةأكلات يفضلها رؤسا مصر: مبارك والسيسي يفضلان الفول..والفتة عشق مرسيننشر النص الكامل لقرار"مجلس الأمن" لوقف إطلاق النار بغزةموقع أمريكي ينشر 16 صورة حائزة على جائزة "بوليتزر" صدمت العالمالمفاوضات.. من عبد السلام ... الى عزاماعلامي مصري ينعى الشاعر قاسم وشهداء حماس بكلمات ثورية مؤثرة .. فيديوكي مون يقود مبادرة لوقف النار ويتصل بكل الاطراف:توقعات بعودة الوفدين الى القاهرة بعد لقاء"سيسي-عباس"
2014/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأول في العام الدراسي بقلم : إبراهيم جوهر - القدس

تاريخ النشر : 2012-08-27
الاثنين27 آب :
اليوم الدراسي الأول في العام الدراسي الجديد .
لمثل هذا اليوم في ذاكرتي مكانة حميمة تدغدغ الصفحات والحياة . كنت أحمل دفترا وأنا أتهيأ لتدوين الطلبات كلها ، والمعلومات كلها ، والتوصيات كلها ، والأحلام كلها .
سأبدأ بجد ونشاط ، سأنجح وأواصل حلمي ...
كنت أعشق المدرسة ويظهر الفرح على وجهي وفي أقوالي وأسئلتي للمعلمين .
اليوم –وفي كل بداية عام دراسي – مللت من الجملة التبريرية ( مهو أول يوم) !!
من أدخل إلى أفهام طلبتنا أن اليوم الأول يوم لمواصلة اللهو واللعب ، وأنه يوم للقاء الأصدقاء ومواصلة الحديث حول المغامرات والأعمال الصيفية ؟!
اليوم الأول يوم تأسيسي . يوم للبدء بالبناء والجدية والعمل . هكذا أفهمه . هكذا أراه . هكذا أتعامل معه .
( أنا خارج الزمن الذي يتعامل معه طلبتنا !)
هو يوم رسم خريطة العمل وبرنامج العام .
اليوم الأول في الدوائر المسؤولة يوم مثل أي يوم ... قال أحد المسؤولين لمدير ما أبدى استغرابه من البدء دون اكتمال نصاب المعلمين ووضوح البرنامج : هل هو أول يوم يمر يا أستاذ ؟ّ!
( وكأنه قال : كلّه عند العرب صابون !! أو : " حطّ بالخرج "! على رأي دريد لحام ... )

الطلاب يعزفون عن التعلّم والتحصيل ويبدون جديّة واجتهادا أقل بكثير من الطالبات .
مساء كنت في مجموعة لطلب (عروس) لشاب ؛ الشاب أنهى الصف العاشر فقط والفتاة في سنتها الجامعية الثانية ، وشرطها الوحيد أن تواصل تعلّمها الجامعي .

أغوص في حزني ، وأنكفئ مهموما بلا كثير أمل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف