الأخبار
صبيحات:- تنفيذ القرارات الخاصة بالشهداء العسكريين وشهداء الألغام خلال أسابيعمصر: انتخابات رئاسية من جولة واحدة بعد انحصار المنافسة بين السيسي وصباحيطريق السيسي للرئاسة ليس مفروشا بالمساعدات العربيةكتائب المجاهدين تخرج دورة عسكرية لعدد من عناصرهامرسوم رئاسي باعتماد تشكيل مجلس أمناء المعاهد الأزهرية فلسطينوزارتا الثقافة والتربية في طوباس تنظمان نشاطا أدبيا بعنوان: قرأت، سمعت كتبتمرسي يصل لاكاديمية الشرطة لحضور جلسة محاكمته في احداث الاتحاديةزليخة لم تمتقوات الاحتلال تدعي اعتقال "خلية" فلسطينية شمال رام اللهبالصور سلبيات بعض الناس في مقام النبي موسىوزير الثقافة يلتقي مسؤولين ثقافيين فرنسيينالمجموعات الكشفية في نابلس تنظم استعراضاً كشفياً بمناسبة سبت النور وعيد الفصح المجيدالعراق: سوزان السعد تدعو الكتل السياسية لإقرار الموازنة قبل انتهاء الدورة البرلمانيةالإحصاء الفلسطيني يصدر الرقم القياسي لأسعار الجملة للربع الأولالاحتلال ينسحب من الاقصى والمرابطون يسجلون موقفا مشرفا
2014/4/20

اليوم الأول في العام الدراسي بقلم : إبراهيم جوهر - القدس

تاريخ النشر : 2012-08-27
الاثنين27 آب :
اليوم الدراسي الأول في العام الدراسي الجديد .
لمثل هذا اليوم في ذاكرتي مكانة حميمة تدغدغ الصفحات والحياة . كنت أحمل دفترا وأنا أتهيأ لتدوين الطلبات كلها ، والمعلومات كلها ، والتوصيات كلها ، والأحلام كلها .
سأبدأ بجد ونشاط ، سأنجح وأواصل حلمي ...
كنت أعشق المدرسة ويظهر الفرح على وجهي وفي أقوالي وأسئلتي للمعلمين .
اليوم –وفي كل بداية عام دراسي – مللت من الجملة التبريرية ( مهو أول يوم) !!
من أدخل إلى أفهام طلبتنا أن اليوم الأول يوم لمواصلة اللهو واللعب ، وأنه يوم للقاء الأصدقاء ومواصلة الحديث حول المغامرات والأعمال الصيفية ؟!
اليوم الأول يوم تأسيسي . يوم للبدء بالبناء والجدية والعمل . هكذا أفهمه . هكذا أراه . هكذا أتعامل معه .
( أنا خارج الزمن الذي يتعامل معه طلبتنا !)
هو يوم رسم خريطة العمل وبرنامج العام .
اليوم الأول في الدوائر المسؤولة يوم مثل أي يوم ... قال أحد المسؤولين لمدير ما أبدى استغرابه من البدء دون اكتمال نصاب المعلمين ووضوح البرنامج : هل هو أول يوم يمر يا أستاذ ؟ّ!
( وكأنه قال : كلّه عند العرب صابون !! أو : " حطّ بالخرج "! على رأي دريد لحام ... )

الطلاب يعزفون عن التعلّم والتحصيل ويبدون جديّة واجتهادا أقل بكثير من الطالبات .
مساء كنت في مجموعة لطلب (عروس) لشاب ؛ الشاب أنهى الصف العاشر فقط والفتاة في سنتها الجامعية الثانية ، وشرطها الوحيد أن تواصل تعلّمها الجامعي .

أغوص في حزني ، وأنكفئ مهموما بلا كثير أمل .
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف