الأخبار
15 معلومة عن باربي: عمرها 52 عامًا وتحمل رخصة طيار وتم ترشيحها لرئاسة الولايات المتحدةمن هو الطفل الغريق الذي هز العالم؟وزير الأوقاف المصري: فرحة الإماراتيين بحقل الغاز المصرى لا تقل عن "المصريين"نائب نقيب المحامين : مع بدء العام القضائي الجديد نتطلع لإنجاز وحدته في الوطنالحوثيون ينسحبون من "كرش" ويغلقون الطريق بين شمال وجنوب واليمندعوات للإضراب فى لبنان للمطالبة بإدراج القضايا المعيشية فى الحوار الوطنىمعارض تركى: نظام أردوغان شريك فى الجرائم التى ارتكبت بسوريا"داعش" يعلن مسئوليته عن تفجيرات العاصمة اليمنية صنعاءبالصور.. ناسا تكشف تفاصيل أول خسوف للسوبر قمر منذ 30 عاما.. العالم سيشهد الظاهرة النادرة 28 سبتمبراقامة ندوة سياسية في مدرسة الشهيد عرفات في مخيم البص بجنوب لبناناستطلاع: أكثر من نصف الاسكتلنديين يفضلون الاستقلال عن المملكة المتحدةالشرطة النمساوية تحرر 24 مهاجرا أفغانيا قبل اختناقهم داخل سيارةتركيا تعثر على إنجيلين يعود تاريخهما إلى ألفى عام مع مهرب سورىكوريا الجنوبية تتهم جارتها الشمالية بإطلاق طائرة بدون طيار عبر الحدودبالصور.. كانت لديهم حياة سعيدة آنذاك.. تعليق موقع عالمى على إيران السبعيناتيوفنتوس: 100 مليون يورو غير كافية لبيع بوجباألمانيا تستعد لـ"يورو 2016" فى سويسرا90 دقيقة "أستون فيلا".. علاج لطفل مريض بسرطان الدمنجوم منتخب ألمانيا ترحب باللاجئين السوريينحسام غالى على رأس أسوأ صفقات اللحظات الأخيرة فى ميركاتو العالممصر - بالفيديو.. سيد علي عن خلع بنطلون مرشح: برلمان البلابيص"سليمان" ترعى إختتام دورة المهارات الحياتيهالمجلس الاعلى للشباب العرب يطلب دعم الرياضة الفلسطينيةاحتراق منزل بالقدس بعد استهدافه بقنبلة غاز من قبل الاحتلالاليمن: منظمة "حماية الشباب" تدشن برنامج "التغذية الصحية" في عدن
2015/9/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأول في العام الدراسي بقلم : إبراهيم جوهر - القدس

تاريخ النشر : 2012-08-27
الاثنين27 آب :
اليوم الدراسي الأول في العام الدراسي الجديد .
لمثل هذا اليوم في ذاكرتي مكانة حميمة تدغدغ الصفحات والحياة . كنت أحمل دفترا وأنا أتهيأ لتدوين الطلبات كلها ، والمعلومات كلها ، والتوصيات كلها ، والأحلام كلها .
سأبدأ بجد ونشاط ، سأنجح وأواصل حلمي ...
كنت أعشق المدرسة ويظهر الفرح على وجهي وفي أقوالي وأسئلتي للمعلمين .
اليوم –وفي كل بداية عام دراسي – مللت من الجملة التبريرية ( مهو أول يوم) !!
من أدخل إلى أفهام طلبتنا أن اليوم الأول يوم لمواصلة اللهو واللعب ، وأنه يوم للقاء الأصدقاء ومواصلة الحديث حول المغامرات والأعمال الصيفية ؟!
اليوم الأول يوم تأسيسي . يوم للبدء بالبناء والجدية والعمل . هكذا أفهمه . هكذا أراه . هكذا أتعامل معه .
( أنا خارج الزمن الذي يتعامل معه طلبتنا !)
هو يوم رسم خريطة العمل وبرنامج العام .
اليوم الأول في الدوائر المسؤولة يوم مثل أي يوم ... قال أحد المسؤولين لمدير ما أبدى استغرابه من البدء دون اكتمال نصاب المعلمين ووضوح البرنامج : هل هو أول يوم يمر يا أستاذ ؟ّ!
( وكأنه قال : كلّه عند العرب صابون !! أو : " حطّ بالخرج "! على رأي دريد لحام ... )

الطلاب يعزفون عن التعلّم والتحصيل ويبدون جديّة واجتهادا أقل بكثير من الطالبات .
مساء كنت في مجموعة لطلب (عروس) لشاب ؛ الشاب أنهى الصف العاشر فقط والفتاة في سنتها الجامعية الثانية ، وشرطها الوحيد أن تواصل تعلّمها الجامعي .

أغوص في حزني ، وأنكفئ مهموما بلا كثير أمل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف