الأخبار
اليمن: استمراراً لبرنامج " أتعلم لأعمل "... تنسيقية الفرق التطوعية بالشحر تستكمل تدشين العملرانيا يوسف : فشل زيجاتي يدمّر حياتيبالفيديو.. ممثل روسى من التمثيل للإسلام ثم الى داعشمقتل أكثر من 100 داعشي بمعركة كركوكبلدية غزة تطلع وفدا من البنك الدولي على أهم مشاريعهاسوريا: المرصد والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان: بعض مخيمات النازحين السوريين لها وضعية أمنيةمي كساب تستعد لـ"تامر ساب شوقية""مجزرة العريش" أثناء مباراة الزمالك والأهلي .. بتوقيت الارهاب !جمعية كرامة لتنمية المرأة تستقبل الوفد الصحراوي في اطار التواصل بين اقصى الشمال والأقاليم الصحراويةتقديم الأسبوع الثالث من دوري "جوال" للكرة الطائرةنائبة أمريكية تطالب المسلمين بإثبات ولائهم لأمريكاسميوني يسقط بأخطاء مورينهو وانشلوتي وانريكي يجد نفسه اخيرا :بقلم..هيثم زبدةنادي قلقيلية الأهلي ينظم الاحتفال التكريمي لخريجي الدورات الأخيرةليبرمان: سياسة إسرائيل تجاه حزب الله تشجع الإرهاباليوم : القضاء المصري يُحاكم "كتائب القسام" !صديق والدها .. شخص يزرع كاميرا بغرفة مراهقة لمدة 4 سنوات لأغراض "جنسية""داعش" يشن هجوما على بلدة عامرية الفلوجة غربي العراقنادي أهلي قلقيلية يحقق فوز هام على نادي شباب نابلسعرب 48: جمعية انماء في حملة " شاركونا دفئكم "سلامة يقدم إستقالته من تدريب الصداقةحورية فرغلي: مشهد "السحاق" الأصعب في حياتي و أنا لست نجمة " إغراء"صحيفة اسرائيلية: فلسطينيون يوظفون مواقع التواصل الاجتماعي لاختطاف جنود إسرائيليينمقتل أكثر من 100 من عناصر داعش بمعركة كركوك العراقيةمدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية تقلّد المتفوقات وسام التميزعرب 48: شخصيات سياسية وثقافية وشعبية تختتم "القائمة المشتركة""إسرائيل" تحاول احباط المساعي الفلسطينية في البرلمان الإيطالياللجنة التنفيذية لـم ت ف :الاستيطان وكسب تأييد المستوطنين جزء من معركة انتخابات الكنيسيتالهند تختبر صاروخاً يصل مداه إلى الصين وأوروبا"النقابات الصحية" تطالب الحكومة ببرنامج وطني لدعم صمود الموظفينالناشطة عبير: "الأحداث أكبر من سورية ومخيماتها، والغرض تصفية المخيمات وتصفية حق العودة"
2015/1/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأول في العام الدراسي بقلم : إبراهيم جوهر - القدس

تاريخ النشر : 2012-08-27
الاثنين27 آب :
اليوم الدراسي الأول في العام الدراسي الجديد .
لمثل هذا اليوم في ذاكرتي مكانة حميمة تدغدغ الصفحات والحياة . كنت أحمل دفترا وأنا أتهيأ لتدوين الطلبات كلها ، والمعلومات كلها ، والتوصيات كلها ، والأحلام كلها .
سأبدأ بجد ونشاط ، سأنجح وأواصل حلمي ...
كنت أعشق المدرسة ويظهر الفرح على وجهي وفي أقوالي وأسئلتي للمعلمين .
اليوم –وفي كل بداية عام دراسي – مللت من الجملة التبريرية ( مهو أول يوم) !!
من أدخل إلى أفهام طلبتنا أن اليوم الأول يوم لمواصلة اللهو واللعب ، وأنه يوم للقاء الأصدقاء ومواصلة الحديث حول المغامرات والأعمال الصيفية ؟!
اليوم الأول يوم تأسيسي . يوم للبدء بالبناء والجدية والعمل . هكذا أفهمه . هكذا أراه . هكذا أتعامل معه .
( أنا خارج الزمن الذي يتعامل معه طلبتنا !)
هو يوم رسم خريطة العمل وبرنامج العام .
اليوم الأول في الدوائر المسؤولة يوم مثل أي يوم ... قال أحد المسؤولين لمدير ما أبدى استغرابه من البدء دون اكتمال نصاب المعلمين ووضوح البرنامج : هل هو أول يوم يمر يا أستاذ ؟ّ!
( وكأنه قال : كلّه عند العرب صابون !! أو : " حطّ بالخرج "! على رأي دريد لحام ... )

الطلاب يعزفون عن التعلّم والتحصيل ويبدون جديّة واجتهادا أقل بكثير من الطالبات .
مساء كنت في مجموعة لطلب (عروس) لشاب ؛ الشاب أنهى الصف العاشر فقط والفتاة في سنتها الجامعية الثانية ، وشرطها الوحيد أن تواصل تعلّمها الجامعي .

أغوص في حزني ، وأنكفئ مهموما بلا كثير أمل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف