الأخبار
"قبائل سنية سورية تتوسط" لإطلاق سراح الآشوريين المخطوفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"مصر: شباب الصعيد يطالب المصريين في ليبيا بالعودة فورا قبل فوات الاوانمصر: الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج: حكم الدستورية يؤكد نزاهة القضاء المصرىلاول مرة..اسرائيل تعترف ب300 اعاقة (مستديمة) لجنود شاركوا في حرب غزةقوات الاحتلال تقتحم عيادة صحية غرب بيت لحمإصابات بالاختناق في مواجهات جنوب بيت لحمقوات الاحتلال تحتجز شاحنة نفايات لبلدية يطاالـSOS تختتم دورة "أساليب تدريس الأطفال ذوي التحصيل الاكاديمي المتدني"مصطفى: سنتمرد اقتصاديا كما تمردنا سياسيا بالذهاب إلى الأمم المتحدةالثني: ليبيا لن تخرج من كبوتها إلا بتحالف عربي وحل مشكلة تسليح الجيش الوطنيالرئيس اليمني يتهم إيران والحوثيين وعلي صالح بالعمل على إحتلال صنعاءهادي: صنعاء مدينة محتلة وسنتصدى للحوثيينبالصور: داعش يهدد بنسف تمثال الحرية بأمريكاحماس: اعتراف الاحتلال بإعاقة 300 جندي دليل بسالة المقاومةاسرى فلسطين : 310 حالة اعتقال خلال فبراير بينهم 52 طفل و 21 امراهوسائل إعلام: كاميرات المراقبة صورت "الجهاديات البريطانيات" بإسطنبولمدرب برشلونة : "البيتزا" سبب تراجع مستوى ميسي في 2014صحيفة: داعشيان من مصر شاركان فى هجوم على الحدود السعوديةصحيفة إيطالية: وضع اللمسات الأخيرة للتدخل العسكري في ليبياتراجع الى المناطق الجبلية لتفادي الضربات ..داعش يُخلي درنة ويُهدد حفترفالنسيا يعبر سوسيداد ويؤمن المركز الرابع بالليجاصحيفة: "سفاح داعش" خطط لتفجير مترو لندن بأمر من بن لادن في 2005ليفربول يستعيد كبرياءه ويضرب السيتى فى الأنفيلد3 جماعات مالية متمردة ترفض التوقيع على اتفاق الجزائردبلوماسي إيراني يدافع عن الإخوان وحماسالمركزي المصري يبيع 420 مليون دولار اليوم لتغطية طلبات السلع الغذائية والأدويةإيطاليا تبدأ مناورات بحرية قبالة سواحل ليبيا يوم الاثنين"جوزيف بلاتر" يهدد روسيا بسبب العنصريةمركز يافا الثقافي يختتم دورات تدريب في مهارات الإعلامعرب 48: افتتاح المقر المركزي للقائمة المشتركة في عرعرة النقب
2015/3/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأول في العام الدراسي بقلم : إبراهيم جوهر - القدس

تاريخ النشر : 2012-08-27
الاثنين27 آب :
اليوم الدراسي الأول في العام الدراسي الجديد .
لمثل هذا اليوم في ذاكرتي مكانة حميمة تدغدغ الصفحات والحياة . كنت أحمل دفترا وأنا أتهيأ لتدوين الطلبات كلها ، والمعلومات كلها ، والتوصيات كلها ، والأحلام كلها .
سأبدأ بجد ونشاط ، سأنجح وأواصل حلمي ...
كنت أعشق المدرسة ويظهر الفرح على وجهي وفي أقوالي وأسئلتي للمعلمين .
اليوم –وفي كل بداية عام دراسي – مللت من الجملة التبريرية ( مهو أول يوم) !!
من أدخل إلى أفهام طلبتنا أن اليوم الأول يوم لمواصلة اللهو واللعب ، وأنه يوم للقاء الأصدقاء ومواصلة الحديث حول المغامرات والأعمال الصيفية ؟!
اليوم الأول يوم تأسيسي . يوم للبدء بالبناء والجدية والعمل . هكذا أفهمه . هكذا أراه . هكذا أتعامل معه .
( أنا خارج الزمن الذي يتعامل معه طلبتنا !)
هو يوم رسم خريطة العمل وبرنامج العام .
اليوم الأول في الدوائر المسؤولة يوم مثل أي يوم ... قال أحد المسؤولين لمدير ما أبدى استغرابه من البدء دون اكتمال نصاب المعلمين ووضوح البرنامج : هل هو أول يوم يمر يا أستاذ ؟ّ!
( وكأنه قال : كلّه عند العرب صابون !! أو : " حطّ بالخرج "! على رأي دريد لحام ... )

الطلاب يعزفون عن التعلّم والتحصيل ويبدون جديّة واجتهادا أقل بكثير من الطالبات .
مساء كنت في مجموعة لطلب (عروس) لشاب ؛ الشاب أنهى الصف العاشر فقط والفتاة في سنتها الجامعية الثانية ، وشرطها الوحيد أن تواصل تعلّمها الجامعي .

أغوص في حزني ، وأنكفئ مهموما بلا كثير أمل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف