الأخبار
الكويت تمنع بث الحفلات الغنائية في التلفزيون تضامنا مع غزةبان كي مون: توسيع العملية العسكرية بغزة سيعوق تقديم المساعداتصور استهداف مسجد الامين غرب مدينة غزةشاهد الصور : الحريق الذي طال شركة توليد الكهرباءالأرجنتينيين لرئيستهم : طرد السفير وإلغاء كافة الاتفاقيات مع إسرائيلتحالف السلام الفلسطيني يرسم البسمة على شفاه أطفال غزةوفد فلسطيني يغادر إلى مصر لبحث جهود وقف إطلاق النارالقيادي في حماس "نزّال" يلمّح الى عيدية ومفاجأة جديدة من القسامجنود الاحتلال حاملو الجنسيات الأجنبيةالاذاعة الاسرائيلية تروي تفاصيل عملية "ناحل عوز" ومحاولة المقاومة أسر جندي إسرائيليتصريحات بريجينسكي: غزة في قلب تجاذبات خطيرةفتحي الشيخ خليل:محطة الكهرباء ستتوقف عن العمل لمدة عام كامل لتضرر خرانات الوقوديديعوت :اشتباك مسلح بحي الشجاعية ..القسام تستهدف ناقلة جند شرق خانيونس بصاروخ كورنيتيديعوت : تبادل اطلاق نار كثيف بين الجيش الاسرائيلي ومقاومين فلسطينيين بعد اكتشاف نفق بالشجاعيةاستشهاد شاب من بلدة اذنا متأثرا بجراحهجيش الحرب : هاجمنا 150 هدفا في غزة الليلة الماضية .. والعملية العسكرية تحتاج لوقت !الإفراج عن أسير بعد قضاء 11عام في السجون الإسرائيليةحزب الشعب يهنئ شعبنا والعالم الإسلامي بحلول عيد الفطروكيل وزارة الاسرى يزور مجمع فلسطين الطبي للاطمئنان على صحة الجرحى الفلسطينيينوفد قيادي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني يزور جرحى العدوان على غزة في مشفى الشفاءلجنة زكاة طوباس تنفذ مشروع كفالات الأيتام المقدم من الكويتالنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة وكافة فروعها بالمغرب، تتضامن مع الشعب الفلسطينالدنمارك: مسيرة حاشدة تجوب شوارع أورهوس تنديداً بالعدوان الاسرائيليأعضاء من مجلس الشيوخ الإيرلندي يسعون لعقد جلسة إستثنائية لبحث الأوضاع في غزةبيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة
2014/7/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي

تاريخ النشر : 2012-07-08
بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي
بطيخة وانفتحت
4 / 7 / 2012م
محمود عبد اللطيف قيسي
باتت كل المؤشرات تدل على أنّ سوريا مقبلة على مرحلة دموية صعبة سيدفع ثمنها من ضمن الدافعين فلسطينيوا سوريا ، خاصة بعد تمكن الكثير من الأجهزة المخابراتية الغربية وعلى رأسها جهازي C I A والموساد الإسرائيلي وتلك الخادمة لهما بالولوج إلى الداخل السوري والبدء بتنفيذ سياسات واستراتيجيات معادية للوطنية السورية وللقومية العربية لا علاقة لها بتاتا بخدمة ما يسمى بالثورة السورية وأهدافها المتمثلة بإسقاط النظام واقتلاع جذوره .

لقد وصل الأمر بالموساد الإسرائيلي والسي آي أيه تحت باب مجموعات مسلحة مستعربة مطلقة اللحى من الهجوم على كل شيء في سوريا حتى على وسائل الإعلام ومراكز وسيارات الهلال الأحمر والمساجد والمدارس وأهداف فلسطينية في مخيماتها ، والتي هي وكثير من المراكز والأهداف المدنية من المفروض أن تكون وراء الأجندات والاعتداءات ، هذا إذا بقي المشاركون بضرب سوريا سواء من النظم والأجهزة المخابراتية الخارجية المشتركة بمخطط تدمير سوريا ، أو من قوات النظام السوري الفاشل لحد هذه اللحظة باحتضان الشعب السوري وتمكينه من حقوقه المسروقة ، أو من مجموعات المعارضة السورية الخارجية المتتلمذة في أروقة المخابرات الغربية ، والتي تستوحي جميعها أفكارها الدموية والتخريبية والتضليلية والتعاملية من الثورة الليبية الفاشلة من بدايتها القطرية حتى دولتها المسخ الغربية .

أما أخطر ما في الأمر والمنحنى أنّ المخيمات الفلسطينية وسكانها الآمنين في سوريا وعلى ما يبدوا ومسجل أنها أضحت هدفا للمجموعات المسلحة التابعة لمجموعات الأطراف المتصارعة كلها في سوريا ، فاستهداف كوادر وقيادات جيش التحرير الفلسطيني المتواجدة في سوريا ، وطلاب متوجهون لأداء الامتحانات في مخيم النيرب قرب حلب ، وقيادات تابعة لفصائل الفلسطينية وربما ليس آخرها قيادي في حماس جز رأسه في مخيم اليرموك قرب دمشق ، والهجوم على مخيم درعا وقتل خمس عشر فلسطينيا بدم بارد ، ثم معاودة الهجوم عليه باليوم التالي والطلب من سكانه مغادرته قبل أن ينسحبوا مخلفين القتل والدمار ، كلها مؤشرات تدل على أنّ من مجمل أهداف الربيع العربي الأمريكي الإسرائيلي الدموي ، وهو محاولة إقحام الفلسطينيين الموجودين في دول الطوق في معمعته تمهيدا لجعلهم في فوهة النيران ، بهدف قتل من كتب عليه القتل وتهجير البقية المتبقية منهم بأبشع هجرة دموية حمراء جديدة إلى بلاد بعيدة عن فلسطين ، وبدقة أكثر كما حصل مع فلسطينيي العراق اللذين وبعد سقوط نظام صدام حسين بعد قتل الكثيرين منهم هّجر النافدين من مجازر العراق الدموية الإرهابية إلى بلاد وأصقاع أمريكا الجنوبية .

وعليه فعلى المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا الاستمرار بسياسة النأي عن الأحداث المتسارعة في سوريا ، من باب أنّ الأحداث فيها هي شأن سوري داخلي لا علاقة البتة للفلسطينيين به ، أما إن استمرت محاولات سحبها لفوهة البركان السوري المشتعل واستمرت المجازر بحق سكان المخيمات فيتحتم عليها وبما أنها من مسؤولية وكالة الغوث الدولية الطلب من الأمم المتحدة بحمايتها ما داومت السلطات السورية عاجزة عن حمايتها ، وهي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق منظمة التحرير الفلسطينية بهذه الفترة العصيبة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن ضمنه الموجود في سوريا ، فيجب عليها بوصف ذلك من مهمات منظمة التحرير الفلسطينية القانونية والأخلاقية والشرعية التدخل رسميا وقبل فوات الأوان والضغط بكل الوسائل على الحكومة السورية لدفعها للقيام بمسؤولياتها تجاه المخيمات وحمايتها كما تحمي قصور الرئاسة السورية ، وإلا فعليها الطلب من الأمم المتحدة حماية المخيمات من الاعتداءات مهما كان مصدرها ومنفذيها ، وهو الموقف الذي يتناغم وينسجم بالكلية مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، ولا يعني البتة الوقوف أو الاصطفاف في خانة المطالبين بتدخل خارجي في سوريا .


نعم أنّ سوريا وكما يقولون فتحت ( كالبطيخة ) فوجدها شعبها ونظامها ومعارضاتها والعالم الصديق منه والعدو لها ( مخوخة ) من داخلها كما يقول المثل العربي السوري ، وهي تحتاج لمعجزة إلاهية ولصدق نوايا من كل الأطراف التي باتت تعرف حجم سوريا ودورها وخطر تدهور الأوضاع أكثر من ذلك فيها على الأمن والسلام العربي والإقليمي والدولي وانعكاسات كل ذلك على القضية الفلسطينية ، للملمتها وأعادتها معافاة متماسكة ولكن ديمقراطية ، كدرة المشرق العربي اللامعة الهادئة الوديعة .
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف