الأخبار
بالفيديو: الفنان عمار حسن يطالب معجبيه التصويت لـ هيثم خلايلةعصام الحلبي : ما زال الإعلام الفلسطيني متقوقعا في إطاره الحزبي الضيق"شو بدك فيِّي" جديد النجمة المغربية هدى سعداليمن: منسقية طلاب جامعة عدن تنظم مهرجان كرنفالي حاشد بساحة العروض بعدن أحياء ليوم الطالب الجنوبيمصر: دار الخدمات النقابية والعمالية تنظم ورشة عمل حول التميز وانعكاساتة على حقوق المراةانخفاض كبير على درجات الحرارةالفنان العالمي " راند ويستون " في زيارة لدار كناوة بطنجةمصر: وصول احدث وحدة مناظير المانية لمستشفى النجار التخصصى بطنطاأسرى فلسطين : الأسيران الشقيقان اسحق وشادي مصلح يدخلان عامهما الثالث عشر"سند": فحوصات دورية على الإسمنت المورد لضمان الجودةالإتحاد العام للصناعات الفلسطينية فى حلته الجديدة قدرات فى مواجهة التحدياتصور: مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تقيم فعاليه تحت عنوان "أشجار للناس الغائبينغليك يغادر المستشفى بعد شهر من تلقي العلاج جراء اصابته في عملية بالقدسإصابة طفل مقدسي دهسه مستوطن غرب القدسنجمة الدراما السورية الصاعدة "جانيار حسن" تدخل القفص الذهبيتواصل تنفيذ مشروع اقامة مصليات عوضا عن المساجد التي دمرت خلال الحربمفوض الأسرى بحركة فتح يعبر عن قلقه الشديد حول أوضاع الأسرىعرب 48: الطيبي : اسرائيل ليست ديمقراطية وإنما " يهودوقراطية"وفد أوروبي يزور جامعة الخليلمهرجان حاشد احيا ء للذكرى 66 لمجزرة الصفصاف شمال فلسطيناليمن: المجلس الطلابي بكلية الهندسة يؤكد تأييده لأي قرار تتخذه الكلية لردع أي نشاط ليس له علاقة بالتعليمخدمات الطفولة تفتتح دورة في إدارة الذاتلم تتركه من أجل محمد عساف..حقيقة انفصال "زين المصري"عن خطيبها السابقالارتباط العسكري في محافظتي قلقيلة وسلفيت يؤمن الإفراج عن طفل من بلدة عزونفي اسبوع الريادة العالمي مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة تنظم "اسبوع اعادة التدوير""الأفق" تعقد اللقاء التوعوي الثاني في كلية فلسطين التقنيةبالصور.. القاهرة تغرق في مياه الأمطارشاهد: صور لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوبانيأغلى ابتسامة في العالم ثمنها 153 ألف دولارالحرس الثوري الإيراني يلوح بإنتاج السلاح النوويتهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي6 تطبيقات مُفيدة في السفر لمُستخدمي أندرويدورشة عمل حول المقاطعة في بيت ساحورعقد المؤتمر السادس والأربعين لجمعية الاراضي المقدسة في شيكاغوالحمد الله يؤكد أهمية دور هيئة التقاعد في ضمان الحماية الاجتماعية للمتقاعدين
2014/11/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي

تاريخ النشر : 2012-07-08
بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي
بطيخة وانفتحت
4 / 7 / 2012م
محمود عبد اللطيف قيسي
باتت كل المؤشرات تدل على أنّ سوريا مقبلة على مرحلة دموية صعبة سيدفع ثمنها من ضمن الدافعين فلسطينيوا سوريا ، خاصة بعد تمكن الكثير من الأجهزة المخابراتية الغربية وعلى رأسها جهازي C I A والموساد الإسرائيلي وتلك الخادمة لهما بالولوج إلى الداخل السوري والبدء بتنفيذ سياسات واستراتيجيات معادية للوطنية السورية وللقومية العربية لا علاقة لها بتاتا بخدمة ما يسمى بالثورة السورية وأهدافها المتمثلة بإسقاط النظام واقتلاع جذوره .

لقد وصل الأمر بالموساد الإسرائيلي والسي آي أيه تحت باب مجموعات مسلحة مستعربة مطلقة اللحى من الهجوم على كل شيء في سوريا حتى على وسائل الإعلام ومراكز وسيارات الهلال الأحمر والمساجد والمدارس وأهداف فلسطينية في مخيماتها ، والتي هي وكثير من المراكز والأهداف المدنية من المفروض أن تكون وراء الأجندات والاعتداءات ، هذا إذا بقي المشاركون بضرب سوريا سواء من النظم والأجهزة المخابراتية الخارجية المشتركة بمخطط تدمير سوريا ، أو من قوات النظام السوري الفاشل لحد هذه اللحظة باحتضان الشعب السوري وتمكينه من حقوقه المسروقة ، أو من مجموعات المعارضة السورية الخارجية المتتلمذة في أروقة المخابرات الغربية ، والتي تستوحي جميعها أفكارها الدموية والتخريبية والتضليلية والتعاملية من الثورة الليبية الفاشلة من بدايتها القطرية حتى دولتها المسخ الغربية .

أما أخطر ما في الأمر والمنحنى أنّ المخيمات الفلسطينية وسكانها الآمنين في سوريا وعلى ما يبدوا ومسجل أنها أضحت هدفا للمجموعات المسلحة التابعة لمجموعات الأطراف المتصارعة كلها في سوريا ، فاستهداف كوادر وقيادات جيش التحرير الفلسطيني المتواجدة في سوريا ، وطلاب متوجهون لأداء الامتحانات في مخيم النيرب قرب حلب ، وقيادات تابعة لفصائل الفلسطينية وربما ليس آخرها قيادي في حماس جز رأسه في مخيم اليرموك قرب دمشق ، والهجوم على مخيم درعا وقتل خمس عشر فلسطينيا بدم بارد ، ثم معاودة الهجوم عليه باليوم التالي والطلب من سكانه مغادرته قبل أن ينسحبوا مخلفين القتل والدمار ، كلها مؤشرات تدل على أنّ من مجمل أهداف الربيع العربي الأمريكي الإسرائيلي الدموي ، وهو محاولة إقحام الفلسطينيين الموجودين في دول الطوق في معمعته تمهيدا لجعلهم في فوهة النيران ، بهدف قتل من كتب عليه القتل وتهجير البقية المتبقية منهم بأبشع هجرة دموية حمراء جديدة إلى بلاد بعيدة عن فلسطين ، وبدقة أكثر كما حصل مع فلسطينيي العراق اللذين وبعد سقوط نظام صدام حسين بعد قتل الكثيرين منهم هّجر النافدين من مجازر العراق الدموية الإرهابية إلى بلاد وأصقاع أمريكا الجنوبية .

وعليه فعلى المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا الاستمرار بسياسة النأي عن الأحداث المتسارعة في سوريا ، من باب أنّ الأحداث فيها هي شأن سوري داخلي لا علاقة البتة للفلسطينيين به ، أما إن استمرت محاولات سحبها لفوهة البركان السوري المشتعل واستمرت المجازر بحق سكان المخيمات فيتحتم عليها وبما أنها من مسؤولية وكالة الغوث الدولية الطلب من الأمم المتحدة بحمايتها ما داومت السلطات السورية عاجزة عن حمايتها ، وهي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق منظمة التحرير الفلسطينية بهذه الفترة العصيبة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن ضمنه الموجود في سوريا ، فيجب عليها بوصف ذلك من مهمات منظمة التحرير الفلسطينية القانونية والأخلاقية والشرعية التدخل رسميا وقبل فوات الأوان والضغط بكل الوسائل على الحكومة السورية لدفعها للقيام بمسؤولياتها تجاه المخيمات وحمايتها كما تحمي قصور الرئاسة السورية ، وإلا فعليها الطلب من الأمم المتحدة حماية المخيمات من الاعتداءات مهما كان مصدرها ومنفذيها ، وهو الموقف الذي يتناغم وينسجم بالكلية مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، ولا يعني البتة الوقوف أو الاصطفاف في خانة المطالبين بتدخل خارجي في سوريا .


نعم أنّ سوريا وكما يقولون فتحت ( كالبطيخة ) فوجدها شعبها ونظامها ومعارضاتها والعالم الصديق منه والعدو لها ( مخوخة ) من داخلها كما يقول المثل العربي السوري ، وهي تحتاج لمعجزة إلاهية ولصدق نوايا من كل الأطراف التي باتت تعرف حجم سوريا ودورها وخطر تدهور الأوضاع أكثر من ذلك فيها على الأمن والسلام العربي والإقليمي والدولي وانعكاسات كل ذلك على القضية الفلسطينية ، للملمتها وأعادتها معافاة متماسكة ولكن ديمقراطية ، كدرة المشرق العربي اللامعة الهادئة الوديعة .
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف