الأخبار
الامل والصحة يستعدان لاطلاق حملة معالجة الاترامالدبى تخطط أسطر النجاح من خلال تنظيم بطولة دبى النسائية الدولية للملاكمة العربيةالجمعية الشرقية للزراعة والتطوير في خان يونس تنظم يوم فحص طبي مجانيالمجلس العلمي للدعوة السلفية ينفذ كساء العيد لعام 1435هـالشخصيات المستقلة تدعوكم لأكبر فعالية لتنفيذ المصالحة وإعادة اعمار غزة ورفع الحصارادعيس : صمود القدس يتطلب من الجميع جهداً إعلامياً واقتصادياً وسياسياًوزيرة التربية تؤكد أهمية النهوض بواقع التعليم المهني وتعزيز الوعي المجتمعي حول هذا القطاع الهاممصر: شباب الثورة يختار حاتم سليم منسقاً عام للتحالفلجنة التكافل تقدم منحة مالية لألاف من جرحى العدوان الاخيرأوقاف طوباس والشرطة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشتركلجان المعلمين الديمقراطيين تناقش قضايا المعلمينالمحرر طحاينة: الأسرى ينتظرون "صفقة تبادل" على أحر من الجمراليوم: موعد الإفراج عن الأسير الإداري رائد موسىأبو سلمية: تصريحات "الأنروا" خطيرة وتؤكد تقاعس الأمم المتحدة ومؤسساتها عن القيام بدورها الحقيقيبعنوان الأقصى والقدس في شؤون الشعر..شعراء همسة سماء الثقافه يبدعون ويتآلقون في السويدأوقاف طوباس والشرطة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشتركالمجلس العلمي للدعوة السلفية ينفذ كساء العيد لعام 1435هـمصر: ملثمون يطلقون النار على سيارة شاكر الشراكى مرشح مجلس الشعب بدائرة مركز المحلة الكبرىاختتام عرض رسالة انتحار من فلسطين في جنينرئيس بلدية طولكرم يشارك في أعمال المؤتمر السنوي السادس للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية في تركياالديمقراطية: تدعو لاجتماع فوري للهيئة الوطنية العليا للاتفاق على استراتيجية وطنية ملزمة للجميعوجوه معروفة وأسماء مجهولة .. "كومبارسات" السينما المصرية بين " الأبيض والأسود و الألوان"بالفيديو: أب يمزح مع زوجته بقتل ابنهجامعة القدس المفتوحة تكرم مستشفى غزة الأوروبيأربعة شركات من الريادي العربي إلى اسطنبول للمشاركة في منتدى الاستثمار الأوروبي لدعم الشركات الناشئةبالصور: زبيدة ثروت تظهر في هوليوود بنفس العيون الجميلةالهباش: فلسطين ما زالت وستبقى عنوانا للتعايش الديني القائم على العدل والمساواةجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تنفذ عدة أنشطة ولقاءات ضمن حملتي المشاركة السياسية ومناهضة العنف ضد المرأةمصر: وفاة الدكتور حسن عباس زكي عضو الشرف في رابطة الأدب الإسلامي العالميةعرب 48: الإعلان عن تأسيس اطار سياسي جديد في النقبالتجمع الديمقراطي للمهندسين الزراعيين يختتم دورته التدريبية بعنوان " الانتاج الحيواني والصحة العامةالإعلامية مهيرة عبد العزيز تردُّ على منتقدي حذائها الماسيزراعة اريحا تضبط كمية كبيرة من المبيدات الزراعية المهربة في اريحاشركة سويسرية تحقق لطلبة راشد للمعاقين حلم زيارة لندننادي الأسير:استمرار معاناة الأسيرات من النقل بالبوسطة
2014/12/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي

تاريخ النشر : 2012-07-08
بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي
بطيخة وانفتحت
4 / 7 / 2012م
محمود عبد اللطيف قيسي
باتت كل المؤشرات تدل على أنّ سوريا مقبلة على مرحلة دموية صعبة سيدفع ثمنها من ضمن الدافعين فلسطينيوا سوريا ، خاصة بعد تمكن الكثير من الأجهزة المخابراتية الغربية وعلى رأسها جهازي C I A والموساد الإسرائيلي وتلك الخادمة لهما بالولوج إلى الداخل السوري والبدء بتنفيذ سياسات واستراتيجيات معادية للوطنية السورية وللقومية العربية لا علاقة لها بتاتا بخدمة ما يسمى بالثورة السورية وأهدافها المتمثلة بإسقاط النظام واقتلاع جذوره .

لقد وصل الأمر بالموساد الإسرائيلي والسي آي أيه تحت باب مجموعات مسلحة مستعربة مطلقة اللحى من الهجوم على كل شيء في سوريا حتى على وسائل الإعلام ومراكز وسيارات الهلال الأحمر والمساجد والمدارس وأهداف فلسطينية في مخيماتها ، والتي هي وكثير من المراكز والأهداف المدنية من المفروض أن تكون وراء الأجندات والاعتداءات ، هذا إذا بقي المشاركون بضرب سوريا سواء من النظم والأجهزة المخابراتية الخارجية المشتركة بمخطط تدمير سوريا ، أو من قوات النظام السوري الفاشل لحد هذه اللحظة باحتضان الشعب السوري وتمكينه من حقوقه المسروقة ، أو من مجموعات المعارضة السورية الخارجية المتتلمذة في أروقة المخابرات الغربية ، والتي تستوحي جميعها أفكارها الدموية والتخريبية والتضليلية والتعاملية من الثورة الليبية الفاشلة من بدايتها القطرية حتى دولتها المسخ الغربية .

أما أخطر ما في الأمر والمنحنى أنّ المخيمات الفلسطينية وسكانها الآمنين في سوريا وعلى ما يبدوا ومسجل أنها أضحت هدفا للمجموعات المسلحة التابعة لمجموعات الأطراف المتصارعة كلها في سوريا ، فاستهداف كوادر وقيادات جيش التحرير الفلسطيني المتواجدة في سوريا ، وطلاب متوجهون لأداء الامتحانات في مخيم النيرب قرب حلب ، وقيادات تابعة لفصائل الفلسطينية وربما ليس آخرها قيادي في حماس جز رأسه في مخيم اليرموك قرب دمشق ، والهجوم على مخيم درعا وقتل خمس عشر فلسطينيا بدم بارد ، ثم معاودة الهجوم عليه باليوم التالي والطلب من سكانه مغادرته قبل أن ينسحبوا مخلفين القتل والدمار ، كلها مؤشرات تدل على أنّ من مجمل أهداف الربيع العربي الأمريكي الإسرائيلي الدموي ، وهو محاولة إقحام الفلسطينيين الموجودين في دول الطوق في معمعته تمهيدا لجعلهم في فوهة النيران ، بهدف قتل من كتب عليه القتل وتهجير البقية المتبقية منهم بأبشع هجرة دموية حمراء جديدة إلى بلاد بعيدة عن فلسطين ، وبدقة أكثر كما حصل مع فلسطينيي العراق اللذين وبعد سقوط نظام صدام حسين بعد قتل الكثيرين منهم هّجر النافدين من مجازر العراق الدموية الإرهابية إلى بلاد وأصقاع أمريكا الجنوبية .

وعليه فعلى المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا الاستمرار بسياسة النأي عن الأحداث المتسارعة في سوريا ، من باب أنّ الأحداث فيها هي شأن سوري داخلي لا علاقة البتة للفلسطينيين به ، أما إن استمرت محاولات سحبها لفوهة البركان السوري المشتعل واستمرت المجازر بحق سكان المخيمات فيتحتم عليها وبما أنها من مسؤولية وكالة الغوث الدولية الطلب من الأمم المتحدة بحمايتها ما داومت السلطات السورية عاجزة عن حمايتها ، وهي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق منظمة التحرير الفلسطينية بهذه الفترة العصيبة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن ضمنه الموجود في سوريا ، فيجب عليها بوصف ذلك من مهمات منظمة التحرير الفلسطينية القانونية والأخلاقية والشرعية التدخل رسميا وقبل فوات الأوان والضغط بكل الوسائل على الحكومة السورية لدفعها للقيام بمسؤولياتها تجاه المخيمات وحمايتها كما تحمي قصور الرئاسة السورية ، وإلا فعليها الطلب من الأمم المتحدة حماية المخيمات من الاعتداءات مهما كان مصدرها ومنفذيها ، وهو الموقف الذي يتناغم وينسجم بالكلية مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، ولا يعني البتة الوقوف أو الاصطفاف في خانة المطالبين بتدخل خارجي في سوريا .


نعم أنّ سوريا وكما يقولون فتحت ( كالبطيخة ) فوجدها شعبها ونظامها ومعارضاتها والعالم الصديق منه والعدو لها ( مخوخة ) من داخلها كما يقول المثل العربي السوري ، وهي تحتاج لمعجزة إلاهية ولصدق نوايا من كل الأطراف التي باتت تعرف حجم سوريا ودورها وخطر تدهور الأوضاع أكثر من ذلك فيها على الأمن والسلام العربي والإقليمي والدولي وانعكاسات كل ذلك على القضية الفلسطينية ، للملمتها وأعادتها معافاة متماسكة ولكن ديمقراطية ، كدرة المشرق العربي اللامعة الهادئة الوديعة .
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف