الأخبار
كتائب الاقصى التابعة لـ"فتح" تنشر فيديو لرصد جنود الاحتلال والآليات في مرمى نيران مسلحيهابحضور "الطيب والحمدلله" : "الأردن" يحتفل بذكرى استقلاله السبعين في رام الله (صور)الاعدامات الباطلةفجراً : غارات اسرائيلية على وسط وجنوب قطاع غزةسقوط صاروخ بمنطقة مفتوحة في مستوطنة "شاعر هنيغيف" دون إصاباتالعراق: وليد الحلي : نرحب الاهتمام بحقوق الانسان في حملة تخليص البشرية من شرور عصابات داعشطلبة غزة يقدمون أبحاثاً راقية في أول مؤتمر علمي مدرسي على مستوى فلسطينالعراق: وزير العدل العراقي يوجه برفع مستوى العمل دعماً للقوات الامنية في حربها ضد "الارهاب"اليمن: الاعلام الاقتصادي ينشر احدث دراسة حول الانتهاكات التي يتعرض لها المجتمع المدني في اليمنمؤسسة فيص الحسيني تختتم مشروعها الخاص بالبحث العلمي في العلوم الطبيعية لعام 2016بالفيديو: انقاذ كلب من الغرق بطريقة ذكيةبالفيديو: رجل وامرأة يسرقان موظفًا باستخدام السحرطريقة عمل أشكال ورد بكريمة الزبدةبالفيديو: كقتة بالنعناععشراوي: عقوبة الإعدام لا تشكل رادعا وهي مرفوضة إنسانيا وحقوقياهيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافة ينظمان لقاءً ثقافياً للمراكز الثقافية في رام اللهالمنتدى الوطني للمدينة يعقد المؤتمر الدولي الرابع حول موضوع: "المدن التاريخية، التراثية و العلاقات الدولية"باحثة بريطانية ترفض جائزة إسرائيلية بمئات الآف الدولاراتانفراجة كبيرة في أزمة غاز الطهي خلال شهر رمضانمقتل 3 جنود مصريين و10 مسلحين شمال سيناءفورد تستدعي 271 ألف شاحنة بيك أب طراز إف-150دراسة: خلايا في المخ تتسبب في النعاس5 نصائح للحفاظ على صحة أسنانكفيديو.. لجنة الإسكان بالبرلمان: 36% من المصريين يقطنون العشوائياتمصر: النائب سليمان وهدان: ننتظر الوثائق والمخطوطات المتعلقة بتيران وصنافير للنظر فيها حال إرسال الاتفاقية إلى المجلس
2016/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي

تاريخ النشر : 2012-07-08
بطيخة وانفتحت بقلم:محمود عبد اللطيف قيسي
بطيخة وانفتحت
4 / 7 / 2012م
محمود عبد اللطيف قيسي
باتت كل المؤشرات تدل على أنّ سوريا مقبلة على مرحلة دموية صعبة سيدفع ثمنها من ضمن الدافعين فلسطينيوا سوريا ، خاصة بعد تمكن الكثير من الأجهزة المخابراتية الغربية وعلى رأسها جهازي C I A والموساد الإسرائيلي وتلك الخادمة لهما بالولوج إلى الداخل السوري والبدء بتنفيذ سياسات واستراتيجيات معادية للوطنية السورية وللقومية العربية لا علاقة لها بتاتا بخدمة ما يسمى بالثورة السورية وأهدافها المتمثلة بإسقاط النظام واقتلاع جذوره .

لقد وصل الأمر بالموساد الإسرائيلي والسي آي أيه تحت باب مجموعات مسلحة مستعربة مطلقة اللحى من الهجوم على كل شيء في سوريا حتى على وسائل الإعلام ومراكز وسيارات الهلال الأحمر والمساجد والمدارس وأهداف فلسطينية في مخيماتها ، والتي هي وكثير من المراكز والأهداف المدنية من المفروض أن تكون وراء الأجندات والاعتداءات ، هذا إذا بقي المشاركون بضرب سوريا سواء من النظم والأجهزة المخابراتية الخارجية المشتركة بمخطط تدمير سوريا ، أو من قوات النظام السوري الفاشل لحد هذه اللحظة باحتضان الشعب السوري وتمكينه من حقوقه المسروقة ، أو من مجموعات المعارضة السورية الخارجية المتتلمذة في أروقة المخابرات الغربية ، والتي تستوحي جميعها أفكارها الدموية والتخريبية والتضليلية والتعاملية من الثورة الليبية الفاشلة من بدايتها القطرية حتى دولتها المسخ الغربية .

أما أخطر ما في الأمر والمنحنى أنّ المخيمات الفلسطينية وسكانها الآمنين في سوريا وعلى ما يبدوا ومسجل أنها أضحت هدفا للمجموعات المسلحة التابعة لمجموعات الأطراف المتصارعة كلها في سوريا ، فاستهداف كوادر وقيادات جيش التحرير الفلسطيني المتواجدة في سوريا ، وطلاب متوجهون لأداء الامتحانات في مخيم النيرب قرب حلب ، وقيادات تابعة لفصائل الفلسطينية وربما ليس آخرها قيادي في حماس جز رأسه في مخيم اليرموك قرب دمشق ، والهجوم على مخيم درعا وقتل خمس عشر فلسطينيا بدم بارد ، ثم معاودة الهجوم عليه باليوم التالي والطلب من سكانه مغادرته قبل أن ينسحبوا مخلفين القتل والدمار ، كلها مؤشرات تدل على أنّ من مجمل أهداف الربيع العربي الأمريكي الإسرائيلي الدموي ، وهو محاولة إقحام الفلسطينيين الموجودين في دول الطوق في معمعته تمهيدا لجعلهم في فوهة النيران ، بهدف قتل من كتب عليه القتل وتهجير البقية المتبقية منهم بأبشع هجرة دموية حمراء جديدة إلى بلاد بعيدة عن فلسطين ، وبدقة أكثر كما حصل مع فلسطينيي العراق اللذين وبعد سقوط نظام صدام حسين بعد قتل الكثيرين منهم هّجر النافدين من مجازر العراق الدموية الإرهابية إلى بلاد وأصقاع أمريكا الجنوبية .

وعليه فعلى المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا الاستمرار بسياسة النأي عن الأحداث المتسارعة في سوريا ، من باب أنّ الأحداث فيها هي شأن سوري داخلي لا علاقة البتة للفلسطينيين به ، أما إن استمرت محاولات سحبها لفوهة البركان السوري المشتعل واستمرت المجازر بحق سكان المخيمات فيتحتم عليها وبما أنها من مسؤولية وكالة الغوث الدولية الطلب من الأمم المتحدة بحمايتها ما داومت السلطات السورية عاجزة عن حمايتها ، وهي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق منظمة التحرير الفلسطينية بهذه الفترة العصيبة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن ضمنه الموجود في سوريا ، فيجب عليها بوصف ذلك من مهمات منظمة التحرير الفلسطينية القانونية والأخلاقية والشرعية التدخل رسميا وقبل فوات الأوان والضغط بكل الوسائل على الحكومة السورية لدفعها للقيام بمسؤولياتها تجاه المخيمات وحمايتها كما تحمي قصور الرئاسة السورية ، وإلا فعليها الطلب من الأمم المتحدة حماية المخيمات من الاعتداءات مهما كان مصدرها ومنفذيها ، وهو الموقف الذي يتناغم وينسجم بالكلية مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، ولا يعني البتة الوقوف أو الاصطفاف في خانة المطالبين بتدخل خارجي في سوريا .


نعم أنّ سوريا وكما يقولون فتحت ( كالبطيخة ) فوجدها شعبها ونظامها ومعارضاتها والعالم الصديق منه والعدو لها ( مخوخة ) من داخلها كما يقول المثل العربي السوري ، وهي تحتاج لمعجزة إلاهية ولصدق نوايا من كل الأطراف التي باتت تعرف حجم سوريا ودورها وخطر تدهور الأوضاع أكثر من ذلك فيها على الأمن والسلام العربي والإقليمي والدولي وانعكاسات كل ذلك على القضية الفلسطينية ، للملمتها وأعادتها معافاة متماسكة ولكن ديمقراطية ، كدرة المشرق العربي اللامعة الهادئة الوديعة .
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف