الأخبار
مصر: اللواء ابو بكر : اي تجاوز لرجل الشرطة المصري هو فردي لايمثل الداخلية وعليه تحمل مسئوليتهالغارديان : "دحلان" وعائلته وخمسة من مقريبه .. حصلوا على الجنسية الصربيةالفنان محمد صبحى يسب أمير قطر على الهواء ويتسائل لماذا صافحنا أعدائناالنخبة العربية بين المصلحة والمعرفة " ازمة علمانية "والاستمرار بكفالة ايتام غزة :ملك الاردن يوعز بتوزيع مساعدات مالية لـ"30 ألف " أسرةظهور "التويجري" في عزاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز يثير جدلاً على "تويتر"كنائس القدس تصلي من اجل السلام في مشرقنا العربي وتعبر عن تضامنها مع كل انسان مكلومغزة: فرض إجراءات وتدابير مشددة على طول الحدود المصرية الفلسطينيةالاحتلال يعتقل 3 شبان اجتازوا السياج الفاصل جنوب القطاعالصداقة يتعاقد مع المزين لقيادة فريق كرة القدمرئيس المجلس التشريعي لمحافظة كراكاس يقلد السفيرة الفلسطينية وسام الثالث عشر من أبريلمصر: اللواء أحمد عبد الحليم: القوات المسلحة تستعد لعمليات ثأر لدماء الشهداءالأسطل: مصر هي البحر لا تكدره الدلاء وهي منصورة منتصرة بإذن الله والوحي والتاريخ والحال خير شاهدرئيس بلدية بتونيا نسعي لتنمية حقيقية تنهض بمجتمعنا رغم اعاقة الاحتلال لنافيديو.. كيف نُفذ حادث العريش والذي استشهد فيه اكثر من 30 واصيب 79 آخرينالمعارضة السورية تفجر مقرا للنظام عبر نفق وتقتل العشرات105 شهداء حصيلة 5 هجمات لـ"بيت المقدس"فيديو.. عكاشة: عملية سيناء كانت بعد اجتماع مندوبين دول كبرى .. ولا يوجد شيئ اسمه داعششاهد بالفيديو: لماذا سيعزل عكاشة وزير الداخلية المصريعائلة الطيار الأردنى معاذ الكساسبة تؤكد أنه لا يزال حياًمصر: المجلس الاستشاري المصري في أوربا يندد بالعمليات الإرهابية ضد القوات المسلحةفيديو: قناة تابعة للاخوان تعطي مهلة للأجانب في مصر حتى 11 فبراير وتتوعد بعمليات ارهابية جديدةمصر: رضا جنينه ينعى شهداء القوات المسلحة بالعريش ويتسأل لماذا لا نساعد السيسىمصدر أمني: 3 تكفيريين نفذوا هجوم العريش بسيارات مفخخة40 قتيلا وعشرات الجرحى بتفجير "حسينية" بباكستانمصر: مراسل الحياة اليوم من مطار الماظة: تم نقل الجثامين والاشلاء التى لم يتم التعرف عليهممسئولان إسرائيليان: حزب الله يسعى لتحويل الجولان منطلقا لعملياتهخلال لقاء عقد في غرفة تجارة وصناعة نابلس إطلاق التكتل العنقودي الإبداعي لقطاع الأثاث في نابلسالأميركية التي ترحب بالجميع بين زبائنها إلا المسلمينجندي إسرائيلي جريح: لو دخلنا إلى شبعا لذبحونا وخطفوا جنودا
2015/1/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وما زالت الأشجار تبكى بقلم د. سناء سليمان سعيد

تاريخ النشر : 2012-05-22
(وما زالت الأشجار تبكى) بقلم د. سناء سليمان سعيد

استوقفنى أنين صامت ، بينما أمشى مهرولة ؛ لأنى عندى موعد هام ، رغم أنى سمعت هذا الصوت قبل ذلك مرات عديدة .
إلا أن هذه المرة كاد الأنين أن يشق قلبى ، ويخترق أذنى أنين صامت موجع حزين ، يا آلهى ما هذا ...؟
أترانى أحلم ....؟ من ... ؟ من ...؟ أنا .... أنا أنقذينى سيدتى ... أرجوك ، من أنت ؟، أنا الظل الظليل لكم ، أنا الثمر الجميل لديكم ، أنا من تحتمون بى فى وقت القيلولة ، لماذا تقتلونا ؟ لما ذا قتلتم غيرنا ؟ وقطعتم جذورنا ، وكسرتم أغصاننا ، وحرقتم أوراقنا . لماذا تفعلوا هذا بنا وبأخوتنا ؟
حزينة أنا بنى البشر منكم .
وكلى يأس من أفعالكم ؛ ولهذا أبكى وأتألم من شدة ظلمكم لى ولأخوتى .
سيدتى أرجوكى ، انقذينى .
انظرى ، ألم ترى هذا الرجل ؟ إنه هو وأصدقائه ، يجتثونى من فوق الأرض ويحولون مكانى إلى صحراء جرداء ، آراها لونها أصفر جافا ، قاحلا ، لا معنى له ، لا حياة فيه .
أهذا هو الذى تريدونه ، أم أنكم لا تدرون ماذا تفعلون ؟ سيدتى أريد أن أختبىء من هذا الرجل ، أرجوكى ساعدينى .
شجرتى الجميلة :
حقا حوارك مزق أحشائى ، وأبكى قلبى ، وأدمع عينى ؛ ولكن أختى الحبيبة ثقى بى سوف أساعدك وأحاول جاهدة تقديم كل ما أملكه من مساعدة وعون ، وأرجو أن يساعدنى الله فى ذلك .
وأتجهت نحو الرجل
السلام عليكم سيدى الفاضل
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل حقا تريد أن تقطع هذه الأشجار ؟
نعم بالطبع ... ولماذا السؤال ؟
سيدى أتوسل إليك لا تفعل ذلك ؟
لماذا ...؟
لأن الشجر حزين ويبكى مما نفعله نحن بنى البشر .
نحن نؤذيهم سيدى الكريم ، من الممكن تركهم والانتفاع بهم ، فهم لهم فوائد جميلة ، وعظيمة ، والرسول الكريم نهانا عن ذلك ، بل وحببنا فى غرس الأشجار لا قطعها بعد اخضرارها ، والثواب العائد علينا منها .
أرجوك سيدى ، أتوسل إليك
ها ها ها نؤذيهم
تخافى على الأشجار ، ولا تخافى على البشر
ونحن من يفكر فى حمايتنا من الذين يحاولون أذيتنا ؟
أجبينى ...
أتعرفين لماذا أفعل ذلك ؟
لماذا أقطع الشجر؟ ، لأنى فقير ، محتاج ، معدم ، وعندى أولاد، ولا أجد مأوى لى ولأولادى ، ولا عمل اكتسب منه قوت يومى .
فبهذا الشجر الذى أقطعه ، أبيعه ، وأخذ ثمنه ، ويساعدنى فى الدخل للصرف على أولادى ، أبيعه خشب أو أبيع الشجر كلها
وهم الأخرون ينتفعون منها بدورهم ، يصنعوا منها الأخشاب ، التى تكون مواد لللنجار يصنع منها كل ما يطلب منه للناس .
إذن فيها فائدة أيضاً .
وأيضا المكان ضيق ، ولا يسع هذه الأشجار ، أصبح عددنا زائدا ، وكلنا أختلطنا ببعضنا البعض .
ولكن سيدى....
فتاتى اسمعينى جيداً نحن لا خيار أمامنا ، فمثلنا لا خيار له .نعم لا خيار لنا .
فهل تستطيعى مساعدتى أنا بدلاً من مساعدتك للأشجار .
وقفت حائرة ماذا عساي أن أفعل ؟ بين الأشجار المتألمة والرجل الذى كادت قصته أن تودى بى إلى الموت . هكذا أصبح حال الدنيا .
حقاً كل كلامه صحيح ، وهذا ما أدى بهم إلى تجريف الأراضى الزراعية ، بل وتجريف الشوارع ، وبتنا كأننا نعيش فى صحراء جرداء ، لا نستطيع الاستمتاع باليوم أو الجو ، ولم يعد فرق بين الريف والمدينة لكثرة هذا التجريف الأعمى ، ولشدة العوز والحاجة
وحقاً لو ظروف الحياة متوفرة ما الذى يجعل هذا الرجل يقطع الأشجار ويضطر لبيعها ، تباً لكم .تباً لمن كان السبب فى كل ذلك
جعلتكم الأشجار تبكى، وجعلتم البشر يبكى ويأن تحت وطأة الفقر والاحتياج،ورجعت وقلت لنفسى ماذا أقول للشجرالذى يبكى ، إنى لا استطيع مساعدتكم ، إنكم على حق والرجل أيضا على حق .
إذن ماذا نفعل فى هذا الخطأ الذى جعل البشر والأشجار تأن؟؟!!.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف