الأخبار
خالد الجندي: الفن والتمثيل ليسا حراماًالاشقر/ العرض الإسرائيلي على الاسير القيق محاولة للخروج من الازمة بشكل المنتصرالشعبية في مخيم النصيرات تنظم ندوة سياسية على شرف الذكرى الثامنة لرحيل القائد المؤسس د.جورج حبشنساء يواصلن رباطهن رغم الأجواء الباردة في باب حطة أحد أبواب الأقصى(فيديو)عادة تقبيل اليد : بين الرأي الشرعي والعادات الاجتماعية وطفرة تمرد "جيل الفيسبوك"وزارة التربية تشارك بورشة إقليمية حول دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارسعيسى... فلسطين نقطة إرتكاز في إحلال التعايش الإسلامي المسيحيولاية المجلس التشريعي الفلسطيني وقضية دحلان تثيران جدلاًالشعبية: ستظل قباطية شوكة في حلق الاحتلال وأسطورة في الصمود والمقاومةالشرق الأوسط والحرب الاقليميه الشاملة بفعل تغير موازين القوى في سوريانادي الاسير.. الاحتلال يصدر 17 أمراً إدارياً بحقّ أسرىنقابة التمريض الفلسطينية بالتعاون مع ملتقى المهنيات الفلسطينيات تقيم احتفال تخريج لدورة النقابية القدوةاستمرار إغلاق معبر رفح يمنع "أطفال" من السمع .. ؟ (فيديو)العراق: ائتلاف الوطنية ينتقد إخضاع دائرة شؤون الأحزاب للمحاصصة البغيضة مستشفى الوفاء ينظم المؤتمر الطبي السنوي الاول بعنوان "التأهيل: السكتة الدماغية..ليست النهاية"بنك الإسكان يعلن عن الفائز بجائزة ال 50 ألف دينار عن شهر كانون الثانيمقتل 17 حوثيا بينهم 3 قيادات في غارات للتحالف باليمنرابطة شباب عائلة العرجا تثمن جهود جمعية الجرادات الخيرية"داعش" يعدم 12 مدنيًا بينهم أطفال ونساء شرقي الرماديالبرنامج السياسي لـ( م.ت.ف) والمرجعية بالاتفاققانون طُبق بأمر الحاكم العسكري الاسرائيلي وأُلغي بعدها - ضريبة جديدة على "المحامين" في غزة : جدل قانوني ومالية غزة تردنائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا عضو لجنة تحكيم مسابقة رولكس العالمية للمبادرات الطموحةبقيمة 84000 شيكل الجمعية الإسلامية مخيم جباليا توزع اللحوم المجمدةتشكيل لجنة من ثلاث وزارات لمأسسة العمل في مشروع تخضير فلسطينبالفيديو : كاظم ونانسي يتوسلان إلى تامر بسبب هذه الطفلة الجميلة
2016/2/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف