الأخبار
فيديو : هنو أوماروش : المرأة الاشهر في آلجنوب الشرقيالمؤتمر الإقليمي الثاني لحزب الاصالة والمعاصرة باشتوكة أيت باهاإفتتاح السهرة الأولى من So You Think You Can Dance بلوحة رقص صُوِّرَت One shotمتقاعدو الفوسفاط بالعيون يطالبون بحقوقهمبعد فقدانها الفرامل ..شاحنة تصدم عدة سيارات على الطريق العامالمكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان يعقد اجتماعه العادي يوم الاثنينشاحنة كادت أن تنقلب بسبب الأمطارغوانتانامو: قرار بإطلاق سراح معتقل سعوديانتخاب البرلمان الطلابي في ثانوية دير ياسين مخيم البصافتتاح مطعم بيسكوتي في فندق ميلينيوم كورنيش أبوظبيفيديو.. ألف قتيل من "داعش" بسبب خيانةطفل يحاول تقليد الفرسانثوري فتح: التوجه لمجلس الأمن حق لا يقبل المساومةاللص والشاباليمن: بعد توافق القوى السياسية حكومة بحاح سترى النور خلال الساعات القليلة القادمة "الأسماء"شاهد كيف ينزل ركاب القطارات في الهندالجامعة الوطنية للتعليم:تعبئة عامة واستعداد تام لخوض الإضراب الوطني العام يوم 29 أكتوبر 2014بينها الشرق الأوسط.. بالصور: 5 أماكن يمكن أن تشهد نشوب حرب عالمية ثالثةالموضوعات التربوية الأكثر أولوية للأطفال في غزةنجاة شخصين من الدهس أثناء إصلاح شاحنة على الطريق العامجنة بلايس دبي مارينا يضفي معايير جديدة للسكن الفندقيتحالف السلام الفلسطيني يعقد ندوة سياسية في العقبة بعنوان "توجهات القيادة الفلسطينية والخيارات المستقبلية "أسعار العملات مقابل الشيكلالسودان: د.ابنعوف:فاروق ابوعيسي صمام وحدة المعارضة السودانية ونرفض استقالتهصحيفة: مؤتمر المساعدات لغزة كان تمثيلية في معظمهمصر: صحفيون ضد الانقلاب : شراء "الفنكوش" باموال "تكافل الصحفيين " مقامرة فجةسيدر زيتون تتألق وتغني " أذكر يوما كنت بيافا " "وتقدموا" في مهرجان الثقافة العربية في يافااليمن: تدشين برنامج تمكين الشباب اقتصاديا بعدنالدبكة الفلسطينية كما لم ترها من قبل .. يقدمها الأسرى من داخل سجن النقب الصحراوي"اليوم التالي - ماذا بعد ؟"
2014/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف