الأخبار
صور وفيديو.15 قتيلا وعدد من الجرحى في انفجارين بمطار اتاتورك في اسطنبول وحالة من التوتر تسود بين صفوف المسافريناستشهاد شرطي تركي في تفجير سيارة مفخخة شرقي البلادمسؤول: جماعة متمردة جديدة في جنوب السودانمنتسبو الارتباط العسكري في أريحا يشاركون الأجداد والمسنين الافطاراعتقال أكثر من 100 سوري في بعلبكأوزبورن لا ينوي خلافة كاميرونتركيا وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيلروسيا تحجب مواقع تشجع على الرشوةشركة ألمانية تدفع 15 مليار $ تفاديا للمحاكمةتعويضات تركيا لروسيا قد تتجاوز 30 مليون دولاروكالتان تخفضان تصنيف بريطانيا الائتمانيالسفير الروسي في دمشق: الجيش السوري خاض معارك دفاعية قرب حلب مدعوما بالطيران الروسيمذيعة فرنسية تتوج "سندريلا" على الهواء!اليمن: جريدة "البيان" الإماراتية : أطفال عدن ينظمون وقفة لإحياء ذكرى وفاة زايد العطاءاليمن: الهيئة الوطنية الشعبية وتكتل قبائل بكيل يدينان تفجيرات المكلا ويحذران من توغل العنف في اليمنعرب 48: النائب فريج لبوكير: بطاقة دخولك الى الليكود بـ"قانون العلم" هزيلة ومضحكةحملة بادر لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تواصل انشطتها في بيت لحمالجبهة الديمقراطية تلتقي رئيس الحكومة اللبناني تمام سلام فيصلفي مداخلته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة..مركز العودة يهاجم سياسة إسرائيل العنصريةالمكتب الكشفي يوزع خبز الخير في عين الحلوةرينو Kaptur تباع عبر الإنترنتالبابا فرانسيس: على الكنيسة الكاثوليكية أن تعتذر للمثلييناعتداء على أشخاص أثناء مسيرة في كاليفورنياعدنان إبراهيم يدعو كبار علماء السعودية لمناظرةفولكسفاغن تسحب سياراتها Multivan العائلية
2016/6/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف