الأخبار
غزة : دورة تدريبية حول دور الاعلام في الرقابة على اعادة الاعمار"السيلفي" .. للعلاج النفسيسلطان ابو العينين : صفحتي على الفيسبوك معروفة ولا علاقة لي بصفحات تحاول الحديث بلسانيدائرة شؤون الضواحي تحتفل اليوم الاحد باليوم العالمي لمكافحة التدخينالشبكة الفلسطينية تهنئ مديرها التنفيذى الصحفي أسامة أبو فول بالمولودةمصر: أمناء شرطة بقسم السلام بالقاهرة يستوقفون كاتبًا ويسرقونه بالإكراهالتحالف العربى: الحوثيون باليمن يستخدمون المدارس والمنازل كمخازن أسلحةالسلطات الإيطالية تنقذ 3300 مهاجر فى البحر المتوسط ومصرع 17مصر: تعقيب الامين العام للمجلس الثوري المصري على قصف غزةمقتل تكفيريين والقبض على 13 شخصا في شمال سيناءمصر: شارل المصري: بعض الدول العربية تدعم نظام بشار الأسدلأول مرة ... كتائب القسام تنشر فيديو جديد يوثق تفجير دبابة "ميركافا 4" الإسرائيلية عام 2011السلطات الروسية ترفض سفر معارض روسى مريض للعلاج بالخارجالإمارات تدين تفجير الدمام بالسعودية وتطالب بمواجهة "الفكر الضال"سيدر زيتون تطلق كليب "تقدموا"لبنان: اليونيفيل تحيي اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنانلبنان: الشيخ محمد الموعد من يستهدف المصلين في مساجدهم هم مجرمون وأصحاب فتنة وأدوات لأعداء أمتناتربية أريحا تنظم الملتقى التربوي الأول بعنوان " الشراكة المجتمعية و دورها في تحسين نوعية التعليم "العراق: الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي يقترح أنشاء برنامج حكومي لمتابعة شوؤن عوائل الشهداءنادي جنين يوقع اتفاقيات توأمه مع اندية اردنية عريقةالبزم: الداخلية تُنهي استعداداتها لامتحانات الثانوية العامةالأورومتوسطي يأسف لسحب فلسطين طلب طرد الاحتلال الإسرائيلي من "الفيفا"أطفال الأونروا يُنظمون مسيرة رمزية صامتة!عقد قرانه قبل يومين.. عبدالجليل الأربش.. شاب ضحى بحياته فداء للأبرياءمقتل 40 حوثياً في غارات التحالف على الحوثيين بعدن
2015/5/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها

تاريخ النشر : 2012-04-29
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية بقلم:نسيم قبها
اتحاد المعلمين يضرب المعلمين ضربته القاضية

ما جرى في قاعة الأمير في جنين حيث تجمع المعلمين والمعلمات المنتسبين لاتحاد المعلمين من اجل اختيار ممثليهم ، كان بمثابة تراهات واضحكوة لم ولن تلاقي استحسان احد من المعلمين الذين حضروا، ليجدوا الطبخة مطبوخة بغير ما يشتهون .
ولأن شعبية الاتحاد أصلا في أسفل عليين ، كانت الكولسات المسائية التي سبقت هذه الانتخابات كمحطات تزوير مسبقة لما سيجري في قاعة الأمير ، فهناك كان المنظر واحدا تقريبا ( أفواه المعلمين والمعلمات مفتوحة تعجبا واستهجانا واستغربا حد الصدمة!) ، منهم من تعالت أصواتهم بقولهم: لماذا أحضرتمونا هنا إذا كان المرشحون جاهزون سلفا؟؟؟.
ومنهم من سار في التلم مجرد شاهد زور، لم تسعفه قواه إلا بالتصفيق الشارد عن عقله؟؟!.
ومنهم من صرخ بملء فاهه ليلفت الأنظار بمشروعية أن يتقدم بترشيح شخصه البعيدة عن المؤامرات المسبقة؟؟!.

إن كثيرا من المعلمين الذين يعلمون المعادلة مسبقا – وأنا واحدا منهم - لم يتقدموا حتى بالانتساب (لاتحاد المعلمين) الذي أصبح أداة شرخ لا تجميع بين صفوفهم ، ذلك أنهم ترفعوا عن أن يكونوا بموقع اتهام زملائهم الآخرين الذين لم يعطيهم اتحاد المعلمين فرصة لأن يثقوا به؟!.

والسؤال الخطير هنا هو : إذا كان أعضاء المؤتمر والهيئة التي انبثقت عن اجتماع اتحاد المعلمين هم أعضاء لم ينتخبهم أحد، اللهم سوى العازفون في الغرف المظلمة التي أعدت تلك القوائم ، فكيف سيكون القادم يحمل هم المعلمين وتطلعاته، والأمور باتت واضحة أنها سارت وتسير في طريق الشخصنة والمصلحة والأنانية؟؟!.
ثم كيف سيلتف المعلمون حول اتحاد هضم حقوقهم الأولى في الترشح والترشيح ، وكيف سيكسب الاتحاد معاركه النضالية لتحقيق كرامة المعلم من غير قاعدة تحميه وتؤازره؟!.
وبقول المثل الصيني ( أن السمكة هي أخر من يعلم أنها تسبح في الماء) فأنا أقول أن الاتحاد وبهذه الضربة القاضية في وجه المعلمين قد خسر معركته الأولى قبل أن يخسر ذاته .



نسيم قبها
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف