الأخبار
بعد القرصنة الاسرائيلية على اسطول الحرية :الرئيس السابق المرزوقي يغادر تل ابيب متوجها الى فرنساحفلة للمثليين الجنسيين في الاردن تثير الجدل : استجواب وزير الداخلية في البرلمانالفضائيات المصرية توقف عرض البرامج والمسلسلات لمدة يوم كاملمناقشة رسالة للماجستير في علم النفس لطالبة في جامعة الأزهر عبر الفيديو كونفرنستوفيق عكاشة : بعض قيادات مصرية سيتم اغتيالها خلال الايام القادمة من الجيش والشرطة والوزراءصورة "سيلفي" بتونس تثير الغضب في بريطانيا.. فمن صاحبها؟كم يتقاضى عامل البناء في اسرائيل ؟شاهد.. صورة مسن قبل لحظات من تفجير الكويت وبعدهسيدة مصرية حامل بـ 27 جنيناًالداخلية السعودية تنشر تفاصيل جديدة عن منفذ تفجير مسجد بالكويت : والد الانتحاري يدلي بشهادته ..فيديوالاعدام لـ"شبح الريم" .. تفاصيل الجريمة التي هزّت الإمارات(فيديو وصور) ..مصر تكتسي السواد حزناً على استشهاد النائب العام : آخر تطورات المشهد ؟الرئيس معزيا الشعب المصري وقيادته : عملية قتل النائب العام المصري جبانة وبشعة(الحلقة الثانية عشر) .. سياسيون في رمضان :ما لا تعرفه عن "أحمد عساف" .. ساعة ونصف لعائلته فقط !توقيع إحدى عشرة إتفاقية بين الحكومتين الفلسطينية و الإيطاليةالرئيس يعزي السيسي باستشهاد النائب العام ويدين الارهاب ويتضامن مع مصرإصابة 5 مواطنين في انفجار شمال قطاع غزةصور وفيديو: أحدهم في عداد الموتى واثنين بحال الخطر الشديد .. إصابة 4 جنود في إطلاق نار قرب رام الله1701 لاجئ سوري يراجعون العيادات التخصصية السعودية في مخيم الزعتريسوريا: هيئة التنسيق الوطنية يشد بوحدات الحماية الشعبية لدحر تنظيم داعش الإرهابيالأحرار: انتصار خضر عدنان انتصار للحركة الأسيرة والمطلوب حراك ودولي لإنهاء سياسة الاعتقال الإداريالشرطة تعقد محاضرة لمنتسبي قوى الأمن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في طولكرمحركة الصابرين تبارك انتصار الشيخ عدنان وتعتبره بداية مرحلة جديدة من المواجهةأفتونا في فياض ..المركز السعودي في غزة يوزع أكثر من الف طرد غدائي شرق خان يونس
2015/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف