الأخبار
صحيفة الاندبندنت البريطانية:حماس انتصرت في غزة لسببين !؟السعودية ترسل لقطر "التحذير الأخير"حنان البدري تكشف: مصر ستقود تحالفا بمظلة عربية لفرض الاستقرار بتنفيذ ضربات عسكرية في ليبياحدود الضربة الأمريكية لداعش سوريةأرملة سعيد صالح : إبنته حاولت قتلنا أكثر من مرةالفاتنه الإمارتية " حصة " تطلق أغنيتها الجديدة " كفاية كفاية"فيفي عبده : راقصات مصر مناضلات ولهن دور سياسي مهمإيمان البحر درويش: تكريم السيسي آية من آيات الله"منّة الله" فقدت والديها وأنقذها "ستالايت" !جنون السيلفيميشيل حايك يتوقع اختطاف جندي على غرار شاليط..وحل نهائي للقضية وحدث كبير في الاقصى يهز العالم.فيديوالدنمارك: احتفال بوقف العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة في أورهوسمقابلة السفير احمد عقل مع التلفزيون الرومانيتظاهرات في رفح احتفالا بانتهاء العدوان على القطاعالانقلابي فياضالثوار يسيطرون على معبر القنيطرة في الجولان المحتلفيديو طريف.. حرب الرايات بين داعش والنصرةاحتفالات في المغرب بعد انتهاء العدوان على قطاع غزةالحياة ينظم ورشة عمل تدريبية عن المساءلة الاجتماعيةوزارة العمل توقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمينمصر: بتكلفه 47 مليون جنيه : وزير النقل يفتتح ميناء " قسطل" بين مصر والسودان .غزة لا تهتزيقصيدة مصورّة : غزة العزة - ملحمة الإنتصارتظاهرات في اليمن احتفالا بانتهاء العدوان على غزةاحتفالات في السويد بعد انتهاء العدوان على قطاع غزةالجزائر تحتفل بانتهاء العدوان على غزةالأردن تحتفل بانهاء العدوان على غزة .. صوروقفة شموع لأطفال ساكني برج الظافر 4 الذي دمرته طائرات الاحتلالسكان برج الظافر 4 المدمر ومتضامنين معهم في مسيرة شموع على انقاض البرج‎عميد المرضى الفلسطينيين فى النمسا يشارك غزة الاحتفال بالنصر
2014/8/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف