الأخبار
القصة الكاملة التى جعلت مرسى يخرج من المسجد حافياموسكو: تصريحات الناتو بشأن الخطر الروسي تخرج عن حدود العقلانيةمدفيديف: يتوجب على روسيا وبيلاروس زيادة التعاملات بالروبلالإعدام لسبعة عناصر من "أنصار بيت المقدس" في مصربوينغ: الشرق الأوسط بحاجة لـ2600 طائرة قيمتها 550 مليار دولاررئيس الشيشان: احضروا لي الخليفة البغداديداعش يأخذ أسلحة ألقيت بالطائرة لأكراد كوبانيالحوثيون يسيطرون على محافظة حدودية مع السعوديةتفكيك لغم مضاد للدبابات بجوار جامعة صنعاءتركيا تصدر قانون يسمح بتفتيش منازل المتظاهرين وإصدار أحكام بالسجنالحكومة الليبية تأمر الجيش بتحرير طرابلسانعقاد منتدى صحيفة الاتحاد السنوي تحت شعار "الإرهاب من جديد..""دبي الاولى" إحدى شركات المزايا القابضة تحقق زيادة بنسبة 94% في إجمالي ارباحها الناجمة عن عمليات البيع والتأجيرالنتشة: نتطلع لبناء دولة عصرية نموذجية ديمقراطيةالنصب على 500 أسرة مصرية بكفر الشيخ في 800 مليون جنيهمجموعة ديار تدشن جدارية من حقي بمبادرة أعضاء شبكة ديار المدنية الثقافيةعائلات أسرى وفاء الأحرار يطالبون مصر بالتدخل للإفراج عن أبنائهماقليم يطا ومؤسستها يعلقون فعاليات الاضراب"القدس المفتوحة" تعلن عن طرح جميع مقرراتها بشكل مدمجمحافظ نابلس يستقبل وفدا ارنيا موسعا من الاحوال الشخصية والجوازاتمشاركون في ورشة عمل يطالبون وزير الصحة بمتابعة حقوق العاملين في وزارة الصحةإماراتى تقمص دور مدرب خيول وحاول اغتصاب فتاة سعوديةإنتخاب مجلس إدارة جديد لجمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدراتزكي: قانون تقسيم الأقصى سيؤدي إلى حرب دينية ولدينا برنامجاً لإفشالهمصر: ياسر القاضي يحمل الصحة العالمية والمجتمع الدولي مسئولية إنتشار مرض "إيبولا" غرب أفريقيا ويطالب بمواجهته دولياالقبض على أطفال يعملون خلافا لقانون الطفل في جنينماذا يفعل العملاء الآن في غزة؟حماس تحذر من "نفاد صبر غزة" في حال استمر الحصارفلسطين تحصل في 9 شهور على نصف المساعدات الخارجية لعام 2014شرطة الاحتلال تعزز تواجدها في القدس
2014/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف