الأخبار
إجمالى أحداث اليوم 24 من العدوان الاسرائيلي 131 شهيد " حماس والجهاد" في مصر، والمقاومة ترصد ناحل عوزالمرصد السورى:"داعش" تمنع لبس الأحذية ذات الكعب العالىنتنياهو: لن أوافق على "وقف اطلاق نار" لا يسمح باستمرار تدمير الأنفاق في غزة.. والحكومة تجتمع كاملةطائرات الاحتلال تستهدف منزلين في مخيم النصيرات وسط القطاعمن هو الفنان ليل الدرزيالاتحاد العام لعمال فلسطين يعود جرحى غزة في مشافي القدسعملية كتائب العودة تقتل ضباطا سرائيلي جنوب غرب نابلسالأمم المتحدة: 220 ألف نازح فى 86 مدرسة للأونرواجهود فلسطينية لوقف النار: عريقات بالدوحة وفرج بالقاهرة"مراسلون بلا حدود": جيش الإحتلال يستهدف الصحافيين في غزة والضفة"يا عدوي لا تتحدى".. أغنيةٌ فلسطينيةٌ تتضامن مع القطاعفيديو.. مذيع قناة ‫الجزيرة‬ لأفيخاي أدرعي: روايتك لا يصدقها حتى الحمقىضابط رفيع: طائرات سلاح الجو تتعرض لصواريخ مضادة في سماء غزةالمستوى السياسي: قيادة الجيش أوصلتنا إلى مأزق الوضع الراهنيديعوت: لجان التحقيق بانتظار كبار قادة الجيش بسبب تعاظم الاخفاقات في حرب غزةحماس: تزويد امريكا لإسرائيل بالقذائف يجعلها شريكة في قتل الاطفالانقطاع تام للماء والكهرباء والإتصالات والانترنت والأدوية في غزةسامى العدل: حرصت على متابعة مسلسل "عد تنازلى" لأنه عمل جيدبالفيديو.. "مايستهلوشى" يتخطى النصف مليون مشاهدة على اليوتيوبرسميا.. يارا تطرح ألبومها الجديد 16 سبتمبر المقبلداليا مصطفى تفتح النار على "سرايا عابدين" وتنسحب من التصويراليمن: الاصنج : وجود الرئيس المخلوع في اليمن يدفع بالأمور نحو مزيد من التأزيم ويجب طردة محاكمتهعرب 48: المصادقة نهائيًا على قانون يقضي بوجوب مراقبة الغذاء في المؤسسات التربويةالعراق: رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : الإسراع بحل المشاكل السياسية ودقة الإجراءات العسكريةالجزائر تشيد بأداء المقاومة الفلسطينية
2014/7/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف