الأخبار
ريهام سعيد لخالد الجندي: بدل ما تهاجم بقلة أدب هز طولك وروح ساعد الناسرجل يسرق غطاء بالوعة مجاريوفد من سلطة النقد يختتم مشاركته في دورة تدريبية بمجال التمويل المصرفي الاسلامي في ماليزيا"العمل الزراعي" يفتتح حملة التوعية لقطف وعصر الزيتونلجنة مشتركة تستند للبيانات ومعايير محددة لتوزيع المساعدات في قطاع غزةعرب 48: التماس للعليا ضد القرار بوقف بث راديو الشمس يوم الغفرانالقوى الوطنية والإسلامية تستقبل وفد تضامني يساري يوناني فى غزةالمبادرة العُمانية توزّع كفالات الأيتام ومساعدات نقدية بغزةزين عوض أحيت حفلين في السويد لصالح اللاجئين السوريين في الأردن وتحضر لعمل غنائي جديدالاردن: انعقاد المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للنقابات في الأردنالاردن: مشاركة الاتحاد المغربي للشغل في فعاليات المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للنقابات بعمانفى اليوم الدولى للمسنين ، كبار السن من الأسرى فى السجون بلا رعايةمدرسة الزهراء وطلبتها يعايدون الاطفال المرضى في مستشفي الرنتيسيرئيس الوزراء يهنئ ابناء الشعب الفلسطيني بحلول عيد الاضحى المباركجامعة بيرزيت تنظم عددا من الأنشطة الطوعيةقلقيلية : مدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية تختتم زيارة عمل تربوية لبريطانياجلسة طاولة مستديرة في (ماس) لتعديلات الأخيرة على قانون تشجيع الاستثمارموقف"محرج" لمذيعة قناة الجزيرة عالهواءعكاشة لـ المذيعة: لو واحد حاول يغتصبك ابتسميمجهولون يطلقون النار على قيادات من فتح بالقدسأنغام وفهد الكبيسي في ضيافة أصالةعرب 48: إدارة مهرجان مسرحيد تنطلق: نحو مسرحيد 2015د. محمد مصطفى: "حكومة الوفاق مصمِّمة على الإسراع بإعادة إعمار القطاع وتنفيذ الخطة بالشراكة مع القطاع الخاصبلدية خان يونس تنتهي من رصف شارع السيقلي وتطوير مفترقي القصيلة ورفحمحاكم الاحتلال تمدد اعتقال (49) أسيراًراديو بلدنا يستضيف قيادة الارتباط العسكري في لقاء خاصوزير الاتصالات يشارك في اجتماعات مجلس المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات في تونسجمعية المستقبل للصم الكبار توزع مساعدات إغاثيةالنجم الياس جوليانوس يحقق النجاح مع أغنية وفيديو جديد "سهرنا كل الليل"تذاكر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا أبوظبي 1 لعام 2014 تشارف على الانتهاء
2014/10/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف