الأخبار
العراق: تعاون مشترك بين وزارة العمل ولجنة العمل النيابيةالمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة .. اطلاق النار على فلسطيني بدعوى محاولة طعن جنديبلديتا الخليل وجنوى تَبحثان اقامة مشاريع حيوية جديدة في المدينةأول فيديو لعناصر داعش في اليمن: جئناكم يا حوثة بالقتلديرالبلح: مسجد يافا يخرج دورات قرآنيةمشاركة رسمية وشعبية واسعة في فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشرمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 يطلق "جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم" الدوليةمصر: "الاعتماد على الكفاءات الوطنية" في خطبة جمعة موحدة بمساجد أسيوطالخارجية تدين جريمة إغتيال الفتى أبو غنام وتعمل من أجل تحويل ملفها إلى المحكمة الجنائية الدوليةفرنسي وبلجيكي وسنغالي نفذوا هجمات طريبيلمصر: الرئيس المصري يصدر قرارًا جمهوريًا بوقف العمل بالتوقيت الصيفي هذا العامداعش يقتل عشرات الجنود والضباط في الأنبارالهيئة العليا: مجزرة قتل الأعمار يجب أن تتوقفمصر: بالصور البابا تواضروس خلال لقاءه مع رأفت صليب : لن نزكى أحدا للترشح فى الانتخابات البرلمانيةميرنغي فلسطين تواصل تجمعاتها بنجاح كبيرمصر: السيسي يحضر إحتفالية عيد العمال بإكاديمية الشرطةلبنان: الحسيني: نرفض ونحرم سب الصحابة و نؤکد على عدم جواز المس بأمهات المؤمنين مطلقاالحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تسير القافلة الواحدة والثلاثين للداخل السوريمعبر الكرامة : 27 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي وتوقيف 33 مطلوبامصر: ازالة ٣٦ حالة تعدى على الاراضي الزراعية وأملاك الدولة بأسيوطست إصابات بحادث تصادم مركبتين غرب مدينة رام اللهست إصابات بحادث تصادم مركبتين غرب مدينة رام اللهمشاركين في يوم دراسي يدعون الى ضرورة تعزيز الثقة بالنفس لطلبة الثانويةمؤسسة التعاون تمنح جائزتها للشباب 2014 "لغدٍ أفضل نبدع" لخمس مبادرات شبابية مميزةبيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى السنوية الأولى لاتفاق الشاطئ لإنهاء الانقسام
2015/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين بقلم عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2012-03-17
جهاد حمو مناضلا وقائدا قدم نفسه فداء لفلسطين
بقلم / عباس الجمعة

مبكراً جاء رحيل القائد الشهيد جهاد حمود الذي استشهد وهو يقوم بواجبه على ارض جنوب لبنان في 17 / 3 / 1978،ابن قرية كفر عانة "يافا".
جهاد حمو القيادي والمناضل الذي دفع حياته من اجل فلسطين الارض والقضية والهوية ، اجتهد وتعب وهو يبني نفسه ،شق طريقه النضالي من خلال انتمائه لجبهة التحرير الفلسطينية.
كان حلمه الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس ، وكان مثال الرجل المعطاء فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة الصفوف ، وفيا لجبهته ورفاقه ، وكانت كلماته الدائمة أن الأوان لننطلق الى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل ، حيث اقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر .
أن جهاد حمو الذي سقط شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير، حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، من خلال العمليات البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية.
فكيف لا وهو الفدائي الفلسطيني والقائد المناضل ، ما نسي يوماً عهده مع فلسطين ، وما غابت عن عيونه صورة الأقصى الأسير ، وبقي مخلصاً ووفياً لرسالة الجبهة التي حملها .
تعود الذكرى اليوم وشعوبنا العربية، من تونس إلى مصر والجزائر واليمن وليبيا والبحرين ، تستعيد زمام المبادرة، موحدة في الشارع، ورافعة راية إسقاط أنظمتها الفاسدة التي تخلت عن عروبتها، والتحقت بركاب الخطة الأميركية الإسرائيلية. هذه الأنظمة التي فرضت على شعوبها أنظمة طوارىء، وأولويات زائفة، استطاعت عبرها نشر الفساد.
إن ما يحصل اليوم هو بداية للتغيير الذي كان ينادي بها على الدوام الشهيد جهاد حمود وقادة الجبهة وفي مقدمتهم الرمز الشهيد الكبير ابو العباس، ونستذكر أقواله ودعواته إلى وحدة الشعوب العربية ووعيها لحقوقها، ورفع الصوت في وجه أنظمة الفساد والمحسوبيات والطغيان والاستعباد.
لقد اغتالوا القائد الكبير ابو العباس لأنهم ظنوا أن صوته الواعد، والهادر دوماً مناديا بفلسطين الارض والشعب والقضية، لا يمكن أن يسكته إلا اغتيالهم وحقدهم وطغيانهم، لكنهم لم يعرفوا آنذاك أن ابو العباس سيصبح حركة شعبية تستمد قوتها من أفكاره وأقواله.
سنوات مضت على استشهاد جهاد حمو، وها هو جيل جديد من المناضلين يتبنى رسالته، ويستلهم منها العطاء ، ويجدد العهد على مواصلة السير على طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان .
وختاما لا بد ونحن نكتب عن سيرة مناضل ان نقول بكل وضوح كفى تلهيا بالتفاوض ، والاغراق في الوهم بنتائج هذا التفاوض وما يسمى باستحقاقاته المزعومه، وكفى مناكفة تعزز الانقسام، وكفى ادارة الظهر للجماهير ومطالبها، فيما دروس الثورات العربية، تقدم الدليل تلو الاخر عن امكانات الجماهير التي لا تنضب، وعن استعدادها للتضحية والمضي بالكفاح الى نهاياته المحتومة بالنصر.
فلنعمل جميعا في ميدان الكفاح الجماهيري لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، الى الامام في الدعوه الفوريه للتوافق على اشتقاق استرتيجيه سياسيه بديله تكرس الخيار الوطني الديمقراطي المقاوم في مواجهة العدو ، الى الامام في تعزيز الاواصر الكفاحية مع القوى الوطنية والتقدمية والقومية العربية واحرار العالم.
عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف