الأخبار
مصر: وكيل أوقاف أسيوط : من أراد أن يتعلم التخطيط السليم فليتأمل هجرة الرسول الكريممصر: منسق القوى المدنية باسيوط يجدد مطاله بدائرة مستقلة لساحل سليمهيئة شؤون الاسرى والمحررين: إصابة الأسير أبو شلوف بالشللاسرائيل تسمح بتصدير السمك الى الضفةاعتبره "عُهر"...حلمي بكر: أحلام ليس لها تاريخ ولا تستحق التكريممنتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني: قرار السويد الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة تاريخية جريئةبالصور…. حكيم يُقبّل أيادي المصابين في حادث الشيخ زويدبالصور.. حليمة تفاجئ جمهورها باطلالة غريبة بالـ"يشمك"برعاية مؤسسة ناصر.. اتحاد الطائرة يفتتح بطولة كأس المحافظات الجنوبيةبالصور.. حذاء بيرين سات يسبب نوبة ضحك لجمهورهااليمن: نساء جامعة عدن يحققن سبقا علميا عالميابالفيديو.. هالة صدقى: معالي زايد ستغادر العناية المركزة غداعصرونية شرفتونا تجمع سيدات المجتمع الصيداوي في مركز الرحمةصافيناز الأعلى أجراً في مصر..منظم الحفلات يكشف أسعار الراقصاتبالصور.. كارول سماحة تحتفل بعيد زواجها الأول ببساطةاليمن: اجتماع لمجلس الترويج السياحي لمناقشة عدد من التقارير والخطط والدراساتبوكو حرام تزوج عددا من الفتيات النيجيريات المخطوفات لمقاتليهاصوره.. احمد عز مع شام بنت اصاله نصرىمؤتمر صحفي لرصد انتهاكات تعرض لها المستثمرون في المنصور ليلى علوي الجديدة تثير الجدل على "فايسبوك" بإطلالة جريئة وجديدةالمطران عطاالله حنا يرحب بضيف فلسطين الشاعر المصري هشام الجخمركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ومبادرة مناظرة "تونس" يقيمان ورشة تدريبية في المناظرةمصر: اختتام أعمال مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في شرم الشيختونس: السبسي لا يستبعد إشراك النهضة في الحكومةجنيفر لوبيز: معظم الرجال إعتدوا عليَّ جسدياً!منة فضالي بشعة جدا .. صورةمظاهرات في صنعاء تطالب هادي بتشكيل مجلس عسكريمصر: داعش يحث أنصاره على دعم الإرهابيين في سيناءأحمد عزمي : بكيت بعد مشهد اغتصاب زينة.. وقلت لوالدي"ربنا مش هيسامحني"ضبط 160 إرهابياً خططوا لتنفيذ أعمال إجرامية في دول الخليج
2014/11/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف