الأخبار
نابلس: جمعية إغاثة أطفال فلسطين تفتتح مخيم الذكاء المتعدد في بيتاوفد من حزب المؤتمر يبحث مع المبعوث الدولي في القاهرة ايقاف الحرب في اليمنطائرات التحالف العربي قصفت بالخطأ مقاتلي المقاومة الشعبية الاثنين الماضي ما أدى لمقتل العشراتأبو زايد وأبو صبحة يُتمّان مراسم استلام وتسليم هيئة المعابرحركة السفر عبر ايرز :35243 مواطن تنقلوا عبر المعبر في شهر تموز​الاتيرة تفتتح ورشة تدريبية حول ادارة النفايات واعادة تدويرها في طولكرموزير الصحة يناقش مع "نورواك" مشاريع بمليوني دولارفرقة الثلاثي جبران الشريك الثقافي لبنك فلسطين.. من القدس وجرش الى جبال الألب طريق مليء بسحر الإبداع والعشق والحنين خلال أسبوعاخماد حريق لعناصر كهربائية في مجمع تجاري وسط مدينة جنينالاغاثة الزراعية توقع اتفاقية انشاء مدرسة حقلية نموذجية لمربي الثروة الحيوانية في بيت فوريكبحر: تأجيل العام الدراسي جريمة كبرى ستؤدي إلى انفجار الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلالاليمن..تقدم للمقاومة في العند وجبل صبرإل جي تكشف عن هاتفها الذكي متوسط المواصفات Bello IIالإحتلال يمنع سيارة محافظ رام الله من الوصول إلى دوما ولكنها تصر على اجتياز الطريق مشيا على الأقدام8 أسباب هتشجعك على تناول القهوة يوميا "وتستحمل مرارتها"الشرطة الروسية تحتجز متظاهرين يدافعون عن حقوق المثليينفلسطين تقدم ملف جريمة حرق"الدوابشة" لمسئولى مجلس حقوق الإنسان بجنيف غداالسعودية: تصحيح أوضاع أكثر من 400 ألف يمنى مخالفاستطلاع: تحالف ميركل سيحصل على الأغلبية المطلقة فى انتخابات 2017رئيس بنين يعلن نشر بلاده لكتيبة مؤلفة من 800 جندى لمحاربة "بوكو حرام"الدفاع المدنى اللبنانى يخمد 100 حريق فى البلاد اليوم الأحدرسالة مفتوحة إلى معالي وزير الزراعة الجديدرئيس الحكومة الكندى يدعو إلى انتخابات تشريعية فى 19 أكتوبروفاة فتاة إسرائيلية طعنها متشدد بسكين فى مسيرة للمثليينسلسلة غارات لسلاح الجو السورى على أوكار وتجمعات لداعش فى ريف تدمر
2015/8/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف