الأخبار
اليمن: طالب المؤسسات الجنوبية بتشكيل لجان حماية المنشئات من السلب والنهبافتتاح عيادة صحية ومختبر طبي في قرية قيرةمصر: حركة صوت مصر تهنىء الشعب المصرى والرئيس بالنجاح الساحق لزيارة السيسى لفرنساالإعلان عن الآلية المتبعة لاستلام 24 ألف متضرر لمواد البناء وكشوفات يومية بالاسماء المستفيدةالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظم ورشة تحت عنوان "عقوبة الإعدام والقتل خارج إطار القانون"أبو يوسف: الموقف العربي داعم للخطوة الفلسطينية بالذهاب إلى مجلس الأمن الدوليلتدارس الجهوية والديمقراطية : خبراء مغاربة ودوليون في مؤتمر دولي بمراكشالمفوض العام للأونروا يقوم بزيارته الرسمية الأولى للنرويجمروان عبد العال ضيف طاولة الحوار في جمعيّة ناشط في عين الحلوة:نقص المناعة الوطنية تعيق المصالحةقوات العاصفة - كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تحيي ذكرى إستشهاد زياد الحسيني قائد قوات التحرير الشعبية‎من هو الأسير البطل محمود شريتح ؟مشروع المفكر المغربي محمد الحيرش يفكك النص القرآني في ضوء تجربة تأويلية جديدةالاردن: د.سناء الشعلان : العمل الأكاديمي قاتل للإبداع،والمبدع الحقيقي ملتحم مع قضايا مجتمعهد.عبد الرحمن حمد: الانتخابات الداخلية لمؤسسات فتح تسير بسلاسة والحركة ستبقى في الريادةرئيس نادي الأسير الفلسطيني للإعلام الجزائرى - فلسطين باتت تعرفكم بالاسم والعنواننداء الى السلطات التربوية من اجل اتخاد كافة الاجراءات في حق من يشهر بصور التلاميذ‎جيش الاحتلال يعتقل فتاة في الخليل بزعم محاولتها طعن جنديحماس تنعى فقيدها رجل الإصلاح الشيخ زياد عنانالجمعية الوطنية تبحث تداعيات عدوان 2014 على الحق في الوصول للخدمات الأساسية للمواطنينالجبهة الشعبية: انشغال حماس وفتح بالمناكفات فاقم اضرار المنخفضمصر: المجلس الثوري المصري والمراجعة الدورية لحقوق الإنسانعبور 2554 من العالقين الى قطاع غزةيديعوت تنفرد بنشر تفاصيل خطة ليبرمان: التنازل عن المثلث ووادي عارة في إطار خطة سلام شاملةمصر: رئيس حزب شاب مصر : اليوم حرب مصر الخفية فى مواجهة دول كبرىشرطة الاحتلال: لا قيود على دخول المصلين للأقصى اليوممصر: "مروان": قوات الحرس الجمهوري قالت للمعتصمين "نرجوكم بلاش تتخطوا السلك الشائك"هاجم الإسلام… بيرتس يزعم: لا توجد أي علاقة للمسلمين بالمسجد الأقصىفيديو… مبادرة فرنسية لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطينيبالصور: عمل معبــر رفح الأن حتي ساعات المساء لعودة العالقين في الجانب المصريلأول مرة… علماء يكتشفون "جين العزوبية" وتأثيره على العلاقة العاطفيةشعث يبحث مع وزير خارجية فنلندا موضوع الاعتراف بدولة فلسطينالعربي: الوطن العربي يتعرض لمؤامرات يعجز الشيطان عن تدبيرهاالملك عبد الله: استقرار الأمن في الشرق الأوسط مرهون بالتوصل لاتفاق سلام دائماليمن: مطالبات بإشراك المرأة في إقليم تهامة في صياغة الدستور الجديدبابا الفاتيكان يعبر عن خشيته من التصعيد في الأراضي المقدسة
2014/11/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف