الأخبار
اليمن: انفجارات متعددة واقتتال عنيف بين وحدات قوات صالح والحوثيين في صنعاءالإحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية الدهس قرب حي الطور دون الكشف عن الاسمعرب 48: ندوة أدبيّة حول "مزاجيّة مُفرِطّة" للكاتبة حنان جبيلي عابدالاحصاء: انخفاض اسعار تكاليف البناء للمباني السكنية في الضفة بنسبة 0.24% خلال شهر آذار 2015حملة تضامن الدولية ومركز الخيام ينظمان إعتصام تضامني في يوم الاسير أمام مقر الصليب الأحمر في بيروتمصر: تتطور بركان غضب سائقين طنطا ..اضراب موقف الاسكندرية والقاهرة اليوم الاحدسيسكو تطلق إمكانات جديدة ومتقدمة للحماية من الملفات الضارة وخدمات الاستجابة للحوادث الأمنية لعملائهانيبال: ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى أكثر من 1910 شخصمؤسسة ملتقى الرئيس الشاب تنفذ يوم عمل تطوعي في قرى غرب سلفيت"عروس الطائف" الأربعينية حافظة القرآن الكريم .. قتلتها "العين" ليلة زفافهابلدية بيت حانون تنظم ورشة عمل حول إزالة الأنقاض في المدينةمصر: محافظ الغربيه يتفقد النشاط الرياضي بمدرجات الغربيهكلية الدكتور حيدر عبد الشافي لطب الأسنان تنظم اليوم العلمي الثاني ومعرضا لمعدات طب الأسنانسعودي يتخلى عن الزواج بابنة عمه بسبب "طقاقة"طلبة من جامعات بريطانية وفلسطينية يتحاورون حول اختلاف الثقافات ضمن مشروع تعزيز ثقافة الحوار الإيجابيفي مصر : "عريس" يقتل خالته ويصيب أمه وطفلتين في حفل زفافهحركة المقاومة الشعبية تبارك عمليتى القدس والخليل وتدعو لانتفاضة شاملة في الضفة الغربيةتدهور صحّي للإسلاميين المضربين عن الطعام والإدارة تتجاهل مطالبهم وتستفزّ عائلاتهمالمعتقلون الإسلاميون بسجن بوركايز بفاس يوجّهون رسالة مفتوحة إلى المندوب العام لإدارة السّجون يطالبونه بإرجاع حقوقهمالرئاسة: جريمة الخليل لن تمر دون حساب وتهدف لجر المنطقة إلى دوامة العنفإضراب عام مفتوح للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعيزوارق بحرية الاحتلال تفتح النار على مراكب الصيادينالاحتلال يداهم منزل ذوي الشهيد جحيشة في اذنامروحيات تحط في إيفرست لإنقاذ ضحايا الانهيار الثلجي وارتفاع الحصيلة إلى 14 قتيلاانفجار غاز سام يقتل تسعة أشخاص في منجم بالصين
2015/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف