الأخبار
د . عيسى: التغاضي عن المستوطنات خطوة خطيرة نحو فرض واقع اليم على الأرض الفلسطينيةلبنان: مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ علي دعموش يؤكد ن الارهاب يستهدف لبنانهيئة الأسرى: الاسير المريض سعيد مسلم الى يروي تفاصيل تدهور حالته الصحية قبل يومينالرئيس الشاب يدين الاعتداء الارهابي في اسطنبولمصر: كهرباء غرب أسيوط تكرم المحافظ والعاملين بالشركة لدورهم فى انجاز المشروعالأعرج يلتقي القنصل البلجيكي العام في القدس ويترأس اللجنة التوجيهية لمشروع إحياء المراكز التراثيةالشعبية برام الله تنظم مسيرة حاشدة دعماً وإسناداً للبطل بلال كايدحملة بادر لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تنظيم اعتصام ومسيرة بمناسبة الذكرى 14 لانطلاقتهاأبو قايدة : حرية الاسرى في سجون الاحتلال واجب وطني7 أنواع طعام تبييض أسنانك بشكل طبيعيالشعر.. العظام.. والطحالب.. مواد غريبة تستخدم في تصميم مجوهرات غاليةهيئة الأسرى: الاسير المريض سعيد مسلم الى يروي تفاصيل تدهور حالته الصحية قبل يومينمصر: كهرباء غرب أسيوط تكرم المحافظ والعاملين بالشركة لدورهم فى انجاز المشروعنادي الاسير: اليوم موعد الإفراج عن أسيرين من بيت لحمد. غنام تعتمد مجلس أطفال رام الله والبيرة مجلسا استشاريا في المحافظةالسفير د. عودة: كولومبيا و"فارك" توقعان اتفاقا تاريخيا لوقف إطلاق النارإغلاق "كرم أبو سالم" الثلاثاء والأربعاء بمناسبة عيد الفطراندلاع حريق بسبب محاولة سرقة التيار الكهربائي في رام اللهزكاة الشجاعية توزع وجبات إفطار ومساعدات مالية على فقراء الحيفي تقرير أصدرته "التربية" حول انتهاكات الاحتلال :17 شهيداً من الطلبة وإصابة اكثر من 230 من أبناء الأسرة التربويةشبكة ديار المدنية الثقافية تحتفل بعامها السادسرابطة علماء فلسطين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين ينظمان حملة إفطار صائمالأمير عبدالله بن سعد يتوج أبطال القدم والبولينج في الصمشعث: تصريحات بان كي مون تؤشر لبداية مرحلة جديدة تواكب التحرك الدولي الداعم لقضيتناأردوغان يتنصل من اعتذاره لروسيا؟
2016/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف