الأخبار
اليمن: نبذة مختصرة عن حياة "احمد القنع" الشخصية السياسية الجنوبية والمرشحة تقليد الحراك الجنوبي"فلسطينيون من سورية يعتصمون في لبنان احتجاجاً على قطع الأونروا مساعداتها عنهم"اللجنة المركزية تساند الإضراب العام ليوم 29 أكتوبر وتدعو كافة المواطنين والمواطنات إلى إنجاحهاليمن: مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات يدشن فعالياته التوعوية بساحة الإعتصام الجنوبيالفنانة وعد تطلق كليب أغنيتها المغربية و هذا رأي الجمهور​الاحتلال يعتقل مواطنين من جنينشالكة يهزم سبورتنج لشبونة بأربعة أهداف لثلاثةمستوطنون ومجموعة من كبار حاخامات معهد الهيكل يقتحمون الأقصىهيئة الأسرى: أشبال بـ"هشارون" تعرضوا للتنكيل والضرب خلال اعتقالهم واستجوابهمعائلة مسي تهرب من أسبانيامنع المشجعات السعوديات من دخول نهائي أسياوزير الشؤون الاجتماعية يصل اليوم الى غزة"علام مطر" أسير فلسطيني لم ير أحدا من أهله منذ عشرة أعوامحجب جائزة احسان عباس للابداع والثقافة لدورة 2013-2014مخطط لتنفيذ عملية.. ورقة يوميات تتسبب برفع حالة الاستنفار في حيفاقمة المدن المستضيفة تنعقد في دبي 26 و27 نوفمبر"كعب عالي" نساء متعددة في مواجهة أنفسهن والآخرينالاحتلال يعتقل شابين من بلدة عرابة ومواطنا من مدينة جنين"مساواة" تعقد لقاء بمجموعات محامون من أجل سيادة القانونقبرص: السفير الفلسطيني يبذل جهود مكثفة لمعالجة قضايا اللاجئين الذين أنقذواأمام السواحل القبرصيةانطلاق مسابقة لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية بمركز نوار التربوي"باب الحارة 6": عودة "أبو عصام" واختباء "معتز" في بساتين الغوطةوكيل إمارة نجران يلتقي مدير فرع الثقافة والفنون بالمنطقةقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل مواطنين من جنينكلية الإعلام والاتصال تنظم ورشة عمل بعنوان: الدور الوطني للإعلام الفلسطيني"باب الحارة 6": عودة "أبو عصام" واختباء "معتز" في بساتين الغوطةاصدار دليل " فهم حقوق الإنسان"كلية فلسطين الأهلية الجامعية تستضيف ورشة عمل حول حقوق المرأةكلية فلسطين الأهلية الجامعية تستضيف ورشة عمل حول حقوق المرأةكلية الإعلام والاتصال تنظم ورشة عمل بعنوان: الدور الوطني للإعلام الفلسطيني
2014/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف