الأخبار
دومينيك حوراني في حفل مجوهرات Van Cleef & Arpelsحماس تحذر من الاعتداء على أسرى ريمون وتدعو لمساندتهمبالصور... تكريم جنات فى حفل أفتتاح المركز الكاثوليكي 63فيلم 'المرسي أبو العباس' تجربة فريدة في عالم الفن السابع تجمع فنانين من المغرب ومصرشهيد وإصابات في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال غرب محافظة رفحبالفيديو: نوران سلام تكشف أسباب خلعها الحجاب و تركها الجزيرةفرح يوسف لدنيا الوطن:حازم الشريف لم يُخطئ .. وتصريحات "المدني" جزء من الحقيقةومع ذلك وصفته بالجبان .. الاذاعة الاسرائيلية تكشف : قيادي اكاديمي فلسطيني يعتبر اسرائيل صديقةإصابة ضابط ومجند فى اشتباكات مع مسلحين بمدينة رفحأوكرانيا تشيد بمعارض روسي وتصفه بـ"الصديق"إحالة 28 من جماعة فتح الله غولن للقضاء في تركياأسرى فلسطين: أسرى مجدو يشتكون من نقص مستلزمات الحياة الأساسيةلجنة الرقابة الغذائية برفح تتلاف 350 كيلو قطين فاسد و 8 كيلو سمك رنجةجبهة النضال الشعبي بطولكرم تبحث أوضاع السائقين والخطوط مع نقابة سائقي النقل العامأنباء عن اختطاف نائب القنصل السعودي في عدنهنية : يعلن عن منحة لـ50 عريس سنوياًمفتي رفح يلقي خطبة الجمعة عن اثر الصلاة و مزلتها عند الله عز وجلعرب 48: "القائمة المشتركة" تواصل التصدّي للعنصري ليبرمانانطلاق مهرجان قفطانوس للموضة بالمغربالنجاح توقع مذكرة تفاهم مع جامعة سوني الكورية"مهجة القدس": جلسة حاسمة بين أسرى الجهاد وإدارة السجون غداً في سجن ريمونالاولمبية توزع 70 حقيبة طبية على الاتحادات الرياضية بغزةمقتل شخصين وجرح آخرين في حادث سير بتمسمانهيئة الأسرى: ادارة ريمون تلغي جميع زيارات ذوي الأسرى حتى إشعار أخرالسيسي: فعلا اعتذرت لأمير قطر عن أي إساءات صدرت ضد والدته الشيخة موزه في وسائل الإعلام المصرية"مهجة القدس": جلسة حاسمة بين أسرى الجهاد وإدارة السجون غداً في سجن ريمونفيديو نادر قبل 20 عام .. هيفاء وهبي كانت "كومبارس" في أغنية "جوليا بطرس"11 عام على اغتيال الصحافي الكبير الشهيد خليل الزبنأبو زهري يصف القرار بأنه "عار كبير": محكمة القاهرة تقضى باعتبار حركة حماس منظمة "إرهابية" !للعروس.. طقوس لابد من تطبيقها يوم زفافك
2015/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف