الأخبار
مصر: رفع 2450 طن مخلفات بمركز القوصية وتحرير 93 محضر لمخالفات تموينيةالاردن: قمة أردنية فرنسية في قصر الأليزية في باريساليمن: لقاءات لجنوبيين بالأمم المتحدة بامريكا ترفع القضية الجنوبية في ضوء ما يهدد اليمن من تشظي وحرب اهلية"محبوب العرب" محمد عسّاف مرشّح عن الشرق الأوسط لنيل إحدى جوائز "MTV EMA 2014" العالميةواقعية تنضح سوداوية من حياة رجل شرطة يعيش ازدواجية بين الحب والواجب "موجة حارة" على "MBC دراما"لبنان: فوزي كساب وابتسام الخلف يجولان على المدارس مع بداية العام الدراسيلبنان: انعقاد اجتماع موسع في أحد مقرات قوة الأمم المتحدة في الناقورةأبو شمالة :هل تستطيع حكومة فخامة الرئيس أقناع الفلسطينيين أن حماس تتحمل مسؤولية استمرار الانقساممدير عام الخطوط الفلسطينية انهي كل الترتيبات اللازمة لنقل حجاج عبر معبر رفح البريشاهد تمساحًا يبتلع رجلا في الصينالشيخ وجدي غنيم بعد خرجه من قطر يهاجم بشدة التحالف الدولي ضد داعشسر انضمام حشود من الشباب العربي لداعشتونسى بالنمسا يوجه رسالة نارية الى الغنوشى والمنصف المرزوقيكلينتون: نتنياهو لن يحقق السلام ويجب إجباره على قبول تسويةاسرائيل توافق على مقترح اممي لاعادة اعمار غزةالداخلية الإسرائيلية تعترف لأول مرة بالقومية الارمنيةاولى قوافل الحجيج الفلسطيني غادرت اليوم الى الديار الحجازيةالخضري: تدهور كافة مقومات الحياة بغزة و95% من مياه الشرب غير صالحةاللجنة الحكومية: تناقص عدد الوفود التضامنية التي تصل غزة عبر معبر رفحالزراعة: الأضاحي متوفرة في غزة وأسعارها منخفضةاصابة صياد برصاص بحرية الاحتلال شمال غزةوزير الداخلية الإسرائيلي يقرر الاستقالة من منصبهمسلحون يقتلون 15 في كلية بشمال نيجيريااستئناف المحادثات النووية بين إيران والدول الست واستبعاد حدوث انفراجةتعثر المحادثات لحل أزمة الانتخابات الرئاسية في أفغانستانالعالم يحبس انفاسه ومعظم الدول تأمل رفض الاسكتلنديين للانفصال عن بريطانياقبل ساعات من الاستفتاء.. 53% من الاسكتلنديين يؤيدون البقاء في المملكة المتحدةمحادثات ثنائية بين امريكا وايران في نيويورك الاربعاء والخميسالسعودية: العوامل الأساسية لسوق النفط في الأجل الطويل قويةالنفط ينخفض متأثرا بارتفاع كبير في المخزونات الأمريكية
2014/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس

تاريخ النشر : 2011-11-30
سيادة الرئيس أنه أسير محرر بقلم:سامي الأخرس
سيادة الرئيس إنه أسير محرر
أعرفه بالإسم، وأعرف طريقه الكفاحي منذ أن حمل حبه لفلسطين وعروبته، ومضى في سبيله يبحث عن قضاياه القومية العروبية منطلقًا صوب العراق فدائيًا يبحث عن شهادة، وروحًا تبحث عن منبت في تربة الشرف العربية ( فلسطين)، يافعًا من دارفورد لم يفكر طويلًا ولم يتردد سار صوب بلاد الرافدين لينضم لجموع المقاتلين المؤمنين بالنضال، وحتميته في إنقاذ شرف الأمة، تاركًا خلفه الديار والأم والأهل، قاصدًا الوطن الآخر منبع الشهادة، وقبلة النضال.
بدأ المناضل السوداني الأوحد في ثورتنا الفلسطينية ( موسى عبدالرحمن خميس نور) مسيرته صوب معركته التي اختارها سبيلًا لشاب يؤمن أن معركته عروبية تبدأ من هنا، متوجهًا لدرب فلسطين عابرًا العراق وليبيا، محاربًا بلبنان باغيًا الشهادة التي لم ينالها، فلم يستكن ولم يهدأ ولم يتراخى فبدأ بالإعداد للمعركة الأخرى على أرض فلسطين مع رفاقه قاطعًا الأسلاك الشائكة الفاصلة مع العدو، متحديًا الموت الطبيعي على فراش استراحة المقاتل، منطلقًا كالسهم وكله شغفًا بمواجهة العدو، ليأسر بطلنا بعدما استشهد رفيقاه، وبقي وحيدًا حتى نفذت ذخيرته، فسقط أسيرًا ليحكم بالمؤبد ويخوض معركة الأسر مع أقرانه الأبطال، في باستيلات العدو، وتمضي السنوات ويزداد عزيمة بطل وهب نفسه لفلسطين، حتى تم الإفراج عنه بعد ثلاثة عشرة عامًا خلف القضبان سنة 1996م على أثر اتفاقيات أوسلو، ويعاقب من جديد بإقامة جبرية في غزة لمطالبته بالعودة إلى بلده ( السودان)، ويزداد تماسكًا وإصرارًا على الصمود لإيمانه أن فلسطين تستحق كل شيء لم يهن ولم يحزن، ولم يندم، ولم يتنازل بل أصر بأن هذه القضية تستحق الروح والدم قبل الجسد. فصمد وقاتل وصبر، حتى عاد إلى وطنه حالمًا بمستقبل جديد يكون فيه رسولًا لقضية العرب ( فلسطين)، ولكن!!!
تاه المناضل وسط غابة الفساد، والتنكر للأبطال ولا زال يبحث عن مستقرٍ آمن، بين أكوام البشر التي ترفض منحه حقه الأدبي والإنساني، والنضالي دون أن يشكو أو يتذمر، مرددًا لا أريد أن أسيء لفلسطين، فحقي لا يسوى أمام فلسطين، ولا زلت أبحث عن شهادة على أرض فلسطين.
سيادة الرئيس: ندرك أنّ هذا البطل هو إبنًا لك، وأحد أولوياتك بنظرة حق تعيد له ما سُلب منه وسط صمت ذوي القربى، حيث إنه ومنذ تحرره لا زال على قيود وزارة الأسرى بمسمى ( موظف إدراي) دون تحديد أي مسمى وظيفي له، وأنه لا زال يحرم من إضافة زوجته كحق مالي له وحق أدبي له، ولا زال يجاهد لنقله على كادر وزارة الخارجية ليكون أحد أفراد الديبلوماسية الفلسطينية في السودان، وهو ما يقابل بالرفض والتنكر له حتى لا يمنح له بدل سكن وغيره من الحقوق، التي تعتبر أبسط شيء يمكن أن يقدم لهذا المناضل، ويمنع من مقابلة أي مسؤول فلسطين ليعرض عليه مشكلته، وموضوعه منذ سنوات دون إبداء أي أسباب لذلك، ويتم التعامل معه في السفارة الفلسطينية بصفة ( ...... ).
سيادة الرئيس: أدرك أنك لن تخذل هذا المناضل، وأدرك أنك لن تتهاون في منحه حقه الإنساني، والنضالي كأي أسير فلسطيني، ولن نقول كأسير عربي قدم نفسه على مذبح ثورتنا، وأدرك إنك لن تغفر للمقصرين بحق هذا البطل تقصيرهم. ولذلك لجأنا لك دون الآخرين لإدراكنا أنك رئيس شعبنا الفلسطيني ...
سامي الأخرس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف