الأخبار
بالصور.. القاهرة تغرق في مياه الأمطارشاهد: صور لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوبانيأغلى ابتسامة في العالم ثمنها 153 ألف دولارالحرس الثوري الإيراني يلوح بإنتاج السلاح النوويتهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي6 تطبيقات مُفيدة في السفر لمُستخدمي أندرويدورشة عمل حول المقاطعة في بيت ساحورعقد المؤتمر السادس والأربعين لجمعية الاراضي المقدسة في شيكاغوالحمد الله يؤكد أهمية دور هيئة التقاعد في ضمان الحماية الاجتماعية للمتقاعدينالعيادات التخصصية بمستشفى العيون تباشر عملها في مطلع العام المقبلغنام خلال "غينيس": شعبنا قادر على مواجهة التحديات والمستوطنات في زواللنعمل معا لتطوير الإنجازات المتراكمة لنادي بيرزيت السلويسلطة النقد تتوقع تواصل الارتفاع في معدلات التضخم حتى منتصف العام القادمقاضى المحكمة للأسير المريض رداد : لن يفرج عنك حتى تصل للموت" ليف فري" تحقق نجاحا كبيرا في مجال التجارة الالكترونية بقطاعي السياحة والاتصالاتيوم طبي ” فلنبدأ بعمل يكون فيه شفاء ” في جامعة القدسالشرطة تعقد محاضرة حول مخاطر الانترنت لطلاب مدرسة ذكور عسكر الاسياسية المجمعية في نابلسانزال زحالقة عن منصة الكنيست بعد أن قال لفيغلين: أنت فاشيوفد طلابي يزور شرطة نابلسالمفوض السياسي العام : لا دولة بدون القدس ولا دولة بدون عزة ولا دولة في غزة فقطمستشفى يتيح للرجال تجربة آلام المخاضالتعليم: لا قرار بتعطيل الدراسة غداًزكي : دعم الصناعات والمنتجات الوطنية واجب وطنيبرعاية اللواء الرجوب الاعلان عن انتهاء التحضيرات لبطولة القدس الدولية الثانية في نابلسجامعة الخليل تنظم دورة تدريبية "برنامج أصول" بالتعاون مع البنك العربياستشهاد مقاوم أثناء التدريب شرق غزةالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تستقبل وفدا المانيا رفيع المستوىمحافظ جنين يلتقي بطلبة الجامعة العربية الامريكية لبحث جملة من القضايا الطلابيةبلدية الرام تفتتح المركز الاجتماعي الثقافي في المدينةالقواسمي : قرارات وممارسات حكومة نتانياهو تؤكد انها عنصرية ولا تعترف بحقوق الشعب الفلسطينيالعالول : الشهر القادم سيكون شهر صراع محتدم مع الاحتلال ولا يمكن استمرار المرحلة الراهنةقبيل تصويت البرلمان الاوروبي : شعث في جولة اوروبية لحشد اعترافات جديدة بفلسطينعرب 48: عكا تستضيف "حرية" بحضور شبابي هائلالمؤتمر الاول لانشاء الملكية الفكرية بجامعة القدسالجبهة الديمقراطية تدين اعتداء الاحتلال على الأسرى وتطالب بفضح ممارساته
2014/11/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فيديو اغتصاب القذافي دليل على انحطاط تربية الفاعلين وهمجيتهم بقلم:محمد شركي

تاريخ النشر : 2011-10-25
فيديو اغتصاب القذافي دليل على انحطاط تربية الفاعلين  وهمجيتهم بقلم:محمد شركي
فيديو اغتصاب القذافي دليل على انحطاط تربية الفاعلين وهمجيتهم

محمد شركي

سيظل فيديو اغتصاب العقيد القذافي وصمة عار على جبين الفاعلين ، وكل من وافق على فعلتهم الشنيعة ، أو استحسنها ،أو رضيها ،أو سكت عنها سكوت شيطان أخرس . فليس من أخلاق العرب والمسلمين هذا الفعل الهمجي الهجين الذي يدل على سوء تربية ، وانحطاط أخلاقي قذر تأنف منه الفطرة الإنسانية السوية . وإن هذا الفعل سيؤثر على تعاطف العرب والمسلمين كافة مع الشعب الليبي بسبب الفاعلين الذين لن يكونوا في حقيقة أمرهم إلا عملاء الناتو الذين يهدفون إلى تلطيخ سمعة أخلاق الليبيين التي تستمد روحها من دين الإسلام ، دين العفة ، والطهر ، والترفع عن كل سلوك دنيء . إنه الفعل المخابراتي الأجنبي الخسيس الذي توخى ضرب عصفورين بحجر ، من جهة التخلص من حاكم مستبد نكل بشعبه وبطريقة قاسية ، ومن جهة أخرى تشويه سمعة الشعب المسلم الثائر على الاستبداد المترفع عن الدنايا . والعالم يذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية صرحت قبيل إلقاء القبض على العقيد القذافي أنه لا بد أن يموت ، وكان ذلك بمثابة أمر أمريكي للمخابرات الأمريكية بتصفيته عن طريق تسليمه لمجموعة من الهمج الذين أهانوه بالاغتصاب والتمثيل بجثته ميتا. ومعلوم أن المعاهدات الدولية تمنع تسليم الأسرى إلى أطراف حاقدة تعرض حياتهم للخطر. وليست هذه المرة الأولى التي تسلم فيها الولايات المتحدة الأسرى العرب إلى جهات ناقمة ،ولا يتعلق الأمر بالرئيسين صدام حسين ، ومعمرالقذافي فقط ، بل يتعلق الأمربالعديد من الأسرى المحسوبين على ما يسمى الإرهاب والذين سلموا إلى أنظمة مستبدة، بما فيها نظام القذافي نفسه الذي مارس التعذيب على المعارضين السياسيين . ومقابل تسليم العرب والمسلمين للأطراف المنتقمة فإن مجرمي الحرب الصرب الصليبيين لم يسلموا للمسلمين في البوسنة أو كوسفو ، مما يدل على ازدواجية معايير تسليم الأسرى خلافا لقانون الأسرى الدولي. وإن ارتكاب كتائب القذافي لجرائم من سنخ ما مورس على القذافي من قبيل الاغتصاب والتشهير به على مواقع الشبكة العنكبوتية لا يمكن أن يبرر هذا الفعل الشنيع ، لأن كتائب القذافي محسوبة على الإجرام ، بينما الفاعلون يحسبون على الشعب الليبي الرافض للإجرام مهما كانت الجهة التي تمارسه ، ومهما كانت المبررات التي باسمها تم ارتكابه . فأية جهة ستتعاطف مستقبلا مع أصحاب هذا الفعل الشنيع ؟ وأية جهة ستثق في أصحاب هذا الفعل وفي نواياهم ؟ فعلى الشعب الليبي أن يبرأ ذمته أمام الله عز وجل ،وأمام الإنسانية مما فعل الهمج الذين أرادوا تلطيخ سمعته الإسلامية من أجل ترجيح كفة الملل الفاسقة .أجل كان لا بد أن يلقى القذافي جزاءه الأوفى عن طريق إعدام بطريقة تصون كرامته ، لا عن طريق اغتصابه ، والتمثيل بجثته بشكل وحشي . وعلى كل من تربطه بالإسلام آصرة أن يستنكر ويستهجن هذا الفعل الشنيع ،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف