الأخبار
أبو العينين وأبو ردينة يكشفان أهم قرارات مركزية فتح ومصير قيادة غزة : وقف التنسيق الأمني نهائياً وهجوم المصالحةكروم المتصفح الأكثر استخداماً حول العالمتغيير الصورة السلبية عن الذات يعالج الاكتئاببالفيديو.. لكمات وعبوات مياه في البرلمان التركيبعد هتاف أنصاره "إيران برا برا".. الصدر يزور طهرانكيري يتحدث عن تجديد الهدنة والجبير يشدد على ضم حلبترامب يدعو لإسقاط الطائرات الروسية!الاحتلال يبعد شابين مقدسيين عن المدينةالاحتلال يفتح حاجزي حوارة وزعترا بشكل كاملاشتية: إسرائيل تسرق بترول البحر الميتوفاة الطفلة بتول شعشاعه 3 سنوات غرقاً أثناء رحلة عائلية بغزةوالد الشهيدين ابو اسماعيل يطالب بنشر شريط الفيديوسادة التحريض!!الحروب: المعلم يستحق أقصى درجات الرعاية والاهتماماقتصاديون يجمعون على ضرورة التخلص من بروتوكول باريس الاقتصادياليمن: شكوى إلى وزير الكهرباء ومحافظ شبوة من أهالي مدينة عزان شبوة .بحضور الدكتور رياض المالكي ووزير خارجية هنغاريا افتتاح منتدى رجال الاعمال الفلسطيني الهنغاريمصر: نادي أدب قصر ثقافة أسيوط : دراسة بيانية لتطوير النشاط الثقافياصابة مستوطن جراء تعرضه للطعن بالقدسرائد بريطاني يشارك في ماراثون لندن من الفضاء!ابتكار روبوتات لخدمة رواد الفضاءتشغيل أعلى "تلفريك" في فنزويلاشركة "فولكس فاجن" تتصدر المبيعات العالمية"مازدا" تزيح الستار عن كروس رياضية جديدةشركة "أوتوفاز" الروسية تطور موديلين لها
2016/5/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلية قانون تكريت عار وتخلف مخزي لجامعة تكريت بقلم:د. عبد القادر سليمان

تاريخ النشر : 2011-07-07
كلية قانون تكريت عار وتخلف مخزي لجامعة تكريت

بقلم :الدكتور عبد القادر سليمان

اغلب كليات جامعة تكريت فيها اساتذة وموظفين يحملون من الاخلاق والنبل والشهامة مما تفتخر به الجامعه ؟؟
الا كلية القانون في جامعة تكريت فقد لملمت كادر من الاساتذة والدكاترة اللملوم عديمي الاخلاق والتربية والتصرف وحتى المستوى العلمي والاكاديمي فمستواهم وصل للحظيظ واصبحو اضحوكة الطلاب قبل التدريسين؟؟ ..
ففي ايام امتحانات( أخر السنة) وضعت كلية القانون بجامعة تكريت( جدولها الفلة ) جدول مهزلة بتوقيتاته وبمواعيده بدون مراعاة لما يسببه من ضيق وثقل على كاهل الطلبة واولياء امورهم وخاصة الطالبات حيث جعلت وقت الامتحانات لمرحلتي الثالث والثاني في الساعة الواحدة ظهرا ؟؟؟؟؟؟؟
نعم اول مرة بتاريخ امتحانات كليات العالم المتاخر يمتحن الطالبات( طبعا والطلبة) في الصباحي في الساعة الواحدة ظهرا في لهيب الحر وبدون مراعاة لانقطاع الكهرباء وتشغيل المولد الذي لا يستطيع تشغيل المكيفات وتاخر الوقت وانعدام الامن ...وكل المنغصات لم تؤخذ بالحسبان ما دام واضع الجدول لا يهمه طالبة تتاخر اوسخونة الظهر او انعدام الامن ؟؟!!!
وتتباهى الكلية بان اعدادها وقلة قاعاتها سبب ذلك ولا يهمهم ما يسببه هذا التوقيت على اولياء الامور الذين لا يملكون اجور النقل وهم لديهم اكثر من طالب يمتحن الذين كانو يمنون النفس بجمع ابناءهم بوقت واحد للحفاظ عليهم اولا ولتخيف عبء اجور النقل ثانيا وبدل ان يجمعوهم بسياراتهم صباحا سيضطرون للبحث لتاجير سيارة اخرى مسائية وربما لا يعلم هذا الفطحل الذي وضع هذا الجدول كيف وكم وباي وسيلة سيوصل الاباء بناتهم (وكم ولمن ينتظرون) في هذه الظروف العصيبة من تردي الامن والامان ولكن الفطحل علامة زمانه وضع الجدول وعلى الدنيا السلام ؟؟؟؟
وظهرت نتائج امتحانات جميع كليات جامعة تكريت ولكن كلية قانون تكريت قانونها يختلف فما زالت تراوح لم تعطي نتيجة اي ممتحن لانها فاشلة بكل شيء بكادرها وبجودل امتحاناتها وبمدرسيها وبناتيجها وباحوالها المخزية والتي اصبحت عار ثقيل على جامعة تكريت التي اخذت تتراكم عليها البلاوي؟؟ وعندما نسال هذه الكلية التعبانة عن سبب تاخر نتائجها وانها الكلية الوحيدة بالجامعة المتاخرة بكل شيء يتحججون بطلاب السادس الخارجي قد امتحنو في قاعاتهم وهذا اخرهم؟؟
سبحان الله؟؟سبحان الله الف مرة؟؟فهم يشكون من قلة القاعات وكثرة عدد الطلاب فجعلو الامتحانات الساعة الواحدة ظهرا بلهيب الحر لطلابهم ؟؟ وصباحا للطلاب الخرجيين ؟؟؟؟؟
واذا تم مراجعة الدكتور رعد مقداد فنراه يتكلم بخشم يابس واخلاق سوقية بدون مراعاة لسن او جنس من يتكلم معه مما يدل على (اصله العفن وتردي اخلاقه وتربيته العائلية لانه انسان طائفي قذر) عميل للمالكي ويكره اهل تكريت .. اعزائي جامعة تكريت كفاكم مستويات متردية ومخزية جلبت العار لكليتكم من الدكاترة والاساتذة الفاشلين..اكاديميا واخلاقيا أمثال الدكاترة رعد مقداد محمود وشتيوي عبد الجوعاني ..الذين اسأؤ للمستوى العلمي والاخلاقي لجامعة تكريت !! !!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف