الأخبار
فيديو لنائب في المجلس التشريعي بغزة يُثير جدلاً :"المواطن المتضرر من الضرائب -ليس التجار"وفد وزارة الزراعة واتحاد حماية المستهلك يهنئ الجعبري بانتخابه رئيساً لمركز الخدمات الزراعيةاتحاد المستهلك يشيد بأداء وانجازات وزارة الاقتصاد ويطالب وسائل الإعلام المحلية عدم التعاطي مع الاخبار الوهمية لجمعية المستهلك غير القانونية في رام اللهجامعة عين شمس في مصر تمنح عاطف شعث درجة الدكتوراة في الفلسفة.اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تشيد بأداء دنيا الوطن وتقدم التهاني للعاملين فيهااتحاد المستهلك يطالب وسائل الإعلام عدم التعاطي مع الاخبار الوهمية لجمعية المستهلك غير القانونية في رام اللهبنك القدس يدعم بلدية سلفيتالشرطة والنيابة تحققان بوفاة شاب بظروف غامضة في رام اللهالنائب الخضري يطلق حملة للتضامن مع الأسيرة لينا الجربوني مع دخولها العام الرابع عشر في سجون الاحتلالتيسير خالد : من يتحمل المسؤولية عن جرائم سفن وقوارب الموت في عرض البحرمؤتمر صحفي لإطلاق بطولة يوم الأسير المقدسي السنوية بمبادرة من رجل الاعمالالعراق: الاعلاميات العراقيات يطالبن بالكوتا بنسبة لاتقل عن الثلث في مجلس امناء شبكة الاعلام العراقيالكتلة الاسلمية بمنطقة السوارحة تنظم لقاء بعنوان "تجربة أسر"مصر: شباب التطويروالتنمية: خلع الحجاب وفتنة البحيري غرضهم عودة جماعة الاخوان للحياة السياسية والحكمالديفا سميرة سعيد تتألق في ليالي مازاغان وتبهر الجمهور غناءً وحضوراًتعرف على الفرق بين الخجل والاحراجالكتلة الاسلامية تقيم حفل لتكريم المتفوقين فى جامعة فلسطينمصر: ممثلي 22 دولة عربية يجتمعون بالقاهرة لمناقشة آليات تطوير الإدارة العربيةرالي بيبر كشفي في عين الحلوةبدعم من فاعلي خير في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا جمعية الفلاح الخيرية توزع أموال الزكاةالعراق: تحالف حقوق يشارك الحكومية العراقية في مؤتمر آلية الاستعراض الدوي الشامل واطلاق التوصياتلبنان: النائب في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض: هذا الصراع ليس صراعاً مذهبياً،صبيحات يلتقي أسر الشهداء في لبنان ويطلع على العديد من مشكلاتهمالاردن: افتتاح مسابقة المحارب الدولي في الاردن بمشاركة 3 فرق فلسطينيةبرقية تهنئة من مركز أصدقاء التليف الكيسي غزة لـ " دنيا الوطن" في عامها ال12
2015/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صراع الشيطان و أولاد ( آدم ) بقلم:وفاء احمد التلاوي

تاريخ النشر : 2011-07-07
صراع الشيطان و أولاد ( آدم ) بقلم:وفاء احمد التلاوي
بسم الله الرحمن الرحيم


صراع الشيطان و أولاد ( آدم )

الصراع بين الخير و الشر من قديم الأزل تجده منذ أيام ( سيدنا أدم و أمنا حواء ) , حينما أغواهما الشيطان في الجنة و أدخل الطمع في قلوبهما و حبب اليهما شجرة الخلد التي حرمها الله عليهما بأن يأكلا منها و بالرغم من هذا التحذير أكلا منها فباءا بغضب من الله و عاقبهما بنزولهما إلى الأرض ,وقال الله تعالى { قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} (24) سورة الأعراف.

ومن هنا بدأ الصراع حتى بين أبناء آدم أنفسهم و قتل قابيل هابيل و قد صارعه الشيطان أيضا و غلبه و ارتكب معصية كبرى بقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , و عرفه الطير كيف يواري سوءة أخيه في التراب و كان ذلك لحكمة يعلمها الله وحده , فالشيطان يتمكن فقط من عباد الله ضعاف الإيمان الذين لا يستطيعون أن يتحكموا في شهواتهم ويتركوا لها العنان , ولا يتحكموا في رغباتهم ونزواتهم , غير مهتمين بالعواقب التي تتبعها من غضب الله و بذلك يكونون تحت سيطرة الشيطان و تحت سلطانه وغوايته , فقد قال الله تعالى {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (36) سورة الزخرف .

فمن يغفل عن ذكر الرحمن و لا يذكر الله كثيرا, فلا ينجيه الله عندما يهم بفعل السوء بل يقيض له شيطانا يلازمه و يصارعه و يغلبه و هذا عقابه في الدنيا فما بالك بعقابه بالآخرة و يتمنى أن يرضى الله عنه و يسامحه لكن هيهات هيهات فقد نسى الله في الدنيا واتبع الشيطان و كذلك اليوم ينسى , فيقول {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا , قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} (125-126) سورة طـه } , فلا يبكي ولا يتضرع فإن الله ليس بظلام للعبيد و لا يعاتب إلا نفسه الأمارة بالسوء , و نجد أن أقوى لحظات حضور الشيطان تكون في وقت الغضب , فهو يجري منهم مجرى الدم , كي يحصل على ما يتمناه, فإنه قد أقسم على غوايتهم أجمعين إلا عباد الله المخلصين

فالصراع موجود و مازال و نجده في جميع صوره و أشكاله , بين الرجل و زوجته , على أبسط الأشياء ثم تكبر بسبب الشيطان وتتعقد الأمور وقد تصل إلى الطلاق , مما أدى إلى زيادة نسبة الطلاق في مجتمعاتنا و هذا ما جعل البعض في حالة ضيق قد تصل أحيانا و بمساعدة الشيطان إلى الانتحار أو القتل ( عفانا الله و عفاكم ) و نجد الصراع أيضا بين الأخ و أخيه و ما يحدث من مشاكل الميراث أو غيرها من المشكلات التي كثيرا ما تحدث و أيضا في العمل بين الزملاء والرؤساء, و بدل ما تكون هناك منافسة شريفة في صالح العمل تكون صراعا لمن يبقى على الكرسي أكثر و لا يهمه الآخرون , ويظل الصراع بين الخير و الشر قائما , وإذا بدا لنا أن الشر ينتصر دائما , أقول لكم لا , إن الخير هو من ينتصر في النهاية , بقوة الله وبقوة إرادتنا و حبنا لله تظهر الحقائق و تنتصر , كما رأينا عندما انتصر الشعب المصري على الشر( و ما يمثله من الفساد و الظلم ) و لم يكن في حسباننا أبدا أن ينتصر الخير , وهذا بفضل إيماننا بالله ثم إيماننا بأنفسنا و بأن الله سينصرنا ويؤيد هذا النصر بإذنه في النهاية .

و إذا وقفنا جميعا وقفة واحدة مسلم و مسيحي مؤمنين بالله , عندها سيبتعد الشيطان وأعوانه الذين يريدون أن يفرقوا بيننا فكلنا عبيدا لله وحده, فالصراع هنا بين الشعب المصري كله وبين الشيطان الذي يريد أن يثبت لله أنه على حق لأنه سبق ورفض أن يسجد لأدم كما أمره الله , فاستحق لعنة الله عليه إلى يوم الدين, ومازال الصراع قائما بين الشيطان وبين أبناء أدم إلى يوم يبعثون ,لكننا نحمد الله أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله المخلصين الصالحين , فقد قال الله تعالى {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} (42) سورة الحجر

و قد أمرنا الله العلى القدير أن نستعيذ بالله من الشيطان و من أعوانه إنس أو جان {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200) سورة الأعراف ,وقال الله تعالى {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ, وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} (97-98) سورة المؤمنون , وحسبنا أن نكون محصنين من الشيطان و أعوانه بإذن الله بعبادتنا لله وحده و إخلاصنا له وبكثرة الدعاء و الذكر وقراءة القران, فإن الشيطان لا يفرق بين مسلم ومسيحي فكلنا أعداء له و هو عدونا اللدود فيجب أن نحذره مسلمين ومسيحيين وأن ننتصر عليه هو و من يتبعه من أعدائنا وسوف ننتصر بأذن الله


الكاتبة / وفاء احمد التلاوي
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف