الأخبار
الرئيس اليمني يدعو إلى تسوية سياسية في ثالث يوم من الاشتباكاترئيسا وزراء ليبيا يخاطبان المواطنين مما يسلط الضوء على الانقسام300 كشاف يقدمون خدماتهم التطوعية للحجاج في المدينة المنورةالبنتاجون:أمريكا تسلم مصر عشر طائرات هليكوبتر أباتشيمصر: انطلاق فعاليات البرنامج العلاجى لتحسين مهارات القراءة والكتابة لتلاميذ الصفوف العليامستشفى النجار تستقبل وفد من رابطة علماء فلسطين وعدد من رجالات الإصلاح برفحمزهر يحذر من مؤامرة دولية لتصفية حقوقنا ويطالب القيادة بالتمسك بثوابتنا وليس بمربع التسويةالاردن: سياسيون ومثقفون وحزبيون عرب ضد الفاشية الدينيةاليمن: برئاسة أمين العاصمة صنعاء اجتماع لمناقشة الوضع الخدمي بالامانةتشديد الحصار على ليبرتي خاصة الحصار الطبيالعراق: الجيش العراقي ينعي الفريق الاول الركن عبد الجبار شنشلمصر: ندي سيف: حملة مين بيحب مصر انتهت من اعداد برنامج لمعالجة سوء التغذية لدي سكان القبورمصر: رئيس المركزى للمحاسبات : لا يوجد فى القانون ولا الدستور مؤسسة فوق الرقابةالإماراتية حصه تشارك في "جلسة طرب إمارايتة 2014" بثلاث أغنياتمصر: د/ عبدالله الناصر حلمى يشارك في مؤتمر رفض خصخصة الصحةمصر: سمكة تغازل رجل من أجل الطعامالسيسي يرحب بعودة الإخوانالمطران عطاالله حنا يعزي بوفاة العلامة الدكتور هاني فحصفيديو.. شاهد المقاتلات الفرنسية وهي تقصف داعشمصر: رئيس مجلس الوزراء وعدد من السادة الوزراء فى زيارة للاسماعيلية لتفقد مشروع قرية الأمل لشباب الخريجينلبنان.. مقتل 3 من حزب الله في تفجير انتحاريالخارجية تلتقي مقرر الامم المتحد الخاص بحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلةكيلة تلتقي مساعد وزير الداخلية الايطالي لمتابعه كارثة السفينةمصر: وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات المصرية فى جامعة أسيوطبتنظيم من مجلس الكنائس العالمي:انطلاق اسبوع التضامن مع الاسرى و المعتقلين الفلسطيين في سجون الاحتلالمصر: جولة محافظ أسيوط على المدارس يطمأن على انتظام الدراسة ويطالب بحل اية مشكلات تعوق العملية التعليميةسامر العيساوي يهدد بالاضراب المفتوح في حالة عدم الافراج عنهالاحتفال بمرور ثلاثين عاما على تخريج فوج عام 1984 لطلاب مدرسة الرامة الزراعية الثانويةاليمن: مؤسسىة حرية تدين بشدة القصف الحوثي لقناة اليمن الفضائيةتيسير خالد : عالم الغرب يتلعثم عندما يتعلق الأمر بالموقف من سياسة دولة اسرائيل
2014/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صراع الشيطان و أولاد ( آدم ) بقلم:وفاء احمد التلاوي

تاريخ النشر : 2011-07-07
صراع الشيطان و أولاد ( آدم ) بقلم:وفاء احمد التلاوي
بسم الله الرحمن الرحيم


صراع الشيطان و أولاد ( آدم )

الصراع بين الخير و الشر من قديم الأزل تجده منذ أيام ( سيدنا أدم و أمنا حواء ) , حينما أغواهما الشيطان في الجنة و أدخل الطمع في قلوبهما و حبب اليهما شجرة الخلد التي حرمها الله عليهما بأن يأكلا منها و بالرغم من هذا التحذير أكلا منها فباءا بغضب من الله و عاقبهما بنزولهما إلى الأرض ,وقال الله تعالى { قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} (24) سورة الأعراف.

ومن هنا بدأ الصراع حتى بين أبناء آدم أنفسهم و قتل قابيل هابيل و قد صارعه الشيطان أيضا و غلبه و ارتكب معصية كبرى بقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , و عرفه الطير كيف يواري سوءة أخيه في التراب و كان ذلك لحكمة يعلمها الله وحده , فالشيطان يتمكن فقط من عباد الله ضعاف الإيمان الذين لا يستطيعون أن يتحكموا في شهواتهم ويتركوا لها العنان , ولا يتحكموا في رغباتهم ونزواتهم , غير مهتمين بالعواقب التي تتبعها من غضب الله و بذلك يكونون تحت سيطرة الشيطان و تحت سلطانه وغوايته , فقد قال الله تعالى {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (36) سورة الزخرف .

فمن يغفل عن ذكر الرحمن و لا يذكر الله كثيرا, فلا ينجيه الله عندما يهم بفعل السوء بل يقيض له شيطانا يلازمه و يصارعه و يغلبه و هذا عقابه في الدنيا فما بالك بعقابه بالآخرة و يتمنى أن يرضى الله عنه و يسامحه لكن هيهات هيهات فقد نسى الله في الدنيا واتبع الشيطان و كذلك اليوم ينسى , فيقول {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا , قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} (125-126) سورة طـه } , فلا يبكي ولا يتضرع فإن الله ليس بظلام للعبيد و لا يعاتب إلا نفسه الأمارة بالسوء , و نجد أن أقوى لحظات حضور الشيطان تكون في وقت الغضب , فهو يجري منهم مجرى الدم , كي يحصل على ما يتمناه, فإنه قد أقسم على غوايتهم أجمعين إلا عباد الله المخلصين

فالصراع موجود و مازال و نجده في جميع صوره و أشكاله , بين الرجل و زوجته , على أبسط الأشياء ثم تكبر بسبب الشيطان وتتعقد الأمور وقد تصل إلى الطلاق , مما أدى إلى زيادة نسبة الطلاق في مجتمعاتنا و هذا ما جعل البعض في حالة ضيق قد تصل أحيانا و بمساعدة الشيطان إلى الانتحار أو القتل ( عفانا الله و عفاكم ) و نجد الصراع أيضا بين الأخ و أخيه و ما يحدث من مشاكل الميراث أو غيرها من المشكلات التي كثيرا ما تحدث و أيضا في العمل بين الزملاء والرؤساء, و بدل ما تكون هناك منافسة شريفة في صالح العمل تكون صراعا لمن يبقى على الكرسي أكثر و لا يهمه الآخرون , ويظل الصراع بين الخير و الشر قائما , وإذا بدا لنا أن الشر ينتصر دائما , أقول لكم لا , إن الخير هو من ينتصر في النهاية , بقوة الله وبقوة إرادتنا و حبنا لله تظهر الحقائق و تنتصر , كما رأينا عندما انتصر الشعب المصري على الشر( و ما يمثله من الفساد و الظلم ) و لم يكن في حسباننا أبدا أن ينتصر الخير , وهذا بفضل إيماننا بالله ثم إيماننا بأنفسنا و بأن الله سينصرنا ويؤيد هذا النصر بإذنه في النهاية .

و إذا وقفنا جميعا وقفة واحدة مسلم و مسيحي مؤمنين بالله , عندها سيبتعد الشيطان وأعوانه الذين يريدون أن يفرقوا بيننا فكلنا عبيدا لله وحده, فالصراع هنا بين الشعب المصري كله وبين الشيطان الذي يريد أن يثبت لله أنه على حق لأنه سبق ورفض أن يسجد لأدم كما أمره الله , فاستحق لعنة الله عليه إلى يوم الدين, ومازال الصراع قائما بين الشيطان وبين أبناء أدم إلى يوم يبعثون ,لكننا نحمد الله أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله المخلصين الصالحين , فقد قال الله تعالى {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} (42) سورة الحجر

و قد أمرنا الله العلى القدير أن نستعيذ بالله من الشيطان و من أعوانه إنس أو جان {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200) سورة الأعراف ,وقال الله تعالى {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ, وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} (97-98) سورة المؤمنون , وحسبنا أن نكون محصنين من الشيطان و أعوانه بإذن الله بعبادتنا لله وحده و إخلاصنا له وبكثرة الدعاء و الذكر وقراءة القران, فإن الشيطان لا يفرق بين مسلم ومسيحي فكلنا أعداء له و هو عدونا اللدود فيجب أن نحذره مسلمين ومسيحيين وأن ننتصر عليه هو و من يتبعه من أعدائنا وسوف ننتصر بأذن الله


الكاتبة / وفاء احمد التلاوي
wafaaaltalawy@yahoo.com
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف