الأخبار
سوريا: مقتل جنود سوريين باشتباكات في ريف دمشقاشتباكات عنيفة في منطقة رأس عبيدة ببنغازيروسيا: الوضع في سورية لايمكن تسويته إلا بالطرق السلميةبالصور:أزياء رائعة للحيوانات للاحتفال بعيد الهالوينالامم المتحدة تجيز تفتيش السفن قبالة سواحل الصومالتشافي والمشاركة الأخيرة في الكلاسيكوبالصور.. طريقة تحضير وجبة "الموسلى" لطفلك قبل الذهاب للمدرسةجيرارد يرفض تبديل القميص مع اربيلوا ويهدي بالوتيلي درسا للزمانالبنجر يعزز من كفاءة الأداء الرياضى وبديلا لمشروبات الطاقةالعرب في الكلاسيكو ...رواية بدئها زيدان وما زالت فصولها مفتوحةاليمن : مقتل 3 مرتبطين بالقاعدة في هجوم بطائرة بدون طيارساعة سامسونج "جيير لايف" تصل لتحديث 4.4W.2مسلم ماليزى يتلقى تهديدات بالقتل بسبب "مداعبة الكلاب"إنريكي يؤكد مشاركة سواريز في الكلاسيكوبالتفاصيل.. كيف استشهد أمس 33 جنديا مصريا في سيناء ؟أفنان النخالة... قضت 3 ساعات تكتب قصتها تحت أنقاض منزلهااليمن: تريم تستقبل العام الهجري الجديد بطقوس تراثيةالمطران عطاالله حنا يعود الى القدسفريال يوسف و دينا أزمة بين دينا وفريال يوسف ببرنامج "الراقصة"إضراب عام ومظاهرات في أصفهان ضد حرق النساءهاتف ذكي جديد يكبد "أمازون" خسائر بـ400 مليون دولارعقود برنت تنهي الأسبوع مستقرة فوق 86 دولاراً للبرميلغرفة الرياض: نظام تمويل العقار يعرقل حل مشكلة السكنيخشى مقابلة حزب الله.. الجيش الإسرائيلي يبحث عن أنفاق على الحدود الشماليةمصر: "النصر الصوفي" يطالب باستدعاء جزء من الاحتياطي لتمشيط وفصل منازل الشيخ زويد ورفح والعريش عن منابع الارهابمصر: وزير الري المصري: نجحنا في إعادة الثقة مع إثيوبيابراء الشريف منشد فلسطيني يروى لدنيا الوطن "حكاية امل " رغم صغر سنهمصر: %27 من سائقي مصر يتعاطون المخدرات40 قتيلاً في هجوم للجيش العراقي على داعشمخيم درعا 70% من مبانيه قد دمرت وانقطاع المياه عنه وسط غياب للخدمات الصحية
2014/10/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى أخى المسافر بقلم : ياسمين اصرف

تاريخ النشر : 2011-05-19
الى اخى المسافر ..
بجانب غربتك ..أحمل حقيبة وهبتها لك
دون وجود جواز سفر من وزارة
يحملنى لك ..او معك..
فى هذه الحقيبة قلبي , ومعه اشواقي الحارة
وفى جيب تلك الحقيبة ..
دموع تهطل كالمطر بغزارة
لم أكن أعلم أن كلمات الدموع قد تكون ثرثارة
إلا عندما شاهدت لحظة تلويحك بالابتعاد عنا تارة
وعن شوقنا تارة اخرى
يتمتم شوقي كلاماً بين أضلعي
يحتاج لاحضان نبضك , بغزارة
الان ادركت اننى ما زلت طفلة احتاجك بحرارة
ما زلت ألح على رؤياك مرة اخرى
تغفو امامى وتكون وسادتي لك جارة
ونتوالى الضحكات , والدمعات , باسم ما تركته لك فى الحقيبة
ما زلت طفلة يا اخى..
من يتبسم فى وجهكـ , أكون في يومي سارة
ومن يشكو منك أرميه بحجارة
كالطفلة ...
في سرحاني .. أبحث عنك بين المارة
لعلك تأتي غدا
او بعد غد
وأجهز لك ما يطيب لك ..
في سلة ورد من عبق الياسمين
ولحن من القيثارة
والان علمت يا أخى
أن الاخوة تجتاح كيان الانسان كمدمن سيجارة...

/
غــــــــــــ ياسمين أصرف ـــــــــزة
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف