الأخبار
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزةاختطاف وسحر و28 عامًا من الغموض.. تفاصيل صادمة في قضية الشاب الجزائري المختطفمكتب نتنياهو يهاجم غانتس وبن غفير يصفه بـ "المنافق والكاذب"برنامج الأغذية العالمي: أوامر الإخلاء شمال غزة تقوض "التقدم في إيصال المساعدات"غانتس يمهل نتنياهو حتى 8 يونيو لوضع استراتيجية للحرب بغزةأبو عبيدة: نتنياهو يفضل مقتل جنوده في غزة على الذهاب لصفقة تبادلبيسان إسماعيل ومحمود ماهر يحتفلان بخطوبتهما بحضور مشاهير السوشيال ميدياتصرفات عمرو دياب تثير الجدل في حفل زفاف: طرد وضرب مهندس صوتمحكمة النقض المصرية تلغي إدراج محمد أبو تريكة على قوائم الإرهابلابيد يدعو غانتس للاستقالة من "أسوأ حكومة إسرائيلية"سرايا القدس تقصف عسقلان برشقات صاروخيةالقسام يستهدف طائرة مروحية بصاروخ سام 7 في مخيم جباليا27 شهيدا بغارات إسرائيلية على جباليا والنصيراتالنمسا تعيد تمويل (أونروا) بعد الإطلاع على خطة عملهامصر تجدد تأكيدها على الانضمام لقضية الإبادة الجماعية المقامة ضد إسرائيل
2024/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وتبقى السماء تُمطر بقلم:موسى العقاد

تاريخ النشر : 2010-10-07
وتبقى السماء تُمطر بقلم:موسى العقاد
وتبقى السماء تُمطر
تنهمرُ زخات المطر فوق العُشب الأخضر وتبقى الإزهار رطبة.
تتأرجح الشمس بين الغيوم ويظهر قوس قزح في الأفق.
ويغتسل العصفور في الماء المنهمر وتبقى السماء تمطر .
اشعر حينها بسعادة تتخللني وتفرح نفسي بمنظر الشمس والمطر وقوس قزح الجميل بألوان طيفه التي تشبه إلى حدٍ ما عيناكِ الجميلتين حين تنثرين شعرك الحالك السواد بلون عتمة الليل وتبقى السماء تمطر.
وما زال القوس يلون الأفق بمنظره الخلاب وتبقى السماء تمطر .
اعرف لحظتها انك في كياني وتقتحمين وجداني مثلما المطر يقتحم الأرض مخلفاً عشباً رطباً وتبقى السماء تُمطر .
انظر إلى السماء من خلف نافذتي علّي أرى طيفك يأتي مع قوس قزح بينما السماء تمطر.
حينها انفث دُخان سيجارتي في الهواء الرطب وانتظر السماء تكُف عن المطر .
فتتلبد الغيوم وتحجب نور الشمس ولا يظهر منها سوى القليل وتبقى السماء تمطر.
اشعر نفسي محتجزاً خلف زُجاج نافذتي كمعتقل ينتظر الإفراج بينما السماء تمطر .
تأتيني ذاكرة الأيام وتتوالى في ذهني ويشرد بعيداً إلى حيث كنا يوماً معاً في ذلك اليوم بينما السماء كانت تمطر .
وكنتِ تشعرين بالبرد حين خلعت مِعطفي وألبستكِ دفئي وحويتك بين ذراعي خوفاً عليك من المطر .
وأنتِ تتشبثين في عنقي كطفلٍ صغير يعشق أمه ويحتضنها ليشعر بالأمان وتضحكين ضِحكَتُكِ الناعمة كانسياب المطر فوق العشب الأخضر حين تكون السماء تمطر.
ابتسم في قرارةُ نفسي فرحاً ... وشوقاً .. وحنيناً لعينيك وهم يحتضناني بحبٍ .
تقتحمين خيالي وتأخذينه معك وأبقى أطاردك والمطر ينهمر من السماء
ويبقى خيالي هارباً معك شارداً بكِ إلى ابعد الحدود ما بين السماءِ والأرض
فأترك نفسي تتسربل بذكرياتك الجميلة التي اجترها واعتصرها بين حنين واشتياق إليكِ
فتبقى السماء تمطر ... وما زالت تمطر

موسى العقاد

21/11/229
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف