الأخبار
انطلاق انتخابات مجلس طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين الثلاثاء المقبلالشكعة يجتمع مع وزير المواصلات البلجيكيقولوا لعين الشمس...شادية...وواقعة دنشوايإطلاق أولى الأفلام الإماراتية على آي تيونزالسودان: 38% من الناخبين أدلوا بأصواتهم بالانتخابات العامةمفجرو معركة الأمعاء الخاوية يعرضون غداً على المحكمة العلياعادل امام .. يشاهد كابتن مصر وسط الجمهورزيارة وفد الجمعية الطبية الالمانية العربية لضريح الشاعر محمود درويشمحافظ نابلس يزور مديرية جنوب نابلسمركز يعيش يفتتح معرضا لإنتاج الوسائل التعليمية في نابلسالمغربية ابتسام تسكت تحرز جائزة أفضل مطربة صاعدة ضمن مسابقة الميما ميوزيك أوردالوكيل المساعد للشئون التعليمية يفتتح المعرض العلمي التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم شرق غزةسيدريك و رضا "ثنائي" يطمح للوصول للعالميةمصر: طلاب جامعة أسيوط يحتفلون بيوم اليتيم ويتبرعون بالدم في يوم العطاء الثاني لكلية التمريضالتجمع الوطني ينظّم أمسية شعرية لدعم صمود الأسرىسمعنا صوتك يتابع تجارب الأداء على تلفزيون الآنبطولة محافظات غزة لألعاب القوة البدنيةالمكتب الحركي المركزي للمرأة يؤكد على ضرورة انهاء الانقساممصر: محافظ الإسماعيلية يناقش مشكلات مجمع التأمين الصحىطائرة مساعدات روسية لأهالي مخيم اليرموكحملة دعم صمود وإغاثة أهلنا في مخيم اليرموك الباسلالاردن: الضمان الاجتماعي تدعو الجالية الأردنية في قطر لحضور لقاءات وفدها في الدوحةبالتعاون مع وزارة الصحة.. تعليم شرق خان يونس يطلق حملة فحص السمع بأجهزة متطورةجامعة بيرزيت: طلبة بيرزيت ينتخبون مجلسهم الأربعاءعرب 48: النائب د. يوسف جبارين يلتقي أصحاب البيوت المهددة بالهدم في دهمش والرملة
2015/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف