الأخبار
الشخصيات المستقلة ترحب بدعوة الزعنون للوطني وتدعو لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحريراللوبي الاقتصادي الفلسطيني بطة عرجاء وبعين واحدة !!النضال الشعبي وفدا شمال غزة يناقشان أخر المستجدات السياسي(فيديو) جنين تنتفض : حرق آلية عسكرية إسرائيلية .. الزهار : مقدمة لانتفاضة حقيقيةمشعل : الفلسطينيون يتقنون فن الحياة وصنعة الموت .. الامور بصالحنا ويكشف عن اتصال بـ"الزعنون"وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ينفي شطب 10 آلاف أسرة من الشؤونبالصور ....قراء اليوم السابع ورواد "فيس بوك" يشنون هجوماً حاداً على دحلانلقاء الضرورةاستطلاع من غزة : هل تؤيد استقالة الرئيس من التنفيذية وعدم الترشح مُجددا ً ؟دنيا الوطن تكشف:الرئيس أبلغ المركزية نيته عدم طرح نفسه للتنفيذية ..القرارات : تأجيل المؤجلتوقيف صحفيين بريطانيين فى تركيا بتهمة "الارهاب"البيت الأبيض: أوباما يبحث عددا من الخيارات لإغلاق معتقل جوانتاناموروسيا تؤكد الحصول على أكثر من مليار يورو من باريس كتعويض عن "ميسترال"إدانة صحفيين وأكاديمى فى موزمبيق بتهمة التشهير برئيس سابقليتوانيا تتهم 66 شخصا بجرائم حرب ابان العهد السوفيتىحزب الله يعلن تأييده لمبادرة برى للحوارالرئيس اليمنى: سندعم المنطقة العسكرية الثالثة بجميع الأسلحة لتحرير صنعاءأكثر من ١٤ ألف مسلم صينى يؤدون مناسك الحج هذا العامالتشريعي يطالب بلدية غزة بتفهم أوضاع المواطنينقرارات مركزية فتح بحسب وكالة الانباء الرسمية ..اصابة جندي بحالة الخطر.. اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في جنين.. محاصرة منزلين واصابات بالمكان#يوتيوب الذي نعرفه على وشك أن يتغيرطالبان تقر: أخفينا خبر وفاة #الملا_عمر لأكثر من سنتينمقتل 33 حوثيا على يد #المقاومة_الشعبية غرب #تعز
2015/9/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف