الأخبار
النضال الشعبي والأمن الوطني يختتمان مخيم التعايش " معسكر د. غوشة الاول لإعداد الكادر"جامعة فلسطين تستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة الفايز العالميةهدف يعرض نتائج دراسته النوعية "مدى رضا الجمهور عن الخدمات المقدمة من قبل القضاء الفلسطيني "توصيات بمؤتمر وطني للرياضيات العام المقبلقراقع : الاسيرين يسري عطية وإياس الرفاعي في خطر كبيرمرض شديد وحالة من الذعر.. مصطفى كامل يكشف حقيقة مقاضاته لرامز جلال بسبب مقلب " الطيارة"قطر تعلن عن حاجتها لمعلمين من غزةالقوات الإسرائيلية تنفذ حملة إعتقالات فجر اليوم في مدينة القدسالجيش المصري يعلن تدمير 521 فتحة نفق بعضها مزود بخط سكة حديد وغرف اتصال !!تمهيداً لانعقاد المؤتمر العام في لبنان تجمع أسرالشهداء يعقد مؤتمر منطقة صيداالخارجية السودانية: الحكومة تسعى لتهدئة الأوضاع بدولة جنوب السودانالمالكي: متفائلون بنتائج الجنايات الدولية ونأمل باعتراف اليونان بدولتنا قريباًنجوى فؤاد: لا علاقة للرقص بانتهاك حرمة شهر رمضانالغد الأردنية: ائتلاف نتانياهو لن يُسمح له بتمرير قانون "يهودية الدولة"لبنان: قاووق في عيد المقاومة والتحرير: لن ننسى أرضنا المحتلة من مزارع شبعا وتلال كفرشوباعيسى يطالب بتخصيص فضاء اعلامي فلسطيني عربي لقضية القدساجتماع وزير الزراعة مع الهيئة الادارية لمجلس العنب والفواكه الفلسطيينيمقتل مدنيين في هجوم لبوكو حرام بشمال شرق نيجيرياداخلية ليبيا: القبض على شقيق أمير "داعش" في ليبيا بعد إصابتهالعراق: مقتل 17 داعشياً بمواجهات مع البشمركة في لموصلطلاق مي كساب وأوكا يعلق " أنا آخر من يعلم "بحر: نحمل الاحتلال المسئولية عن حياة النائب نايف الرجوب وخضر عدنانالسفارة الفلسطينية في الجزائر و بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحيي ذكرى النكبةالشرطة الإندونيسية تقتل اثنين من المتشددين الإسلاميينبحاح: حوار الرياض ركيزة الأساس لأي محادثات لاحقة
2015/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف