الأخبار
لماذا ترفض المقاومة الفلسطينية الإعلان عن أسر الضابط الإسرائيلي ؟كتائب الاقصى - العامودي تنشر ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻟـ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ"طروش" : شاهد من جثث الشهداء ما يكفي لكتابة مجلدّات .. قصص اللقاء الأول بين الشهيد وعائلته ..صورأطفال غزة يشربون المياه من " سيفون " الحماممُهدد بفقد البصر في كل لحظة : طفل يناشد بتحويله للعلاج بالخارجموقع امني يوجّه تعليمات هامة لأهالي رفحأغنية فرنسية جديدة لغزةطيار رؤساء مصر : عبد الناصر الأقوى والسادات الأذكى ومبارك الأجرأالفاتنه ليلى الهمامى تترشح لرئاسة تونسفضائح المراة التى هزت عرش القذافى .. إيمان العبيدىجنازة سعيد صالح سكيتي في المنوفيهجثة متحللة لفتاة مقعدّة في خزاعة تروي بشاعة الحرب على غزةجندي "إسرائيلي" يصوّر لحظة قصف مسجد بغزة ويهدي القصف لقتلى جنود الاحتلالحماس: موقف أمريكا مرفوضشاهد بالفيديو: مشاهد حصرية لمجزرة رفح اليوم والتي استشهد فيها أكثر من 75 مواطن واصيب المئاتأكثر من 180 شهيد في يوم واحد : 27 شهيد في رفح وغزة واستهداف مكثف للمنازل .. اسماءبالصور: الدّمار الذي حل بمصانع العودة بعد قصفها بالمحافظة الوسطىكتائب المجاهدين تعلن استهدافها لطائرة اباتشي بصاروخ موجهالرفاعي: لم نبلغ رسمياً من مصر بشان توجه الوفد الموحد للقاهرة غداًانفراج ازمة العالقين في معبر رفح والسماح لهم بالدخول للجانب المصريأوباما : إن كانت الفصائل معنية بالتهدئة عليها إعادة الجندي ودون أية شروطعيب عليكداعش "الموصل" يغير المناهج ويفصل الطلبة عن الطالباتمبادرة فرنسية ألمانية لرفع الحصار عن غزةمنظمة دولية لأميركا: أوقفي نقل سلاحك إلى إسرائيل
2014/8/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف