الأخبار
اليمن: الحكومة اليمنية تسلم أطقم عسكرية لإدارتي امن عدن والضالعالصحة تنفذ عدة برامج تدريبية ومتنوعة لموظفيها لتطوير مهاراتهم خلال النصف الاول من العام 2016موسكو ترحب بقرار اللجنة الأولمبية الدوليةمقتل 3 رجال أمن أتراك في هجوم لـ "بي كا كا"ما يرفعه أردوغان ليس إشارة رابعة!الأسد يستقبل رئيس أساقفة قبرص والوفد المرافق لهاللجنة الوطنية لتكريم طلاب الثانوية العامة تنظم مهرجان العهد والوفاء تحت رعاية المحافظ أبو بكر"القدس المفتوحة" تلتقي المجلس الوجهي لمحافظة أوكسيتاني بيرينيه ميديتيرانه الفرنسيةمحمد رمضان يرد على احمد حلمي: "إدعاء الفقر والاستنصاح على الناس مش هيزود شعبيتك ولا هينقصها"الشرطة والامن الوطني بنابلس يقبضان على شخصين متهمين بقتل مواطن قبل عامزيدان: المشاركة بالانتخابات البلدية ضمانٌ لتمثيل إرادة المواطند. بحر يدعو الفلسطينيين للمشاركة الواسعة في انتخابات الهيئات المحليةالممثلة المغربيّة لبنى أبيضار تثير الجدل: أترك لكم دينكم و إلهكمشقيقات كرزون النسخة العربية من اخوات كردشيانمي كساب تبارك لـ محمد حماقي بعد عودته لزوجتهوفاة شاب 20 عام في حادث سير غرب مدينة غزةاختطاف الفنانة الشابة هيا مرعشلي يثير موجة تفاعل على مواقع التواصلعيسى: المستوطنات إخلال في الميزان الديمغرافي لصالح التهويدتشكيل ملتقى شبابي لبلدية القرارةعيسى: المستوطنات إخلال في الميزان الديمغرافي لصالح التهويدعيسى: المستوطنات إخلال في الميزان الديمغرافي لصالح التهويدالاحتلال يصدر (37) أمر اعتقال إداريبتمويل من مؤسسة المساعدة الإسلامية مصلحة المياه تباشر أعمال مشروع إنشاء محطة تحلية مستشفى الشفاءبالصور.. رسالة مؤثرة من أحمد حلمي لوالده المتوفىآمال حمد التسجيل لانتخابات البلديات هي مسئولية وطنية
2016/7/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف