الأخبار
دير بلوط تنهي فعاليات العرس الجماعيهل السياسة خساسة؟حماس ...خطوة لا بد منها للوراءازمة "الاونروا" مفتعلةتأكيدا ًلانفراد دنيا الوطن .. وزير الخارجية الامريكي يعين مايكل راتني مبعوثا خاصا جديدا لسوريادبلوماسى كورى شمالى لا يستبعد اطلاق صاروخ جديد فى أكتوبرأوباما: سأفوز بفترة رئاسة ثالثة حالة ترشحى من جديدروسيا تتعهد بمنع إنشاء محكمة خاصة بشأن إسقاط الطائرة الماليزيةوزير المالية الكويتى يؤكد متانة الوضع المالى لبلاده رغم عجز الميزانيةأحمد موسى: شرطة أردوغان ترتكب مجازر فى حق شعبهانظمي مهنا يكشف لدنيا الوطن تفاصيل مشكلة "المعلمين" ويؤكد:جهود للتنسيق لهم قريباًوزير اسرائيلي يقطع زيارته لبلدات غلاف غزة خشية استهدافه من المقاومةبنك القدس يختتم رعايته الرئيسية لمهرجان ليالي بيرزيتمصر: المطران عطا الله حنا لدى زيارته سلطة جودة البيئة في دولة فلسطين : " نعم لتعزيز الثقافة البيئية في مؤسساتنا الدينية والتعليمية "حسام : أسري نفحة يناشدون شعبهم لمؤازرتهمادخال سولار لمحطة التوليد بغزة اليوم : عودة جدول الـ8 ساعات مساء غدتوفيق عكاشة : سيسقط بشار الأسد وستسقط دمشق فى الأسبوع الأول من ذى العقدةتوفيق عكاشة يكشف عن ما قاله محمد مرسي داخل قفص الإتهام بعد إنقطاع الصوت عنهوعد تدين تفجير حافلة الشرطة في سترةكتلة الوحدة الطلابية تؤكد عدم شرعية مجالس الطلبة بجامعات غزةحزب الشعب يستنكر اﻻعتداء على النائب سعدات واﻻسرىالخارجيه التركيه تدين الإعتداءات على المسجد الأقصىكشف اسباب لقاء "عريقات-شالوم".العالول :مباحثات مع حماس لتشكيل حكومة وحدة وتعديل وزاري خلال ايامالشرطة والأجهزة الأمنية تشيع جثمان الشهيد الملازم أول حسام ياسين إلى مثواه الأخير في بلدة كفرذان غرب جنين(محدث) : عين الحلوة تشتعل .. قتلى وجرحى في اشتباكات مستمرة
2015/7/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف