الأخبار
شبان يابانيون يتدربون على أساليب الفنون القتالية "نينجا" في اليابان (فيديو)مؤسسة التعاون و"صلتك" توقعان إتفاقية تفاهم لخدمة مجموعة من أيتام برنامج "وجد" في قطاع غزةبالصور: سعوديون يحتفلون بزواج جدهم التسعينيعلماء: التوتر النفسي يضعف حدة البصرالحكومة الفلسطينية توقع اتفاقية توسيع الطريق الرئيس لمدينة اريحا الصناعية الزراعيةعرب 48: بحث لدرجة الدكتوراة يؤكد أن تاثير هدم البيوت على الصحة النفسية عند الشبيبة البدو هي الاعلى والاقوى عالمياالجمعية الإسلامية بالوسطى توزع مدفأة غاز على (35) أسرة فقيرةبالفيديو.. فهد يجرح 6 أشخاص في مدرسة هنديةمؤتمر "فلسطينيو أوروبا 14" يبحث دور الشتات في تثبيت حق العودةفيديو يظهر تسليم الحقيبة المفخخة لمنفذ الهجوم على الطائرة الصوماليةميريام فارس تكشف عن اسم مولودها وتُنهي الجدلضعف برج خليفة.. اليابان تبني البرج الأعلى في العالمميسي يجري عملية جراحية عاجلةالعراق: المرجع اليعقوبي يستقبل ممثل الخامنئي ويبحثان عدة ملفات ابرزها التصدي للاختراقات الدينية والسياسيةتحطم مروحية "مي-8" شمال غرب موسكو ومصرع طاقمهاالقدومي: المشاريع تستقطب فئة معينة ومحددة ومميزة من المستثمرين الذين يقدرون قيمة هذه المناطقالعثور على جثمان فتاة متوفاه في محافظة الخليلالثالث خلال العام.. وفاة مواطن بفيروس انفلونزا الخنازير في طوباسإيطاليا تطالب مصر بملاحقة المتورطين في قتل الطالب ريجينيتوتال للتسويق في الشرق الأوسط توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأمريكية في الشارقةالتقنيات الرقمية والاتصالات تُحدث ثورة في تجربة السفرتقرير أممي: 40 ألفا مهددون بالموت جوعا في جنوب السودانالجيش الليبي يشن غارات على داعش في درنة وتحطم إحدى طائراتهأردوغان هدد بإغراق أوروبا باللاجئينوالدورف أستوريا روما كافاليري يستقطب أعداداً متزايدة من السياح القادمين من منطقة الشرق الأوسط
2016/2/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف