الأخبار
التوجيه السياسي في نابلس يواصل نشاطهالاردن: لماذا ترجل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الرياض وانتظر نصف ساعة؟بالفيديو: جولة داخل قصر هاني شاكر.. أكثر النجوم ثراء في الوسط الفنيانا لسا انسان مبادرة شبابية ابتكرها شباب غزة كنوع من الاعتماد على النفسالصداقة وجيوس يمثلان فلسطين في البطولة العربية لكرة الطائرةفريق النبراس التطوعي الشبابي ينفذ مبادرة من طفل لطفل بتوزيع الألعاب على الأطفال بمركز إيواء البريججانب من عزاء شقيق رئيس الجالية الفلسطينية فى النمساانتخابات الجالية الأردنية فى النمسا..فوز قائمة النشامىثورة 25 يناير ....وفلاش باكعرب 48: في 2014: 12355 حادث طرق و20 الف مصابعرب 48: كفرقاسم: الالاف يشاركون في جنازة لاعب كرة القدم المغدور صهيب فريجعرب 48: اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي العربي تصادق بالإجماع على خوض الانتخابات ضمن تحالف بديلعرب 48: عبلين : مصرع عبد الله مريسات (50 عاما) بعد تعرضه للطعن من قبل مجهولين والشرطة تحققعرب 48: الرينة : العثور على جثة الشاب محمد توفيق طاطور (18 عاما) في ظروف تراجيديةمسودة دستور نيبال تثير اضطرابات سياسيةمودي وأوباما يحققان تقدما في الاتفاق النووياحتجاجات "مناهضة للإسلام" بدريسدن الألمانيةمسلحون يختطفون وزيرا بإفريقيا الوسطىظريف: الذهاب للرياض وتقديم التعزية كان ضرورياقتلى بغارات جوية في باكستانرئيس النيجر بالجزائر لمباحثات بشأن ليبيا ومالياستجواب ظريف بسبب نزهة استعراضية مع كيريمعارك قرب مطار شمال شرقي نيجيريااليسار اليوناني: فوزنا بالانتخابات نهاية التقشفاليمن: أوباما: يجب احترام العملية السياسية في اليمناليمن: الحوثيون يحتجزون صحفيين ويضربون آخرينالعراق: تزايد عدد "الداعشيات" الأسترالياتلبنان: مسلحون يهاجمون مواقع حزب الله بجرود بعلبكحركة النهضة لن تمنح الثقة للحكومة التونسيةتونس .. حكومة الصيد و"المشي على حبل رفيع"
2015/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف