الأخبار
كذبة نيسان بطابع غزاوي !!معجزة لمواطن تحققت من خلال مناشدة في دنيا الوطن: رجل اعمال خليجي يتبرع ب 84 الف دولار ومنزل بغزة#سعود_الفيصل: لسنا دعاة حرب لكننا جاهزون لهاانهيار أحلام إيران في الخليج العربيبعد شكوى تقدم بها صحفي: نقابة الاطباء تطالب بردع كل من تسول له نفسه بمهاجمة الأطباءلبنان: اللجان الشعبية الفلسطينية تلتقي بوفد تيارالمستقبلالاتيرة : زراعة الارض عامل من عوامل الصمود وللحفاظ على البيئةاندلاع مواجهات والعديد من الإصابات خلال الاعتداء على فعاليه بالخليل احياءً ليوم الارض"مهجة القدس": الحكم على الأسير المجاهدة منى قعدان بالسجن 70 شهراًاختيار جامعة القدس المفتوحة كواحدة من أفضل (50) مؤسسة ريادية على مستوى العالمسفارة دولة فلسطين في هنغاريا تحيي الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرضالاتحاد العام للمعاقين بخان يونس يلتقي مدير التشغيل بغزةورشة عمل حول التغذية السليمة لكبار السن بخان يونسرابطة أبناء سوريا بقطاع غزة تبحث سبل التعاون مع وجهاء خان يونسالقنصل الاسباني يزور مجمع الصيانة ومستودعات الجنوب الخاصة بالشرطةوفاة المدعي العام التركي "محمد سليم كيراز" متأثرًا بإصابته خلال احتجازه بالقصر العدلي بإسطنبول اليومصور.. احراق سيارة قرب مفترق ضبيط في غزةعائلة الفليت تعيش حالة قلق وخوف على مصير أبنائها الذين يدرسون في اليمن وتناشد الرئيس تأمين خروجهمنادي جنين الرياضي يختتم دورتين تدريبيتين في مجال تطبيقات جوجل ويفتتح دورة جديد في القيادةالقتال الأعنف منذ بداية الهجمات.. 500 دبابة وتقدم بري لقوات #عاصفة_الحزم بتغطية من طيران الاباتشيروسيا.. الأولى عالمياً بتعداد الدبابات في جيشهاتوقيف نجل وزير الداخلية الفرنسي الأسبق في الاشتباه بتمويل ليبي لحملة ساركوزيالمتحدث باسم "عاصفة الحزم": تدمير اللواء 33 الذي يسيطر عليه الحوثيون في عدنبالفيديو.. #سعود_الفيصل ممازحاً أعضاء الشورىبعد أنباء عن بدء الهجوم البرّي.. #اليمن: تلقينا ردا ايجابيا على طلبنا التدخل البري
2015/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل ليلي الحايك بقلم أنس سلامة الزريعي

تاريخ النشر : 2010-07-31
من قتل ليلي الحايك ؟ بقلم أنس سلامة الزر يعي
من قتل ليلي الحايك ؟
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب الإنساني غسان كنفاني هكذا قرأت:
رواية الشيء الأخر لغسان كنفاني تتربع علي سؤال كبير ألا وهو من قتل ليلي الحايك ؟ فهذا السؤال يحمل شغفا وإثارة، ويجذب القارئ لمعرفة الحقيقة التي يريد أن يوصلها كنفاني إلينا انطلاقا من جريمة مقتل ليلي، فهي تكشف الكثير من الأمور وتوضحها، كالخيانة، والحب، والزواج، والعدالة، والحياة علي حقيقتها، فرواية الشيء الأخر لاشك في أنها تعالج، قضايا إنسانية، بطابع فلسفي متميز، تمر علي الإنسان، في حياته، فبالعدالة ندرك معرفة الحقيقة، ومعرفة الإنسان علي حقيقته، في ظل وجود المبررات القوية، رغم محاولات الإنسان الخادعة، فالعدالة كفيلة بإيقاعه، هناك فرق بين العادة والحب، فما نعتاد عليه ليس له علاقة بالحب، وهناك فرق بين القانون والغيرة، هل يستطيع القانون أن يغضب أو يغار ؟ وأن يشعر بمرارة الخيانة ؟ وأن يمزقه الملل ؟ وأن يفهم منطق الخروج عن العادة ؟ وهذا يدفعنا إلي تساؤل أخر ما هي العلاقة بين الواقع والمعقول ؟ فهل الحرب واقعية أم معقولة ؟ وفي النهاية، أن ألفي سنة من الاجتهاد لا تمكننا من ضبط العنصر البشري في قارورة ؟ ويبقى السؤال المحير من قتل ليلى؟
2010-07-30
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف