الأخبار
المشكلة فينا وعندناحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني صمدت أمام الصراعات وأثبتت قدرتها بتجاوز الأزماتالافراج عن الاسير الفروخ بعد قضاء محكوميته في سجون الاحتلالالاحتلال يصادر جرارات زراعية ومركبة ويعتقل مواطنين من قرية مسلية جنوب جنينمركز سيدة الناصرة الرعوي للروم الكاثوليك يزور المجلس التشريعيالشيبي يطالب رجال الإصلاح بتعزيز ثقافة الأخوة والتسامحشركة شاويشكو (كي آند ام) تفتتح معرضها الثالث للملابس التركية الرجالية في البيرةلأول مرة منذ الانقسام الفلسطيني : وفد رفيع من وزارة التربية والتعليم برام الله يصل قطاع غزةالحج هذا العام بدون "إيرانيين"الباحث حلس يطالب ضرورة دعم الحملات والمبادرات لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية باعتبارها من وسائل المقاومة الشعبيةشرق خانيونس: طالب يبتكر سفينة يتم التحكم بها عن بعد لأغراض الصيد والمراقبة البحريةالاحتلال يحاول اعاقة مرور الهباش عبر حاجز بيت ايل الاحتلالينادي الأسير: الاحتلال يقدم لائحة اتهام بحق البروفيسور البرغوثي ويبقيه رهن الاعتقالالنضال الشعبي بطولكرم تنظم لقاء ثقافي حول " كتاب الأمير ""المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر" عضواً تأسيسياً للملتقى الدولي للعمل الإنسانيالخطة المرورية الجديدة في جنين بين الترحيب والأنتقاد !المديرية العامة للأمن الوطني حاضرة في الطبعة 49 لمعرض الجزائر الدوليمصر: "القومي": نسبة الاقتراع في الكورة تخطت ألـ 40 بالمئةالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تواصل العمل على تحسين قطاع التعليممصر: هركي: أطالب حكومة اسماعيل بتطوير وتجديد طريق نصر النوبة"المرحلة المفصلية" فيلم وثائقي جديد عن انتفاضة القدس والاقصىالتربية تقرر التسهيل على طلبة جامعة الأقصى لتصديق شهاداتهمالشرطة تقبض على 3 أشخاص بتهمة سرقة مركبة في قلقيليةالاقتصاد الوطني والأمن الوقائي يدهمان مخزن مواد مهربة في بلدة سلودوزير التربية يطلع رؤساء جامعات أمريكية على واقع التعليم في فلسطين
2016/5/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة تتحدى الحصار وتستقبل أسطول الحرية ..؟! بقلم:طلال قديح

تاريخ النشر : 2010-05-30
طلال قديح *
انطلقوا من بلاد شتى ، بألوان ولغات شتى ، يجمعهم هدف واحد ويعملون لغاية واحدة ، انطلقوا معا ميممين وجوههم نحو مدينة عظيمة كانت عبر تاريخها الطويل عنوانا للبطولة والإباء ورمزا للتضحية والفداء ، عصية على الغزاة ..شغلت الإعلام العالمي ردحا من الزمن وما زالت تفرض نفسها على وسائل الإعلام المتعددة لتحتل الصدارة وتشغل اكبر مساحة. انطلقوا فركبوا البحار وتحدوا الأخطار.. بهمم قوية وإرادات صلبة عصية على الانكسار .. كل همهم هدم الجدار، وكسر الحصار، ومد يد العون للصغار والكبار الذين أنهكتهم الحرب بما خلفته من ويلات ودمار ، كشفت عن حقد أعمى طمس البصر والبصيرة لدى الأعداء لينتقموا من الأطفال والشيوخ من الرجال والنساء.. التحقوا بقافلة الحرية التي أبحرت من تركيا ومن دول أخرى لتساند القضية لتضم سفنا وبواخر عملاقة محملة بمعونات سخية من مواد البناء والأدوية والمستلزمات الطبية.. تعاهدوا على تحدي الحصار ومواجهة مسببيه بكل قواهم ، وأقسموا ألا يضعفوا أو يتراجعوا ولو تعرضوا لإطلاق النار ..! انطلقوا يحملون أرواحهم على أكفهم لا هم ّ لهم إلا الدفاع عن القضية .. قضية الحرية، القضية الفلسطينية والتي تمثل غزة عنوانها وبوابتها الرئيسية.. توافد أنصار الحرية من دول عربية وأخرى غربية وتعاهدوا على المضي قدما حتى يحققوا غايتهم المنشودة في كسر الحصار وإيصال الدعم إلى شعب غزة المغوار.
إن معاناة الغزيين جراء الحصار الظالم الذي فرضته إسرائيل لم تعد أمرا مقبولا على الإطلاق ولا إجراء مشروعا . فقد بلغت المعاناة من الظلم أقساه ومن البطش أقصاه فلامس هذا عقول وعواطف أحرار العالم ليهزها هزا ..ويوقظها من سباتها ويزيل عنها كل ما ران عليها من أضاليل وتكشف ما لحق بها من أباطيل صنعتها دعايات وأكاذيب إسرائيل.. أدركوا أن نصرة غزة وأهلها إنما هي نصرة الحق في كل مكان ، ودعم للحرية وأنصارها في كل زمان .. الحق والحرية توأمان فهما متلازمان يعشقهما كل إنسان ويناضل لأجلهما لينعم بالسلام والأمان.. في بث تليفزيوني مباشر من على ظهر إحدى البواخر العملاقة في عرض البحر ..أدهشني أن أرى وأسمع نماذج رائعة للمشتركين في هذه القافلة تفاوتت أعمارهم بين ريعان الشباب والشيخوخة بل رأيت أحد المشتركين الذي تجاوز عمره الثمانين عاما لكنه في منتهى الحماس وفي غاية السعادة لأنه يناضل من أجل أعدل القضايا ويتمنى على الله أن تكتحل عيناه برؤية أرض فلسطين وأن تلثم شفتاه ثراها الطاهر المخضب بدماء الشهداء..
المشاركون في أسطول الحرية مؤمنون حقا بعدالة القضية الفلسطينية ويعتبرون تأييدها ونصرة أهلها واجبا مقدسا لن يحيدوا عنه مهما كانت الصعوبات والعراقيل التي تواجه مسيرتهم المنطلقة بثبات نحو شواطئ غزة يحدوها أمل لا يتزعزع في أن تحقق مبتغاها وتنال مناها .. أكبرت في هؤلاء النشطاء إيمانهم القوي ، وتصميمهم وإرادتهم وصبرهم وثباتهم وحماسهم وعلو هممهم وتحديهم لكل الصعاب مهما بلغت .. كل همهم أن ينتصروا في معركتهم هذه فيلفتوا نظر العالم كله إلى معاناة أهل فلسطين عامة والغزيين خاصة..فقد آن الأوان لأن ينتفض العالم الحر في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة ، وصرخ بأعلى صوته: كفى كفى ظلما !! وكفى قتلا وتدميرا !! وكفى حصارا وتجويعا!! فقد بلغ السيل الزبى، وتجاوزت إسرائيل كل الحدود وتخطت كل السدود وضربت بالقوانين الدولية والحقوق الإنسانية عرض الحائط اغترارا بقوتها واستنادا إلى تأييد سيدة العالم حليفتها ؟!
أثارت جرائم إسرائيل التي اقترفتها في حق الغزيين أثناء حربها الأخيرة وغاراتها المتواصلة يوميا على المدارس والمستشفيات والمصانع بحجة أنها تشكل خطرا على وجودها وتهدد كيانها .. أثارت حمية الشرفاء من أحرار العالم ليبينوا زيف الدعاية الإسرائيلية التي خدعتهم سنين طويلة.
انطلاق قافلة الحرية بأعداد كبيرة من السفن ومشاركة فعاليات كثيرة من برلمانيين وإعلاميين وحقوقيين ونشطاء من أجل السلام .. أزعج هذا إسرائيل فجندت كل طاقاتها لتهدد وتتوعد بإلقاء القبض على القافلة وعدم السماح لها بالاقتراب من شواطئ غزة.
إسرائيل تدرك جيدا دور الإعلام والإعلاميين وتخشى الحقائق دائما لأنها تتعارض مع مشاريعها واستراتيجيتها..أخشى ما تخشاه معرفة العالم بالحقائق وهذا أمر لابد منه وسوف يتحقق عاجلا أو آجلا .."دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة".
لم تعد خرافات إسرائيل وادعاءاتها تنطلي على عقلاء العالم الذين بدأوا يتململون وينفضون عنهم غبارا تراكم سنين طويلة, ويحطمون قيودا كبلتهم أعواما مديدة ...
أمام إرادة أسطول الحرية ستتحطم الدعاية الصهيونية وسيبزغ فجر جديد يحطم الظلام عن غزة الأبية لتظل رمزا للبطولة والشموخ والتحدي..."ويا جبل ما يهزّك ريح" *كاتب فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف