الأخبار
انفجار عبوة ناسفة بمقلب قمامة فى محيط أبراج الشرطة ببورسعيدبعد مناشدة دنيا الوطن .. مؤسسة التعاون تقدم مساعدات طبية لعائلة أبوريدةبالفيديو والصوت : أقدم تلاوة قرآنية مسجلة من الحرم المكى عام 1885فريد الديب يحذر من النزول لتفويض السيسيمحافظة قلقيلة تحتضن فعاليات " تراحموا الشتوية" المقدمة من هيئة الاعمال الاماراتيةمن هو الفريق أسامة عسكرالذي تولي قيادة مكافحة الارهاب في سيناء ؟مصر: دعوى قضائية امام محكمة القضاء الادارى بطنطا لحل حزب الحركة الوطنيةحادث سير على شارع القدس بمدينة اريحاالحكومة الإسبانية تدين طرح عطاء بناء مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربيةتنفيذ برنامج الشركة الطلابية للسنة التاسعة على التوالي"داعش" يذبح الرهينة اليابانى الثانى ويهدد طوكيو بعمليات إرهابيةمصدر عسكرى: قتل 3 إرهابيين حاولوا استهداف أكمنة أمنية برفح والشيخ زويدحركة فتح تعقد انتخابات المكتب الحركي للصحفيين لأقاليم الخليلمصر: باحث سياسي: حادث العريش الغرض منه قصف سيناء عسكريافيديو: كيف أبهرت ياسمينا لجنة «Arabs Got Talent» للمرة الثانيةندوة بعنوان "واقع الحريات الإعلامية في ظل حكومة التوافق الوطني"إصابة 6 جنود فى هجمات على مواقع أمنية برفححماس تنفي تصريحات عدم قبولها مصر وسيطا بينها وبين اسرائيلاصابة اسرائيليين في انفجار سيارة بتل أبيبعاجل.. هجوم مسلح على كمين "ولى لافى" برفح الآنفيديو: أحمد حلمي يبكي على شهداء العريش في «أراب جوت تالنت»ايران : استهداف الجيش المصري في سيناء يخدم "اسرائيل"البرغوثي: يدين جريمة قتل الشاب أحمد النجار في بورينإحباط محاولة تفجير كمين بالشيخ الزويد.. والقوات تجمع "أشلاء" الانتحاريمصر: محافظ أسيوط يأمر بصرف 30 آلف جنيه لأسر شهداء حادث شمال سيناء الأرهابي وتنكيس الاعلام بالمحافظةقبرص : الجالية الفلسطينية تواصل مساعيها لحل مشكلة الفلسطينيين اللاجئين في مخيم الإيواء المؤقت في نيقوسياجمعية فجر للإغاثة والتنمية تعود جرحى العدوان والأطفال المرضى في غزةالبرغوثي: الأحزاب الإسرائيلية تستخدم التوسع الاستيطاني للدعاية الانتخابيةالاكاديمية الرياضية تحتفل بتخريخ 77مدرب للناشئينمحمد علي طه في نادي القرّاء في مدينة طمرة: حبّي لشعبي ووطني هو ينبوع إلهامي
2015/2/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عماد عبد الحليم والوفاه الغامضه بقلم: وجيه ندى

تاريخ النشر : 2010-04-03
عماد عبد الحليم  والوفاه الغامضه بقلم: وجيه ندى
عماد عبد الحليم والوفاه الغامضه

هو عماد الدين على سليمان فليفل ولد في الاسكندرية 4 فبراير عام 1960
اطلق عليه اسم (عماد عبد الحليم) الفنان عبد الحليم حافظ لانه راعاه فنيا حيث تواجد فى احد الحفلات تحت رعاية وكيل الفنانين عياد الرشيدى بقصر المنتزه وكان عماد يقدم احد الفقرات وعند اعجابه به اشار الى عياد الرشيدى بضرورة احضاره له فى القاهره ولكن لم يحدث فما كان من عبد الحليم ان قام بالاتصال به ولتاكيد حضور المطرب فى القاهره فاصطحبه والده الملحن المعروف بالاسكندريه على سليمان وتقابل مع عبد الحليم حافظ وعاد منفردا الى الاسكندريه عماد عبد الحليم يسكن فى حى الباب الجديد وفى شارع حافظ قبطان رقم 33 بالدور الارضى وله من الاشقاء 9 اشهرهم فنيا الملحن الواعى محمد على سليمان والمتزوج من المطربه امل شريف وابنتهما المطربه انغام واستمر عماد يغنى فى القاهره بعد ان الحقه حليم بمعهد الموسيقى تحت قيادة احمد فؤاد حسن وبعد ان جعله يحصل على الاعداديه من القاهره وذلك بعد ترك مدرسته فى الاسكندريه وواصل حفلاته والتى كان معتاد العمل فى تلك الهوايه وتعارف اكثر فى القاهره بواسطة حليم واصبح منافس لاهل الطرب بدافع من مربيه ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن – بعد وفاة حليم ويلاقى المتاعب من مالك الشقه والتى اسكنه فيها حليم وتدخل والده الملحن المعروف فى الاسكندريه على سليمان وكنت على علاقه وطيده معه وكان يزورنى فى مسكنى فى شارع الفرغانى بمنطقة غربال بمحرم بك ه وبمصاحبة عماد ابنه وذلك بعد شهرته ايضا والحمد لله فقد حصلت على العديد من التسجيلات النادره بصوته عن حياته الفنيه وكان حليم تاركا وصيه بضرورة مراعاة تلك الصوت فى المستقبل ولكن كان لعماد راى اخر وسلك مسالك اخرى اتت على حياته وكانت طريق المنبهات والمنشطات ، عمل فى الاذاعه كمطرب وممثل ، غنى فى مقدمات مسلسلات –ومنهم مسلسل اليتيم عن قصة حياة حليم والضباب وقام بتمثيل افلام كرامتى 1979 من اخراج اشرف فهمى عذاب الحب 1980 من اخراج على عبد الخالق الاخوة الغرباء 1980 ومن اخراج حسن الصيفى وعد ومكتوب 1986 حياتى عذاب 1979 ومن اخراج على رضا وتوفي 20 اغسطس 1995 في ظروف غامضة فى احد شوارع القاهرة رحمه الله المؤرخ والباحث فى التراث وجيـــه نـــدى وللتواصل 0106802177 [email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف