الأخبار
الاسير يحيى عاشور يدخل عامه الحادى عشر في سجون الاحتلالشركة موبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2016النائب ابو هولي : تأخر وجب شيكات "الشؤون" ينعكس سلباً على الآلاف الأسر الفقيرةد. ثابت: ملاحظات غزة حول مقترح التوجيهي الجديد تصب في مصلحة الوطنبيان صحفي صادر عن وزارة العمل حول رد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطينالنيابة العامة تشارك في ختتام ورشة عمل حول المعايير الدولية في قضايا الاحداثعربية Quest صيد بلا حدود لمحبي المغامرة على قناةالفائزة بلقب "Morocco Next’s Top Model"ميا العلوي:لم أكن واثقة من الفوزفكل المتسابقات كن جميلاتتصريح صحفي صادر عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية"نخيل" تسجل أرباحاً صافية بقيمة 2.95 مليار درهم في النصف الأول من 2016هيئة كهرباء ومياه دبي تحصل على رسالة الإلتزام بمعايير الآيزو (ISO27037:2012)"سلطة دبي الملاحية" تطلق مجموعة عمل "رسينا" لدعم قطاع الترفيه البحري في دبيمطاردة ليال عبود في جونيةالجيوسي: توجيهات الرئيس بالضغط على سلطات الاحتلال اثمرت فتح مداخل الخليلالاحتفال بالعطاء مع فيلم الدببة الطيبة على قناة براعم"إمداد" تستضيف حفل "جوائز تميز الشركاء 2016"التوائم الثلاث المتفوقات..منح كاملة لدراسة الهندسة في بيرزيتالشرطة تضبط 2 كيلو غم من المواد المخدرة في ضواحي القدسالعراق: هيئة الحماية الاجتماعية تناقش الية تعظيم الموارد المالية لصندوقهاعرب 48: الكنيست تبحث اليوم اقتراح جبارين اقامة لجنة تحقيق حول قضية العنف بالمجتمع العربيجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع جمعية ابن باز الخيريةمصر: ورش فنية لثقافة جاردن سيتي بميدان الالفينادين الراسي تفاجئ شقيقها جورج الراسي وتحتفل بنجاحه!جامعة فلسطين تستقبل المدير الإقليمي لبنك القدسخميس ممتع مع فيلم الأسد الملك وبرنامج شاشتك على تلفزيون ج
2016/7/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جوزيف بايدن لااهلا ولاسهلا بقلم:صالح عوض

تاريخ النشر : 2010-03-11
جوزيف بايدن
اخرج من ارضنا لا اهلا ولاسهلا
صالح عوض
أي وقاحة يحملها نائب الرئيس الامريكي وهو يسير على ارض بلادنا ويتنفس هواءنا الغالي ويتمتع بطبيعة وطننا العربي المغتصب يتحدث عن حبه وعشقه وكيف انسكب في روحه لاسرائيل منذ ايام صباه الاولى عن طريق ابيه الصهيوني .. وقدم رواية اسرائيل الممجوجة الكاذبة وجعل من حرب اكتوبر بداية الاخطار على اسرائيل وان طوقا من الاعداء يحيطون بها .. وانها المحاولة الحضارية في قلب صحراء العرب .. تحدث كثيرا عن الاخطار التي تحيق باسرائيل وعن اعجابه بقدرات اسرائيل مؤكدا على وقوف امريكا غير المحدود في خندق الدفاع عن اسرائيل ..وفي المقابل شن هجوما رهيبا ضد ايران متهما قيادتها بمساعدة الارهاب الدولي وبرفضها المقترحات الدولية لحل ازمة النووي وانها تتحدى جهود الولايات المتحدة الامريكية.

لم يتحدث شيئا عن شعب فلسطيني موجود في ارضه مقموعا في النقب والشمال والوسط تمارس عليه العنصرية الصهيونية ابشع قوانين الميز العنصري في املاكه وحقوقه الانسانية وهم يمثلون 20% من كيان يجد مديحا ديمقراطيا وغراما لديه، انه لم يتحدث شيئاعن القنابل الفوسفورية ومليون كيلو متفجرات سقطت على راس المواطنين العزل في قطاع غزة ..لم ير جوزيف بايدن كيف تقطع الحواجز والاستيطان اوصال الضفة الغربية وتفصل الفلاحين عن ارضهم بسبب الجدار العنصري ولم يعر اهتماما جوزيف بايدن وهو الكهل كيف تم اقتلاع وتشريد الشعب الفلسطيني على جهات الارض وكيف تم تمزيق مجتمع مطمئن لم يعلن حربا على احد..لم ير السيد بايدن الحروب الارهابية المستمرة التي شنتها اسرائيل على المنطقة ضد مصر وسوريا والاردن وكيف ان اسرائيل لاتزال تحتل ارض الغير ، ولم ير ملايين العرب الذين ذبحوا في العراق بايدي امريكية لم ير كيف يعبث بأمة كاملة .. انه لايرى أحمرا الا الدم اليهودي اما دماء ملايين البشر من العرب والمسلمين فلا لون لها.
ان بايدن فقد اهليته للتوسط من اجل التسوية في المنطقة فهو يفتقد للحد الادني من اللياقة ولم يستطع ان يكون لبقا او مهذبا لان العداء والحقد في خطابه فاض بما يكتنزه قلبه الصهيوني الحاقد.

انني اتهمه بالكذب عندما تحدث عن مشاعره الانسانية المزعومة عن اليهود لانه لايعرف روح الانسانية ..انه لايريد باليهود خيرا فهو يريد توظيفهم من اجل مصالحه واستثماراته ومن اجل مصالح امريكا الحيوية في المنطقة ..انه يعزز روح الحرب في المنطقة ويغري اليهود بالعرب الذين يمرون بلحظة تاريخة قاسية لكنها لن تكون ابدية.. لماذا لم يستذكر الملايين الخمسة من الفيتناميين الذين حصدتها الة البطش الامريكية ؟ الم ير كيف ابادت القنابل الذرية الامريكية اهل هيروشيما ونجزاكي؟ لماذا لم يستذكر ملجأ العامرية وملايين العراقيين الذين تفحموا من الجوع والحصار والابادة..؟ انه كاذب لايعرف للانسانية سبيلا..كيف لايرى الاف اللبنانيين الذين ابادتهم الة البطش الصهيونية في قانا وغزة والضاحية الجنوبية والة البطش الامريكية في افغانستان والصومال وغيرها..انه مهرج ومجرم وعدو..ومثله من العيب ان يسمح له بدخول المنطقة ..من العيب ان يستقبل الساسة الفلسطينيون جوزيف بايدن بعد كل كلامه الوقح الذي قاله في جامعة تل ابيب ينافق غلاة الصهاينة.

ليس مقبولا ان يمد الساسة العرب و الفلسطينيون ايديهم بالترحاب لرجل يهين شعوبهم ويحتقر حقوقنا ولايرى الا بعين اليمين الصهيوني ومصالحه غير المشروعة..ام ان هؤلاء الساسة لم يعد يهمهم كرامة شعوبهم وحقوقها ؟ !!

اما الساسة الفلسطينيون فانهم يفقدون بالهيلولة التي يبدونها ترحابا بالعدو الشعور بما يتفاعل داخل وجدان شعبهم الذي اصبح لايصدق ولايثق بكل العملية السياسية التي تفقد أي مبررات استمرارها ولا يرضى بهذه الحالة من الازدراء والاحتقار التي يقبل بها ساسته..

اين الاعلاميون الفلسطينيون يردون على رواية بايدن ؟اين الساسة الفلسطينيون يعقدون المؤتمرات الصحفية يفندون رواية بايدن عن القضية الفلسطينية ويدينون انحيازه ويكشفون زيف حججه ودعواه ؟ اين المظاهرات الشعبية ..اين اهل رام الله العاصمة المسموح فيها لكل شئ الا المقاومة؟ واين اهل الضفة الغربية الممتحنون في فتنة كبرى ليستقبلوا بايدن بالاحذية والبيض الفاسد ويصرخون في وجهه لااهلا ولاسهلا؟ أين الشعب الفلسطيني أين رجال الشرطة الفلسطينيين ورجال الامن الذين ملاوا مسامعنا عن فضائح قيادات السلطة واصحاب المواقع المتقدمة اليس من حقنا ان نعرف عن فضائح بايدن والعصابة المتطرفة المتحكمة في المجتمع الاسرائيلي ام ان هذا ليس من اختصاص الاجهزة الامنية الفلسطينية ؟!! واين رجال جيش التحرير الوطني الفلسطيني الذي تامروا عليهم وفسخوا اركانه واحالوا قياداته على المعاش؟..كيف يؤمنون السبل لحركة رجل يحتقرهم ويمجد عدوهم .. اين السيد صائب عريقات الذي أشبعنا يأسا اما آن له ان يستقيل ويريحنا من بؤسه ويرتاح من عنائه ؟ اين السياسي العبقري ياسر عبدربه الذي يرى في مقاومتنا تخلفا ولايجيد سوى الاهتمام بهندامه لماذا لا ينزوي بعيدا وويعلن فشله ويترك المجال لغيره؟ اين العباقرة في مجموعة وثيقة جنيف؟ اين تيار الوسط وراس المال الفلسطيني وعلاقاته بالسفير الامريكي وسفراء اوربا اين هم من هذا الاحتقار الذي يوجه لشعبهم؟ اين كل فلسطيني اليوم ؟؟ اين منظمات الانجي اوز التي تبعثرت في الوطن كما الجراد ؟ اين منظمات حقوق الانسان وحقوق المراة وحقوق الطفل وفض المنازعات؟ اين الحركات الاسلامية الراديكالية وصراخات المقاومة؟ والحركات الوطنية التحررية وغيرتها على الوطن والشعب ؟ اين المتناحرين والمتقاتلين على سلطة من كرتون؟ اين المستوزرين والمتصلقين والمتحدثين الرسميين والناطقين باسم احزابهم الذين افسدوا النغمات الموسيقية في اذاننا؟؟ اين شعوبنا اين ادباؤنا وكتابنا..؟ في مثل هذا اليوم تظهر الغيرة والنخوة والكرامة..وان لم تظهر اليوم فمتى ياترى ستنتخي ارواح الرجال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف