الأخبار
"ديكورات" الحديقة لربيع دائم في كل الفصولاعلان صدور العدد (93) من الوقائع الفلسطينية الجريدة الرسمية لدولة فلسطيندراسة : تناول الأرز يرفع الزرنيخ لدى الأطفال !روسيا.. سيارات كورتيج الوطنية متاحة للجميعالنضال الشعبي تدين حظر"يوروفيجن" رفع العلم الفلسطيني ومساواته براية داعشمخاطر فيروس زيكا "أخطر مما اعتقد سابقا"الاغاثة الزراعية تنهي اربعة دورات تدريبية في التمكين الحقوقي لأصحاب الواجباشتباكات في فرنسا خلال مسيرة يوم العمالالاردن: وفد الضمان يلتقي الجالية الأردنية في مدينة خميس مشيط بجنوب السعودية ويزور العاملين الأردنيين في المستشفى العسكريالفنان الفلسطيني عمار حسن يطلق أغنيته الجديدة بعنوان "من رضي بقليلو عاش"الشرطة تقبض على 3 أشخاص بتهمة حيازة مواد مخدرة في نابلسسوريا: كيري: نقترب من تجديد وقف إطلاق النار في سورياتجدد المواجهات العنيفة في منطقة نهم شرقي صنعاءضُبط بحوزتهم"200"كرتونة حبوب مخدرة..القبض على سبعة تجار مخدرات برفحالسفير ابوالهيجاء يشارك في حفل الخرجين من الجامعة الملية الإسلامية الهنديةإدارة المنظمات غير الحكومية بوزارة الداخلية تدعو الجمعيات الخيرية المخالفة لتصويب أوضاعهافيديو: «مصريين مجانين في المترو» يتناولون «رنجة» على صوت سعاد حسني.. والركاب يشاركون في الوليمة​الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا تنتهي من تجهيز قاعة الفيديو كونفرنسالسينما البلجيكية ضيفة الدورة التاسعة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصيرالتربية والتعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيامصلح: الأعياد المسيحية وطنية وأتينا بالنور المقدس من القدس عاصمة دولة فلسطين رغم الجراحREFORM تنفذ ورشة عمل تدريبية في "فن التطريز على الاكسسوارات"تحرك كويتي لتطويق الخلاف في المشاورات اليمنيةبيرني ساندرز يدعو كبار المندوبين الديمقراطيين إلى دعمه في مواجة كلينتون"حماس" بالشجاعية تُنظم لقاءات تواصل مع العائلات
2016/5/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف