الأخبار
مصر: المتحدث باسم حزب التجمع: هناك تعاون معلن بين إسرائيل والمنظمات الإرهابيةالجيش اللبناني يصد محاولات تسلل مسلحين في شرق البلادحزب الشعب يهنّئ السكرتير العام للحزب الشيوعي عادل عامربالصور: زواج طفلة 6 سنوات من مسئول هندي عمره 35 عامًاالمملكة تقف في مواجهة كل ما يستهدف أمن مصر واستقرارهاخلافات حادة في المكتب السياسي لجبهة النضال على خلفية اصرار مجدلاني المشاركة في الحكومة الفلسطينيةلبنان: عون: نحن مدعوون للنزول للشارع والأسبوع المقبل تعلمون ما يجب ان نفعل أردوغان: سندعو لانتخابات مبكرة في حالة فشل تشكيل ائتلافالهيئة الأهلية لدعم البلدة القديمة تقيم يوم طبي مجاني بمناسبة ذكرى مجزرة شهداء الحرم الإبراهيميكشافة رعاية الشباب بمكة يواصلون خدماتهم التطوعية في الحرمالاتحاد المغربي للشغل يهنئ أنصاره بعد فوزه في الانتخابات المهنية 201565 طنَ مساعداتٍ غذائية تركية لمؤسسات أفغانية معنية بالأيتام والطلاببالفيديو: كيف سخرت دنيا سمير غانم وعلي ربيع من إعلانات "الريجيم"العلامة الحسيني يدعو من المدينة المنورة الى الصلاة الموحدة المشتركة بين السنة والشيعةداود أوغلو: الرئيس قد يكلّف من يختاره لتشكيل الحكومة الأسبوع المقبلمصر: جمال زهران: مشهد 3 يوليو وعزل مرسي كان ضرورة لابد منهاشاهد أحدث تصميمات الحمامات الزجاجيةوزير الخارجية الإيراني: التوصل لاتفاق نووي نهائي بات قريباًفيديو مُروع: شاب يطعن فتاة 30 مرة حتى الموت لرفضها الزواج منهخدمات الطفولة تساهم في إفطار (600) صائمقتلى بانفجار سيارات مفخخة بدرنة شرقي ليبيامقتل عشرات الحوثيين بنيران التحالف والمقاومة الشعبيةبالصور: طفل يفقد قدسيته بعد إزالة ذيل في ظهره بالهندفاعل خير يقدم مساعدة مالية لخمسين أسرة مسجلة في جمعية التضامن الخيربالفيديو والصور: "الكونتور المضيء" يمنح الفتيات إطلالة كيم كارديشيان
2015/7/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف