الأخبار
اتحاد المعلمين الفلسطينيين يشكل نواة لجنته الإعلامية ويطلق موقعه الالكتروني الجديد" فتح بشرق غزة " تثمن حرص المواطنين على تحديث السجل الانتخابي.مصر: محافظ أسيوط يستقبل الطالب أبادير الأول على الثانوية العامةكهرباء القدس تنتهي من مشروع تأهيل شارع النهضة وسط محافظة رام الله والبيرةعشراوي: التصعيد الاستيطاني يأتي في سياق الغطاء الدولي الممنوح لإسرائيلمصر: مجلس جامعة أسيوط يوافق على تعيين 3 أساتذة جدد و11 أستاذ مساعد بعدد من كليات الجامعةمصر: محافظ أسيوط يكرم  الأول على الثانوية العامة ب5 ألاف جنيه و درع المحافظةعقبة ينظم رحلة ترفيهية لجيل الجامعاتمسجد عقبة ينظم دورة سباحةمسجد البلد القديم ينظم وقفة وفاء للشهيد الحتوأسرة مسجد البلد القديم تواصل زياراتها الإجتماعية المتنوعةمسجد عقبة ينظم سلسلة زيارات اجتماعيةتدهور صحي خطير يهدد حياة المعتقل فؤاد الشوبكي، مركز الميزان يستنكر ويدعو المجتمع الدولي إلى انقاذ حياة المعتقلين داخل السجون الإسرائيليةالاردن: ادارة جمعية همسة سماء الثقافه الدنمارك ورئاسة المجلس التأسيسى يصلان ارض الوطن بعد جوله مكوكيه في العاصمه عماناليمن: وزير الاشغال يطالب بتوريد حصة صندوق صيانة الطرقالأفق تقيم حفل اختتام مشروع التمكين الاقتصادي في بيت لحمخلال جولة ميدانية : " فتح بشرق غزة " تثمن حرص المواطنين على تحديث السجل الانتخابي.بسيسو ومبارك يوقعان اتفاقية توأمة القدس وصفاقس ثقافياًهجوم مسلح على مجموعة من الأشخاص في مدينة رويتلينغن الألمانيةالحساينة يتحدث عن جهود الحكومة في ملف إعادة الإعمارالفخاري قبل قدوم إبراهيم ليست كالفخاري بعد رحيله .. من السكون في وجه العدوان إلى التمردموبيل 1 تطلق مسابقة "ليش موبيل 1؟" في المملكة العربية السعوديةخلال جولة ميدانية : " فتح بشرق غزة " تثمن حرص المواطنين على تحديث السجل الانتخابي.الارتباط العسكري يتمكن من فتح طريق زيف في يطا ويؤمن الافراج عن طفلة من الخليلعريقات يدعو الى دعم الجهود الفلسطينية برفع ملف الاستيطان الاستعماري إلى مجلس الأمن الدولي
2016/7/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف