الأخبار
الناطق الرسمي للمقاومة الشعبية بلحج يعلن رسميا محافظة لحج محررة بالكامل بعد تطهير منطقة كرشوقائي جنين يكرم أسيرا محررا من بلدة السيلة الحارثية غرب جنينعرب 48: وزير الرفاه: سنفحص امكانية سن قانون يساوي دفع رسوم التأمين للطلاب الذين يدرسون بالخارج بطلاب الداخلمحاولة الاحتلال اقتطاع مساحة من مقبرة باب الرحمة في القدسالاتحاد العام للمراكز الثقافية يعقد ورشة عمل حول إنشاء مدرسة ثانوية في المغازياجتماع للجان التربوية في اللجان الشعبية في منطقة صور لمناقشة أوضاع المدارس وقرارات الأنرواوزير الخزانة البريطانى الأوفر حظا لخلافة كاميرون فى زعامة حزب المحافظينالسلطات التشيكية تعلن وقف اجراءات احتجاز اللاجئين السوريينخروف يتلقى ترقية بالجيش البريطاني لرتبة رقيبعائلة مسئول مكافحة الإرهاب السابق بالجزائر تنفى الإفراج عنهنقابة طيارى لوفتهانزا الألمانية تهدد بإضراب بعد فشل مفاوضات مع الشركةاتهام موسكو بتأخير تحقيق للأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية فى سورياسامسونج تطور تطبيقًا جديدًا للأخبار لهواتف جلاكسى فقط لمنافسة أبلأحمد السقا عن غرق طفل سورى بشواطئ تركيا: هنا يموت الكلام ويقف اللسانعرب 48: توما-سليمان: التأخير في إنهاء العمل في ساحة مدرسة التيراسنطة هو استهتار بالطلاب والأهالي والمعلمينالمنتدى الفلسطيني في لندن ينظم اعتصاما امام مقر الحكومة البريطانيا احتجاجا على زيارة نتنياهوالقضاء الفرنسي يرد الدعوى المرفوعة للتحقيق حول وفاة عرفات قتلاعرب 48: ابو عرار:" الميزانية بنيت على اساس عنصري تمول الهدم لدى العرب ولا تمول البناءشاهدها لأول مرة في حفل زفافه..أحبها..طلّق زوجته بعد عامين وتزوجها وسمّى ابنته على اسم طليقتهاللواء الأسير فؤاد الشوبكي يدعو لإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة ومبايعة الرئيسبـتكلفة 1.2 مليار ريال..إنشاء أطول سوق مفتوح في الرياضادعيس يلتقي شيخ الأزهر ومفتي الجمهوريةانقاذ طفلة سقطت داخل بئر في قباطيةبعد تدمير و موت أكثر من مليون عراقي... أمريكا "نحن أخطأنا"إخماد حريق في قرية زبدة جنوب جنين
2015/9/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف