الأخبار
بالصور: 10 أفكار مميزة لوجبات الحفلات للأطفالبالصور: كيفية تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطةبالصور: 13 بيتاً مذهلاً لمهندسين من غير البشر"يديعوت: ارتفاع حجم ودائع السلطة الفلسطينية في "بنك إسرائيل"شنّ هجوماً على الرئيس عباس..البردويل يوضّح قضية رواتب غزة للمدنيين والعسكريين:يمكننا الحديث مع دحلانصواريخ القطاع "ضربت" تحصيل طلاب أشكولالدبابير تقتل أسرة من 3 أفراد وسط نيبالبمشاركة ممثلي مديريات التربية والتعليم الستة عشر أفكار تختتم دورة مدربين في فن المناظرة والتحكيماللجنة الوطنية تطالب باطلاق سراح الطفل ابراهيم الهدرة ووالديه وكافة الاسرى في سجون الاحتلالكلية الحقوق في جامعة الخليل تنظم لقاء حول بحث التميز في مكافحة الفسادأبو عين: أدعو وزيرة التربية أن توجه رسالة خاصة للأمم المتحدة بلسان وأجساد أطفال المدارسفعاليات ترفيهية ورياضية للعائلات في فندق سويس بل ريزورت غنتوتلنعمل معا لاجل انقاذ حياة مرضانا ..الشرطة والاستخبارات العسكرية تقبضان على 3 أشخاص لحيازتهم مواد يشتبه انها مخدره في ضواحي القدسمصر: النوسانى والسجاعى فى صدارة المشهد الانتخابى بمركز سمنودمصر: المستشار د ناجى حمادة : تريليون دولار جرائم غسل الأموال في العالم سنوياًمؤسسة النيزك تطلق ثمانية مشاريع ريادية وابداعية وتعرضها للإستثمارجبهة التحرير العربية تجول على عدد من حجاج بيت الله الحرام في منطقة صورروتا و جمعية قطر الخيرية في زيارة لمدارس أريحاجمعية انماء تشارك الفلاحين الفلسطينين في قطف الزيتونتوقيع مذكرة تفاهم بين جبهة النضال بطولكرم والأكاديمية الأوروبية لتنفيذ دوراتجمعية أجيال للتنمية والإبداع تطلق فعاليات مشروع " اكسب صحتك"الاعلان عن الدورة الاولى لمسابقة أحسن متحدث مغربي أمام الجمهور 2014جامعة فلسطين تنظم ورشة عمل بعنوان الدور الوطني للإعلام الفلسطيني ابان العدوان الأخير على قطاع غزةمياه الإمارات تحتضن ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر في العالمترقيات جديدة في جيش الاحتلال بانتظار موافقة يعلونوفود زارت مخيم نهر البارد للإطلاع على الأضراربرنامج "ميزان القوى"على قناة "بلادي" حول دور اميركا والتحالف الدولي في مواجهة داعشحالة الطقس : ارتفاع ملموس على درجات الحرارةبالفيديو من الصين.. لحظات سرقة سيارة وتتبع السارق والقاء القبض عليه
2014/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف