الأخبار
جاسم النبهان يستعد لتصوير مشاهده في مسلسل "اوراق التوت "عرب 48: ايمن عودة يسلم مكتب رئيس الدولة مخطط الاعتراف بالقرى العربية في النقبمصر: محكمة طنطا الابتدائية الدائرة رقم 29 مستانف ترفض الدعوى رقم 215 لسنة 2010ارتفاع أسعار المحروقات في اسرائيل اعتباراً من منتصف الليلة القادمةد.غنام تتفقد مخماس" فن لاند" خصوصا مع بدء موسم الرحل المدرسة رام اللهمصر: القمة العربية الابرز منذ عشرات السنوات - ومصر رئيسا للقمة - واعادة اللحمة العربيةاللاجئين في حماس: "لتكن ذكرى يوم الارض عنواناً لوحدة شعبنا وتلاحمه والتمسك بأرضه"مصر: ناصر طة يجتمع بالعاملين بالوحدة المحلية لقرية صفط تراب بحضور المواطنين لاستعراض مشاكلهم وحلهابازار برافو للتسوق يستقطب أكثر من 20 ألف زائر في 4 ايامأطباق الشيف الإماراتي مصبح الكعبي إماراتية بصبغة عالمية في مهرجان الشارقة للمأكولات 2015بمناسبة يوم الأم مجموعة كشافة شباب العيساوية بالتعاون مع YMCA تزور أمهات الأسرىتضامنا مع طفل المعتقل بالسجون الاسرائيلية الديمقراطية تنظم وقفة تضامنية عند الحدود اللبنانيةجامعة النجاح الوطنية تستضيف معرض فلسطيني وبس لجمعية المنهل الثقافيمصر: اتحاد القوى الصوفية وتجمع آل البيت الشريف يرحب بمقترح إنشاء قوة دفاع عربية مشتركة برئاسة مصرطائرات التحالف تشن غارات هي الأعنف..(حصاد اليوم)..مصادر لمراسلنا: خلافات حادة بين الحوثي وقوات صالحجامعة الأزهر تمنح الباحث علاء مرزوق درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسطلبنان: نداء إلى القمة العربية في شرم الشيخ :أطفئوا النار وعودوا إلى الحوار!لبنان: فيصل : بالوحدة الوطنية والمقاومة نحرر الارض ونبني الدولة ونحقق العودة بالحوار لا بالسلاحزيارة معالي وزير الشؤون الاجتماعية والزراعة لمحافظة قلقيليةمصر: مصطفى الفقي: مشكلة مصر مع قطر قناة الجزيرة.. والسيسي يحاول الارتقاء بالخلاففلسطينيوا غرب المانيا يُحييون مناسبة يوم الأرض 2015العراق: افتتاحية مركز سوا المجتمعي في ميسانشركات التوريد والتصدير تدعو الى نافذة ميسرة لتسهيل الحركة التجارية حفاظا على البيئة ويحد من الاضراربيان سياسي صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة يوم الأرض الخالدانتخاب مكتب جديد لفرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت
2015/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف