الأخبار
بالصور.. مليون تمرة على طبق واحد في الأحساءكم ساعة قضى لافروف في الطائرة منذ تعيينه وزيرا للخارجية؟افتتاح الشركة الطلابية BINGOفي أغرب قصة.. أب يغتصب ابنته في لقائه الأول معها!تعليم الوسطى ينظم ورشة عمل لمعلمي مبحث الأحياء في المدارس الثانويةعائلة القيق تدعو للنفير العام مساء اليوم تضامنا مع نجلها"الأنصاري للصرافة" تجدّد التزامها بدعم التوطين خلال مشاركتها في "المعرض الوطني للتوظيف 2016"مصرع 15 شخصا بانفجار شاحنة محملة بالغاز في باكستانقدري جميل: لا حلّ بدون الأكراد وأمامهم فرصة كبيرة للمشاركة في جنيفالعثور على جثة فتاة أكلت نفسها حتى الموت!سامي مروّة يؤكد على العلاقة التكاملية مع اتحاد المعلمينمقتل عناصر من القوات التركية على يد مسلحين أكرادبالصور: هكذا عبرت لينا قيشاوي عن مشاعرها بعد انفصالها عن عساف رسمياً!أسعار النفط تصعد بعد تصريحات إيرانيةسوريا: السفير أنور عبد الهادي يدين العمل الاجرامي الذي تعرضت له مدينة دمشق من قبل عصابات الإرهاب داعششينخوا: إعدام رئيس أركان جيش كوريا الشمالية بتهمة الفسادأبو حسنين رئيساً ... مجلس إدارة منتدى الرواد المنتخب يوزع المناصب الإدارية ويشكر جمعيته العموميةانتحار مواطن في مخيم النصيرات شنقاالبرلمان الليبي يمدد مهلة تشكيلة حكومة الوفاقثلاثة أسابيع متبقية لانطلاق سباق ترايثلون ياس في دورته لعام 2016سوق السياحة السعودية بحجم 45.3 مليار دولار تراهن على الزوار من منطقة الخليجيختطف نجل شقيقته ويصوره عارياً لتتنازل والدته عن ميراثهالبنان: الشيخ علي ياسين ايران قوة عظمى تواجه المشروع الصهيو امريكي الارهابيلبنان: الباحث والمؤرخ موسى ياسين يعرض تاريخ الموانىء الصورية4 علامات تشير إلى إدمان ابنك
2016/2/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف