الأخبار
"قبائل سنية سورية تتوسط" لإطلاق سراح الآشوريين المخطوفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"مصر: شباب الصعيد يطالب المصريين في ليبيا بالعودة فورا قبل فوات الاوانمصر: الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج: حكم الدستورية يؤكد نزاهة القضاء المصرىلاول مرة..اسرائيل تعترف ب300 اعاقة (مستديمة) لجنود شاركوا في حرب غزةقوات الاحتلال تقتحم عيادة صحية غرب بيت لحمإصابات بالاختناق في مواجهات جنوب بيت لحمقوات الاحتلال تحتجز شاحنة نفايات لبلدية يطاالـSOS تختتم دورة "أساليب تدريس الأطفال ذوي التحصيل الاكاديمي المتدني"مصطفى: سنتمرد اقتصاديا كما تمردنا سياسيا بالذهاب إلى الأمم المتحدةالثني: ليبيا لن تخرج من كبوتها إلا بتحالف عربي وحل مشكلة تسليح الجيش الوطنيالرئيس اليمني يتهم إيران والحوثيين وعلي صالح بالعمل على إحتلال صنعاءهادي: صنعاء مدينة محتلة وسنتصدى للحوثيينبالصور: داعش يهدد بنسف تمثال الحرية بأمريكاحماس: اعتراف الاحتلال بإعاقة 300 جندي دليل بسالة المقاومةاسرى فلسطين : 310 حالة اعتقال خلال فبراير بينهم 52 طفل و 21 امراهوسائل إعلام: كاميرات المراقبة صورت "الجهاديات البريطانيات" بإسطنبولمدرب برشلونة : "البيتزا" سبب تراجع مستوى ميسي في 2014صحيفة: داعشيان من مصر شاركان فى هجوم على الحدود السعوديةصحيفة إيطالية: وضع اللمسات الأخيرة للتدخل العسكري في ليبياتراجع الى المناطق الجبلية لتفادي الضربات ..داعش يُخلي درنة ويُهدد حفترفالنسيا يعبر سوسيداد ويؤمن المركز الرابع بالليجاصحيفة: "سفاح داعش" خطط لتفجير مترو لندن بأمر من بن لادن في 2005ليفربول يستعيد كبرياءه ويضرب السيتى فى الأنفيلد3 جماعات مالية متمردة ترفض التوقيع على اتفاق الجزائردبلوماسي إيراني يدافع عن الإخوان وحماسالمركزي المصري يبيع 420 مليون دولار اليوم لتغطية طلبات السلع الغذائية والأدويةإيطاليا تبدأ مناورات بحرية قبالة سواحل ليبيا يوم الاثنين"جوزيف بلاتر" يهدد روسيا بسبب العنصريةمركز يافا الثقافي يختتم دورات تدريب في مهارات الإعلامعرب 48: افتتاح المقر المركزي للقائمة المشتركة في عرعرة النقب
2015/3/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف