الأخبار
تربية قباطية تنجز مهمة بطولة كرة الطاولة للعام 2014 /2015 للمراحل الثلاثمصر: تظاهر المئات من العاملين بادارة مضارب الغربية احتجاجا على تردى الاوضاع بالشركةالمخرج المسرحي الفلسطيني د.عبد الفتاح أبو سرور لدنيا الوطن :فلسفة المسرح هي فلسفة مقاومةسفارة دولة فلسطين في سلطنة عمان تشارك السلطنة احتفالاتها بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيدانتهاء الاستعدادات لانطلاق معرض ومؤتمر الصناعات الإنشائية الفلسطينية 2014الجيش المصري يعلن عن مقتل 9 تكفيريين ويلقي القبض على 18 بسيناءقوى رام الله والبيرة تدعو ليوم غضب شعبي الجمعة اسنادا للقدس والاقصى رام اللهالجيش الوطني الليبي يسيطر على مدينة بنغازيالأشغال العامة تعقد ورشة عمل حول توظيف نظم المعلومات الجغرافية “ GIS “ في ادارة قطاع الطرقد. عيسى :إسرائيل كقوة محتلة ملزمة بحماية المدنيين في وقت الحرب"ذا ميل أون صنداي" : قوات بريطانية برية تقاتل داعش بالعراقمصر: تدشين حملة "قادرون" لمواجهة الإرهابالجيش العراقي يستعيد ناحية السعدية من "داعش"بالصور : مهرجان دبي لمسرح الشباب يسدل الستارة ويكرم نجومهبعد ساعات من فتح صناديق الاقتراع ..إقبال ضعيف للشباب على الانتخابات التونسيةقبول استقالة عبد الرحمن الراشد من منصب "مدير عام قناة "العربية" وتعيينه عضواً في مجلس إدارة " MBC"موقع معركة اليرموك بين المسلمين والروم سنة 13 هجريةنائب عربي بالكنيست لدنيا الوطن: قرار يهودية الدولة وسحب هويات المقدسيين سيشعل المنطقة صراعاًأحمد عز يُفجر مفاجأة ضد زينة ويُغير مسار القضيةزينة تصدم جمهورها بصور رومانسية تجمعها بتيم الحسنالعراق: العمل : مليار ونصف المليار دينار ايرادات الضمان الاجتماعي في البصرة الشهر الماضيمريم حسين تستغل جمالها وأنوثتها ..وتلجأ إلى الإغراء لاصطياد الرجال!مايا دياب "غجرية" تلحق بحبيبها إلى بيروت .. فيديوسوار دنديس:أثمن دور اتحاد اللعبة وفريقي في طريقه الصحيح وواجب الاهتمام بالفئات العمريةالحمد الله يتسلم من مجلس إدارة "راية اف ام" دعوة للمشاركة بأطول حوار إذاعي في العالممنتدي المهندس الزراعي ينظم حفلاً لخريجي كلية الزراعة والبيئةصورة .. هدية لـ"مي عز" الدين من مكةجويك" تشارك في منتدى "اليونيدو" الثاني للتنمية الصناعية المستدامة والشاملة بفيينا"أنين الأطفال خلف خيام اللجوء الممزقة يطرق جدران الصمتمرتبه 18 ألف دولار.. ووظيفته «ينام على السرير»فلسطين تكرم الفنانين والإعلاميين العرب في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلامالاتحاد للطيران تعين شين أوهير نائب رئيس أول لشؤون التسويق"بيئة" إستعرضت منتجات مرفق إعادة تدوير مواد البناء والهدم والمنتجات البيئية الأخرىالمحافظ رمضان يعقب على ما نشر حول استيلاء إسرائيل على أراض من منطقة يعبدتأكيدا على حقهم في الفرح واللعب جمعية الوداد توزع هدايا على الأطفال الجرحى في قطاع غزة
2014/11/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف