الأخبار
كرنفالات اللجوء إلى الأمم المتحدةاصابات خلال إقامة نصب تذكاري لأبو عين بترمسعيااللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزة تبايع الرئيسمناشدة لوزير الصحة حفظه اللهمناشدة عاجلة للسيد الرئيس محمود عباس واللواء الاخ توفيق الطيراويمصر: حزب الوفد يتعهد بالوقوف بجانب الشباب ودعمهمخطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا ضمن محاولات تدويل ألازمه السوريهالطبع البشريلجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية والمدنية تكرم محافظ طولكرم اللواء د. كميلتوفيق عكاشة يهاجم نقابة الصحفيين المصريين لعدم التطبيع مع إسرائيلالقناة العاشرة : سقوط صاروخ على أشكول أطلق من قطاع غزةشخبوط بن نهيان يشهد حفل مركز دي ان ايه في السعدياتدنيا الوطن تحدث انقلاباً في نوعية المادة الصحفية وفي سرعة تناقل الخبرالزعيم الخالد.. إسماعيل ياسين!لتهنئتها بذكرى الانطلاقة : الجبهة الشعبية بالوسطى تستقبل وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطينيالشعبية بالوسطى تستقبل وفد من الجبهة الديمقراطيةالشعبية بالوسطى تستقبل وفد من حركة فتح بمقرها بالمخيم الجديد في النصيراتممرض اداري يجري فحوصات مخبرية باهظة الثمن على اسماء مرضى وهميينلبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهفدا: على القيادة عدم القبول بأي تغيير ينتقص من قيمة مشروع قرار إنهاء الاحتلالالجالية الفلسطينية في ألمانيا تقيم زيارتها الدورية بوزاراء ألمانيالبنان: حملة غرس مليون شجرة، تتواصل في قرى وبلدات ومدن الجنوب" ضايع من دونك " عمل مسرحي جديد من كتابة, اخراج وبطولة شربل ابي نادر! وريستيال ميلادي"فدا" ينعى الرفيقة المناضلة سعادة أبو رمضان – أم كماللبنان: الشيخ علي ياسين يحذر من محاولات لتصفية القضية الفلسطينيةمصر: المنظمة العربية للتنمية الزراعية تعقد اللقاء مع خبراء البحوث ونقل التقنية في مجال الثروة السمكيةعشراوي تلتقي الرئيس النمساوي هاينز فيشر في فيناالعراق: عمار طعمة: إضعاف الارهاب وتحصين الشباب من الالتحاق به يستلزم خطاباً دينياً موحداًتواصل فعاليات دورة التثقيف الاعلامي بمركز التخطيط الفلسطيني بغزةبــيـــان صادر عن اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطينحرمان دوار بجماعة أزيار من الماء الشروب و السلطات لا تتجاوب مع شكايات الساكنةمجموعة خليل الرحمن الكشفية تتضامن مع بلدية الخليلفعالية عن "استرجاع المبالغ المستخلصة عبر الفساد، ومعالجة العقود الحكومية المكتسبة عبر الرشاوى"بيان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلالالشرطة الفلسطينية تطلق فعاليتها بمناسبة عيد الشرطة العرب
2014/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف