الأخبار
قوننة القتل العنصريدافيد غروسمان وجريمة إحراق عائلة دوابشةبالفيديو/ الإعلامي المصري سيد علي يعتذر للرئيس محمود عباس ويعلن احترامه للشعب الفلسطينيبالفيديو .. كاسياس يقود بورتو لهزيمة فالنسيا بركلات الترجيحبعد جريمة “الدوابشة ”الاحتلال يعتدي على شاب و يرغمه على شرب ” الكاز “التليفزيون الألمانى يصف الضربات الجوية التركية لداعش بـ"المتأخرة"جون كيرى: الاتفاق النووى مع إيران يجعل الشرق الأوسط أكثر أمنًاالحوثى: التطورات الأخيرة فى محافظة عدن "انتصار محدود" سيتم تعويضهمقتل جنديين فى مالى وإصابة 5 فى هجوم على قافلة عسكرية وسط البلادقوات الأمن الروسى تقتل 8 من مسلحى "داعش" فى القوقازرئيسة كرواتيا تدهن شقتها بنفسها وتعلق:"شمر وادهن"إصابة مسن برصاص الاحتلال في بيت حانوندوابشة : فقدت حفيدي وأخشى على مصير والديه وشقيقهإصابات و احتراق أشجار زيتون في مواجهات مع الاحتلال على مدخل دومانابلس: جمعية إغاثة أطفال فلسطين تفتتح مخيم الذكاء المتعدد في بيتاوفد من حزب المؤتمر يبحث مع المبعوث الدولي في القاهرة ايقاف الحرب في اليمنطائرات التحالف العربي قصفت بالخطأ مقاتلي المقاومة الشعبية الاثنين الماضي ما أدى لمقتل العشراتأبو زايد وأبو صبحة يُتمّان مراسم استلام وتسليم هيئة المعابرحركة السفر عبر ايرز :35243 مواطن تنقلوا عبر المعبر في شهر تموز​الاتيرة تفتتح ورشة تدريبية حول ادارة النفايات واعادة تدويرها في طولكرموزير الصحة يناقش مع "نورواك" مشاريع بمليوني دولارفرقة الثلاثي جبران الشريك الثقافي لبنك فلسطين.. من القدس وجرش الى جبال الألب طريق مليء بسحر الإبداع والعشق والحنين خلال أسبوعاخماد حريق لعناصر كهربائية في مجمع تجاري وسط مدينة جنينالاغاثة الزراعية توقع اتفاقية انشاء مدرسة حقلية نموذجية لمربي الثروة الحيوانية في بيت فوريكبحر: تأجيل العام الدراسي جريمة كبرى ستؤدي إلى انفجار الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال
2015/8/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف