الأخبار
علاقتنا مع ايران احترام متبادل: الهندي يحمل حماس مسئولة إي انشقاق يحدث لحركة الجهاد في غزةبالفيديو.. انهيار مذيعة في جلسة "زار"يموت كل من يلعبها باستحضار "الجن" :الخليجيون يُدمنون لعبة "تشارلي" !بالفيديو..داعش يجبر سجيناً على حفر قبره قبل قطع رأسهمركز القسام الثقافي يبدأ توزيع ملازم الأسئلة لطلبة الثانويةمخرج"سيب إيدى":"عملت الكليب عشان أشتهر"والسينما تحتكرها مافيامصرع شاب بحادث سير في الخليلحرب: ما حصل في زيوريخ انجاز يجب علينا أن ندرك أهميتهعرب 48: خلال إحياء ذكرى عملية اللد البطولية، عبد العال: نحاكي فيكم الإنسان الأقوى من الوحشيةنشعر بالخجل مما فعله جبريل الرجوب بحق الامير علي بن الحسينالرجوب: طلبنا لم يسحب من 'الفيفا'الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القائد الوطني محمود الغرباويمصر: "ابن النظام" تحشد الالف لاستقبال السيسي فى المانيارحيل احدى اعمدة القدس وفلسطين زينب الحسيني ابنة سماحة مفتي فلسطين امين الحسينيالقواسمي : خفافيش الليل والمرتزقه هم من زوروا بيان الاتحاد لضرب الاسافين مع الاردن الشقيقوزير الاوقاف الفلسطيني يكرم هيئة الاعمال الاماراتية لدورها في دعم مستوصف زكاة عنبتاعبر موقع تلفزيون ج :مواضيع وأنشطة متنوعة تحفز ملكة الطفل الابداعيةالمنتج ياسر زايد ينسحب من ادارة إيهاب توفيقصلاة الغروب في كنيسة القيامة عشية احد العنصرة العظيمالطيران الروسي يتصدى لمدمرة أميركية في البحر الأسودواقع قطاع الدواجن بالمغرب.. جمع بين منتجي وتجار قطاع الدواجن بالمغربالعراق: خلية الصقور تنقض على هدف مهم لعصابات داعش غربي الانبارلبنان: احتفال فني ومعرض في مدرسة حناويه الرسمية يرعاه رئيس المنطقة التربوية حناويه من محمد درويشهيئة الأسرى: "شهادات حية لأسرى أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل"حجة يكشف: اتحادات قارية وعربية وصديقة طلبت منا سحب قرار اقصاء اسرائيل من الفيفا
2015/5/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف