الأخبار
الكاتب السعودي هاني نقشبندي: تخلصو من الفلسطينيينالفنانة ميسون باكير.. من فيينا إلى رام اللهبالفيديو.. جيهان السادات: الرئيس الراحل كان بيكتبلى شعر ويغنيليأميركا تؤكد سحب إيران سفنها.. والأخيرة تنفيحرس الحدود السعودي: قتلى حوثيون في تدمير آليتيندراسة خطيرة: نوم طفلك على كرسى السيارة قد يؤدى إلى وفاتهمصر.. مسيرات شعبية بالعريش احتفالا بتقليص ساعات الحظربينت يتنازل لليبرمان وننياهو يبدأ تشكيل الحكومةمصر: وفاة الشاعر السودانى الفيتورى عن عمر يناهز ال85 عاما اليوم بالعاصمة المغربيةنادي سلواد ينظم محاضرة بعنوان الزراعة في فلسطين وآفاق تطويرهاالاحتلال يقرر عدم تسليم جثمان الشهيد أبو غنام الليلةالعراق: تنصيب نائب وممثل سفير المفوضية الدولية لمنظّمة حقوق الإنسان في اقليم كوردستان العراق6 علاجات منزلية للبشرة والشعر باستخدام العسلفيديو:شاهد لحظات إجلاء الجندي الاسرائيلي الذي طعنه شاب فلسطيني استشهد بعد إطلاق النار عليهمصر: افتتاح مقهى لتعاطى المخدرات بجوار مدرسة عبد الحى خليل بالمحلة الكبرىصور: اصابة 3 اسرائيليين في عملية دهس في القدس 2 منهم بحالة الخطرمصر: خبير اقتصادي: يطاب بانشاء وزارة لتنمية سيناء تحت اشراف الرئيس السيسيإضراب عام مفتوح للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغلمقتل 158 داعشى بنيران عراقية وبإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولىوزير الإعلام النيبالى: حصيلة قتلى الزلزال قد تصل إلى 4500 شخصالعوض : معالجة ازمة استباحة مخيم اليرموك تتطلب موقفا اكثر جدية تجنبا لاستباحة المخيمات الاخرىالجيش الجزائرى يكتشف 44 قنبلة تقليدية ومواد متفجرة شرق البلادبالفيديو .. لحظة انهيار عقار سكني في مصر والعناية الإلهية تنقذ السكانالبيـان الختـامي للمؤتمر الثالث عشر المنعقـد في برلين تحت شعـار "فلسطينيو أوروبا"اشتعال النيران بحافلة إسرائيلية بعد إصابتها بزجاجة حارقة في القدس
2015/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق الى اين بقلم : ضياء الكناني

تاريخ النشر : 2010-02-17
بسم الله الرحمن الرحيم

العراق الى اين
دراسة في الواقع العراقي بين الماضي والحاضر
الجزء الاول
بقلم : ضياء الكناني

1- أي ديمقراطية ( حكم الشعب لنفسه) ممكن تطبيقها في العراق في بلد الفرد فيه غير متحرر من حكم العائلة وسيطرة العشيرة عليه. ويؤمون بالعلاقات وسلبيات تأثيرها عليه وعل الديمقراطية وهنا المقارنة بين الفرد في اوربا المطبقة للديمقراطية بصورة نسبية وبين العراق من دول العالم الثالث .
حيث لاتاثير على شخصية الفرد في اوربا عليه حتى من اقرب الناس اليه .
2- كيف يمكن لعراق محتل من قوة عسكرية امريكية متصهينة صرفة ومن احتلال ايراني يدار من قبل مجموعه من العملاء لكلى الطرفين ان ينهض
3- العراق بين ثلاث حاءات ( ح ح ح ) حرب مع ايران ثمان سنوات وحصار 13 سنة وحرامية منذ 7 سنوات
فما اشبه اليوم بالغد فمازال المواطن العراقي يستلم اكله عن طريق بطاقة تموينية ( بطاقة طوارئ تصرف في الازمات والكوارث والحروب ) سقطت الكثير من مفرداتها في السنوات السبع الماضية وعليها وفيها يختم له استلامه تنكة نفط في الشتاء وديناره متضخم مئات ألاف عن وضعه الطبيعي
4- هل ينسى العراقيون قصف الطائرات الامريكة للعراق بعد اخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 وحتى احتلال بغداد واعلان سقوطها يوم 9 نيسان 2003 واليوم نفس الطائرات تصول وتجول في سماء العراق ولكن بدون صفارة انذار
5- هل بمصلحة الديمقراطية غياب الطاقة الكهربائية عن البيت و المصنع ي العراق منذ عام 1991 وقد تساوى في ذلك صاحب القصر والكوخ فكلاهما يعيشون عصر ما قبل الصناعة
6- الاخوة الاكراد في جبال شمال العراق قومية تعمل للانفصال عن العراق وتكوين دولة كردية تحت شعار قادتها ( ما لنا نا ومالكم ياعرب نحن شركاء في باقي العراق ) ويملكون قوة عسكرية تاخذ حصتها من النفط العراقي تحت الحكومة الحالية وهؤلاء لايملكون شرف العسكرية حيث يقصف ما يصفونه بالاقليم من قبل ايران وتركيا ولا يحركون ساكن
7- يؤمن السياسي العراقي بمبدا المكافئة مقابل ما يدعيه انه مناضل فيجب ان ياخذ المناصب العليا للدولة المدنية وبراتب يفوق الرؤساء والملوك في مجلس النواب مثلا .
8- يقول ابراهام لنكولن ( الرئيس الامريكي ) نحن لايمكن لنا ان نخفي التاريخ . وتريد الحكومة العميلة في بغداد عكس ذلك .
9- هنالك مجموعه ضخمة من المواطنين العراقيين لايؤمنون بالوطنية ولا القومية ولديهم الدين شكلي ؟
10 – ان الشعب العراقي ذو الطبقة الريفية الضحلة هو من خلق ما يسمى بنظام الدكتاتور . مقابل ان يسكن هؤلاء الريفيين القرويون مراكز مدن العراق ويضم ابنائهم الى دوائر الامن والمخابرات وبعض المناب لحكومية والتي تحولت اخيرا الى قرى كبيرة واختفت الحياة المدنية التي كانت تحييها العوائل المدنية العراقية في ستينات وسبعينات القرن الماضي .
11- الواقع العراقي قبل سقوط النظام لم يكن واقع مدني بكل ماتعنية الحياة المدنية في دول العالم ( من تطبيق القوانين واتباعها وتطبيق الثقافات ) بل كان مجتمع انتتهازي في الغالب وما زال لحد الان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف